فوقف على: (ويدعو)، فعيب عليه ذلك، فقال الكسائي: هو جائز. ولو وقفت على العين لكان أحب إلى الكسائي.
162 - وفي الحج: (فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك)؛ لانه أمر، والتمام: (إنك لعلى هدى مستقيم).
163 - وفي الشعراء: (فلا تدع مع الله إلهاً آخر فتكون من المعذبين)، الوقف على العين؛ لأنه نهي، والتمام على قوله: (إلهاً).
164 - وفي القصص: (وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين)، الوقف على العين؛ لأنه أمر، والتمام على قوله: (إلى ربك)، والآخر مثله.
165 - وفي فاطر: (وإن تدعُ مثقلةٌ إلى حملها)، الوقف على العين؛ لأنه شرط، والتمام على قوله: (مثقلة).
166 - وفي المؤمن: (وليدع ربه)، الوقف على العين؛ لأنه أمر، والتمام على قوله: (ربه).
167 - وفي (حم عسق): (فللك فادع واستقم)، يوقف على العين في هذا كله؛ لأنه أمر.
168 - وفي الزخرف: (يا أيها الساحر ادع لنا)، تقف على: (ادع)؛ لأنه أمر، والتمام على: (ربك).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
169 - وفي (اقتربت): (يوم يدع الداع)، لو وقفت بالنحو بالواو لم يكن خطأ في النحو.
170 - [76/أ] وفي (اقرأ): (فليدع ناديه سندع).
171 - وفي (أرأيت): (فذلك الذي يدع اليتيم).
172 - وأما قوله: (حاضري المسجد الحرام)، الوقف على: (حاضري) بالياء، والتمام على (المسجد).
173 - وكذلك على: ([مُحلي] الصيد) بالياء والتمام على (الصيد).
174 - وفي التوبة: (غير معجزي الله)، الوقف بالياء، والتمام على اسم الله.
175 - وفي التوبة أيضاً: (وأن الله مخزي الكافرين)، التمام على: (الكافرين).
176 - وفي القصص: (وما كنا مهلكي القرى)، تقف على الياء، والتمام على: (القرى).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
177 - وفي الحج: (المقيمي الصلاة)، الوقف على الياء، والتمام على: (الصلاة).
178 - قال ابن سعدان: وإنما كان التمام فيما بعد هذه الأحرف؛ لأن هذه الأحرف مضافة إلى ما بعدها، والمضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد.
179 - وأما ما أشبه المضاف: (يومئذ يصدعون)، و (يومئذ يتفرقون)، الوقف على (إذ)، ولا يوقف على اليوم؛ وذلك لأن النصب جائزٌ لازم اليوم. فإذا اختلف ما قبل (إذ) جاز فيه [الخفض] والنصب، وجاز
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
أن يوقف على اليوم، والوقف على (إذ) أجود. وإنما جواز ذلك في نحو اليوم من: (عذاب يومئذ)، يقرأ [76/ب] اليوم بالنصب والخفض، فإن وقفت على اليوم فجائز، وأحسن ذلك أن تقف على: (إذ). ومثله في هود: (ومن خزي يومئذ)، وفي النمل: (وهم من فزع يومئذ). يُقرأ (يومئذ) بنصب الميم وخفضها. وإن وقفت على اليوم ههنا فجائز، والوقف على: (إذ) أجود. وكذلك: (حينئذ)، الوقف على: (إذ) أجود.
180 - وأما قوله: (_يومهم الذي يوعدون)، و (يومهم الذي فيه يصعقون)، (يومهم) كله لا يوقف إلا على الهاء والميم، ما خلا حرفين، حرفاً في المؤمن: (يوم هم بارزون)، يوقف على: (يوم)؛ لأن موضع (هم) رفعٌ، رُفِعَ بقوله: (بارزون). وفي الذاريات: (يوم هم على النار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
يفتنون)، يوقف على اليوم، وموضع (هم) رفعٌ، الرافع له: (يفتنون).
181 - وأما قوله: (وإذا قيل له: اتق الله)، فيوقف على القاف، والتمام على اسم الله؛ لأنه أمر.
182 - وكذلك في الأحزاب: (واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه)، الوقف على القاف، والتمام على: (الله)؛ لأنه أمر.
183 - وفي أول هذه السورة أيضاً: (يا أيها النبي اتق الله)، يوقف على القاف؛ لأنه أمر، والتمام على: (الله).
184 - [77/أ] وفي يوسف: (إنه من يتق ويصبر)، يوقف على القاف؛ لأنه شرط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
185 - وكذلك في الطلاق: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)، يوقف على القاف؛ لأنه شرط، والتمام على الاسم، وأتم منه أن تقف على قوله: (مخرجاً)؛ لأنه من تمام الجزاء.
186 - وفيها أيضاً: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته).
187 - وفيها أيضاً: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يُسراً)، يوقف على القاف؛ لأنه شرط، والتمام على: (الله)، وأتم منه أن تقف على: (يسارً)؛ لأنه من تمام الجزاء، والجزاء والشرط كالكلمة الواحدة، لا يستغني بعضها عن بعض.
188 - وفي سورة المؤمن: (ومن تق السيئات)، الوقف على القاف؛ لأنه شرط، والتمام على (السيئات)، وأتم منه أن يوقف على قوله: (فقد رحمته (؛ لأنه تمام الجزاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
189 - وفي البقرة: (وليتق الله ربه)، تقف على القاف؛ لأنه أمر، والتمام على: (الله).
190 - وكذلك كل ما كان من هذا النحو فالوقف عليه بالقاف، ما خلا حرفاً في الزمر: (أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب)، تقف عليه بالياء؛ لأنه في موضع رفع.
191 - وأما قوله: (ومن [77/ب] الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)، تقف عليه بـ[التاء].
192 - وكذلك: (يا أبت لا تعبد الشيطان).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
193 - وكذلك: (إن رحمت الله قريب). فبعض الناس يكتب (رحمة) بالتاء، وبعضهم بالهاء، والقياس فيه واحد، ولذلك من ثم أثبتَ بالتاء.
194 - وكذلك: (شجرت الزقوم).
195 - هذا كله إن شئت وقفت بالتاء، وإن شئت بالهاء. فمن وقف على الهاء على الأصل، ومن وقف بالتاء إنما يطلب الوصل، فمن ثم كُتب بالتاء. إلا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
أنه أحب إلينا أن تقف على الكتاب، فما كان في الكتاب بالتاء وقفت بالتاء، وما كان بالهاء وقفت بالهاء.
196 - وأما قوله: (ولات حين مناص)، فالوقف بالتاء، والتمام على: (مناص).
197 - وكذلك: (ومناة الثالثة)، تقف على التاء، والتمام على: (الثالثة)، ولو وقفت بالهاء لم يكن خطأ، والوقف بالتاء أحبُّ إلينا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
198 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا ابن سعدان، قال: وبلغني أن الكسائي سأل أبا فقعس الأعرابي، فوقف على: (ومناة) بالهاء.
199 - وكذلك: (أفرأيتم اللات)، [78/أ] يوقف عليها: (اللاه)، والتاء أحب إلينا.
200 - فأما قوله: (أفرأيتم اللات والعُزى)، فالوقف على التاء. مما يُقوي هذا قولُ مجاهد. أخبرنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو جعفر - هو ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
سعدان - قال: حدثنا من سمع [سُفيان] بن عُيينة، يحدث عن حُميد، عن مجاهد، أنه كان يقرأ: (اللات والعزى)، بتشديد التاء، من: [لتَّ]، قال: وكان يلُتُّ السويق في الجاهلية. فالوقف عليه بالتاء.
201 - وأما: (الطاغوت)، و (التابوت)، فالوقف عليه بالتاء. وأما لغة الأنصار يقولون: (التابوه)، بالهاء. ومن قال بهذه اللغة وقف على الهاء، وصل أو قطع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
202 - وأما بعض العرب فيقفون على كل اسم في آخره هاء بالتاء، يقولون: جارِيَتْ، وحمْزَتْ، وطلْحَتْ، وهي فاشية في طيِّئ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
203 - وأما قوله تعالى: (لم يتسنه)، وفي الأنعام: (فبهداهم اقتده)، وفي الحاقة: (ماليه)، و (سلطانيه)، وفي القارعة: (وما أدراك ما هيه) - فمن وصل هذه الأحرف [بـ] حذف الهاء، ومن لم يحذف الهاء - إذا وقف على هذا كله وقف بالهاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
204 - وأما [78/ب] قوله: (يؤتـ[ـي] الحكمة من يشاء)، يوقف على (يؤتـ[ـي] بـ[الياء])، والتمام على: (الحكمة).
205 - (فقد أوتي خيراً كثيراً)، الوقف على [الياء]، والتمام على: (خيراً).
206 - وفيها أيضاً: (وآتى المال)، يوقف عليه بالياء، والتمام على: (المال).
207 - وفيه أيضاً: (وآتى الزكاة)، الوقف: (آتى)، والتمام على: (الزكاة).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
208 - وكذلك في آل عمران: (تؤتي المُلك من تشاء)، الوقف: (تؤتي) بـ[الياء]، والتمام على: (الملك).
209 - وفي المائدة: (فسوف يأتـ[ـي] الله بقوم)، الوقف على الياء، والتمام على: (الله). قال أبو جعفر: وأحب إليّ أن أقف على قوله: (بقوم)؛ لأنه أتم. قال أبو جعفر: وأتم من هذا أن يوقف على: (يحبهم ويحبونه).
210 - وفيها: (فعسى الله أن يأتي بالفتح)، يوقف على الياء، والتمام على: (الفتح).
211 - وفي الرعد: (أنا نأتي الأرض ننقصها)، يوقف عليها بالياء، وكذلك في: (اقترب)، والتمام على: (الأرض).
212 - وفي الدخان: (فارتقب يوم تأتي السماء)، يوقف بالياء، والتمام على: (السماء).
213 - وأما قوله: (ولا يأب الشهداء)، يوقف على [الباء] من: (باب)؛ لأنه نهي، والتمام على: (الشهداء).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
214 - [79/أ] وكذلك: (ولا يأب كاتب [أن يكتب])، يوقف على [الباء]؛ لأنه نهي، والتمام على: (كاتب).
215 - وفي التوبة: (ويأبى الله إلا أن يُتم نوره)، فالوقف على [الياء]؛ لأ [نه] خبر، والتمام على: (الله). وأتم من ذلك أن تقف على: (يتم نوره)؛ لأنه تمام الكلام.
216 - وفي آل عمران: (ومن اتبعن)، بالنون. وفي (طه): (ألا تتبعن). وفي المؤمن: (اتبعون أهدكم). هذه الأحرف كلها بالنون.
217 - وفي يوسف: (ومن اتبعني)، بالياء. وفي الكهف: (فإن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
اتبعتني فلا تسألني عن شيء). وفي مريم: (فاتبعني أهدك)، هذه الأحرف كلها بالياء.
218 - وأما قوله: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً)، بالغين؛ لأنه شرط، والتمام على: (ديناً).
219 - وفي بني إسرائيل: (وابتغ بين ذلك سبيلاً)، بالغين، والتمام على: (سبيلاً)؛ لأنه أمر.
220 - وفي القصص: (ولا تبغ الفساد)، الوقف على الغين، والتمام على: (الفساد).
221 - وفيها أيضاً: (وابتغ فيما آتاك الله)، بالغين؛ لأنه أمر.
222 - وأما قوله: (سلام عليكم، لا نبتغي الجاهلين)، يوقف بالياء؛ لأنه في معنى الخبر، أي: وليس نبتغي الجاهلين.
223 - وفي يوسف: (ما نبغي، [79/ب] هذه بضاعتنا)، يوقف على الياء؛ لأنه خبر.
224 - وأما قوله تعالى: (كيف يهدي الله قوماً)، يوقف بالياء؛ لأنه استفهام، وهو في موضع رفع.
225 - وفي النور: (يهدي الله لنوره من يشاء)، بالياء؛ لأنه خبر، والتمام على: (يشاء).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
226 - وفي النمل: (وما أنت بهادي العُمي)، من قرأ: (بهادي العمي)، وقف بالياء؛ لأنه مضاف، ومن قرأ: (تهدي العمي)، وقف بالياء؛ لأنه في موضع رفع.
227 - وفي الأحزاب: (وهو يهدي السبيل)، الوقف بالياء؛ لأنه خبر، والتمام على: (السبيل).
228 - وفي الأعراف: (فهو المهتدي)، بالياء، وسائر القرآن: (فهو المهتد)، بغير ياء.
229 - وفي الأعراف أيضاً: (من يهد الله)، بغير ياء، والتمام على الاسم.
230 - وفيها: (أو لم يهد للذين يرثون)، (يهد) بغير ياء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
231 - وفي (طه): (أفلم يهد لهم)، بغير ياء.
232 - وفي السجدة: (أو لم يهد لهم)، بغير ياء.
233 - وفي الحج: (وإن الله لهاد الذين آمنوا)، بغير ياء، وفي النحو: لهادي؛ لأنه مضاف، كما تقول: هذا قاضي الخليفة، فتثبت الياء في الإضافة.
234 - وفي الزمر: (ومن يهد الله فما له من مُضل)، (يهد) بغير ياء؛ [80/أ] لأنه شرط.
235 - وفيها أيضاً: (فما له من هاد)، بغير ياء، وهو منقوص، مثل: قاضٍ، وإنما حذفت الياء لأن نون الإعراب ساكنة، والياء ساكنة، فكرهوا أن يجمعوا بين حرفين ساكنين، فحذفوا الياء.
236 - وفي المؤمن: (فما له من هادٍ).
237 - وفي التغابن: (ومن يؤمن بالله يهد قلبه)، بغير ياء؛ لأنه جزاء، والتمام على: (قلبه).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
238 - وفي سورة النساء: (ومن يعص الله)، يقف على: (بعض) بغير ياء؛ لأنه شرط، والتمام على [الاسم]. وأحسن من ذلك إذا كان جزاء أن يوقف على تمام الجزاء.
239 - وكذلك في (إن) وأخواتها، يوقف على الخبر أحسن، وإن وقفت على الاسم فحسن، إلا أنه على الخبر أتم. وكذلك كل ما احتاج إلى اسم وفعل.
240 - وفي الأحزاب: (ومن يعص الله ورسوله فقد ضل)، بغير ياء؛ لأنه شرط.
241 - وأما قوله: (ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلُها)، يوقف عليه - يعني (الظالم) - لأنه فعل متقدم، والتمام معلى: (أهلها).
242 - وفي المائدة: (قال رجلان)، تقف على: (قال)؛ لأنه فعل متقدم، والتمام على قوله: (رجلان).
243 - [80/ب] وكذلك في يوسف: (وقال نسوة في المدينة)، يوقف على: (قال)؛ لأنه فعل متقدم.
244 - وفي النمل: (ولقد آتينا داود وسليمان علماً، وقالا)، تثبت [الألف في] الفعل؛ لأنه متأخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)