Arabic source text

📘 আত-তিসইনিয়্যাহ (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

📘 التسعينية (ابن تيمية - ت 728 هـ)

📘 আত-তিসইনিয়্যাহ (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وكيع (1)، وهشيم (2)، وعبد الرزاق (3)، وما لا يحصيه إلا الله، فهل امتنع الأئمة من قراءة هذه الأحاديث على عامة المؤمنين، أو منعوا من ذلك؟ أم ما زالت هذه الكتب يحضر (4) قراءتها ألوف مؤلفة من عوام المؤمنين قديمًا وحديثًا؟ وأيضًا فهذه الأحاديث، لما حدث بها الصحابة والتابعون ومن اتبعهم من المخالفين، هل كانوا يخفونها عن عموم المؤمنين ويتكاتمونها ويوصون بكتمانها؟ أم كانوا يحدثون بها كما كانوا يحدثون بسائر سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وإن نقل عن بعضهم أنه امتنع من--------------------------------------------
(1) هو: أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي- نسبة إلى رؤاس بطن من قيس عيلان، أحد الأئمة الأعلام، ولد في الكوفة سنة 129 وتوفي بغيد راجعًا من الحج سنة 197 هـ. له كتب منها "تفسير القرآن" و"السنن" و"المعرفة" والتاريخ".
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 6/ 394. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- التقدمة 1/ 219 - 232. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى - 1/ 391، 392. وميزان الاعتدال -للذهبي- 4/ 335، 336. والأعلام -للزركلي- 9/ 135.
(2) هو: أبو معاوية هشيم بن بشير بن أبي حازم قاسم بن دينار السلمي، مفسر من ثقات المحدثين من آثاره "التفسير" و"السنن" في الفقه و"المغازي" ولد سنة 104 وتوفي سنة 183 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 14/ 85 - 94. وتذكرة الحفاظ -للذهبي - 1/ 248، 249. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 11/ 59 - 63. وطبقات المفسرين- للداودي- 2/ 353، 354. والأعلام -للزركلي- 9/ 89.
(3) هو: أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري من حفاظ الحديث الثقات، ولد سنة 126 وتوفي سنة 211 هـ، له تصانيف منها "المصنف" في الحديث، و"التفسير".
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 5/ 548. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 3/ 1 / 38، 39. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 3/ 216 - 217.
وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 1/ 364.
(4) في الأصل: يحضرها. والمثبت من: س، ط. ولعله المناسب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

رواية بعضها في بعض الأوقات (1)، فإذا كما قد كان هذا يمتنع عن رواية بعض أحاديث الفقه (2) والأحكام، وبعض أحاديث القدر والأسماء والأحكام والوعيد، وغير ذلك في بعض الأوقات، ليس ذلك مخصوصًا عنده بهذا الباب، وهذا كان يفعله بعضهم ويخالفه فيه غيره، وذلك لأنه قد يرى أن روايتها تضر ببعض (3) الناس في بعض الأوقات، ويرى الآخر أن ذلك لا يضر بل ينفع، فكان هذا مما قد يتنازعون فيه في بعض الأوقات.
فأما المنع من تبليغ عموم أحاديث الصفات لعموم الأمة، فإذا ليس (4) مما ذهب إليه من يؤمن باللهِ واليوم الآخر، وإنما هذا ونحوه رأي الخارجين المارقين من شريعة الإِسلام كالرافضة (5) والجهمية--------------------------------------------
(1) كما أثر عن أبي هريرة رضي الله عنه وعن غيره من الصحابة، حينما امتنعوا عن ذكر بعض ما سمعوه مراعاة لمقتضى الحال في تبليغ ما أخذوه من النبي صلى الله عليه وسلم.
روى البخاري في صحيحه 1/ 38 - كتاب العلم- باب حفظ العلم- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا الحلقوم".
قال ابن حجر في فتح الباري 1/ 322: "دل الحديث على أنه لم يحدث بجميع محفوظه، ومع ذلك فالموجود من حديثه أكثر من الموجود من حديث غيره من المكثرين".
وكما أثر عن بعضهم كذلك، أنه بقي محتفظا ببعض ما سمعه حتى ذكره قبل موته تأثمًا، وتحرجًا، أن يموت فتموت الحقيقة العلمية معه. روى مسلم في صحيحه 4/ 2105 - كتاب التوبة- باب سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة - الحديث 2748 " عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه قال حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم".
(2) في س، ط: في الفقه.
(3) في س، ط: بعض.
(4) في س، ط: فإذا ما ذهب.
(5) الرافضة: سموا بذلك لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر.
وقيل: لرفضهم زيد بن علي، حينما توجه لقتال هشام بن عبد الملك وأنكر على =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

والحرورية (1)، ونحوهم، وهو عادة أهل الأهواء، ثم الأحاديث التي يتنازع العلماء في روايتها أو العمل بها، ليس لأحد المتنازعين أن يكره الآخر على قوله بغير حجة من الكتاب والسنة باتفاق المسلمين، لأن الله تعالى يقول: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (2).
الوجه الخامس:
أنه إذا قدر في ذلك نزاع، فقد قال الله تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ--------------------------------------------
= أصحابه الطعن في أبي بكر وعمر، فرفضوه بقولهم: إنا نرفضك. فسموا بذلك.
وهم يقولون: بأن الإمامة ركن من أركان الدين منصوص عليها، والأئمة معصومون، وأكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك من الأقوال الفاسدة التي تولى الرد عليها علماء المسلمين وتصدوا للقائلين بها أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه "منهاج السنة النبوية" والشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه "الرد على الرافضة".
راجع في شأنهم وتعداد فرقهم: مقالات الإسلاميين -للأشعري- 1/ 89.
فما بعدها. الفرق بين الفرق -للبغدادي- ص: 21. البداية والنهاية -لابن كثير - 9/ 371. الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي / تحقيق عبد الوهاب خليل الرحمن ص: 65 - 72.
(1) الحرورية: اسم يطلق على الخوارج نسبة إلى مكان يقال له: حروراء -قرب الكوفة- نزل به الخوارج عندما اعتزلوا من جيش علي رضي الله عنه وأبوا أن يساكنوه في بلده فسموا بذلك، وقد أرسل إليهم علي رضي الله عنه ابن عباس فناظرهم، فرجع أكثرهم وبقي بقيتهم، وزعيمهم يومئذ: عبد الله بن الكواء اليشكري، وشبث بن ربعي.
راجع: الفرق بين الفرق -للبغدادي- تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ص: 72 - 73، ت: (2) ص: 72.
والتبصير في الدين للأسفراييني -تحقيق كمال يوسف الحوت- ص: 46، والبداية والنهاية -لابن كثير- 7/ 304.
(2) سورة النساء، الآية: 59.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} (2)، فأمر الله الأمة عند النزاع (1) بالرد إليه وإلى رسوله، وقد وصف (2) المعرضين عن ذلك بالنفاق والكفر، فقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا}، إلى قوله: {بَلِيغًا} (3).
فوصف سبحانه من دعي إلى الكتاب والسنة فأعرض عن ذلك بالنفاق وإن (4) زعم أنه يريد التوفيق بذلك بين الدلائل النقلية والعقلية (5)، أو نحو ذلك، وأنه يريد إحسان العلم أو العمل، وقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} (6) الآية، وقال تعالى: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} (7) إلى قولهم (8): {وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} (9).--------------------------------------------
(1) في ط: التنازع.
(2) في س، ط: ووصف.
(3) سورة النساء، الآيات: 60 - 63.
(4) في س: وإنه.
(5) في س، ط: العقلية والنقلية.
(6) سورة البقرة، الآية: 170.
(7) في س: في النار يقولون.
(8) في س، ط: إلى قوله.
والضمير في "قولهم" يرجع إلى الذين تقلب وجوههم في النار في سياق دعائهم على من أضلهم.
(9) سورة الأحزاب، الآيات: 66 - 68.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

الوجه السادس:
أن الله تعالى يقول في كتابه: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} (1) الآية (2) ويقول في كتابه: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إلا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (3)، وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} (4) الآية، فمن أمر بكتم ما وصف الله به نفسه ووصفه به (5) رسوله فقد كتم ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينه (6) للناس في الكتاب، وهذا مما ذم الله به علماء اليهود، وهو من صفات الزائغين (7) من المنتسبين إلى العلم من هذه الأمة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سئل عن علم يعلمه فكتمه، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" (8)، وقد قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ} (9).
الوجه السابع:
إن من أمر بكتمان ما بعث الله به رسوله من القرآن والحديث، كالآيات والأحاديث التي وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله، وأمر مع--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 159.
(2) في ط: زيادة "من بعد ما بيناه للناس في الكتاب".
(3) سورة البقرة، الآية: 174.
(4) سورة آل عمران، الآية: 187.
(5) في الأصل: وصف به. ولا يستقيم المعنى بهذا. والمثبت من: س، ط.
(6) في جميع النسخ: ما بيناه. ولعل الصواب ما أثبته.
(7) في الأصل: الزائدين. وهو تحريف. والمثبت من: س، ط.
(8) سبق تخريج هذا الحديث ص: 117.
(9) سورة البقرة، الآية: 140.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

ذلك بوصف الله بصفات أحدثها المبتدعون تحتمل الحق والباطل، أو تجمع حقًّا وباطلًا، وزعم أن ذلك هو الحق الذي يجب اعتقاده، وهو أصل الدين، وهو الإيمان الذي أمر الله به رسوله، فهذا مضاهاة لما ذم الله به من حال أهل الكتاب، حيث قال: {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} (1) وقال: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} إلى قوله: {مِمَّا يَكْسِبُونَ} (2)، فإن هؤلاء كتبوا هذه المقالات التي ابتدعوها، وقالوا للعامة: هذا دين الله الذي أمركم به، وهذا كذب وافتراء على الله، فإذا جمعوا إلى ذلك كتمان ما أنزل الله من الكتاب والحكمة فقد ضاهوا (3) أهل الكتاب في لبس الحق بالباطل وكتمان الحق، قال تعالى: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ}، إلى قوله: {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (4).
وقال تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (5).

‌‌الوجه الثامن:
إن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتها، فإنهم أجمعوا في هذا الباب وفي غيره على وجوب اتباع الكتاب والسنة، وذم ما أحدثه أهل--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 59.
(2) سورة البقرة، الآيات: 75 - 79.
(3) في الأصل: ظاهوا. والمثبت من: س، ط.
(4) سورة البقرة، الآيات: 40 - 42.
(5) سورة آل عمران، الآية: 78.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

الكلام من الجهمية ونحوهم، مثل ما رواه أبو القاسم اللالكائي (1) في أصول السنة عن محمد بن الحسن (2) صاحب أبي حنيفة (3)، قال (4):
"اتفق الفقهاء -كلهم- من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاءت (5) بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير (6) ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئًا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم (7) وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، لأنه قد وصفه بصفة لا شيء".--------------------------------------------
(1) هو: هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي، حافظ للحديث ودرس الفقه على مذهب الشافعي، له "شرح السنة" وكتاب في "السنن" وغيرها. توفي سنة 418.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 14/ 70 - 71. والمنتظم -لابن الجوزي- 8/ 34. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 1083 - 1085.
(2) هو: أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة، إمام في الفقه والأصول، ألف في ذلك الكتب الكثيرة كـ "الجامع الكبير"، ولد سنة 131، وتوفي سنة 189.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 2/ 172 - 182. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 4/ 184 - 185. ولسان الميزان -لابن حجر- 5/ 121، 122.
(3) هو: النعمان بن ثابت التيمي، إمام أصحاب الرأي، وفقيه أهل العراق، وأحد الأئمة الأربعة، وإليه ينسب المذهب الحنفي، أريد على القضاء فامتنع ورعًا، فحبس إلى أن مات سنة 150 هـ رحمه الله وكانت ولادته سنة ثمانين.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 13/ 323 - 454. والانتقاء -لابن عبد البر - ص: 121 - 171. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 5/ 405 - 414.
(4) راجع: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة -لأبي القاسم اللالكائي - 3/ 432 - 433.
(5) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة: جاء.
(6) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة: تغيير.
(7) وسلم: ساقطة من: س.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

الوجه التاسع:
فقد ذكر محمد بن الحسن الإجماع [على] (1) وجوب الإفتاء في باب الصفات بما في الكتاب أو السنة دون قول جهم المتضمن للنفي، فمن قال: لا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام، ولا يكتب بها إلى البلاد، ولا في الفتاوى المتعلقة بها، بل يعتقد ما ذكره من النفي فقد خالف هذا الإجماع، ومن أقل ما قيل فيهم قول الشافعي رضي الله عنه: "حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام" (2).
الوجه العاشر:
إن قول القائل: لا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام، ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها؛ إما أن يريد بذلك أنه لا تتلى هذه الآيات وهذه الأحاديث عند عوام المؤمنين، فهذا مما يعلم بطلانه بالاضطرار من دين المسلمين، بل هذا القول إذا (3) أخذ على إطلاقه فهو كفر صريح، فإن الأمة مجمعة على ما علموه (4) بالاضطرار من تلاوة هذه الآيات في الصلوات فرضها ونفلها، واستماع جميع المؤمنين لذلك، وكذلك تلاوتها وإقرائها (5) واستماعها خارج الصلاة هو من الدين الذي لا نزاع فيه بين المسلمين، وكذلك تبليغ الأحاديث في--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(2) راجع: الانتقاء -لابن عبد البر- ص: 80.
(3) في س، ط: أن.
(4) في الأصل: عملوا. والمثبت من: س، ط. ولعله الصواب.
(5) كذا في جميع النسخ، والرفع ظاهر في الإعراب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

الجملة هو مما اتفق عليه المسلمون، وهو معلوم بالاضطرار من دين المسلمين، إذ ما من طائفة من السلف والخلف إلّا ولا بد أن تروي عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا من صفات الإثبات أو النفي، فإن الله يوصف بالإثبات وهو إثبات محامده بالثناء عليه وتمجيده، ويوصف بالنفي، وهو نفي العيوب والنقائص عنه سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.
وإما أن يريد أنه لا يقال (1): حكمها كذا وكذا إما إقرار أو تأويل أو غير ذلك، فإن أراد هذا فينبغي لقائل ذلك أن يلتزم ما ألزم به غيره فلا ينطق في حكم هذه الآيات والأحاديث بشيء، ولا يقول: الظاهر مراد أو غير مراد، ولا التأويل سائغ، ولا هذه النصوص لها معان أخر [و] (2) نحو ذلك، إذ هذا تعرض لآيات الصفات وأحاديثها على هذا التقدير، وإذا التزم هو ذلك وقال لغيره: التزم ما التزمته ولا تزد عليها ولا تنقص منها، فإن هذا عدل (3)، بخلاف ما إذا نهى غيره [(4) عن الكلام عليها مع تكلمه هو عليها كما هو الواقع.
وكذلك قوله: لا (5) يكتب بها إلى البلاد، ولا في الفتاوى المتعلقة [بها] (6) إن أراد أنها أنفسها لا تكتب ولا يفتى بها، فهذا مما يعلم فساده بالاضطرار من دين الإسلام -كما تقدم، وإن أراد لا يكتب بحكمها، ولا يفتى المستفتي عن حكمها، فيقال له: فعليك -أيضًا- أن تلتزم--------------------------------------------
(1) في الأصل: أن يراد أن يقال.
وفي س: وإما أن يراد أنه لا يقال.
والمثبت من: ط. ولعله المناسب.
(2) ما بين المعقوفتين: زيادة من: س، ط.
(3) في الأصل، س: عدلًا. والمثبت من: ط. ولعله المناسب.
(4) ما بين المعقوفتين ونهايتها في ص: 171 ت (1) ساقط من: س وهو ما يقارب الورقة من: الأصل.
(5) في ط: ولا.
(6) ما بين المعقوفتين زيادة من: ط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

ذلك، ولا تفتي (1) أحدًا فيها بشيء من الأمور النافية، وحينئذ يكون أمرك لغيرك بمثل ما فعلته عدلًا، أما أن يجيء الرجل إلى هذه النصوص فيتصرف فيها بأنواع التحريفات والتأويلات جملة أو تفصيلًا، ويقول لأهل العلم والإيمان: أنتم لا تعارضوني (2) ولا تتكلموا (3) فيها، فهذا من أعظم الجهل والظلم والإلحاد في أسماء الله وآياته.
الوجه الحادي عشر:
إن سلف الأمة وأئمتها ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفات، وهذا في كتب التفسير والحديث والسنن أكثر من أن يحصيه إلّا الله، حتى إنه لما جمع الناس [العلم] (4) وبوبوه في الكتب، فصنف ابن جريج (5) التفسير والسنن،--------------------------------------------
(1) في الأصل: يفتى. والمثبت من: ط.
(2) في ط: لا تعارضون.
(3) في ط: ولا تكلموا.
(4) ما بين المعقوفتين زيادة من: ط.
(5) هو: أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، المحدث الحافظ الفقيه، أول من صنف الكتب بمكة، ولد سنة 80 وتوفي في بغداد سنة 150 هـ، من آثاره "السنن".
يقول عنه فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 167: "لم نعثر عليه بعد، وتوجد من أحاديثه مجموعة بتهذيب أبي عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار (ت 331) بعنوان ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس، ويحيى الأنصاري وابن جريج" خ.
ومن آثاره "التفسير"، يقول فؤاد سزكين -في نفس المرجع السابق-: "ويعتمد فيما يبدو على كتب تفسير: ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، واقتبسه الطبري برواية القاسم بن الحسن الهمذاني (ت 272) عن الحسين بن داود المصيص (ت 226) عن حجاج بن محمد المصيص (ت 206). . . ".
راجع للترجمة: الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 491 - 492. والجرح =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

وصنف معمر (1) -أيضًا- وصنف مالك بن أنس (2)، وصنف حماد بن سلمة، وهؤلاء من أقدم من صنف [في] (3) العلم، فصنف حماد بن سلمة كتابه في الصفات (4)، كما صنف كتبه في سائر أبواب العلم، وقد قيل: إن مالكًا إنما صنف الموطأ تبعًا له، وقال: جمعت هذا خوفًا من الجهمية أن يضلوا الناس لما ابتدعت الجهمية النفي والتعطيل، [وكذلك كان يجمعها ويحدث بها غير واحد من أئمة السلف لما ابتدعت الجهمية--------------------------------------------
= والتعديل -لابن أبي حاتم- 2/ 2 / 356 - 358. وتاريخ بغداد- للبغدادي - 10/ 400 - 407. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 6/ 402 - 406. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 1/ 437.
(1) هو: أبو عروة معمر بن راشد بن أبي عمرو الأزدي الفقيه الحافظ، عالم اليمن، ولد بالبصرة سنة 95 هـ، واشتهر فيها، وسكن اليمن، وهو أول من صنف فيها، توفي سنة 153 هـ. من آثاره "الجامع".
يقول عنه فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي- التدوين التاريخي 1/ 2 / 93: "هو كتاب في الحديث مرتب وفق الموضوعات غير مبوب على أبواب الفقه الأساسية. . . وقد روى هذا الكتاب تلميذه عبد الرزاق، فأضاف إليه أحاديث أخرى وجعل الكتاب ملحقًا بكتابه "المصنف".
ومن آثاره -أيضًا- "التفسير"، وهو كما يقول فؤاد سزكين -في نفس المصدر السابق- "وصل إلينا بتهذيب عبد الرزاق. . . ".
راجع للترجمة: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 5/ 546. وتذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 190. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 4/ 1 / 255 - 257.
وانظر معمر بن راشد الصنعاني: مصادره، ومنهجه، وأثره في رواية الحديث - للدكتور محمد رأفت سعيد.
(2) تقدمت ترجمته، وذكر بعض مصنفاته ص: 133.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من: ط.
(4) يقول الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/ 203: "إنه أول من صنف التصانيف مع ابن أبي عروبة". ولم أقف على كتاب له بهذا الاسم فيما وقع تحت يدي من مصادر ولعله ضمن كتاب "السنن" المتقدم ذكره في ترجمة حماد ص: 147، والمعروف أنه كان شديدًا على أهل البدع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

النفي والتعطيل] (1) حتى إنه لما صنفت الكتب الجامعة صنف العلماء فيها، كما صنف نعيم بن حماد الخزاعي (2) شيخ البخاري كتابه في الصفات (3) والرد على الجهمية، وصنف عبد الله بن محمد الجعفي (4)، شيخ البخاري كتابه في الصفات والرد على الجهمية، وصنف عثمان بن سعيد الدارمي (5) كتابه في الصفات والرد على الجهمية، وكتابه في--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من: ط.
(2) هو: أبو عبد الله نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي الإمام العلامة الفرضي، صاحب التصانيف، كان شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء، له "المسند"، ويقال: إنه أول من جمعه وصنفه، ويذكر أنه وضع ثلاثة عشر كتابًا في الرد على الجهمية، توفي محبوسًا لامتناعه من القول بخلق القرآن سنة 228 هـ ببغداد في خلافة المعتصم.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- 7/ 519. الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 8/ 463 - 464. تاريخ بغداد -للبغدادي- 13/ 306 - 314. سير أعلام النبلاء -للذهبي- 10/ 595 - 612. هدية العارفين -للبغدادي- 2/ 497.
تاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث 1/ 1 / 196 - 197.
(3) لعله أحد الكتب الثلاثة عشر المشار إليها في ترجمة نعيم بن حماد.
(4) هو: أبو جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان الجعفي البخاري المعروف بـ "المسندي" لكثرة اعتنائه بالأحاديث المسندة، أو لأنه أول من جمع "مسند الصحابة" فيما وراء النهر، توفي سنة 229 ولم تشر المصادر -التي رجعت إليها في ترجمته- إلى مصنفات له سوى "المسند".
يقول فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي- علوم القرآن والحديث - 1/ 1 / 149: ". . . ولم يصل إلينا أي كتاب لعبد الله بن محمد المسندي. . . ".
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 5/ 162. وتاريخ بغداد -للبغدادي- 10/ 64 - 65. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- 10/ 658 - 660.
وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 6/ 9. وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 67.
والأعلام -للزركلي- 4/ 260. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 6/ 127.
(5) هو: أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني محدث هرات. قال الذهبي: "كان عثمان الدارمي جذعًا في أعين المبتدعة، وهو الذي قام على =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

النقض على المريسي (1)، وصنف الإمام أحمد (2) رسالته في إثبات الصفات والرد على الجهمية (3)، وأملى في أبواب ذلك حتى جمع كلامه--------------------------------------------
= محمد بن كرّام وطرده من هراة، فيما قيل". توفي سنة 280 هـ.
راجع: الجرح والثعديل -لابن أبي حاتم- 3/ 153 (ت 837). وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 221. وسير أعلام النبلاء- للذهبي- 13/ 319 - 326.
(1) كتابه "الرد على الجهمية"- ط- بتحقيق زهير الشاويش، وكذا كتابه "النقض على بشر المريسي"- ط- بتصحيح وتعليق محمد حامد الفقي، وقد سماه: رد الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد.
والكتابان أثنى عليهما الكثير من أئمة السلف رحمهم الله.
يقول ابن القيم -في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية- ص: 143، "وكتاباه: "النقض على بشر المريسي"، و"الرد على الجهمية" من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعها، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يوصي بهما أشد الوصية، ويعظمهما جدًّا، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما".
أقول: وذكر شيخ الإسلام رحمه الله لهما هنا يدل على عظمهما، ونقل منهما في ثنايا هذه الرسالة أثناء مناقشته لبعض الطوائف التي ضلت في باب الأسماء والصفات، كما سيأتي.
(2) تقدمت ترجمته ص: 134.
(3) لعله كتاب "الرد على الجهمية والزنادقة- ط- وقد نشر بتحقيق محمد حامد الفقي- القاهرة سنة 1374 هـ - ضمن مجموع شذرات البلاتين من طيبات كلمات سلفنا الصالحين، كما نشر أيضًا بتحقيق الدكتور عبد الرحمن عميرة- الرياض سنة 1397 هـ.
وهذا الكتاب رد فيه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على الجهمية القائلين بخلق القرآن ويجادلون في رؤية الله ويشككون في أفعال العباد.
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه "اجتماع الجيوش الإسلامية" ص: 131، أن القاضي أبا الحسين بن القاضي أبي يعلى قال: "قرأت في كتاب أبي جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل قال: قرأت على أبي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

أبو بكر الخلال (1) في كتاب السنة (2)، وصنف عبد العزيز الكناني (3)--------------------------------------------
= صالح بن أحمد هذا الكتاب فقال: هذا كتاب عمله أبي في مجلسه ردًّا على من احتج بظاهر القرآن-، وترك ما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يلزم اتباعه".
(1) هو: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي المشهور بالخلال، الفقيه العلامة المحدث، مؤلف علم أحمد بن حنبل وجامعه ومرتبه، صنف كتاب "السنة وألفاظ أحمد والدليل على ذلك من الأحاديث" في ثلاث مجلدات، وصنف الجامع لعلوم الإمام أحمد في الفقه الحنبلي، وهو كبير جدًّا، قيل: لم يصنف في مذهبه مثله. ولد سنة 234 وتوفي سنة 311 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 5/ 112 - 113. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 785 - 786. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 2/ 12 - 15. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 1/ 576. والأعلام -للزركلي- 1/ 196. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 2/ 166.
(2) يقول الشيخ رحمه الله عن هذا الكتاب في مجموع الفتاوى 12/ 238: "جمع فيه كلام الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة في أبواب الاعتقاد".
ويقول ابن القيم رحمه الله في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية ص: 124 - 125. ". . . وقد ذكر هذا الكتاب كله -كتاب الرد على الجهمية- أبو بكر الخلال في كتاب السنة، الذي جمع فيه نصوص أحمد وكلامه، وعلى منواله جمع البيهقي في كتابه الذي سماه "جامع النصوص من كلام الشافعي" وهما كتابان جليلان لا يستغني عنهما عالم".
فهذا الكتاب من أهم الكتب المصنفة في عقيدة أهل السنة والجماعة، وهو مخطوط -المتحف البريطاني، والملحق 168، مخطوطات شرقية 2675 باسم المسند من مسائل أبي عبد الله أحمد بن حنبل، رواية أبي بكر أحمد بن محمد الخلال الموجود منه سبعة أجزاء، حقق الثلاثة الأولى منها د. عطية عتيق الزهراني للحصول على درجة الدكتوراه في العقيدة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وعنون لها بـ "تحقيق ودراسة الثلاثة الأجزاء الأولى من كتاب السنة".
وشيخ الإسلام رحمه الله ينقل منه كثيرًا في كتبه، ومنها الكتاب الذي بين أيدينا، كما سيتضح للقارئ في الصفحات القادمة.
وعن الكتاب ومخطوطاته يراجع تاريخ التراث العربي لسزكين- الفقه 1/ 3 / 233 - 234.
(3) هو: أبو الحسن عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم الكناني المكي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

صاحب الشافعي كتابه في الرد على الجهمية (1)، وصنف كتب السنة في الصفات طوائف مثل: عبد الله بن أحمد (2)، وحنبل (3) بن إسحاق (4)،--------------------------------------------
= الشافعي، قدم بغداد في أيام المأمون، فجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن، صاحب تصانيف منها كتاب "الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن"، توفي سنة 240 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 10/ 449 - 450. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 6/ 363 - 364. وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 95. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 6/ 694. والأعلام -للزركلي- 4/ 154، 155. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 5/ 263.
(1) لعله كتاب "الحيدة"- ط- وقد نشر بتحقيق الدكتور جميل صليبا. والكتاب مناظرة عبد العزيز الكناني لبشر المريسي في مسألة خلق القرآن بين يدي المأمون.
(2) هو: الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي، كان إمامًا خبيرًا بالحديث وعلله مقدمًا فيه، وكان من أروى الناس عن أبيه، سمع منه "المسند" و"التفسير" و"الناسخ والمنسوخ" وغيرها من المصنفات. ولد سنة 213 هـ، وتوفي سنة 290 هـ.
له تصانيف منها "كتاب السنة" وهو كتاب مطبوع كانت طبعته الأولى عام 1349 هـ بالقاهرة، ثم طبع سنة 1405 هـ بتحقيق محمد السعيد زغلول في مجلد، وفي عام 1406 هـ طغ بتحقيق ودراسة الدكتور محمد بن سعيد القحطاني في مجلدين، وذكر في مقدمة الكتاب 1/ 15، أن الكتاب لأول مرة يخرج كاملًا.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 9/ 375 - 376.
وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 180 - 188. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 5/ 141 - 143. والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد للعليمي 1/ 294 - 298. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 956. وهدية العارفين -للبغدادي- 1/ 442. والأعلام -للزركلي- 4/ 189. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- 1/ 3 / 232.
(3) في الأصل: بن حنبل. وهو خطأ. والمثبت من: ط.
(4) هو: أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني ابن عم الإمام =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

وأبي بكر الأثرم (1)، وخشيش بن أصرم (2)، شيخ أبي داود (3)، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة (4)، وأبي بكر بن أبي--------------------------------------------
= أحمد وتلميذه، كان ثقة ومن حفاظ الحديث، له مصنفات منها "التاريخ".
يقول فؤاد سزكين: "يبدو أنه ضاع مع الزمن".
و"الفتن"- خ، و"محنة ابن حنبل" خ. ولد سنة 193 هـ وتوفي بواسط سنة 273 هـ.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 1/ 2 / 320. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 143 - 145. وتذكرة الحفاظ- للذهبي 2/ 600 - 601. والأعلام -للزركلي- 321. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 4/ 86. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- المجلد الأول -الجزء الثالث- الفقه ص: 230 - 231.
(1) هو: أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الإسكافي الأثرم، صاحب الإمام أحمد بن حنبل، ويعد من الثقات، له كتاب في علل الحديث، وله "السنن" وهو كتاب نفيس كما يقول الذهبي، توفي سنة 261 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 5/ 110 - 112. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 1/ 66 - 74. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 570 - 572. والأعلام -للزركلي- 1/ 194.
(2) هو: أبو عاصم خشيش بن أصرم بن الأسود النسائي الحافظ الحجة، حدث عنه أبو داود والنسائي وغيرهما. له "كتاب الاستقامة" في الرد على أهل البدع، مات بمصر سنة 253 هـ.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 551. وتهذيب التهذيب -لابن حجر - 3/ 142. وإيضاح المكنون لإسماعيل باشا- 2/ 266. والأعلام -للزركلي - 2/ 353. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 4/ 99 - 100.
(3) تقدمت ترجمته ص: 130
(4) هو: أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السليمي النيسابوري الحافظ الكبير، كان من رواته البخاري ومسلم خارج صحيحيهما ولد سنة 223 وتوفي بنيسابور سنة 311 هـ. له كتاب "التوحيد وإثبات صفات الرب"- طبع لأول مرة سنة 1353 هـ ثم أعيدت طباعته سنة 1388 هـ بتعليق ومراجعة محمد خليل هراس في مجلد، ثم قام الدكتور عبد العزيز الشهوان بدراسة الكتاب وتحقيقه تحقيقًا علميًّا للحصول على درجة الدكتوراه- قسم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

عاصم (1)، والحكم بن معبد الخزاعي (2)، وأبي بكر الخلال (3)، وأبي القاسم الطبراني (4)، وأبي الشيخ الأصبهاني (5)، وأبي أحمد--------------------------------------------
= العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين بالرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وطبع سنة 1408 هـ في مجلدين.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 3/ 2 / 196. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 720 - 731. وطبقات الشافعية -للسبكي- 3/ 109 - 119.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 262 - 263.
(1) هو: أبو بكر أحمد بن عمرو بن النبيل أبي عاصم الضحاك الشيباني الحافظ الكبير قاضي أصبهان له تصانيف نافعة منها "المسند" وكتاب "السنة" في أحاديث الصفات- ط- ولد سنة 206 وتوفي سنة 287 هـ.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 640 - 641. والبداية والنهاية -لابن كثير- 11/ 95. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1425. وشذرات الذهب -لابن العماد 2/ 195. والأعلام -للزركلي- 1/ 181 - 182.
(2) هو: أبو عبد الله الحكم بن معبد بن أحمد بن عبيد الخزاعي الحنفي، الفقيه المحدث من أهل أصبهان له كتاب "السنة". توفي سنة 295 هـ.
راجع: كشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1425. وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 218. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 4/ 71.
(3) تقدمت ترجمته وذكر بعض مصنفاته ص: 162.
(4) تقدمت ترجمته وذكر بعض مصنفاته ص: 143.
(5) هو: أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني أحد حفاظ الحديث وصاحب المصنفات في الأحكام والتفسير، يعرف بأبي الشيخ صنف "التاريخ" على السنن، وكتاب "الثواب" و"عظمة الله ومخلوقاته" و"السنة" وغيرها. ولد سنة 274 وتوفي سنة 369 هـ.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 945 - 947. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- 2/ 1406 - 1407. وهدية العارفين -للبغدادي- 1/ 447. والأعلام للزركلي 4/ 264. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 6/ 114.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

العسال (1)، وأبي بكر الآجري (2)، وأبي الحسن الدارقطني (3)، كتاب الصفات، وكتاب الرؤية، وأبي عبد الله بن منده (4)، وأبي عبد الله بن--------------------------------------------
(1) هو: أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهاني المعروف بالعسال أحد الأئمة في علم الحديث، وصاحب التصانيف. له كتاب "المعرفة" في السنة و "الرؤية" و"العظمة" و"المسند" على الأبواب وغيرها. ولي القضاء بأصبهان. ولد سنة 269. وتوفي سنة 349 هـ.
راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 886 - 888. وشذرات الذهب -لابن العماد- 2/ 380 - 381. وهداية العارفين -للبغدادي- 2/ 43. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 8/ 226.
(2) هو: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي الإمام المحدث الفقيه الشافعي. له تصانيف كثيرة منها كتاب "الشريعة" في السنة، وكتاب "الأربعين حديثًا" و"التصديق بالنظر إلى الله في الآخرة وما أعده الله لأوليائه".
جاور بمكة وتوفي بها سنة 360 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 2/ 243. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- 4/ 292. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 936. وطبقات الشافعية -للسبكي- 3/ 149. وتاريخ التراث العربي -لفؤاد سزكين- المجلد الأول الجزء الأول علوم القرآن والحديث ص: 389 - 392.
(3) هو: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي الدارقطني، الحافظ الشهير وصاحب السنن، قام برحلات علمية كثيرة تلقى أثناءها العلم على أكبر العلماء المشهورين في عصره، صنف إضافة إلى السنن كتبًا كثيرة منها كتاب "الصفات" وكتاب فيه ما ورد من النصوص الواردة في كتاب الله والأحاديث المتعلقة برؤية الباري. وفي بغداد سنة 385 هـ.
ولمعرفة الكثير عن هذه الكتب وغيرها لهذا الإمام وأماكن وجودها يراجع: تاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث- 1/ 1 / 418 - 424.
يراجع للترجمة: تاريخ بغداد -للبغدادي- 12/ 34 - 40. وفيات الأعيان -لابن خلكان- 3/ 297 - 299. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 991 - 995.
وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 116 - 117.
(4) هو: هو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي، من كبار الحفاظ الراحلين في طلبه، وأحد الثقات، صنف العديد من الكتب منها =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

بطة (1)، وأبي القاسم اللالكائي (2)، وأبي عمر الطلمنكي (3)، وغيرهم، وأيضًا فقد جمع العلماء من أهل الحديث والفقه والكلام والتصوف هذه الآيات والأحاديث، وتكلموا في إثبات معانيها، وتقرير صفات الله التي دلت عليها هذه النصوص، لما ابتدع (4) الجهمية جحد ذلك والتكذيب--------------------------------------------
= "الرد على الجهمية" و "التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد" وغيرها. ولد سنة 31 هـ، وتوفي سنة 395 هـ.
راجع: طبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 2/ 167. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 3/ 1031 - 1037. ولسان الميزان -لابن حجر- 5/ 70 - 72.
والأعلام -للزركلي- 6/ 253.
(1) هو: أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري المعروف بابن بطة، عالم بالحديث، فقيه من كبار الحنابلة، له مصنفات كثيرة منها: كتاب "الإبانة الكبرى" ويختص هذا الكتاب بمناقشة المذاهب الكلامية فيما خالفت فيه مذهب السلف، وكتاب "الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة ومجانبة المخالفين ومباينة أهل الأهواء المارقين" ويسمى "الإبانة الصغرى"، وكتاب "السنن" إلى غير ذلك من المصنفات.
ولد سنة 304 هـ، وتوفي سنة 387 هـ.
راجع: طبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 2/ 144 - 153. والبداية والنهاية -لابن كثير- 11/ 360. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 122 - 123.
وهدية العارفين -للبغدادي- 1/ 647. والأعلام -للزركلي- 4/ 354.
(2) تقدمت ترجمته وذكر بعض مصنفاته ص: 155.
(3) هو: أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الأندلسي الطلمنكي الحافظ الإمام المقرئ، عالم أهل قرطبة، كان سيفًا على أهل الأهواء والبدع قامعًا لهم، صنف كتبًا كثيرة في السنة يلوح فيها فضله وحفظه وإمامته واتباعه للأثر مثل كتاب "الدليل إلى معرفة الجليل" وكتاب "السنة" و"رسالة في أصول الديانات" وغيرها. ولد سنة 339 هـ وتوفي سنة 429 هـ.
راجع: سير أعلام النبلاء -للذهبي- 17/ 566 - 569. وطبقات المفسرين -للداودي- 1/ 79 - 80. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 243 - 244. ومعجم المؤلفين -لكحالة- 2/ 123.
(4) في ط: ابتدعت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

له، كما فعل عبد العزيز الكناني (1)، وأحمد بن حنبل (2)، وإسحاق بن راهوية (3)، وكما فعل عثمان بن سعيد الدارمي (4)، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة (5)، وأبو عبد الله بن حامد (6)، والقاضي أبو يعلى (7)، وكما فعل أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب (8)، وأبو--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته ص: 162.
(2) تقدمت ترجمته ص: 134.
(3) تقدمت ترجمته ص: 137.
(4) تقدمت ترجمته ص: 161.
(5) تقدمت ترجمته ص: 165.
(6) هو: أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي الوراق، إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. له المصنفات في العلوم المختلفات كـ "الجامع" في المذهب و"شرح أصول الدين" وغيرها، توفي سنة 403 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 7/ 303 - 304. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 2/ 171 - 177. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- 17/ 203. والوافي بالوفيات -للصفدي- 11/ 415.
(7) هو: أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء، عالم عصره في الأصول والفروع وأنواع الفنون من أهل بغداد، ارتفعت مكانته عند القادر والقائم العباسيين. له تصانيف كثيرة منها "الإيمان" و"أربع مقدمات في أصول الديانات" و"إبطال التأويلات لأخبار الصفات" و"الرد على الأشعرية" و"الرد على الكرامية"، و"الرد على الباطنية"، و"الرد على المجسمة"، وغيرها، ولد سنة 380 هـ، وتوفي سنة 458 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 2/ 256 - 257. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- 2/ 193 - 230. وشذرات الذهب -لابن العماد- 3/ 206 - 207. والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد- للعليمي 2/ 128 - 142.
(8) هو: أبو محمد عبد الله بن سعيد بن محمد بن كلاب القطان البصري، رأس المتكلمين بالبصرة في زمانه، صاحب التصانيف في الرد على المعتزلة وربما وافقهم، وأصحابه هم "الكلابية" يقول الذهبي: والرجل أقرب المتكلمين إلى السنة. توفي 240.
يقول فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي- العقائد والتصوف 1/ 4 / 29: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)