معن، وعباد بن عباد، وعبد الواحد بن زياد، وعطاء)، عن عاصم (يعني: عاصم بن سليمان الأحول).
- أخرجه: أبو بكر البزار في الغيلانيات (123). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 364، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين. وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 208 - 209، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر وغيره، قالوا: أخبرنا هبة الله بن عبد الواحد الكاتب.
كلاهما: (أبو القاسم بن الحصين، وهبة الله بن عبد الواحد الكاتب)، عن أبي طالب محمد بن غيلان، عن أبي بكر الشافعي (محمد بن عبد الله بن إبراهيم)، عن أبي منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل البجلي، عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، عن سليمان التميمي.
كلاهما: (عاصم، وسليمان)، عن أبي عثمان النهدي، عن بلال، فذكره.
3676 - عن بلال، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لا أقرأ خلف الإمام"(1).
إسناده ضعيف؛ الأعمش، مدلس وقد عنعن.
- أخرجه: البيهقي في "القراءة خلف الإمام" (441)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله في التاريخ (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله في كتاب التلخيص، قال: قال لي أبو سعيد يعني الرأي.
كلاهما: (أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد)، قالا: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن القاسم السرخسي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان السرخسي،--------------------------------------------
(1) اللفظ للبيهقي.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 352)
قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا عيسى بن جعفر، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن بلال، فذكره.
3677 - عن بلال إنه كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة إذا كان الفيء قدر الشراك، إذا قعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر.
إسناده ضعيف؛ قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 217: (رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 353 (1075)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يعلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عمار، عن عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، عن أبيه سعد مؤذن عمر، عن بلال، فذكره.
سيأتي ذكره في مسند السائب بن يزيد، وابن عمر.
باب الزكاة
3678 - عن بلال، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "أطعمنا يا بلال تمرا" فقبضت له قبضات فقال "زدنا يا بلال" فزدته ثلاثا فقلت: لم يبقى شيء إلا شيء ادخرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا".
صحيح.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 341 (1022)، قال: حدثنا محمد بن الصائغ المكي، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 353)
عمران بن أبان، قال: حدثنا طلحة بن يزيد، عن يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، عن أبي سعيد.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 359 (1098)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق ألتستري، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إسرائيل. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1115)، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا جبارة بن مفلس، قال: حدثنا أبو حماد الحنفي.
كلاهما: (إسرائيل، وأبو حماد)، عن أبي إسحاق، عن مسروق.
كلاهما: (أبو سعيد، ومسروق)، عن بلال، فذكره.
باب الصيام
3679 - عن بلال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أفطر الحاجم والمحجوم"(1).
صحيح لغيره. وهذا إسناد ضعيف، لضعف شهر بن حوشب.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (9301)، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وأحمد 6/ 12 (24385) قال: حدثنا يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد (مقرونين). والبزار في (كما في كشف الأستار) (1008)، قال: حدثنا يحيى بن داود، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. والنسائي، في "الكبرى" (3144) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يزيد. والروياني في "مسند الصحابة" (761)، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد ين هارون.--------------------------------------------
(1) بلفظ الروياني.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 354)
والشاشي (980)، قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن أحمد الصائغ، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (981)، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا محمد بن يزيد، ويزيد بن هارون (مقرونين). والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 366 (1122)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد ين هارون. وابن عدي في "الكامل" 1/ 354، قال: حدثنا أبو العلاء الكوفي محمد بن أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد ين هارون.
ثلاثتهم: (يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن يوسف)، عن أبي علاء أيوب بن أبي مسكين(1)، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن بلال، فذكره.
3680 - عن بلال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين"(2).
إسناده ضعيف؛ لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة.
- أخرجه: أحمد 6/ 12 (23890)، قال: حدثنا موسى بن داود. ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 130، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. والبزار في "البحر الزخار" (1376)، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم، قال: حدثنا موسى بن داود. والمروزي في "قيام رمضان" (261)، قال: حدثنا أبو الوليد أحمد بن بكار، قال: حدثنا الوليد. والروياني في "مسند الصحابة" (742)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معلى بن منصور. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 92،--------------------------------------------
(1) ورد في "كشف الأستار" (أيوب عن أبي مسكين) والصواب ما أثبتناه.
(2) اللفظ للبزار.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 355)
قال: ابن داود قد حدثنا، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. والشاشي (971)، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: حدثنا موسى بن داود. والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 360 (1102)، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا يحيى بن كثير الناجي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 54/ 93، قال: قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد، قال: أنبأنا أبو الحسن مكي بن محمد بن الغمر المؤدب قراءة عليه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمان بن عثمان بن سعيد المؤذن، قال: أنبأنا أبو العباس عبد الله بن عتاب الزفتي، قال: حدثنا محمود بن خالد السلمي، قال: حدثنا مروان.
جميعهم: (موسى بن داود، وعبد الله بن يوسف، والوليد، ومعلى، ويحيى، ومروان)، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير(1) (يعني مرثد بن عبد الله)، عن الصنابحي (يعني عبد الرحمان بن عسيلة)، عن بلال، فذكره.
3681 - عن الصنابحي، قال: سألت بلالا عن ليلة القدر قال: (ليلة القدر ثلاث وعشرين).
إسناده ضعيف؛ ابن إسحاق مدلس وقد عنعن.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (8669)، و (9526)، قال: حدثنا عبد الأعلى، وابن نمير (يعني: عبد الله بن نمير). ويعقوب في سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 211 - 212، قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبي.--------------------------------------------
(1) ورد في "شرح معاني الآثار" (عن أبي الخير الصنابحي) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 356)
ثلاثتهم: (عبد الأعلى، وابن نمير، ونمير)، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن الصنابحي (يعني عبد الرحمان بن عسيلة)، عن بلال، فذكره، موقوفا.
3682 - عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم، كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله ما بقى من رمضان بفطرنا وسحورنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتينا بالسحور وإنا لنقول إنا لنرى الفجر وقد طلع فيقول قد تركت رسول الله يتسحر لتأخير السحور ويأتينا بفطرنا وإنا لنقول ما نرى الشمس ذهبت كلها فيقول ما جئتكم حتى أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع في الجفنة فيلقم منها.
إسناده ضعيف؛ فيه المبهم.
- أخرجه: الروياني في "مسند الصحابة" (747)، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحنس بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، عن بعض وفدهم، عن بلال، فذكره.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 357)
باب البيوع والمعاملات
3683 - عن بلال قال: كان عندي مد تمر للنبي صلى الله عليه وسلم فوجدت أطيب منه صاعا بصاعين فاشتريت منه فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من أين لك هذا يا بلال؟ " قلت: اشتريت صاعا بصاعين قال: "رده ورد علينا تمرنا"(1).
إسناده صحيح.
- أخرجه: الدارمي (2579). والترمذي في "العلل الكبير" (323)، قال: حدثنا عباس العنبري. وأبو يعلى كما في "المطالب العالية" 2/ 90 (1390)، قال: حدثنا زهير. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 48، قال: حدثنا ابن مرزوق والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 359 (1097)، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا يحيى بن معين. وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 134، قال: حدثني عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزار.
جميعهم: (الدارمي، وعباس العنبري، وزهير، وابن مرزوق، ويحيى بن معين، وعبيد بن عبد الواحد البزار)، قالوا: حدثنا عثمان بن عمر.
- أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (1367)، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين.
كلاهما: (عمرو بن محمد بن أبي رزين، وعثمان بن عمر)، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن بلال، فذكره.--------------------------------------------
(1) بلفظ الدارمي.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 358)
3684 - عن أبي دهقابه قال: كنت جالسا عند ابن عمر فذكر ابن عمر أن بلالا حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه ضيف فأمره أن يأتيه بطعام فأتاه بتمر فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك التمر فقال: "من أين لك هذا التمر؟ " فقال: أبدلت صاعا بصاعين فقال: "رد علينا تمرنا" فرده.
إسناده ضعيف؛ أبو دهقانة لم يوثقه غير ابن حبان، قال أبو زرعة: (كوفى لا أعرف اسمه).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 342 (1028)، قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1113)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا هاشم بن عبد الواحد، قال: حدثنا يزيد بن عبد العزيز بن سياه.
كلاهما: (الوليد بن القاسم، ويزيد بن عبد العزيز)، عن فضيل بن غزوان، قال: حدثنا أبو دهنانة، فذكره.
- أخرجه: الروياني في "مسند الصحابة" (751)، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي رزمة، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن فضيل بن غزوان، عن رجل، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
3685 - عن بلال قال: كان عندي تمر دون فابتعت به من السوق تمرا أجود منه بنصف كيله فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما رأيت اليوم تمرا أجود من هذا من أين لك هذا يا بلال؟ ". قال: فحدثته بما صنعت. قال: "انطلق فرده على صاحبه وخذ تمرك فبعه بحنطة أو شعير ثم اشتر به هذا التمر ثم ائتني
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 359)
به". قال: ففعلت: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمر بالتمر مثلا بمثل والحنطة بالحنطة مثلا بمثل والشعير بالشعير مثلا بمثل والملح بالملح مثلا بمثل والذهب بالذهب مثلا بمثل وزنا بوزن والفضة بالفضة مثلا بمثل وزنا بوزن فما كان من فضل فهو ربا"(1).
إسناده ضعيف؛ أبو حمزة وهو ميمون الأعور، ضعيف. وقد صح من غير هذا الطريف، نحوه.
- أخرجه: الترمذي في "العلل الكبير" (321)، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي. والبزار في "البحر الزخار" (1362)، قال: حدثنا يوسف بن موسى. والمروي في "السنة" 49 - 50، قال: حدثنا إسحاق، وأحمد بن عمرو. وأبو يعلى (كما في المطالب العالية) 2/ 90 (1390)، قال: حدثنا أبو خيثمة والروياني في "مسند الصحابة" (755)، قال: حدثنا سفيان بن وكيع ومحمد بن حميد. والشاشي في "مسنده" (982)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: حدثنا أبي. والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 339 (1018)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. جميعهم: (محمد بن حميد الرازي، ويوسف بن موسى، وإسحاق، وأحمد بن عمرو، وأبو خيثمة، ومحمد بن حميد، وعثمان بن أبي شيبة)، عن جرير، عن منصور، عن أبي حمزة(2)، عن سعيد بن المسيب، عن بلال، فذكره.--------------------------------------------
(1) بلفظ الطبري.
(2) ورد في المطالب العالية لابن مجر (أبو وجزة).
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 360)
3686 - عن إبراهيم قال: كان عند بلال تمر قد سوس فباع صاعين بصاع فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا". قال: يا رسول الله بعت صاعين بصاع. فقال "يا بلال هذا لا يصلح التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل فمن زاد فقد أربى".
إسناده ضعيف جدا؛ يحيى بن هاشم وهو السمسار، أبو زكريا الغساني الكوفى، كذبه ابن معين. وقال النسائي وغيره: (متروك). وقال ابن عدى: (كان ببغداد، يضع الحديث ويسرقه).
- أخرجه: الحارث في "مسنده" (كما في بغية الباحث) (442)، قال: حدثنا يحيى بن هاشم، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، فذكره.
3687 - عن بلال قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندي تمر فتغير فأخرجته إلى السوق فبعته صاعين بصاع فلما قربت إليه منه قال: "ما هذا يا بلال". فأخبرته قال: "مهلا أردد البيع ثم بع تمرا بذهب أو فضة أو حنطة ثم اشتر به تمرا"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمر بالتمر مثلا بمثل والحنطة بالحنطة مثلا بمثل والذهب بالذهب وزنا بوزن والفضة بالفضة وزنا بوزن فإذا اختلف النوعان فلا بأس واحد بعشرة".
إسناده ضعيف؛ أبو حمزة وهو ميمون الأعور، ضعيف. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 131: (وبعضها من رواية عمر بن الخطاب عن بلال بنحو الأول وإسنادها ضعيف).
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 361)
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 339 (1017). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1112)، قال: حدثنا حبيب بن الحسن.
كلاهما: (الطبراني، وحبيب بن الحسن)، قالا: حدثنا عمر بن حفص السدوسي قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، عن بلال، فذكره.
3688 - عن عبد الله بن لحي الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا بلال أخبرني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما كان له من شيء وكنت أنا الذي ألي ذلك منذ بعثه الله حتى توفي صلى الله عليه وسلم فكان إذا أتاه الإنسان المسلم فرآه عاريا يأمرني فانطلق فأستقرض فاشتري البردة أو النمرة فاكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال: يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت. فلما كان ذات يوم توضأت ثم قمت أؤذن بالصلاة فإذا المشرك في عصابة من التجار فلما رآني قال: يا حبشي قال: قلت: يا لبيه فتجهمني، وقال لي قولا غليظا. وقال: أتدري كم بينك وبين الشهر؟ قال: قلت: قريب قال لي: إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فإني لم أعطك الذي أعطيتك من كرامتك علي ولا كرامة صاحبك ولكني إنما أعطيتك لتجب لي عبدا فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ الناس فانطلقت ثم أذنت بالصلاة حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت: يا رسول الله بأبي أنت إن المشرك الذي ذكرت لك أني كنت
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 362)
أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فاذن لي أنوء إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين أسلموا حتى يرزق الله رسوله ما يقضي عني فقال صلى الله عليه وسلم: "إذا شئت اعتمدت". قال: فخرجت حتى آتي منزلي فجعلت سيفي وجعبتي ومجني ونعلي عند رأسي واستقبلت بوجهي الأفق فكلما نمت ساعة استنبهت فإذا رأيت علي ليلا نمت حتى أسفر الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو: يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنته فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبشر فقد جاء الله بقضائك" فحمدت الله وقال: "ألم تمر على الركائب المناخات الأربع؟ ". فقلت: بلى فقال: "إن لك رقابهن وما عليهن كسوة وطعام أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن ثم اقض دينك" قال: ففعلت فحططت عنهن أحمالهن ثم علقتهن ثم عمدت إلى تأذين صلاة الصبح حتى إذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت للبقيع فجعلت أصبعي في أذني فناديت: من كان يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم دينا فليحضر فما زلت أبيع وأقضي وأعرض فاقضي حتى إذا فضل في يدي أوقيتان أو أوقية ونصف وانطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النهار فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحده فسلمت عليه فقال: "ما فعل ما قبلك؟ ". فقلت: قد قضى الله كل شيء كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق شيء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل شيء؟ " قال: قلت: نعم قال: "انظر أن تريحني
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 363)
منها" فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة دعاني فقال: "ما فعل مما قبلك؟ " قال: قلت: هو معي لم يأتنا أحد فبات في المسجد حتى أصبح فظل في المسجد اليوم الثاني حتى كان في آخر النهار جاء راكبان فانطلقت بهما فكسوتهما وأطعمتهما حتى إذا صلى العتمة دعاني فقال صلى الله عليه وسلم: "ما فعل الذي قبلك؟ " فقلت: قد أراحك الله منه يا رسول الله فكبر وحمد الله شفقا أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم ابتعته حتى جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه.
صحيح.
- أخرجه: أبو داود (3055). والبزار في "البحر الزخار" (1382)، قال: حدثنا الفضيل بن عبد الله، ومحمد بن عيسى. والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 363 (1119)، وفي "المعجم الأوسط" (469)، وفي "الأحاديث الطوال" 25/ 264 - 266 (49)، وفي "مسند الشاميين" (2869)، قال: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 149، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن خليد. والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 80. وفي "دلائل النبوة" 1/ 348 - 350، قال: أخبرنا أبو علي الروذبادي، عن الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي. وفي "السنن" 9/ 215، قال: أخبرنا أبو على الروذبارى، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو توبة: الربيع بن نافع. وفي "دلائل النبوة" له 1/ 348 - 350، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال، حدثنا أبو داود السجستاني. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 316، قال: أخبرنا أبو
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 364)
علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه، وقال: أخبرني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي الأصفهاني، قال: أنبأنا أبو نعيم الحافظ الأصفهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي. وابن حجر في "نتائج الأفكار": 342 - 343، قال: أخبرني أبو فرج بن حماد، قال: أخبرنا علي بن إسماعيل المخزومي بقراءة الحافظ أبي الفتح اليعمري، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي، قال: حدثتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: أخبرنا أحمد بن خليد. جميعهم: (أبو داود، والفضيل بن عبد الله، ومحمد بن عيسى، وأحمد بن خليد، ومحمد بن إدريس)، قالوا: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع.
- أخرجه: أبو داود (3056)، قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا مروان بن محمد.
- أخرجه: ابن حبان (6351)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا معمر بن يعمر.
ثلاثتهم: (الربيع بن نافع، ومروان، ومعمر)، عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام(1) أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني عبد الله الهوزني.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 365 (11120)، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، قال: حدثنا محمد بن مصفى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن معاوية بن سلام، قال: حدثني ابن سلام، عن غيلان الثقفي.--------------------------------------------
(1) ورد في "الحلية" (زيد بن أسلم). انظر: تهذيب الكمال 7/ 154 (6650).
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 365)
كلاهما: (عبد الله الهوزني، وغيلان الثقفي)، عن بلال بن رباح، فذكره.
باب الأدب
3689 - عن بلال بن رباح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة والمعروف يقي سبعين نوعا من البلاء ويقي ميتة السوء والمعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النار"(1).
إسناده رجاله ثقات.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (1). والخرائطي في "مكارم الأخلاق": 14، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان.
كلاهما: (ابن أبي الدنيا، وأحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان)، قالا: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 366 (1126)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا محمد بن عبد الله الارزي.
كلاهما: (سعيد بن محمد الجرمي، ومحمد بن عبد الله الارزي)، قالا: حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، قال: حدثنا بشر بن محمد الأموي(2)، عن--------------------------------------------
(1) بلفظ ابن أبي الدنيا.
(2) ورد في "قضاء الحوائج" (بشر بن محمد الابري).
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 366)
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن فاطمة بنت الحسن(1)، عن بلال، فذكره.
3690 - عن بلال، أتى رجل النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن في حجري يتيما، أفأضربه، فقال: "نعم، ما تضرب منه ولدك".
إسناد ضعيف؛ لضعف الحجاج بن أرطأة. وعبد الملك بن رزين، لم يوثقه غير ابن حبان وقال 4/ 107: (يروى المراسيل روى عنه حجاج بن محمد الأعور).
- أخرجه: أبو يعلى (كما في المطالب العالية) (2566). والروياني في "مسند الصحابة" (746)، قال: حدثنا ابن إسحاق.
كلاهما: (أبو يعلى، وابن إسحاق)، عن أبي موسى الهروي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن عبد الملك بن رزين، عن بلال، فذكره.--------------------------------------------
(1) سقط من السند الطبراني (عن فاطمة بنت الحسين عن بلال).
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 367)
باب الذكر والدعاء
3691 - عن بلال، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى الصلاة قال: "بسم الله أمنت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك أسألك أن تعيذني من النار وتدخلني الجنة"(1).
ضعيف جدا؛ الوازع بن نافع العقيلي، قال البخاري: (منكر الحديث). وقال أحمد وابن معين وأبو داود: (ليس بثقة). وقال النسائي: (متروك الحديث). وقال ابن عدي في "الكامل" 7/ 98: (عامة ما يرويه عن شيوخه غير محفوظة). وقال ابن حبان: (كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته، ويشبه أن يكون المتعمد لذلك؛ بل وقع ذلك في روايته لكثرة وهمه؛ فبطل الاحتجاج به لما انفرد، عن الثقات بما ليس من أحاديثهم). وابن حجر: (هذا حديث واه جدا).
- أخرجه: ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (84)، قال: حدثنا ابن منيع. وابن حجر في "نتائج الأفكار" (270)، قال: أخبرني أبو الحسن علي البالسي قال: أخبرنا أبو الفرج بن قدامة، قال: أخبرنا أبو العباس النابلسي، قال: أخبرنا أبو الفرج الثقفي، قال: أخبرنا أبو القاسم التيمي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن عمر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد هو ابن السني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي.--------------------------------------------
(1) اللفظ لابن السني.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 368)
كلاهما: (ابن منيع، وعبد الله)، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان، عن جابر بن عبد الله، عن بلال، فذكره.
3692 - عن بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"(1).
صحيح لغيره؛ قال ابن حجر في "المطالب العالية" (2964): (رجاله تقات إلا أن ابن أبي ليلى لم يسمع من بلال رضي الله عنه).
- أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (359)، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، فذكره.
باب القران
3693 - عن بلال قال: لما نزلت هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}(2) كنا نجلس في المجلس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء فنزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}.
إسناده واه بمرة؛ عبد الله بن شبيب، قال الذهبي في "الميزان": (أخباري علامة، لكنه واه. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث). وعبد الحميد بن--------------------------------------------
(1) اللفظ لعبد بن حميد.
(2) السجدة: 16
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 369)
سليمان وهو الضرير، ضعيف. ومصعب وهو ابن ثابت القرشى الأسدي، لين الحديث. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 6/ 469: (رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف).
- أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (1364)، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا الوليد بن عطاء بن الأغر، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، قال: حدثني مصعب، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال بلال، فذكره.
باب الجهاد
3694 - عن الحفص، عن أبيه، عن جده، قال: أذن بلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إذن لأبي بكر حيائه ولم يؤذن في زمن عمر، فقال له: ما يمنعك إن تؤذن، قال: إني أذنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض وأذنت لأبي بكر حتى قبض، لأنه كان ولي نعمتي، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا بلال ليس عمل أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله عز وجل"(1).
إسناده ضعيف، الحفص وآبائه، لم أعرفهم.
- أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (361)، قال: حدثني ابن أبي شيبة. والروياني في "مسند الصحابة" (734)، قال: حدثنا سفيان بن وكيع. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 467، قال: أخبرتنا أم المجتبى العلوية،--------------------------------------------
(1) اللفظ لعبد بن حميد.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 370)
قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، قال: أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أنبأنا أبو يعلى، قال: حدثنا ابن أبي شيبة أبو بكر.
كلاهما: (ابن أبي شيبة، وسفيان بن وكيع)، قالا: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن شيخ يقال له: الحفص، عن أبيه، عن جده، عن بلال، فذكره.
3695 - عن عبد الله بن محمد وعمر وعمار أبي حفص عن آبائهم عن أجدادهم قالوا: جاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال: يا خليفة رسول الله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله" وقد أردت أن أربط نفسي في سبيل الله حتى أموت فقال أبو بكر: أنا أنشدك بالله يا بلال وحرمتي وحقي لقد كبرت سني وضعفت قوتي واقترب أجلي فأقام بلال معه فلما توفي أبو بكر رضي الله عنه جاء عمر فقال له مثل ما قال أبو بكر فأبى بلال عليه فقال عمر رضي الله عنه: فمن يا بلال؟ فقال: إلى سعد فإنه قد أذن بقباء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل عمر الأذان إلى سعد وعقبة(1).
إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن سعد وهو: ابن عمار بن سعد القرظ: قال الذهبي في "المغني": (في حديثه نكارة).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 338 (1013)، قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، وفي 1/ 354 (1076)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز. وابن عدي في "الكامل"--------------------------------------------
(1) بلفظ الطبراني.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 371)