تأتيه، فأعاد عليها الرسول: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، قال: فأبت وقالت: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني. قال: فقال أروني سبتي فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك. بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذات النطاقين: أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا: "أن في ثقيف كذابا ومبيرا" فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه. قال: فقام عنها ولم يراجعها.
330 - 3/ 555 (6347) قال: حدثني علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق على أطم، فكان يطأطأ لي فأنظر إلى القتال، وأطأطأ له فينظر إلى القتال، فرأيت أبي يجول في السبخة، يكر على هؤلاء مرة، ويكر على هؤلاء مرة، فلما رجع قلت: يا أبت قد رأيتك، قال: أي بني وقد رأيتني؟ قلت: نعم، قال: قد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم أبويه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ولم يقل: ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وقلت: أخرجاه: البخاري (3720) كتاب (المناقب) باب (مناقب الزبير بن العوام) قال: حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثا، فلما رجعت قلت: يا أبت رأيتك تختلف، قال: أو هل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم" فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: "فداك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
أبي وأمي". وأخرجه مسلم (2416) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما قال: حدثنا إسمعيل بن الخليل وسويد بن سعيد كلاهما، عن ابن مسهر، قال إسمعيل: أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان، فكان يطأطىء لي مرة فأنظر، وأطأطىء له مرة فينظر، فكنت أعرف أبي إذا مر على فرسه في السلاح إلى بني قريظة، قال: وأخبرني عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير قال: فذكرت ذلك لأبي، فقال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: أما والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبويه فقال: "فداك أبي وأمي"؛ وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الخندق كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في الأطم الذي فيه النسوة، يعني نسوة النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث ابن مسهر في هذا الإسناد، ولم يذكر عبد الله بن عروة في الحديث، ولكن أدرج القصة في حديث هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير.
ومن ذكر النعمان بن قوقل رضي الله عنه
331 - 3/ 589 (6496) قال: أخبرناه أبو الحسين بن تميم الحنظلي، ثنا أبو إسماعيل، ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النعمان بن قوقل أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك أدخل الجنة؟ قال: "نعم" قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي، وفيه ابن لهيعة.
قلت: رواه مسلم من غير هذا الوجه بنحوه: (15) كتاب (الإيمان) باب (بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، واللفظ لأبي كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
النعمان بن قوقل فقال: يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أأدخل الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم". وحدثني حجاج بن الشاعر والقاسم بن زكرياء قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان، عن جابر قال: قال النعمان بن قوقل: يا رسول الله بمثله، وزادا فيه ولم أزد على ذلك شيئا.
ومن ذكر عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه
332 - 3/ 617 (6584) قال: أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، ثنا محمد بن مهاجر، ثنا العباس بن سالم، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما بعث وهو يومئذ مستخف، فقلت: أنت ما أنت؟ قال: "أنا نبي"، قلت: وما نبي؟ قال: "رسول الله" قلت: آلله أرسلك؟ قال: "نعم" قلت: بما أرسلك؟ قال: "بأن يعبدوا الله ويكسروا الأوثان، ويصلوا الأرحام" قلت: نعما أرسلك، فمن أتبعك على هذا؟ قال: "حر وعبد". يعني أبا بكر وبلالا، فكان عمرو بن عبسة يقول: لقد رأيتني وأنا ربع الإسلام، فأسلمت ثم قلت: أتبعك يا رسول الله؟ قال: "لا ولكن الحق بأرض قومك فإذا ظهرت فأتني". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: هو جزء من حديث رواه مسلم من وجه آخر عن أبي أمامة بنحوه (832) كتاب (صلاة المسافرين) باب (إسلام عمرو بن عبسة) قال: حدثني أحمد بن جعفر المعقري، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار ويحيى بن أبي كثير، عن أبي أمامة - قال عكرمة: ولقي شداد أبا أمامة وواثلة وصحب أنسا إلى الشام وأثنى عليه فضلا وخيرا - عن أبي أمامة قال: قال عمرو بن عبسة السلمي: كنت وأنا في الجاهلية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا، جرءاء عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: "أنا نبي" فقلت: وما نبي؟ قال: "أرسلني الله" فقلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: "أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء" قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: "حر وعبد" قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به، فقلت: إني متبعك، قال: "إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني" قال فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة … الحديث.
ومن ذكر جابر بن سمرة السوائي رضي الله عنه
333 - 3/ 617 (6586) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، [ح] حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أبنا يوسف بن يعقوب، قالا: ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا جرير، عن المغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: "لا يزال أمر هذه الأمة ظاهرا حتى يقوم اثنا عشر خليفة" وقال كلمة خفيت علي، وكان أبي أدنى إليه مجلسا مني، فقلت: ما قال؟ قال: "كلهم من قريش". ا. هـ. وسكت عنه، وحذفه الذهبي.
قلت: رواه مسلم (1821) كتاب (الإمارة) باب (الناس تبع لقريش والخلافة في قريش) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن داود، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة" قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: "كلهم من قريش". ثم قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون، [ح] وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي واللفظ له، حدثنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
أزهر، حدثنا ابن عون، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي أبي فسمعته يقول: "لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة" فقال كلمة صمنيها الناس، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: "كلهم من قريش". وله عنده روايات أخرى.
ومن ذكر عبد الله بن عبد الملك آبي اللحم
334 - 3/ 623 (6613) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أبنا أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت عميرا مولى أبي اللحم يقول: أمرني مولاي أن أقدد له لحما، فجاءني مسكين فأطعمته منه فضربني مولاي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له، فدعاه فقال: "لم ضربته؟ " فقال: يطعم طعامي من غير أن آمره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأجر بينكما".
وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (1025) كتاب (الزكاة) باب (ما أنفق العبد من مال مولاه) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسمعيل، عن يزيد. يعني ابن أبي عبيد قال: سمعت عميرا مولى آبي اللحم قال: أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته منه، فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فدعاه فقال: "لم ضربته؟ " فقال: يعطي طعامي بغير أن آمره، فقال: "الأجر بينكما".
من ذكر سهيل بن بيضاء رضي الله عنه
335 - 3/ 629، 630 (6645) قال: حدثني علي بن عيسى، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا فليح بن سليمان، عن صالح بن عجلان ومحمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (973) كتاب (الجنائز) باب (الصلاة على الجنازة في المسجد) قال: وحدثني علي بن حجر السعدي وإسحق بن إبراهيم الحنظلي واللفظ لإسحق، قال علي: حدثنا، وقال إسحق أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الواحد بن حمزة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة أمرت أن يمر بجنازة سعد ابن أبي وقاص في المسجد فتصلي عليه، فأنكر الناس ذلك عليها، فقالت: ما أسرع ما نسي الناس، ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد.
ومن ذكر أبي حبة البدري رضي الله عنه
336 - 3/ 633 (6661) قال: أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني ابن حزم، أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري أخبراه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عرج بي حتى مررت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام".
وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجاه خلال حديث أبي ذر في المعراج: البخاري (349) كتاب (الصلاة) باب (كيف فرضت الصلاة في الإسراء) قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة .. الحديث، ثم قال: قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام" .. ثم ذكر تمام الحديث. وأخرجه مسلم (163) كتاب (الإيمان) باب (الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات) قال: وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث: فذكر الحديث … ثم قال: قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام" .. ثم ذكر تمام الحديث.
***
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
الجزء الرابع
ومن ذكر الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما
337 - 4/ 6، 7 (6719) قال: أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن حبيب بن محمد الحافظ، ثنا عبد الله بن عمر القواريري، ثنا حرمي بن عمارة، حدثني الحريش بن الحارث، ثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي وليلتي، وبين سحري ونحري، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك من أراك رطب، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا عبد الرحمن اقضمه من ذلك المكان، فدفعه إلي، فناولته إياه، فرده إلي، فقضمته وسويته فدفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتسوك به. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي؛ ثم رواه: 4/ 7 (6720) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة رضي الله عنها: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، ودخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب، فنظر إليه حتى ظننت أن له فيه حاجة، فأخذته فمضغته وقضمته وطيبته، ثم دفعته إليه فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي، فسقطت يده فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو له به جبريل عليه الصلاة والسلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك، فرفع بصره إلى السماء وقال: الرفيق الأعلى، وفاضت نفسه صلى الله عليه وسلم فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
قلت: رواه البخاري (4451) كتاب المغازي) باب (مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت: توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء وقال: "في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى" ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها، فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها فسقطت يده أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة. ورواه قبل ذلك (4449) قال: حدثني محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره، أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي وبين سحري ونحري، وذكر تمام الحديث، وفيه زيادات.
338 - 4/ 8، 9 (6726) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن بن أبي مليكة قال: جاء ابن عباس يستأذن على عائشة رضي الله عنها في مرضها، فأبت أن تأذن له، فقال لها بنو أخيها: ائذني له فإنه من خير ولدك، قالت: دعوني من تزكيته، فلم يزالوا بها حتى أذنت له، فلما دخل عليها قال ابن عباس: إنما سميت أم المؤمنين لتسعدي، وإنه لاسمك قبل أن تولدي، إنك كنت من أحب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيَّبا، وما بينك وبين أن تلقي الأحبة إلا أن تفارق الروح الجسد، ولقد سقطت قلادتك ليلة الأبواء فجعل الله للمسلمين خيرة في ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم، ونزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجد من مساجد المسلمين إلا يتلى فيه عذرك آناء الليل وآناء النهار، فقالت دعني من تزكيتك لي يا ابن عباس فوددت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
إني كنت نسيا منسيا. ا. هـ. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه البخاري من غير هذا الوجه بمعناه، (4754) كتاب (التفسير) باب {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: استأذن ابن عباس - قبل موتها - على عائشة وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت. قال: فأنت بخير إن شاء الله: زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا. حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا ابن عون، عن القاسم أن ابن عباس رضي الله عنه أستأذن على عائشة نحوه، ولم يذكر: نسيا منسيا.
فكان الأحرى بالحاكم رحمه الله أن يقول: أخرجه البخاري مختصرا، أو بغير هذه السياقة، كعادته في مثله.
339 - 4/ 12 (6740) قال حدثنيه علي بن عيسى الحيري، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم على جيش فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما رجعت قلت: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: "وما تريد إلى ذلك؟ " قلت: يا رسول الله أريد أن أعلم ذاك. قال: "عائشة"، قلت: إنما أعني من الرجال، قال: "أبوها". ثم قال (6741): حدثناه أبو محمد المزني ومحمد بن جعفر الخصيب الصوفي قالا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا وكيع وأبو أسامة قالا: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: أن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم حين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
رجع من غزوة ذات السلاسل: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: "عائشة" قال: إنما أقول من الرجال؟ قال: "أبوها". وقال الحاكم في الحديثين: على شرطهما ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه من غير هذا الوجه بأطول منه: البخاري (3662) كتاب (المناقب) باب (قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كنت متخذا خليلا") قال: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال خالد الحذاء: حدثنا عن أبي عثمان قال: حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" فقلت: من الرجال؟ فقال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "ثم عمر بن الخطاب" فعد رجالا. ثم رواه (4358) كتاب (المغازي) باب (غزوة ذات السلاسل) قال: حدثنا إسحاق، أخبرنا خالد ابن عبد الله، عن خالد الحذاء … به، وفي آخره: [قال عمرو]: فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم.
وأخرجه مسلم (2384) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي عثمان، أخبرني عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" قلت: من الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعد رجالا
ومن ذكر أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها
340 - 4/ 16 (6758) قال: فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن ابن علي بن عفان العامري، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون" فلما توفي أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: كيف أقول؟ قال: "قولي: اللهم اغفر لنا وله وأعقبني منه عقبى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
صالحة" فقلتها، فأعقبني الله محمدا صلى الله عليه وسلم. وسكت عنه، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم إن لم يكونا أخرجاه.
قلت: أخرجه مسلم (919) كتاب (الجنائز) باب (ما يقال عند المريض والميت) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون" قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات، قال: "قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة" قالت: فقلت، فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمدا صلى الله عليه وسلم.
341 - 4/ 17، 18 (6760) قال: فحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه: أن أم سلمة بنت أبي أمية حين تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذت بثوبه مانعة للخروج من بيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن شئت زدتك وحاسبتك: للبكر سبع وللثيب ثلاث" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (1460) كتاب (الرضاع) باب (قدر ما تستحقه البكر والثيب من إقامة الزوج عندها عقب الزفاف) قال: وحدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة فدخل عليها، فأراد أن يخرج أخذت بثوبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن شئت زدتك وحاسبتك به: للبكر سبع وللثيب ثلاث". وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو ضمرة، عن عبد الرحمن بن حميد بهذا الإسناد مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
ومن ذكر أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
342 - 4/ 22 (6772) قال: فحدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كم أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه؟ قالت: كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونصفا، فذلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه. هذا حديث صحيح الإسناد. ا. هـ. ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (1426) كتاب (النكاح) باب (الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد وغير ذلك من قليل وكثير، واستحباب كونه خمس مائة درهم لمن لا يجحف به) قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، [ح] وحدثني محمد بن أبي عمر المكي واللفظ له، حدثنا عبد العزيز، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن أنه قال: سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونشا، قالت: أتدري ما النش؟ قال: قلت: لا، قالت: نصف أوقية، فتلك خمس مائة درهم، فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه.
ومن ذكر زينب بنت جحش رضي الله عنها
343 - 4/ 25 (6776) قال: أخبرني عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني العدل ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثني إبراهيم بن أبي أويس المدني، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه: "أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا" قالت: عائشة فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش زوج
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بطول اليد الصدقة. قال: وكانت زينب امرأة صناعة اليد، فكانت تدبغ وتخرز وتصدق في سبيل الله عز وجل. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم من وجه آخر بنحوه (2452) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل زينب أم المؤمنين رضي الله عنها قال: حدثنا محمود بن غيلان أبو أحمد، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا" قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا؟ قالت: فكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق.
ومن ذكر جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها
344 - 4/ 28 (6785) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهدي بن رستم، ثنا سعيد بن كثير بن عفير وسعيد بن أبي مريم وأبو صالح قالوا: ثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، أن عبيد بن السباق أخبره، عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال: "هل من طعام؟ " قالت: لا والله يا رسول الله ما عندنا طعام إلا عظم من شاة أعطيته مولاتي من الصدقة، فقال: "قربيها فقد بلغت محلها". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (1073) كتاب (الزكاة) باب (إباحة الهدية للنبي صلى الله عليه وسلم ولبني هاشم وبني المطلب وإن كان المهدي ملكها بطريق الصدقة، وبيان أن الصدقة إذا قبضها المتصدق عليه زال عنها وصف الصدقة وحلت لكل أحد ممن كانت الصدقة محرمة عليه) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، أن عبيد بن السباق قال: إن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال: "هل من طعام" قالت: لا والله يا رسول الله ما عندنا طعام إلا عظم من شاة أعطيته مولاتي من الصدقة، فقال: "قربيه فقد بلغت محلها". حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وإسحق بن إبراهيم جميعا، عن ابن عيينة، عن الزهري بهذا الإسناد نحوه.
ومن ذكر أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها
345 - 4/ 28 (6786) قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر اصطفى صفية بنت حيي لنفسه، فخرج بها النبي صلى الله عليه وسلم يردفها وراءه، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رجله حتى تقوم عليها فتركب، فلما بلغ سد الصهباء عرس بها، فصنع حيسا في نطع وأمرني فدعوت له من حوله، فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: رواه البخاري بمعناه أتم منه (2235) كتاب (البيوع) باب (هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها) قال: حدثنا عبد الغفار بن داود، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آذن من حولك" فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة، قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب. ثم رواه (2893) كتاب (الجهاد والسير) باب (من غزا بصبي للخدمة) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن عمرو، عن أنس بن مالك رضي الله عنه .. بأطول منه. ثم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
رواه (4211) كتاب (المغازي) باب (غزوة خيبر) قال: حدثنا عبد الغفار بن داود، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، [ح] وحدثني أحمد، حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن عمرو مولى المطلب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدمنا خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب .. فساق الحديث مثله.
ومن ذكر أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
346 - 4/ 31، 32 (6797) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي قال: سمعت أبا فزارة يحدث عن يزيد، عن ميمونة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها حلالا وبنى بها حلالا. بنى بها بسرف، وماتت بسرف في الليلة التي بنى فيها، وكانت خالتي فنزلت في قبرها أنا وابن عباس، فلما وضعناها في اللحد مال رأسها، فأخذت ردائي فجمعته فوضعته عند رأسها، فأخذه ابن عباس فرمى به ووضع عند رأسها كذانة، قال: وكانت حلقت في الحج، وكان رأسها مجمما. وبين سرف ومكة اثنا عشر ميلا. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: كان الأحرى بالحاكم أن يقول: وقد أخرجه مسلم بغير هذه الزيادة، فالحديث أخرجه مسلم مختصرا (1411) كتاب (النكاح) باب (تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا جرير ابن حازم، حدثنا أبو فزارة، عن يزيد بن الأصم، حدثتني ميمونة بنت الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال. قال: وكانت خالتي وخالة ابن عباس.
347 - 4/ 32 (6798) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وعلي بن حمشاد العدل قالا: أبنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن عمرو بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
دينار، أخبرني أبو الشعثاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح وهو محرم. قال عمرو: قد ذكرته للزهري ثم قال: يا عمرو من تراها؟ قلت: يقولون ميمونة، فقال ابن شهاب: أخبرني يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال. فقال عمرو لابن شهاب: تجعل أعرابيا يبول على عقبية مثل ابن عباس؟ فقال ابن شهاب: هي خالته، فقال عمرو: هي خالة ابن عباس أيضا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم دون قول عمرو الأخير (1410) كتاب (النكاح) باب (تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وإسحق الحنظلي جميعا، عن ابن عيينة، قال ابن نمير: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، أن ابن عباس أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. زاد ابن نمير: فحدثت به الزهري فقال: أخبرني يزيد بن الأصم أنه نكحها وهو حلال.
وأخرجا الجزء الأول منه (تزوج وهو محرم) من وجه آخر عن ابن عباس: البخاري (1837)، ومسلم (1410).
348 - 4/ 33 (6802) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، أبنا جعفر بن عون، أبنا ابن جريج، عن عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف، فقال ابن عباس: هذه ميمونة، إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عنده تسع نسوة، كان يقسم لثمان وواحدة لم يكن يقسم لها. قال عطاء: هي صفية. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال! وقال الذهبي: بل التي لم يقسم لها سودة.
قلت: صدق الذهبي، فسودة هي التي تنازلت عن يومها لعائشة رضي الله عنهن، والحديث أخرجه البخاري دون قول عطاء (5067) كتاب (النكاح) باب (كثرة النساء) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
جريج أخبرهم قال: أخبرني عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف، فقال ابن عباس: هذه زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها وارفقوا، فإنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع، كان يقسم لثمان، ولا يقسم لواحدة.
ذكر الكلابية أو الكندية
349 - 4/ 35، 36 (6813) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، [ح] وأخبرنا أحمد بن جعفر الزاهد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلابية، فلما دخلت عليه ودنا منها، قالت: إني أعوذ بالله منك، قال: "لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك"؛ ثم قال الحاكم (6814): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا محمد بن أسد الحرشي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة عن عائشة: أن ابنة أبي الجون لما دخلت عليه ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك، قال: "لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك". ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه البخاري (5254) كتاب (الطلاق) باب (من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق) قال: حدثنا الحميدي، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: "لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك". قال أبو عبد الله: رواه حجاج بن أبي منيع، عن جده، عن الزهري، أن عروة أخبره، أن عائشة قالت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
ومن ذكر سراري رسول الله صلى الله عليه وسلم فأولهن مارية القبطية أم إبراهيم
350 - 4/ 38، 39 (6820) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى البزار ببغداد، ثنا محمد بن ماهان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن له مرضعا في الحنة". وسكت عنه، وحذفه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري (1382) كتاب (الجنائز) باب (ما قيل في أولاد المسلمين) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، أنه سمع البراء رضي الله عنه قال: لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن له مرضعا في الجنة". ثم رواه (3255) كتاب (بدء الخلق) باب (ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة) قال: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة به. ثم رواه (6195) كتاب (الأدب) باب (الكنية للصبي وقبل أن يولد) قال: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا شعبة به.
351 - 4/ 39 (6823) قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يذكر حديث ثابت عن أنس رضي الله عنه: أن أم إبراهيم كانت تتهم برجل، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم يضرب عنقه، فنظروا فإذا هو مجبوب. قلت ليحيى: من حدثك؟ قال: عفان عن حماد بن سلمة. ثم قال الحاكم (6824): حدثناه علي بن حمشاد العدل، ثنا الحسين بن الفضل البجلي ومحمد بن غالب الضبي وهشام بن علي السدوسي قالوا: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن رجلا كان يتهم بأم إبراهيم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "اذهب فاضرب عنقه" فأتاه علي رضي الله عنه، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: أخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وسكت عنه الذهبي!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
قلت: أخرجه مسلم (2771) كتاب (التوبة) باب (براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس: أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "اذهب فاضرب عنقه" فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: اخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنه لمجبوب، ما له ذكر.
ومن ذكر رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم -
352 - 4/ 47 (6853) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله المنادي، ثنا يونس بن محمد، ثنا فليح، عن هلال بن علي بن أسامة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: شهدت دفن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جالس على القبر ورأيت عينيه تدمعان، فقال: "هل منكم رجل لم يقارف الليلة أهله؟ " فقال أبو طلحة: أنا يا رسول الله، قال: "فانزل في قبرها". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه البخاري في موضعين: (1285) كتاب (الجنائز) باب (قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، قال: فرأيت عينيه تدمعان، قال: فقال: "هل منكم رجل لم يقارف الليلة" فقال أبو طلحة: أنا، قال: "فانزل"؛ قال: فنزل في قبرها. والثاني (1342) كتاب (الجنائز) باب (من يدخل قبر المرأة) قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح بن سليمان به مثله. قال ابن مبارك: قال فليح: أراه يعني الذنب. قال أبو عبد الله: {ليقترفوا} أي: ليكتسبوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)