والمرجئة (1)، أو آيات التنزيه والتقديس كقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (2)، وقوله: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} (3)، وقوله: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} إلى قوله: {إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (4)، وقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (5)، وقوله: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} (6)، ونحو ذلك، هل يترك تلاوتها وتبليغها لمخالفتها لرأي أهل التشبيه والتمثيل (7)؟!--------------------------------------------
= الذي حمل لواءه الخوارج والمعتزلة باطل مخالف لنصوص الكتاب والسنة.
راجع: أصول الدين -للبغدادي 242 - 243 (بتصرف)، والإرشاد- للجويني ص: 386.
(1) المرجئة: طائفة من أهل الكلام. والإرجاء على معنيين:
أحدهما: بمعنى التأخير؛ لأنهم يؤخرون الأعمال عن الإيمان.
والثاني: إعطاء الرَّجاء، فهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وهم أربعة أصناف: المرجئة الخالصة، ومرجئة القدرية، ومرجئة الخوارج ومرجئة الجبرية.
راجع: الفرق بين الفرق- للبغدادي ص: 202 وما بعدها، والتبصير في الدين - للإسفراييني ص: 97، والملل والنحل- للشهرستاني 1/ 139.
(2) سورة الإخلاص، الآيتان: 3، 4.
(3) سورة مريم، الآية: 65.
(4) سورة الشعراء، الآيات: 94 - 98.
(5) سورة الشورى، الآية: 11.
(6) سورة البقرة، الآية: 22.
(7) المشبهة صنفان:
صنف شبهوا ذات الباري سبحانه وتعالى بذات غيره، وهم أصناف مختلفة.
وصنف شبهوا صفاته سبحانه وتعالى بصفات المخلوقين، وهم أصناف -أيضًا- منهم الذين شبهوا كلام الله عز وجل بكلام خلقه، فزعموا أن كلام =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
الوجه الرابع:
إن كتب الصحاح والسنن والمسانيد هي المشتملة على أحاديث الصفات، بل قد بوب فيها أبواب، مثل كتاب التوحيد والرد على الزنادقة والجهمية، الذي هو آخر كتاب صحيح البخاري (1)، ومثل كتاب الرد على الجهمية في سنن أبي داود (2)، وكتاب النعوت في سنن--------------------------------------------
= الله سبحانه وتعالى حروف وأصوات من جنس الأصوات والحروف المنسوبة للعباد، وقالوا بحدوث كلامه إلى غير ذلك مما يقتضي تشبيه الله بخلقه.
وأول من أفرط في التشبيه "السبئية" من الروافض الذين قالوا بإلهية "علي" رضي الله عنه.
راجع: الفرق بين الفرق -للبغدادي ص: 225 - 230، والتبصير في الدين - للإسفراييني ص: 119 - 221.
(1) هو: محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي مولاهم البخاري شيخ الإِسلام وإمام الحفاظ، أبو عبد الله. ولد سنة 194 وتوفي سنة 256 هـ، له تصانيف، منها: الصحيح الذي جمع فيه أحاديث صحيحة موثقة برواتها انتقاها من ستمائة ألف حديث، وكتابه هذا أوثق الكتب الستة المعول عليها، وشرحه عدد من العلماء كابن حجر والعيني، وغيرهما.
وقد ختم هذا الصحيح بكتاب أسماه كتاب التوحيد 8/ 162 - 219، ويشتمل على 58 بابًا، رد فيه على الطوائف المنحرفة عن المنهج الصحيح كالجهمية والمعتزلة، وقد سلك فيه طريقًا واضحًا في الرد عليهم إذ اقتصر على ذكر النصوص من الكتاب والسنة التي فيها بيان بطلان مذهب هؤلاء كما ذكر فضيلة الشيخ عبد الله بن محمَّد الغنيمان في مقدمة شرحه لهذا الكتاب الذي صدر منه الجزء الأول عام 1405 هـ، نرجو من الله تعالى أن يعينه على إكماله.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 555 - 557.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 9/ 47 - 55.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 2/ 4 - 34.
وتهذيب الأسماء واللغات -للنووي- 1/ 67 - 76.
(2) هو: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني، أحد حفاظ الحديث وعلمه وعلله، ولد سنة 202 وتوفي سنة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
النسائي (1)، فإن هذه مفردة لجميع (2) أحاديث الصفات، وكذلك قد تضمن (3) كتاب السنة من سنن ابن ماجه (4) ما تضمنه، وكذلك تضمن--------------------------------------------
= 275 هـ، له تصانيف منها السنن جمع فيها 4800 حديث انتخبها من خمسمائة ألف حديث، وقد رد على الجهمية بأحاديث تنقض مذهبهم أوردها في باب أفرده لذلك ضمن "كتاب السنة" في آخر سننه وقد شرح هذه السنن واختصرها وهذبها عدد من العلماء كالخطابي والمنذري وابن القيم وغيرهم.
انظر: تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين - علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 290، 292.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 591 - 593.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 9/ 55 - 59.
ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 2/ 404، 405.
التهذيب -لابن عساكر- 6/ 246 - 248.
(1) هو: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي ولد سنة 215، وتوفي سنة 303 هـ، له تصانيف منها كتاب السنن الكبرى وكتاب النعوت، الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله ضمن هذه السنن ويشتمل على 56 بابًا في أسماء الله وصفاته، وكتاب السنن -مخطوط- يحقق في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين.
انظر: الكشاف عن أبواب مراجع تحفة الأشراف ص: 399، 400.
وتاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 327 - 330. للاطلاع على معلومات حول هذا الكتاب وكيفية تأليفه ونسخه وشرحه.
وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان 3/ 196، 197.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 698 - 701.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 1/ 36 - 39.
(2) في س، ط: لجمع.
(3) في الأصل: تضمنت. والمثبت من: س، ط.
(4) هو: أبو عبد الله محمَّد بن يزيد القزويني بن ماجه الربعي، الحافظ الكبير صاحب السنن والتفسير والتاريخ. ولد سنة 209 وتوفي سنة 273 هـ.
وجملة ما في السنن أربعة آلاف حديث، وكتاب "السنة" المشار إليه في أولها وقد سمي بالنسبة للمطبوعة بالمقدمة، رد فيه على بعض الطوائف =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
صحيح مسلم (1)، وجامع الترمذي (2)، وموطأ--------------------------------------------
= كالخوارج والجهمية انظر: بعض أحاديث الصفات الواردة في المقدمة من سنن ابن ماجه -باب فيما أنكرت الجهمية 1/ 63 - 73 الأحاديث 177، 185، 189، 194، 195، 198، 200.
وقد شرحت السنن عدة شروح استوفاها فؤاد سزكين في كتابه تاريخ التراث العربي علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 286 - 288.
وراجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 636، 637.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 9/ 530 - 532.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 164.
والأعلام -للزركلي- 8/ 15.
(1) هو: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أحد الأئمة ومن حفاظ الحديث رحل في طلبه إلى الأمصار. ولد سنة 202 وتوفي سنة 261 واشتهر رحمه الله بكتابه "الجامع الصحيح" وقد ضمنه أحاديث في الصفات.
انظر مثلًا: كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم -سبحانه- 1/ 163: الأحاديث 296 - 298، باب معرفة طريق الرؤية 1/ 163 - 171 الأحاديث: 299 - 303. وكتاب الإمارة- باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر 3/ 1504، 1505، الحديثان 128، 129.
وصحيح مسلم شرحه أكثر من إمام واختصره آخرون كالقاضي عياض والنووي والمنذري وغيرهم. وانظر عن صحيح مسلم وشروحه:
تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3/ 179 - 185.
وتاريخ التراث العربي لسزكين 1/ 1 / 263 - 276.
وللترجمة راجع: تاريخ بغداد - للبغدادي 13/ 100 - 104.
ووفيات الأعيان -لابن خلكان 5/ 194 - 195.
وتذكرة الحفاظ - للذهبي 2/ 588 - 590.
وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى 1/ 337 - 339.
(2) هو: أبو عيسى محمَّد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي الترمذي، من أهل ترمذ على نهر جيحون، وهو من أئمة علماء الحديث وحفاظه. ولد سنة 209 وتوفي سنة 279 هـ.
من مؤلفاته "الجامع الصحيح" ضمنه رحمه الله أحاديث في الصفات ترد على الجهمية والمعتزلة. انظر مثلًا: أبواب الصلاة - باب ما جاء في نزول الرب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
مالك (1)، ومسند الشافعي (2)، ومسند أحمد بن. . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عز وجل إلى السماء الدنيا كل ليلة. الحديث رقم 446، كتاب الدعوات الباب رقم 79، الحديث رقم 3498.
وهذا الجامع شرح واختصر من قبل عدد من العلماء كابن العربي والسيوطي وغيرهما. يقول فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي - علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 299: ". . . محمد من كتب الأصول المعتمدة، وقد امتاز في المقام الأول بملاحظاته النقدية حول الأسانيد. . . " راجع: تاريخ التراث العربي لسزكين 1/ 1 / 302 - 303.
وانظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 189 - 192.
راجع للترجمة: وفيات الأعيان -لابن خلكان- 4/ 278.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 633، 635.
والوافي بالوفيات -للصفدي- 4/ 294 - 296.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 9/ 387 - 389.
والأعلام -للزركلي- 7/ 213.
(1) هو: أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أحد أعلام الإِسلام وإمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية. ولد سنة 93 وتوفي سنة 179 هـ. من مؤلفاته "الموطأ" اختصره رحمه الله مرارًا، ويضم إلى جانب الحديث والفقه فتاوى العلماء الثقات كما أنه لم يخل من الأحاديث في الصفات التي تنقض رأي الجهمية والمعتزلة.
انظر مثلًا: الموطأ -كتاب القرآن- باب ما جاء في الدعاء الحديث رقم 30، 31.
وكتاب الجهاد -باب الشهداء في سبيل الله- الحديث 28، وغير ذلك.
وكتاب الموطأ اهتم فيه العلماء بالدراسة والشرح. للاطلاع على ذلك:
ينظر: تاريخ الأدب العربي - لبروكلمان 3/ 275 - 280.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- 1/ 3 / 130 - 142.
ويراجع للترجمة: وفيات الأعيان -لابن خلكان- 4/ 135 - 139.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 207 - 213.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 10/ 5 - 9.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 1/ 289 - 292.
والأعلام -للزركلي- 6/ 128.
(2) هو: الإِمام أبو عبد الله محمَّد بن إدريس بن العباس الشافعي، أحد الأئمة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
حنبل (1)، ومسند موسى أبي قرة الزبيدي (2)، ومسند أبي داود--------------------------------------------
= الأربعة، وإليه ينسب المذهب الشافعي، ولد سنة 150، وتوفي سنة 204، له مؤلفات كثيرة منها: "الأم"، وله في الحديث "المسند" وقد ضمنه رحمه الله أحاديث في الصفات. انظر مثلًا: المسند ص: 71، 234. وقد طبع المسند عدة طبعات وشرح عدة شروحات للسيوطي وغيره.
يقول فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" 1/ 3 / 187: "يضم الأحاديث التي جمعها أبو العباس محمَّد بن يعقوب الأصم من مؤلفات مختلفة للشافعي".
ولمزيد من التفصيل عن هذا الكتاب يراجع: المصدر السابق 1/ 3 / 187، 188.
وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 296، 297.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1683.
راجع للترجمة: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 3/ 2 / 201 - 204.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 2/ 56 - 73.
ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 4/ 163 - 169.
والأعلام -للزركلي- 6/ 249، 250.
(1) هو: أبو عبد الله أحمد بن حنبل بن هلال، أصله من بني شيبان، إمام المحدثين والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة، أحد الأئمة الأربعة، وإليه ينسب المذهب الحنبلي. ولد سنة 164 وتوفي سنة 241 هـ. له تصانيف منها: "المسند- ط" يحتوي على ثلاثين ألف حديث، وقد ضمنه رحمه الله أحاديث الصفات. راجع مثلًا: 2/ 269، 705، 3/ 13، 16، 4/ 13.
ولمزيد من المعلومات عن "المسند" وشروحه ومختصراته وأماكن وجوده يراجع: تاريخ التراث العربي -لفؤاد سزكين- 1/ 3 / 218 - 222.
وكشف الظنون لحاجي خليفة- 2/ 1680.
وللترجمة: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم 1/ 292.
وحلية الأولياء -لأبي نعيم- 9/ 161.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 4/ 412.
ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 1/ 63.
وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى 1/ 4.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 431.
(2) ورد في جميع النسخ "ابن قرة" ولم أجده بهذا الاسم فيما وقع تحت يدي من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
الطيالسي (1)، ومسند ابن وهب (2)، ومسند أحمد بن--------------------------------------------
= مراجع، ولعل الصواب ما أثبته.
هو: أبو قرة موسى بن طارق الزبيدي، المحدث الإِمام الحجة قاضي زبيد، عالم بالسنن والآثار. توفي سنة 203 هـ.
يقول ابن حجر رحمه الله صنف كتاب السنن على الأبواب في مجلد رأيته ولعله المسند الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله.
ولم يرد ذكره في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، ولا في تاريخ التراث العربي لسزكين.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 4/ 1 / 148.
وميزان الاعتدال -للذهبي- 4/ 207.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 10/ 349، 350.
وخلاصة تهذيب الكمال -لصفي الدين أحمد الأنصاري- ص: 391.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 13/ 40.
والأعلام -للزركلي- 8/ 273.
(1) هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، فارسي الأصل، ومن كبار حفاظ الحديث، ولد في البصرة سنة 133، وتوفيها سنة 204 هـ. له "المسند" جمع بعض الحفاظ الخراسانيين -وهو يحقق في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض للحصول به على درجات علمية ولم يكتمل بعد.
وقد ضمنه رحمه الله بعض أحاديث الصفات. انظر مثلًا: ص: 34، الحديث 252 ص: 63، الحديث 467 ص: 66، الحديث 490 ص: 67، الحديث 491 ص: 147، الأحاديث 1092، 1093، 1094، ص: 295، الحديث 2232.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 7/ 298.
الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 2/ 1 / 111 - 113.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 9/ 24 - 29.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 1/ 351، 352.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1679.
وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 155، 156.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- 1/ 1 / 182.
(2) هو: أبو محمَّد عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء المصري، جمع الفقه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
منيع (1)، ومسند مسدد (2)، ومسند إسحاق بن--------------------------------------------
= والحديث، وهو من أصحاب الإِمام مالك. ولد سنة 125 هـ وتوفي سنة 197 هـ.
له مؤلفات منها: "الجامع في الحديث"- طبع سنة 1942 م بالقاهرة يقول فؤاد سزكين: "ويوجد بعنوان "مسند" في الظاهرية مجموع 40 (من 106 أ- 171 ب. في القرن الخامس الهجري) ".
راجع: وفيات الأعيان -لابن خلكان- 3/ 36، 37.
وتذكرة الحافظ -للذهبي- 2/ 304.
وميزان الاعتدال -للذهبي- 2/ 521.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 1/ 347، 348.
والأعلام للزركلي- 4/ 289.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 6/ 162.
وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 155.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- الفقه 1/ 3 / 144.
(1) هو: أبو جعفر أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي ثم البغدادي الأصم الحافظ الحجة صاحب المسند، ولد سنة 160 وتوفي سنة 244 هـ رحمه الله.
لم أقف على هذا المسند، وقد طبعت زوائده ضمن المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ومن أحاديث الصفات فيه 3/ 100 الحديث 2993.
ولم يذكره بروكلمان ولا سزكين في كتابيهما تاريخ الأدب العربي وتاريخ التراث العربي.
راجع: تذكرة الحفاظ- 2/ 481.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 1/ 84.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 20/ 105.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1685.
والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: 49.
والأعلام -للزركلي- 1/ 245.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 2/ 184.
(2) هو: أبو الحسن مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري المحدث الحافظ، يقال: إنه أول من صنف المسند بالبصرة. توفي سنة 228 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
راهوية (1)، ومسند محمَّد بن أبي عمر--------------------------------------------
= وذكر الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: 47: "أنه في مجلد لطيف، وله آخر قدره ثلاث مرات، وفيه كثير من الموقوف والمقطوع".
ولم يذكره بروكلمان ولا سزكين، ولم أقف عليه، وذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة المطالب العالية- 1/ 4 - أنه وقف عليه كاملًا فأودع زوائده على الكتب الستة في الكتاب المذكور، وقد روى البخاري رحمه الله في صحيحه من طريقه أحاديث في الصفات - انظر مثلًا: صحيح البخاري 8/ 174 كتاب التوحيد - باب قوله تعالى (لما خلقت بيدي).
راجع: طبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 341 - 345.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 421، 423.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 1/ 107 - 109.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1684.
والأعلام -للزركلي- 8/ 108.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 12/ 224.
(1) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي، المعروف بابن راهوية أحد أئمة الإِسلام، وعلم من أعلام الدين، ولد سنة 161 أو توفي سنة 238 هـ، له "المسند" مخطوط، قال ابن حجر في مقدمة المطالب العالية 1/ 4: "وقع لي عدة من المسانيد غير مكملة كمسند إسحاق بن راهوية ووقفت منه على قدر النصف فتتبعت ما فيه". ومما أورده من هذا القدر في المطالب في أحاديث الصفات 3/ 99 الحديث 2990، 2991.
يقول بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 3/ 157: "يوجد الجزء الرابع من مسنده في القاهرة، وهو معد للطبع في حيدر آباد".
وذكر الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: 49، أنه: "أملى المسند والتفسير من حفظه وما كان يحدث إلَّا من حفظه، وكان يحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب ومسنده هذا في ست مجلدات".
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 2/ 209.
وحلية الأولياء -لأبي نعيم- 9/ 234 - 238.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 6/ 345 - 355.
وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 109.
ووفيات الأعيان لابن خلكان 1/ 199، وكشف الظنون لحاجي خليفة 2/ 1678.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
العدني (1)، ومسند أبي بكر بن أبي شيبة (2)، ومسند بقي (3) بن--------------------------------------------
= وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 157.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- 1/ 1 / 209.
(1) في جميع النسخ: العديني، ولم أجده بهذا الاسم، ولعله أبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن أبي عمر العدني، المحدث الحافظ قاضي عدن. توفي سنة 243 هـ. من آثاره "المسند" الذي لم أقف عليه، وذكر ابن حجر في مقدمة المطالب العالية 1/ 4، أنه من المسانيد التي وقف عليها كاملة، وقد ضمن زوائده الكتاب المذكور.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 501.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 9/ 518 - 520.
والأعلام -للزركلي- 8/ 3.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1678.
والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: 50.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 12/ 107.
ولم يذكره سزكين ضمن آثاره.
(2) هو: أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي المعروف بابن أبي شيبة، ولد سنة 159 وتوفي سنة 235. من مؤلفاته "المسند- ط". وقد ضمنه رحمه الله أحاديث في الصفات- انظر: المصنف 10/ 209 كتاب الدعاء -باب من كان يقول: يا مقلب القلوب- الأحاديث: 9245 - 9248، و 13/ 180 - كتاب ذكر رحمة الله- ما ذكر في سعة رحمة الله - الأحاديث 16046، 16051، 16052.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 6/ 413.
والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 2/ 160.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 10/ 66.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 432.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1678.
والأعلام -للزركلي- 4/ 260.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- 1/ 1 / 206. علوم القرآن والحديث.
(3) في س: يقي. وهو خطأ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
مخلد (1)، ومسند الحميدي (2)، ومسند الدارمي (3)، ومسند--------------------------------------------
(1) هو: أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي القرطبي الحافظ المفسر أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة 201، وتوفي سنة 276 هـ. صنف "المسند" ورتب الأحاديث فيه على أسماء الصحابة، ثم رتب حديث كل صاحب على أسماء الفقه في أبواب الأحكام. وهو كتاب مفقود.
انظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 201، 202.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 296.
وقد ذكر أن في الإصابة -لابن حجر- مقتبسات منه.
راجع: التهذيب -لابن عساكر- 3/ 277.
وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 120.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 629.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 169.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1679.
والأعلام -للزركلي- 2/ 33.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 3/ 53.
(2) هو: أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى، الحميدي الأسدي، أحد الأئمة في الحديث، وهو شيخ البخاري. توفي سنة 219 هـ، من آثاره "المسند" وقد طبع الكتاب بتحقيق الأستاذ: حبيب الرحمن الأعظمي، وقد ضمن الحميدي رحمه الله مسنده أحاديث في الصفات، انظر مثلًا: 1/ 62 الحديث 113، 2/ 350، الحديث 799، ص: 478، الحديث 1126، ص: 496، الحديث 1178.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 5/ 205.
والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 2/ 2 / 56.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 413، 414.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1682.
والأعلام -للزركلي- 4/ 219.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 190.
(3) هو: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارمي السمرقندي، من حفاظ الحديث، ولد سنة 181، وتوفي سنة 255 هـ، له المسند في الحديث، ذكره الخطيب البغدادي، وابن الصلاح، والذهبي وابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
عبد بن حميد (1)، ومسند أبي يعلى. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حجر، وغيرهم، وقد انتقده ابن الصلاح في عده له من المسانيد لأنه مرتب على الأبواب.
وقد رجح محقق سنن الدارمي، السيد عبد الله هاشم، أن تسميتها بالسنن أولى من تسميتها بالمسند، فقال: ". . . واشتهرت عندهم -أي حفاظ المحدثين- بالمسند خلافًا لما اصطلحوا عليه من أن المسند يكون مرتبًا على أسماء الصحابة كما فعل الإِمام أحمد في مسنده" وهذه السنن مرتبة على أبواب الفقه، فتسميتها بالسنن أولى من تسميتها بالمسند، وتسميتها بالمسند فيه تجوز، وحقيق بأن تسمى بالسنن كما فعل غيرنا، وفعلناه أيضًا".
قال السيوطي: ومسند الدارمي ليس بمسند، بل هو مرتب على أبواب الفقه وبعض المحدثين سموه بالصحيح. ا. هـ.
قال السخاوي: "ويحتمل على بعد أن يكون -أي: ابن الصلاح- أراد مسنده الذي ذكره الخطيب في تصانيفه "فتح المغيث" 1/ 86.
أقول: وهذا الاحتمال -مع بعده- لا يتأتى إلَّا إذا كان الخطيب ذكر له المسند والسنن في حين أنه لم يذكر له إلّا المسند.
وقد ضمن رحمه الله سننه أحاديث في الصفات، انظر: سنن الدارمي 1/ 286 كتاب الصلاة، -باب ينزل الله إلى السماء الدنيا، - الأحاديث 1486، 1493، 2/ 233، -كتاب الرقاق، - باب في شأن الساعة ونزول الرب، - الحديث 2802، 2803، باب هل نرى الله تعالى، - الحديث 2804.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 2/ 2 / 99.
وتاريخ بغداد -للبغدادي- 10/ 29 - 32.
وعلوم الحديث -لابن الصلاح- ص: 34.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 534.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 5/ 294 - 299.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 130.
والأعلام -للزركلي- 4/ 230.
وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 199.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- 1/ 1 / 219 - 220.
(1) هو: أبو محمَّد عبد بن حميد بن نصر الكَسيِّ نسبة إلى كس مدينة قرب سمرقند، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما، توفي سنة 249 هـ. من كتبه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
الموصلي (1)، ومسند الحسن بن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "المسند الكبير" يقول فؤاد سزكين: من المرجح أنه وصلت إلينا منه مختارات في مخطوطات. ذكرها في كتابه: تاريخ التراث العربي- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 216.
ولم أقف على المسند، وما وقفت عليه "المنتخب من مسند عبد بن حميد" الذي حققه فضيلة الشيخ: سالم بن عبد الله الدخيل للحصول على درجة الدكتوراه من قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض.
وقد ضمنه -ابن حميد رحمه الله أحاديث في الصفات، انظر: المنتخب 1/ 217، الحديث 184، ص: 346، الحديث 348، ص: 562، الحديث 561، 2/ 920، الحديث 909، ص: 937، الحديث 926، ص: 959، الحديث 947.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 534.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 6/ 455، 457.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1679.
والأعلام -للزركلي- 4/ 41.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 5/ 66.
وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 157، 158.
(1) هو: أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى التميمي الموصلي، من علماء الحديث، وأحد الثقات، توفي سنة 307 هـ. له المسند.
قال فيه إسماعيل بن محمَّد بن الفضل التميمي الحافظ، كما نقل ذلك الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: 54: "قرأت المسانيد كمسند العدلي، ومسند ابن منيع، وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى كالبحر فيكون مجمع النهار".
طبع منه مجموعة من الأجزاء بتحقيق حسين سليم أسد، وهو يحقق في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض تحقيقًا علميًّا للحصول به على درجات علمية من قبل مجموعة من الأخوة الأفاضل، ولم يكتمل بعد.
وقد ضمنه الموصلي -يرحمه الله- أحاديث في الصفات، انظر مثلًا: 1/ 209، الحديث 243، 2/ 285، الحديث 1004، 1006.
وللاطلاع على نسخة المخطوطة وأماكن وجودها يراجع:
تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 160.
وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث- 1/ 1 / 335.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
سفيان (1)، ومسند أبي بكر البزار (2)، ومعجم--------------------------------------------
= وللترجمة يراجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 707 - 709.
والوافي بالوفيات -للصفدي- 7/ 241.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1679.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 250.
والأعلام -للزركلي- 1/ 164.
(1) هو: أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز الشيباني النسوي -نسبة إلى نسا مدينة بخراسان -محدث حافظ- ولد سنة 213، وتوفي سنة 303 هـ، له "المسند" في الحديث، وذكر سزكين أن ابن حجر اقتبس منه في "الإصابة" في عدة صفحات ذكرها في كتابه تاريخ التراث العربي. علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 332، ولم يذكر شيئًا عن الكتاب سوى ذلك، علمًا أن ابن حجر ذكر في كتابه: "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 1/ 4: أنه وقف على قطع منه ولم يكتب منها شيئًا، ويا ليته فعل.
راجع: تهذيب ابن عساكر 4/ 181 - 185.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 703 - 705.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 241.
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1682.
والأعلام -للزركلي- 2/ 206.
(2) هو: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار، أصله من البصرة، حافظ، من العلماء بالحديث، توفي في الرملة سنة 292 هـ، ألف المسند المسمى "البحر الزخار" كما في مقدمة كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي 1/ 5، يقول بروكلمان: هذبه ابن حجر.
والكتاب مخطوط حقق الجزء الأول منه الشيخ: محفوظ الرحمن زين الدين الهندي -أعانه الله على إتمامه.
وقد ضمنه رحمه الله أحاديث في الصفات، انظر مثلًا: كشف الأستار 1/ 51، -كتاب الإيمان- باب حب قريش والأنصار والعرب- الحديث 65، 3/ 105 - كتاب علامات النبوة- باب ذكر نبي الله موسى- الحديث 2353، 3/ 67 - كتاب التفسير- سورة يس- الحديث 2253.
وللاطلاع على نسخه وأماكنها يراجع:
تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 158، 159.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
البغوي (1)، والطبراني (2)، وصحيح أبي حاتم بن--------------------------------------------
= وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث- 1/ 1 / 316.
وراجع للترجمة: تاريخ بغداد- للبغدادي- 334 - 435.
الفهرسة -لابن خير- ص: 138.
تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 653، 654.
لسان الميزان -لابن حجر- 1/ 237، 239.
كشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1682.
الأعلام -للزركلي- 1/ 182.
(1) هو: أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغوي، كان محدث العراق في عصره، سمع يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما. توفي سنة 317. له "معجم الصحابة" وهو برواية أبي القاسم عيسى بن الجراح الوزير، ويوجد مخطوطًا في الظاهرية بدمشق، ذكر ذلك فؤاد سزكين في كتابه: تاريخ التراث العربي -علوم القرآن والحديث- 1/ 1 / 345.
وانظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 222.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 10/ 111 - 117.
وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 190 - 192، وقال فيه: "صنف المعجمين الكبير والصغير".
وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1736.
والأعلام -للزركلي- 4/ 263.
ومعجم المؤلفين -لكحالة- 6/ 126.
(2) هو: أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني -نسبة إلى طبرية من كبار المحدثين، ولد بعكا سنة 269، وتوفي في أصفهان سنة 360 هـ.
من تصانيفه "المعجم الكبير". يقول بروكلمان: "وهو مجموع يشتمل على أحاديث جميع الصحابة عدا أبي هريرة، مرتبة حسب الشيوخ، أما حديث أبي هريرة فقد أفرد له كتابًا خاصًّا".
والكتاب تولت طبعه ونشره وزارة الأوقاف العراقية، وقد صدر منه -فيما أعلم- حتى الآن 20 جزءًا بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي أعانه الله على إتمامه.
والمعجم الأوسط: في غرائب شيوخه، والكتاب يشتمل على 12000 حديث وقد صدر عن مكتبة المعارف بالرياض -وذلك في عشرة أجزاء بتحقيق الدكتور محمود الطحان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
حبان (1)، وصحيح. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والمعجم الصغير: في أسماء شيوخه، طبع لأول مرة سنة 1311 هـ باهتمام محمَّد عبد المجيد في مطبعة الأنصار -دهلي- ثم توالت طباعته.
وقد ضمن الحافظ الطبراني رحمه الله معاجمه أحاديث في الصفات، مثلًا: المعجم الكبير: 2/ 139 الحديث 1566، ص: 331 - 335، الأحاديث 2224 - 2237، 3/ 43، الحديث 2255.
والمعجم الأوسط: 1/ 385، الحديث 671، ص: 433، الحديث 777، ص: 507، الحديث 935، ص: 528، الحديث 994، 2/ 285، الحديث 1500، ص: 307، الحديث 1535، ص: 335، الحديث 1582، ص: 514، الحديث 1884.
والمعجم الصغير: 1/ 32، 235، 257 - 2/ 21، 53، 116.
راجع: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 225.
وما نقله فؤاد سزكين عن هذه المعاجم ومختصراتها ومخطوطاتها في كتابه.
تاريخ التراث العربي -علوم القرآن والحديث- 1/ 1 / 393 - 395.
راجع للترجمة: تهذيب ابن عساكر 6/ 242 - 244. وفيات الأعيان -لابن خلكان- 2/ 407. وميزان الاعتدال -للذهبي- 2/ 195. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 30. والأعلام للزركلي- 3/ 181.
(1) هو: أبو حاتم محمَّد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي الحنظلي البستي أحد أوعية العلم، ومن مشاهير حفاظ الحديث في زمانه، ولد سنة 270 وتوفي سنة 354 هـ، صاحب التصانيف الكثيرة منها "الصحيح" في الحديث، وقد نقحه أبو الحسن علي بن بلبان الفارسي (ت 739) وكتب عليه تعليقات على ابن أبي بكر بن حجر الهيثمي (ت 805).
وصحيح ابن حبان مطبوع ضمنه أحاديث في الصفات، راجع مثلًا: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لأبي الحسن علي بن بلبان 1/ 241 - 244 باب ما جاء في الصفات، الأحاديث 265 - 270، 8/ 128، الحديث 6430، ص: 129، الحديث 6431، ص: 134، الحديث 6442.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 920 - 923. ولسان الميزان -لابن حجر- 5/ 112 - 115. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 16. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1075. والأعلام للزركلي- 6/ 306. وتاريخ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
الحاكم (1)، وصحيح الإسماعيلي (2)،--------------------------------------------
= الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 206. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 380، 381.
(1) هو: أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن حمدوية بن نعيم المعروف بالحاكم النيسابوري، صاحب المكانة العالية في الحديث، وإمام أهل عصره فيه، ولد بنيسابور سنة 321 وتوفي فيها سنة 405 هـ، صنف كتبا كثيرة جدًّا منها: "الصحيح" في الحديث، وهو الكتاب المعروف بالمستدرك على الصحيحين والكتاب مطبوع سنة 1334 هـ بحيدر آباد، وقد ضمنه رحمه الله أحاديث في الصفات، انظر: 1/ 26 - كتاب الإيمان، 2/ 89 - كتاب الجهاد، 4/ 582 كتاب الأهوال.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 5/ 473 - 474. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 4/ 280 - 281. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 1039 - 1045.
ولسان الميزان -لابن حجر 5/ 232 - 233. والرسالة المستطرفة- للكتاني ص: 17. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 215، 216. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 454، 455.
(2) هو: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي الجرجاني، أجمع معاصروه على أنه أحد كبار المحدثين في عصره، ولد سنة 277 وتوفي سنة 371.
يقول ابن الجوزي -في المنتظم 7/ 108: "وكان للإسماعيلي علم وافر بالنقل وصنف كتابًا على صحيح البخاري".
وقال ابن كثير -في البداية والنهاية 11/ 334: "صنف فأفاد وأجاد وأحسن الانتقاد والاعتقاد، صنف كتابًا على صحيح البخاري فيه فوائد كثيرة وعلوم غزيرة".
ولم يذكر بركلمان ولا سزكين هذا الصحيح ضمن آثار الإسماعيلي، وما ذكراه "المعجم في الأسامي" الذي حققه الأخ: زياد محمَّد منصور، للحصول على درجة الدكتوراة من شعبة السنة بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، وقد قال المحقق عن صحيح الإسماعيلي ص: 187 - القسم الخاص بالدراسة: "اختلف المصنفون في تسميته على أقوال: فمنهم من سماه -الصحيح- ومنهم من سماه -المستخرج على الصحيحين- ومنهم من سماه -الصحيح على شرط البخاري- ومنهم من سماه -المستخرج على الصحيح- إلّا أن أدق تسمية له وأصحها هي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
والبرقاني (1)، وأبي. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "المستخرج على صحيح البخاري" وإليها ذهب بعض المصنفين منهم "السخاوي" وقيدها بقوله: "استخرج على البخاري فقط".
ويقع هذا المستخرج في أربع مجلدات. . . ويتضمن أحد أجزائه تعاليق البخاري بإسناد عال".
وقال في ص: 190: "أما الكلام على طبيعة "مستخرج الإسماعيلي" وتحليله، فإنه سوف يكون على حسب النصوص التي وفرها ابن حجر (ذكر المحقق أن ابن حجر أخذ من المستخرج للإسماعيلي 1754 نصًّا ودونها في فتح الباري) في فتح الباري لعلها تكشف عن بعض جوانب مادته العلمية وتنوعها".
قال في التعليق رقم (1) من الصفحة السابقة: لأن أصل المستخرج مفقود.
وعن الإسماعيلي ومصنفه تراجع -بالإضافة إلى ما سبق- المصادر التالية:
تذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 947 - 950. والوافي بالوفيات -للصفدي - 6/ 213. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1735. - والأعلام للزركلي - 1/ 83. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 1/ 135. وتاريخ الأدب العربي - لبروكلمان- 3/ 210. تاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 408. وبحوث في تاريخ السنة المشرفة -لأكرم ضياء العمري- ص: 254.
(1) هو: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الشافعي البرقاني نسبة إلى برقان قرية بخوارزم، شيخ بغداد، ولد سنة 336 وتوفي سنة 425 هـ. من مؤلفاته "المسند" يتضمن ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم- مخطوط.
انظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- 3/ 161. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 474. وبحوث في تاريخ السنة المشرفة - د. أكرم ضياء العمري ص: 254.
والظاهر أن الصحيح الذي ذكره الشيخ رحمه الله هو المستخرج على الصحيحين الذي ذكره ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث ص: 17، والذهبي في تذكرة الحفاظ 3/ 1574، والكتاني في الرسالة المستطرفة ص: 24، وهو مشتمل على زيادات كثيرة في تضانيف متون الحديث.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 4/ 373 - 376. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 228. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1682. والأعلام =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
نعيم (1)، والجوزقي (2)، وغير ذلك من المصنفات الأمهات التي لا يحصيها إلا الله، دع ما قبل ذلك من مصنفات حماد بن سلمة (3)،--------------------------------------------
= -للزركلي- 1/ 205. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 2/ 74.
(1) هو: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني، ولد سنة 336 وتوفي سنة 430 هـ، حافظ مؤرخ له تصانيف منها "المستخرج على الصحيحين".
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 1092 - 1098. ولسان الميزان -لابن حجر- 1/ 201. والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: 23. والأعلام للزركلي - 1/ 150. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 1/ 282.
(2) في الأصل: الجوذقي. وهو خطأ، والمثبت من س، ط.
هو: أبو بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الشيباني الجوزقي نسبة إلى قرية جوزق من قرى نيسابور، ولد سنة 306 وتوفي سنة 388 هـ، من مؤلفاته "الصحيح" المخرج على صحيح مسلم، اختصره الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 1013. والوافي بالوفيات -للصفدي - 3/ 316. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 129، 130. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1685. والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: 22. والأعلام للزركلي- 7/ 99. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 10/ 240. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 429، ولم يذكر له من المصنفات سوى "الجمع بين الصحيحين"- مخطوط.
(3) هو: أبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري البزاز البطائني، الحافظ المحدث النحوي مفتي البصرة، نقل الذهبي أن ابن المبارك قال: "ما رأيت أحدًا كان أشبه بمسالك الأول من حماد". له تصانيف منها السنن، وسوف يذكر الشيخ رحمه الله في ص: 159 أن له كتاب "الصفات". توفي سنة 167 هـ.
عن حماد ومصنفاته يراجع: ميزان الاعتدال- للذهبي 1/ 590 - 595.
وتهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 11 - 16. والفهرست لابن النديم ص: 317.
وهدية العارفين للبغدادي 1/ 334. والأعلام -للزركلي- 2/ 302. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 4/ 72.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
وعبد الله بن المبارك (1)، وجامع الثوري (2)، وجامع ابن عيينة (3)، ومصنفات. . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم - المروزي، أحد كبار المحدثين، ولد سنة 118، وتوفي في "هيت" على نهر الفرات سنة 181 هـ، من مؤلفاته "كتاب الزهد والرقائق" و"المسند" و"البر والصلة" وغيرها.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- التقدمة- 1/ 262 - 281. وتاريخ بغداد -للبغدادي- 10/ 152 - 169. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 1/ 274 - 282. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 5/ 382 - 387. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 175.
(2) هو: أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، كان إمامًا في علم الحديث وغيره، ويعد أول من رتب الأحاديث ترتيبًا موضوعيًّا في الكوفة، توفي سنة 161 هـ، له مصنفات منها "الجامع" وهو كتاب مفقود.
يقول بروكلمان -في تاريخ الأدب العربي 3/ 152: "وضاع كثير من مصنفات القدماء في المرحلة الأولى للتدوين، مثل كتاب "الجامع" لسفيان الثوري".
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- التقدمة 1/ 55 - 126. والفهرسة -لابن خير- ص: 136، 137. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 2/ 386 - 391. والفهرست -لابن النديم- ص: 314، 315. والأعلام -للزركلي - 3/ 158. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 4/ 234. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- الفقه- 1/ 3 / 247، 248. وعلوم القرآن والحديث- 1/ 1 / 123.
(3) هو: سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي أبو محمَّد، محدث الحرم، ولد في الكوفة سنة 107 ونشأ في مكة وتوفي فيها سنة 198 هـ، له "الجامع" في الحديث، ولم يذكره سزكين ضمن آثار ابن عيينة بهذا الاسم، بل الذي أورده ضمن آثاره "حديث" -وهو مخطوط بالظاهرية.
انظر: تاريخ التراث العربي- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 178، 179.
وراجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- المقدمة- 1/ 32 - 54. وتاريخ بغداد -للبغدادي- 9/ 174 - 184. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 1/ 262 - 265. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 4/ 117 - 122. والأعلام -للزركلي 3/ 159. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 4/ 235.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)