Arabic source text

📘 আলফিয়াতুস সুয়ূতী নাযমুত দুরারি ফী ইলমিল আসার - তা শাকির (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আলফিয়াতুস সুয়ূতী নাযমুত দুরারি ফী ইলমিল আসার - তা শাকির (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وَتُعْرَفُ الثِّقَةُ بِالتَّنْصِيصِ مِنْ … رَاوٍ وَذِكْرٍ فِي مُؤَلَّفٍ زُكِنْ
أُفْرِدَ لِلثِّقَاتِ أَوْ تَخْرِيجِ … مُلْتَزِمِ الصِّحَّةِ فِي التَّخْرِيجِ)

‌‌معرفة من خلط من الثقات
وَالْحَازِمِي أَلَّفَ فِيمَنْ) خَلَّطَا … مِنَ الثِّقَاتِ آخِرًا فَأُسْقِطَا(1)
مَا حَدَّثُوا فِي الاخْتِلَاطِ أَوْ يُشَكّ … (وَبِاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّ
كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ وَالسَّائِبِ … وَذَكَرُوا رَبِيعَةً (لَكِنْ أُبِي)(2)

‌‌طبقات الرواة
وَالطَّبَقَاتُ لِلرُّوَاةِ تُعْرَفُ … بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ (وَقَدْ تَخْتَلِفُ
فَالصَّاحِبُونَ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَهْ … طَبَقَةٌ وَفَوْقَ عَشْرٍ رُتْبَهْ(3)
وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ يُفَصَّلَا … عِنْدَ اتِّفَاقِ الإِسْمِ وَالَّذِي تَلا)

‌‌أوطان الرواة وبلدانهم
(قَدْ كَانَتِ الأَنْسَابُ لِلْقَبَائِلِ … فِي الْعَرَبِ الْعَرْبَاءِ وَالأَوَائِلِ)
وَانْتَسَبُوا إِلَى الْقُرَى إِذْ سَكَنُوا … فَمَنْ يَكُنْ بِبَلْدَتَيْنِ يَسْكُنُ--------------------------------------------
(1) كتاب الحازمي في معرفة من خلط من الثقات -: لم نره، بل لم يره النووي، ورآه الناظم كما حكى ذلك في التدريب (ص 263) ونقل أن الحافظ صلاح الدين العلائي ألف فيه أيضًا، ولم يذكر غيرهما وقد رأينا كتابًا آخر فيه؛ وهو (الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط) تأليف الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي المتوفي سنة 841، وقد طبعه العلامة الشيخ محمد راعب الطباخ بمطبعته في حلب سنة 1350، وقد أشار برهان الدين إلى كتاب العلائي وذكر أنه لم يقف عليه.
(2) ربيعة بن أبي عبد الرحمن - هو ربيعة الرأي - نقل ابن الصلاح قولًا أنه تغير في آخر عمره، ونقل الحافظ برهان الدين (ص 11) عن شيخه العراقي أنه قال: "إن هذا لم نره لغيره، ولا أعلم أحدًا تكلم فيه بالاختلاط".
(3) يعني أن الصحابة باعتبار الصحبة فقط -: طبقة واحدة، وباعتبار درجاتهم في السبق إلى الإسلام وشهود المغازي وغير ذلك -: طبقات تزيد على العشرة كما مضى ذلك في (ص 226).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

(فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ (وَجَمْعُ) يَحْسُنُ) … وَابْدَأْ بِالأُوْلَى وَبِثُمَّ أَحْسَنُ
وَمَنْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَةِ … فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَلِلنَّاحِيَةِ
(كَذَا لإِقْلِيمٍ أَوِ اجْمَعْ بِالأَعَمّ … مُبْتَدِئًا وَذَاكَ فِي الأَنْسَابِ عَمّ
وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ … يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ
فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ … يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلَام)

‌‌الموالي
وَلَهُمُ مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي … (وَمَا لَهُ فِي الْفَنِّ مِنْ مَجَالِ)
وَلَا عَتَاقَةٍ وَلَاءُ حِلْفِ … وَلَاءُ إِسْلَامٍ كَمِثْلِ الْجُعْفِي(1)

‌‌التاريخ
مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ … مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ
بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي ادَّعَى … بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا
مَاتَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ النَّبِي، وَفِي … ثَلاثَ عَشْرَةٍ أَبُو بَكْرٍ قُفِي
وَبَعْدَ عَشْرٍ عُمَرٌ، وَالأَمَوِي … آخِرَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، عَلِي
فِي الأَرْبَعِينَ، وَهْوَ وَالثَّلَاثُ … سِتِّينَ عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلَاثُ
وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ قُتِلا … فِي عَامِ سِتِّ وَثَلاثِينَ كِلَا
وَفِي ثَمَانِي عَشْرَةٍ تُوُفِّي … عَامِرُ، ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عَوْفِ
بَعْدَ ثَلاثِينَ بِعَامَيْنِ، وَفِي … إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَعِيدٌ، وَقُفِي
سَعْدٌ بِخَمْسَةٍ تَلِي خَمْسِينَا … (فَهْوَ أَخِيرُ عَشْرَةٍ. يَقِينَا)(2)
وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا … عِشْرِينَ بَعْدَ مِائَةٍ تكَمَّلُ--------------------------------------------
(1) ولاء العتاقة أمثلته كثيرة معروفة، وهو أصل الموالي. وولاء الحلف كالإمام مالك بن أنس، فإنه أصبحي حميري صليبة. وهو مولى لتيم قريش بالحلف. وولاء الإسلام كالبخاري صاحب الصحيح، فإنه جعفي ولاء، لأن جده المغيرة أسلم على يد اليمان بن أخنس الجعفي.
(2) ذكر الناظم بعض التواريخ المهمة لوفيات الأعلام البارزين في تاريخ الإسلام، وهم: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

سِتُّونَ فِي الإِسْلامِ حَسَّانٌ، يَلِي … حُوَيْطِبٌ، مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ
ثُمَّ حَكِيمٌ، حَمْنَنٌ، سَعِيدُ، … وَآخَرُونَ مُطْلَقًا (لَبِيدُ
عَاصِمُ، سَعْدٌ، نَوْفَلٌ، مُنْتَجِعُ(1) … لَجْلاجُ، أَوْسٌ، وَعَدِيٌّ، نَافِعُ،
نَابِغَةٌ). ثُمَّتَ حَسَّانُ انْفَرَدْ … أَنْ عَاشَ ذَا أَبٌ وَجَدُّهُ وَجدّ
(ثُمَّ حَكِيمٌ مُفْرَدٌ بَأَنْ وُلِدْ … بِكَعْبَةٍ وَمَا لِغَيْرِهِ عُهِدْ)
وَمَاتَ مَعْ حَسَّانَ عَامَ أَرْبَعِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ (عَلَى تَنَازُع)(2)
لِمَائَةٍ وَنِصْفِهَا النُّعْمَانُ … وَبَعْدُ إِحْدَى عَشْرَةٍ سُفْيَانُ(3)
وَمَالِكٌ فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِينَا … وَالشَّافِعِي الأَرْبَعُ مَعْ قَرْنَيْنَا--------------------------------------------
= "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم"، توفي ضحى يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11 من الهجرة.
أبو بكر الصديق: ليلة الثلاثاء 22 جمادى الآخرة سنة 13. عمر بن الخطاب: يوم الجمعة آخر ذي الحجة سنة 23. عثمان بن عفان: أيام التشريق في ذي الحجة سنة 35. علي بن أبي طالب: في 21 رمضان سنة 40. وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعلي حين وفاة كل منهم 63 سنة على الراجح عند المؤرخين، وكانت سن عثمان حين قتل 82 سنة. طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام: قتلا في وقعة الجمل سنة 36. أبو عبيدة عامر بن الجراح: مات بطاعون عمواس سنة 18. عبد الرحمن بن عوف: سنة 32. سعيد بن زيد: سنة 51. سعد بن أبي وقاص: سنة 55، فسعد هو آخر من مات من العشرة المبشرين بالجنة من غير خلاف.
(1) هو المنتجع النجدي، وتنظر ترجمته في صحيفة 137 من الجزء السادس من الإصابة للحافظ ابن حجر العسقلاني.
(2) بعض الصحابة عاش كل منهم مائة وعشرين سنة: ستين في الجاهلية وستين في الإسلام. وهم: حسان بن ثابت وحويطب بن عبد العزى، ومخرمة بن نوفل، وحكيم بن حزام بن خويلد ابن أخي خديجة، وحمنن بن عوف أخو عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن يربوع القرشي، وبعضهم عاش مائة وعشرين سنة مطلقًا من غير أن يعرف إن كان نصفها في الجاهية أو لا، وهم: لبيد بن ربيعة العامري، وعاصم بن عدي العجلاني، وسعد بن جنادة العوفي، ونوفل بن معاوية، والمنتجع النجدي، واللجلاج العامري، وأوس بن مغراء السعدي، وعدي بن حاتم الطائي، ونافع بن سليمان العبدي، والنابغة الجعدي.
وقد انفرد حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام - بالراء - الأنصاري بأنه هو وأبوه ثابت وجده المنذر وجد أبيه حرام -: كل واحد منهم عاش 120 سنة، وذكر الحافظ أبو نعيم أنه لا يعرف في العرب مثل ذلك لغيرهم. وانفرد حكيم بن حزام - بالزاي - بأنه ولد في جوف الكعبة قبل الفيل بثلاثة عشر عامًا. ومات حكيم وحسان في سنة واحدة سنة 54، وقيل غير ذلك.
(3) خ: "إحدى وستين قضى سفيان".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

(وَفِي ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ قَضَى … إِسْحَاقُ)(1) بَعْدَ أَرْبَعِينَ قَدْ مَضَى
أَحْمَدُ وَالْجُعْفِيُّ عَامَ سِتَّةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ وَبَعْدَ خَمْسَةِ
مُسْلِمُ (وَابْنُ مَاجَهٍ مِنْ بَعْدِ … سَبْعِينَ فِي ثَلاثَةٍ بِحَدِّ)
وَبَعْدُ فِي الْخَمْسِ أَبُو دَاوُدَا … وَالتِّرْمِذِيِ فِي التِّسْعِ خُذْ مَلْحُودَا
وَالنَّسَائِي بَعْدَ ثَلَاثمائَةِ … عَامَ ثَلَاثٍ ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةِ
الدَّارَقُطْنِي وَثَمَانِينَ نُعِي … خَامِسَ قَرْن خَامِسِ ابْنِ الْبَيِّعِ(2)
عَبْدُ الْغَنِي لِتِسْعَةٍ وَقَدْ قَضَى … أَبُو نُعَيْمٍ لِثَلاثِينَ رِضَى
وَلِلثَّمَانِ الْبَيْهَقِي لِخَمْسَةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ مَعًا فِي سَنَةِ
يُوسُفُ وَالْخَطِيبُ ذُو الْمَزِيَّهْ(3) … هَذَا تَمَامُ نَظْمِيَ الأَلْفِيَّهْ--------------------------------------------
(1) ابن راهويه اهـ من هامش الأصل.
(2) هو: الحاكم أبو عبد الله صاحب المستدرك على الصحيحين.
(3) أبو حنيفة النعمان بن ثابت الإمام الأعظم: مات ببغداد سنة 150 وهو ابن 70 سنة، سفيان بن سعيد الثوري: سنة 161 بالبصرة. مالك بن أنس: يوم 14 ربيع الأول سنة 179 بالمدينة، وكان مولده سنة 93. محمد بن إدريس الشافعي: آخر يوم من رجب سنة 204 بمصر، وكان مولده سنة 150. إسحق بن راهويه الحنظلي: ولد سنة 161، ومات ليلة النصف من شعبان سنة 238. الإمام أحمد بن محمد بن حنبل إمام أهل السنة: ولد سنة 164 ومات ضحوة يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة 241. محمد بن إسماعيل البخاري. الجعفي أمير المؤمنين في الحديث: ولد يوم الجمعة 13 شوال سنة 194 وتوفي يوم السبت غرة شوال سنة 256. مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح: ولد سنة 204 ومات يوم 25 رجب سنة 261. محمد بن يزيد بن ماجه القزويني: ولد سنة 209 ومات يوم 22 رمضان سنة 273. أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني: ولد سنة 202 ومات في منتصف شوال سنة 275. أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي: ولد سنة 209 ومات في رجب سنة 279. أحمد بن شعيب النسائي - ويقال فيه أيضًا "النسوي" - ولد سنة 215 تقريبًا ومات يوم الإثنين 13 صفر سنة 303. الحافظ علي بن عمر الدارقطني: ولد سنة 306 ومات يوم 8 ذي القعدة سنة 385. الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن البيع صاحب المستدرك: ولد في ربيع الأول سنة 321 ومات في 3 صفر سنة 405. الحافظ عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي المصري: ولد في ذي القعدة سنة 332 ومات يوم 7 صفر سنة 409. أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني صاحب الحلية: ولد سنة 336 ومات يوم 20 محرم سنة 430. أحمد بن الحسين البيهقي صاحب السنن الكبرى: ولد في شعبان سنة 384 ومات يوم 10 جمادى الأولى سنة 458. أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي صاحب الاستيعاب: ولد في ربيع الآخر سنة 368 ومات ليلة الجمعة آخر ربيع الآخر سنة 463 أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الإمام الحافظ صاحب تاريخ بغداد: ولد سنة 392 ومات يوم 7 ذي الحجة سنة 463. والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأَيَّامِ … بِقُدْرَةِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلَّامِ
خَتَمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ … يَا صَاحِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ
مِنْ عَامِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ الَّتِي … بَعْدَ ثَمَانِ مِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
نَظْمٌ بَدِيعُ الْوَصْفِ سَهْلٌ حُلْوُ … لَيْسَ بِهِ تَعَقّدٌ أَوْ حَشْوُ
فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْظِ وَالتَّفْهِيمِ … وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
وَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الإِكْمَالِ … مُعْتَصِمًا بِهِ بِكُلِّ حَالِ
مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ أَتَمّ … مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ--------------------------------------------
= وجد في آخر النسخة المقروءة على المصنف رحمه الله مما صورته:
تمت الألفية المباركة يوم الجمعة ثالث عشر شوال سنة خمس وثمانين وثمانمائة. علقها لنفسه الفقير إلى عفو ربه جرارد الناصري من طبقة الأشرفية. مصليًا ومسلمًا. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتحت هذا بخط المصنف رحمه الله ما نصه:
"الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
سمع عليّ هذه الألفية تأليفي كاتبها الفاضل المتقن الصالح نظام الدين جرارد الحنفي الناصري. وأجزت له روايتها عني وجميع رواياتي ومؤلفاتي، وكتب عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي لطف الله به".

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
هذه تعليقات من رأس القلم على ألفية المصطلح للحافظ السيوطي رحمه الله. لم أقصد بها أن تكون شرحًا، ولكنها طالت في بعض المواضع فكانت أكثر من شرح. ولعلها أن تكون تمهيدًا لجمع كتاب وافٍ في علوم الحديث وتحقيق مسائل الاصطلاح، إن شاء الله. وأسأل الله العون والتوفيق. وأتممت كتابتها عصر يوم الجمعة 5 صفر الخير سنة 1353 - 18 مايو سنة 1934 والحمد لله رب العالمين.
عن كوبي القبة بمصر.
كتبه
أبو الأشبال
أحمد محمد شاكر
القاضي الشرعي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)