Arabic source text

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

📘 الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه (محمد محمود عطية)

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: فذكره، وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله موسى، لوددت أنه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما" ثم قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحق، عن سعيد بن جبير قال: قيل لابن عباس إن نوفا يزعم .. فذكره، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا المكان: "رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة {قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} ولو صبر لرأى العجب". قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه: "رحمة الله علينا وعلى أخي (كذا) رحمة الله علينا".
203 - 2/ 578 (4107) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، … (1) حدثنا حماد بن سلمة، أبنا عمار بن أبي عمار، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا، فأتى موسى بن عمران فلطمه موسى ففقأ عينه، فعرج ملك الموت فقال: يا رب إن عبدك موسى فعل بي كذا وكذا، ولولا كرامته عليك لشققت عليه، فقال الله: إيت عبدي موسى فخيره بين أن يضع يده على متن ثور فله بكل شعرة وارتها كفه سنة، وبين أن يموت الآن، فأتاه فخيره، فقال موسى: فما بعد ذلك؟ قال: الموت. قال: فالآن إذا، فشمه شمة فقبض روحه، ورد الله عليه بصره، فكان بعد ذلك يأتي الناس في خفية". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال! وسكت عنه الذهبي.--------------------------------------------
(1) هنا سقط بين علي وحماد. وقد رواه الإمام أحمد: 2/ 533، قال: حدثنا أمية بن خالد ويونس قالا: حدثنا حماد ابن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة به، ثم قال: حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا عمار بن أبي عمار قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان ملك الموت عليه السلام" فذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

قلت: أخرجا حديث ملك الموت بغير هذا اللفظ، فكان الأحرى أن يقول: واتفقا على إخراج حديث ملك الموت بغير هذا اللفظ أو بغير هذه السياقة، كما هي عادته.
أخرجه البخاري (1339) كتاب (الجنائز) باب (من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها) قال: حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت! فرد الله عليه عينه، وقال: ارجع فقل له: يضع يده على متن ثور، فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر" قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر". ثم رواه (3407) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (وفاة موسى وذكره بعد) قال: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، به.
وأخرجه مسلم (2372) كتاب (الفضائل) باب (من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم) قال: وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، به مثله.

‌‌ومن ذكر أيوب بن أموص نبي الله المبتلى صلى الله عليه وسلم -
204 - 2/ 582 (4116) قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا محمد بن أيوب وأبو مسلم وأحمد بن عمرو بن حفص قالوا: حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما عافى الله أيوب أمطر عليه جرادا من ذهب، فجعل يأخذه بيده ويجعله في ثوبه، فقيل له: يا أيوب أما تشبع؟ قال: ومن يشبع من رحمتك". هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

كذا قال، وقال الذهبي على شرط البخاري ومسلم.
قلت: رواه البخاري من غير هذا الوجه بمعناه: (279) كتاب (الغسل) باب (من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل) قال: وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أيوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك" ورواه إبراهيم، عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أيوب يغتسل عريانا". ثم رواه (3391) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)}) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رِجْل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى، قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك". ثم رواه (7493) بنفس هذا الإسناد والمتن.

‌‌ومن ذكر زكريا بن آدن النبي عليه الصلاة والسلام
205 - 2/ 590 (4145) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان زكريا نجارا". هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (2379) كتاب (الفضائل) باب (في فضائل زكرياء عليه السلام حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان زكرياء نجارا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌ومن ذكر نبي الله وروحه عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم -
206 - 2/ 592 (4153) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا سريج بن النعمان الجوهري، حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وليس بيني وبين عيسى بن مريم نبي" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ا. هـ. كذا قال، ولم يقل: ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه: البخاري (3443) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قَوْلِ اللهِ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا}) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا أولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد علات، ليس بيني وبينه نبي". ثم رواه (3443) قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد". وأخرجه مسلم (2365) كتاب (الفضائل) باب (فضائل عيسى عليه السلام قال: حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن أبا هريرة قال: فذكره. ثم قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود عمر بن سعد، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أولى الناس بعيسى، الأنبياء أبناء علات، وليس بيني وبين عيسى نبي" ثم قال: وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر أحاديث منها: فذكره بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

207 - 2/ 594 (4158) قال: أخبرني إسماعيل بن محمد الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدائني، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل ولد آدم الشيطان نائل منه تلك الطعنة، ولها يستهل المولود صارخا، إلا ما كان من مريم وابنها، فإن أمها حين وضعتها - يعني أمها - قالت: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} فضرب دونها الحجاب فطعن فيه، {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} وهلكت أمها، فضمتها إلى خالتها أم يحيى" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أصل الحديث اتفقا على إخراجه من أوجه أخر، بدون هذه الزيادات: البخاري (3286) كتاب (بدء الخلق) باب (صفة إبليس وجنوده) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب". ثم رواه (3431) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16)}) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها" ثم يقول أبو هريرة: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)}. ثم رواه (4548) كتاب (تفسير القرآن) باب {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)} قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها". ثم يقول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)}. ورواه مسلم (2366) كتاب (الفضائل) باب (فضائل عيسى عليه السلام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه" ثم قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)}. وحدثنيه محمد ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، [ح] وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، جميعا عن الزهري بهذا الإسناد، وقالا: "يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مسة الشيطان إياه". وفي حديث شعيب: "من مس الشيطان". ثم قال: حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن أبا يونس سليما مولى أبي هريرة، حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها".

‌‌ومن ذكر أخبار سيد المرسلين وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم -
208 - 2/ 602، 603 (4179) قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك ببغداد، والحسن بن يعقوب العدل بنيسابور قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء، أبنا سعيد، عن قتادة، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري: أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الإثنين؟ قال: "إن ذلك اليوم الذي ولدت فيه وأنزل علي فيه" صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما احتج مسلم بحديث شعبة عن قتادة بهذا الإسناد: "صوم يوم عرفة يكفر السنة وما قبلها".
كذا قال، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: قد أخرجه مسلم أيضا ضمن الحديث المذكور (1162) كتاب (الصيام) باب (استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصوم يوم عرفة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

وعاشوراء والاثنين والخميس) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن غيلان بن جرير، سمع عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر رضي الله عنه: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وببيعتنا بيعة، قال: فسئل عن صيام الدهر، فقال: "لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر" قال فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم، قال: "ومن يطيق ذلك" قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: "ليت أن الله قوانا لذلك" قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم، قال: "ذاك صوم أخي داود عليه السلام" قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين، قال: "ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه" قال: فقال: "صوم ثلاثة من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر" قال: وسئل عن صوم يوم عرفة، فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: "يكفر السنة الماضية".
209 - 2/ 604 (4185) قال: فحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم المزكي بمرو، حدثنا عبد الله بن حاتم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: سمي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء، فمنها ما حفظناه ومنها ما نسيناه، قال: "أنا محمد وأنا أحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة والملحمة". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم من طريق الأعمش بنحوه وفيه: "نبي الرحمة" بدل "الملحمة": (2355) كتاب (الفضائل) باب (في أسمائه صلى الله عليه وسلم) قال: وحدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: "أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

210 - 2/ 604 (4186) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن عمرو الأخمسي، حدثنا الحسن بن حميد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن جعفر ابن أبي وحشية، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر والخاتم والعاقب". هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه مفصلا دون قوله (والخاتم): البخاري (3532) كتاب (المناقب) باب (ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثني معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لي خمسة أسماء: أنا محمد وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب". ثم رواه (4896) كتاب (تفسير القرآن) باب (قَوْلُهُ تَعَالَى: {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري به نحوه. ورواه مسلم (2354) كتاب (الفضائل) باب (في أسمائه صلى الله عليه وسلم) قال: حدثني زهير بن حرب وإسحق بن إبراهيم وابن أبي عمر واللفظ لزهير، قال إسحق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي، وأنا العاقب، والعاقب الذي ليس بعده نبي". ثم قال: حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب به نحوه. وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل، [ح] وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر،
[ح] وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلهم عن الزهري بهذا الإسناد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

211 - 2/ 605 (4190) قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، حدثنا السري ابن خزيمة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه قال: حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها وقلت لها: أخبريني عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان؟ من مضر كان؟ قالت: فممن كان إلا من مضر؟! من ولد النضر بن كنانة. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري (3491) كتاب (المناقب) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}) قال: حدثنا قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد، حدثنا كليب بن وائل قال: حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلمة، قال: قلت لها: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أكان من مضر؟ قالت: فممن كان إلا من مضر! من بني النضر بن كنانة. ثم رواه (3492).
212 - 2/ 605 (4193) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أبنا عبيد بن عبد الواحد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: سمعت كعب بن مالك يقول: لما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وهو يبرق وجهه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر، وكان يعرف ذلك منه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد أخرجا [] ولم يخرجا هذه اللفظة. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: بل أخرجاها: البخاري (3556) كتاب (المناقب) باب (باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن تبوك قال: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

وجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه. ورواه أيضا في حديث توبة كعب بن مالك الطويل (4418) كتاب (المغازي) باب (حديث كعب بن مالك). وكذا رواه مسلم في حديث توبة كعب (2769) كتاب (التوبة) باب (حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه).
213 - 2/ 606 (4197) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا حميد بن إبراهيم الصائغ، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: رأيت خاتم النبوة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل بيضة الحمام. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2344) كتاب (الفضائل) باب (إثبات خاتم النبوة وصفته ومحلة من جسده صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة قال: رأيت خاتما في ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه بيضة حمام. وحدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا حسن بن صالح، عن سماك بهذا الإسناد مثله.
214 - 2/ 607 (4200) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا حريز بن عثمان قلت لعبد الله بن بسر السلمي: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. كذا قال! وتعقبه الذهبي قال: ذاك من ثلاثيات البخاري.
قلت: صدق الذهبي، رواه البخاري (3546) كتاب (المناقب) باب (صفة النبي صلى الله عليه وسلم) حدثنا عصام بن خالد، حدثنا حريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

215 - 2/ 607 (4202) قال: أخبرني أبو سعيد الأخمسي، حدثنا الحسين بن حميد، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: ما كان في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شعرات بيض في مفرق رأسه، إذا أدهن واراهن الدهن. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم بمعناه (2344) كتاب (الفضائل) باب (شيبه صلى الله عليه وسلم) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر ابن سمرة سئل عن شيب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء، وإذا لم يدهن رئي منه. ثم قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وكان إذا ادهن لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية. فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، ورأيت الخاتم عند كتفه مل بيضة الحمامة يشبه جسده.
216 - 2/ 608 (4205) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، أبنا أبو مسلم، أن حجاج بن منهال حدثهم قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت قال: قيل لأنس: ما كان شيب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما شانه الله بالشيب، ما كان في رأسه إلا سبع عشرة أو ثمان عشرة. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وهذه اللفظة إنما اشتهرت بعائشة رضي الله عنها، وهي من قول أنس غريبة جدا.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل روى مسلم تلك اللفظة عن أنس من وجه آخر، فليست بغريبة من قول أنس: (2341) كتاب (الفضائل) باب (شيبه صلى الله عليه وسلم) قال: وحدثنا محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

المثنى وابن بشار وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهارون بن عبد الله جميعا، عن أبي داود، قال ابن المثنى: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، سمع أبا إياس، عن أنس أنه سئل عن شيب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما شانه الله ببيضاء.
217 - 2/ 608 (4206) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، حدثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء مبلدا وإزارا غليظا فقالت: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (5818) كتاب (اللباس) باب (الأكسية والخمائص) قال: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا فقالت: قبض روح النبي صلى الله عليه وسلم في هذين. ورواه أيضا (3108) كتاب (فرض الخمس) باب (ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته) قال: حدثني محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب به نحوه. وأخرجه مسلم (2080) كتاب (اللباس والزينة) باب (التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير في اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر وما فيه أعلام) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد، به نحوه. ثم قال: حدثني علي بن حجر السعدي، ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم جميعا، عن ابن علية، قال ابن حجر: حدثنا إسمعيل، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة إزارا وكساء ملبدا فقالت: في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

218 - 2/ 611 (4215) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد ابن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ " فأنزل الله عز وجل: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ} إلى قوله: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري في مواضع ثلاثة: الأول: (3218) كتاب (بدء الخلق) باب (ذكر الملائكة) قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر قال، [ح] حدثني يحيى بن جعفر، حدثنا وكيع، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: "ألا تزورنا أكثر مما تزورنا" قال فنزلت: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} الآية. الثاني: (4731) كتاب (تفسير القرآن) باب {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر، به مثله. الثالث: (7455) كتاب (التوحيد) باب (قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)}) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عمر بن ذر به.

ومن‌‌ كتاب آيات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوة
219 - 2/ 613 (4222) أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعيد بن هشام أنه دخل مع حكيم بن أفلح على عائشة رضي الله عنها فسألها، فقال: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: أليس تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. كذا قال! ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

قلت: هو جزء من حديث رواه مسلم (746)، وتقدم برقم (192).
220 - 2/ 4240 (4240) قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ببغداد، حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أبنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو كثير العنزي قال: قال أبو هريرة: ما على وجه الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني، قال: قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى، وإني دعوتها ذات يوم فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، وإني دعوتها يوما فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله يا رسول الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أمي أبشرها بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كنت على الباب إذ الباب مغلق، فدققت الباب، فسمعت حسي فلبست ثيابها وجعلت على رأسها خمارها، وقالت: أرفق يا أبا هريرة، ففتحت لي الباب، فلما دخلت قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي من الفرح، كما كنت أبكي من الحزن، وجعلت أقول: أبشر يا رسول الله قد استجاب الله دعوتك، وهدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام، فقلت: أدع الله أن يحببني وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما" فما على الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني وأحبه. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. كذا قال ووافقه الذهبي!
قلت: بل رواه مسلم (2491) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، قلت:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهد أم أبي هريرة". فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا، قال: قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حبب عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين". فما خُلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني.
221 - 2/ 626، 627 (4255) قال: أخبرنا أبو النصر أحمد بن الفضل الكاتب بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: قلت لعروة بن الزبير: كم لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قال: عشر سنين. قلت: فإن ابن عباس يقول: لبث بضع عشرة حجة، قال: إنما أخذه من قول الشاعر. قال سفيان بن عيينة: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت عجوزا من الأنصار تقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو ألفي صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم يرى من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واستقرت به النوى … وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
وأصبح ما يخشى ظلامة السهو … بعيد وما يخشى من الناس باغيا
بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا ثم الوغا والتأسيا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

نعادي الذي عاد من الناس كلهم … بحق وإن كان الحبيب المواتيا
ونعلم إن الله لا شيء غيره … وإن كتاب الله أصبح هاديا
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهو أولى ما تقوم به الحجة على مقام صلى الله عليه وسلم بمكة بضع عشرة سنة، وله شاهد صحيح على شرط مسلم. ثم ساق شاهده. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: رواه مسلم دون قول سفيان (2350) كتاب (الفضائل) باب (كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة) قال: حدثنا أبو معمر إسمعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا سفيان، عن عمرو قال: قلت لعروة: كم كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا، قال: قلت: فإن ابن عباس يقول ثلاث عشرة. ثم قال: وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو قال: قلت لعروة: كم لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا. قلت: فإن ابن عباس يقول: بضع عشرة، قال فغفَّره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر.
***

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

الجزء الثالث

ومن‌‌ كتاب الهجرة
222 - 3/ 4 (4262) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: "قد أريت دار هجرتكم، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين"، وهما الحرتان. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: هو جزء من حديث طويل رواه البخاري (2298) كتاب (الحوالة) باب (جوار أبي بكر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعقده) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين. وقال أبو صالح، حدثني عبد الله، عن يونس، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين .. الحديث وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد أريت دار هجرتكم: رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين" وهما الحرتان. ثم رواه (3906) كتاب (المناقب) باب (هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة).
223 - 3/ 7 (4269) أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم بن جبلة اليمني، ثنا موسى بن المشاور، ثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر بن راشد، عن الزهري قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن جعشم، أن أباه أخبره،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية لكل واحد منهما: لمن قتلهما أو أسرهما، فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج أقبل منهم رجل حتى قام علينا فقال: يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت لهم: إنهم ليسوا بهم ولكني رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بغاة، قال: ثم ما لبثت في المجلس إلا ساعة حتى قمت فدخلت بيتي، فأمرت جاريتي أن تخرج إلى فرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها علي، وأخذت رمحي فخرجت من ظهر البيت فخططت بزجه إلى الأرض وحففت عالية الرمح حتى أتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي حتى رأيت أسودتهما، فلما دنوت منهم حيث أسمعهم الصوت عثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت الأزلام فاستقسمت بها، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فعصيت الأزلام فركبت فرسي فرفعتها تقرب بي، حتى إذا دنوت منهم سمعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، فساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها ثم زجرتها فنهضت، فلم تكد تخرج يديها فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عنان ساطع في السماء، [قال عبد الله: يعني الدخان الذي يكون من غير نار]، ثم أخرجت الأزلام فاستقسمت بها فخرج الذي أكره: أن لا أضرهما، فناديتهما بالأمان فوقفا، فركبت فرسي حتى جئتهما، فوقع في نفسي حين لقيت من الحبس عليهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزؤني شيئا ولم يسألوني، إلا أن قالوا: اخف عنا، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به، فأمر عامر بن فهيرة مولى أبي بكر فكتب لي في رقعة من آدم، ثم مضيا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

قلت: بل أخرجه البخاري في سياق الحديث السابق (3906) كتاب (المناقب) باب (هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين … الحديث؛ قال البخاري: قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم، أن أباه أخبره، أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما: من قتله أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج، أقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس، فقال: يا سراقة إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها علي، وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فحططت بزجه الأرض وخفضت عاليه، حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها: أضرهم أم لا؟! فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، ساخت يدا فرسي في الأرض، حتى بلغتا الركبتين فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزآني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

ولم يسألاني، إلا أن قال: "أخف عنا" فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة من أديم، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم … وذكر بقية الحديث.
224 - 3/ 11، 12 (4277) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا موسى بن المشاور، ثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، ثنا معمر بن راشد، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أنه سمع الزبير يذكر أنه لقي الركب من المسلمين كانوا تجارا بالشام قافلين من مكة عارضوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر بثياب بيض حين سمعوا بخروجهم، فلما سمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يؤذيهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظاره، فلما آووا إلى بيوتهم، أوفى رجل من يهود أطما من آطامهم لينظر إليه، فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب هذا صاحبكم الذي تنتظرون. فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري في سياق الحديث السابق (3906) كتاب (المناقب) باب (هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين الحديث .. وفيه: قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشأم، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)