84 - حدّثنا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا أبو داود، حدّثنا عبد الواحد بن زيدٍ، عن أسلم، عن مرة، عن زيد بن أرقم، قال: سمعت أبا بكرٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّىَ بِحَرَامٍ".
85 - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن علىٍ الوَسَاوِسِيّ، حدّثنا زيد بن الحباب العُكْلِى،--------------------------------------------
= وهذا خلْط يقع فيه الكثيرون، وقد نبه الحافظ نفسه في مقدمة "اللسان" أن كل ما ينقله عن شيخه العراقى من كتابه "ذيل الميزان" فإنه يرمز له في أوله بحرف: "ذ" وهذا ما فعله الحافظ في صدر ترجمة أسلم الكوفى، ولله الأمر. وباقى رجاله ثقات. ومرة الطيب: هو مرة ابن شراحيل الهمدانى الثقة المعروف. ولم نتكلم على "فرقد السبخى" لكونه ليس له في هذا الحديث ناقة ولا جمل، وقد مضى بيان ذلك. وهذا الحديث: ذكره المنذرى [3/ 15]، ثم قال: "رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في "الأوسط" والبيهقى، وبعض أسانيدهم حسن" كذا قال، وقد تعقبه الإمام في "الصحيحة" [6/ 108]. وقد قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 293]،: "رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في "الأوسط" ورجال أبى يعلى ثقات وفى بعضهم خلاف" وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. أقواها: ما أخرجه أحمد [3/ 399]، وجماعة، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله .... وفيه: "يا كعب بن عجرة، لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به يا كعب بن عجرة … ". وإسناده قوى.
وابن سابط: قد صرَّح بالسماع من جابر في بعض الروايات؛ فأمنَّا بذلك إرساله عنه. وقد نفى ابن معين سماعه منه، لكن أثبته أبو حاتم الرازى كما في جامع التحصيل [ص 222]، وهو الصواب.
• تنبيه: قد وقع حديثنا - عند ابن عدى - في رواية له، والبيهقى والحاكم وغيرهم بلفظ: "كل لحم نبت من السحت فالنار أولى به" فانتبه يا رعاك الله.
84 - قوى لغيره: انظر قبله.
85 - منكر: أخرجه البزار [933]، والديلمى في المسند، والمؤلف في "معجمه" [رقم 9]، وابن الأعرابى في "معجمه" [رقم 1677]، ومن طريقه الخطابى في "غريب الحديث" [1/ 345]، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن إسماعيل الوساوسى عن زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن الغسيل عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله عن أبى بكر به. =
85 - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن علىٍ الوَسَاوِسِيّ، حدّثنا زيد بن الحباب العُكْلِى،--------------------------------------------
= وهذا خلْط يقع فيه الكثيرون، وقد نبه الحافظ نفسه في مقدمة "اللسان" أن كل ما ينقله عن شيخه العراقى من كتابه "ذيل الميزان" فإنه يرمز له في أوله بحرف: "ذ" وهذا ما فعله الحافظ في صدر ترجمة أسلم الكوفى، ولله الأمر. وباقى رجاله ثقات. ومرة الطيب: هو مرة ابن شراحيل الهمدانى الثقة المعروف. ولم نتكلم على "فرقد السبخى" لكونه ليس له في هذا الحديث ناقة ولا جمل، وقد مضى بيان ذلك. وهذا الحديث: ذكره المنذرى [3/ 15]، ثم قال: "رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في "الأوسط" والبيهقى، وبعض أسانيدهم حسن" كذا قال، وقد تعقبه الإمام في "الصحيحة" [6/ 108]. وقد قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 293]،: "رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في "الأوسط" ورجال أبى يعلى ثقات وفى بعضهم خلاف" وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. أقواها: ما أخرجه أحمد [3/ 399]، وجماعة، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله .... وفيه: "يا كعب بن عجرة، لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به يا كعب بن عجرة … ". وإسناده قوى.
وابن سابط: قد صرَّح بالسماع من جابر في بعض الروايات؛ فأمنَّا بذلك إرساله عنه. وقد نفى ابن معين سماعه منه، لكن أثبته أبو حاتم الرازى كما في جامع التحصيل [ص 222]، وهو الصواب.
• تنبيه: قد وقع حديثنا - عند ابن عدى - في رواية له، والبيهقى والحاكم وغيرهم بلفظ: "كل لحم نبت من السحت فالنار أولى به" فانتبه يا رعاك الله.
84 - قوى لغيره: انظر قبله.
85 - منكر: أخرجه البزار [933]، والديلمى في المسند، والمؤلف في "معجمه" [رقم 9]، وابن الأعرابى في "معجمه" [رقم 1677]، ومن طريقه الخطابى في "غريب الحديث" [1/ 345]، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن إسماعيل الوساوسى عن زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن الغسيل عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله عن أبى بكر به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)