1843 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا سفيان، عن الأسود بن قيسٍ، عن نبيحٍ العنزى، عن جابرٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تطرقوا النساء ليلًا، قال جابرٌ: ثم طرقناهن بعد.
1844 - حدّثنا زهير، حدّثنا سفيان، عن حميدٍ الأعرج، عن سليمان بن عتيقٍ، عن جابرٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السنين.--------------------------------------------
1843 - صحيح: أخرجه الترمذى [2712]، وأحمد [3/ 299، 308، 358]، وابن حبان [2713]، وابن أبى شيبة [33646]، والحميدى [1297]، والطيالسى [1768]، وأبو عوانة [رقم 6090]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 799]، وجماعة من طرق عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزى عن جابرٍ به …
وعند بعضهم بنحوه .. وليس عند الترمذى والطيالسى وابن حبان قول جابرٍ: (ثم طرقناهن بعد).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مثل الذي قبله. وللحديث طرق أخرى عن جابرٍ بنحوه … منها طريق الشعبى عنه عند البخارى [4946]، ومسلم [715] وجماعة، وهو عندهما أيضًا من طريق محارب بن دثار عن جابرٍ به نحوه … وله طرق أخرى عنه به …
1844 - صحيح: أخرجه مسلم [1536]، وأبو داود [3374] والنسائى [4627]، وابن ماجه [2218]، وأحمد [3/ 309]، وابن حبان [4995]، والشافعى [696]، و [رقم 704]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 31]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 25]، والحميدى [1281]، والمزى في "تهذيبه" [12/ 42]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 430]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 195]، وأبو عوانة [رقم 4151]، والبيهقى في "سننه" [10408]، وفى "المعرفة" [رقم 3467].
والبغوى في "شرح السنة" [3/ 491]، وابن الجارود [580]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن حميد الأعرج عن سليمان بن عتيق عن جابرٍ به …
وقد زاد أبو داود وجماعة: (ووضع الجوائح).
قلتُ: وهذا إسناد قوى. والزيادة المذكورة معلولة من هذا الطريق، وقد صحَّت من طرق أخرى، وللحديث طرق عن جابر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 332)