2539 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الملك بن عمرٍو، عن زهير بن محمدٍ، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ الأَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ، وَلَعَنَ اللَّهَ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ الله مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ" قالها ثلاثًا - يعنى قوم لوطٍ.--------------------------------------------
= ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" [رقم 556]، والمؤلف [برقم 2546]، والمزى في "تهذيبه" [31/ 139]، والبخارى في "تاريخه" [8/ 168]- معلقًا - وغيرهم.
ووهب شيخ مجهول الحال كما قال ابن القطان الفاسى، لكنه توبع عليه مثله عند أحمد [1/ 275]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 558]، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة.
2539 - حسن: أخرجه أحمد [1/ 217، 309، 317]، وابن حبان [4417]، والحاكم [4/ 396]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 11546]، والبيهقى في "سننه" [رقم 16794، 16795]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 232]، والآجري في "ذم اللواط" [رقم 15]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [589]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 116]، وغيرهم، من طرق عن عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن عكرمة عن ابن عباس به .....
وليس عند ابن عدى: (لعن الله من ذبح لغير الله)، ولا قوله: (ولعن الله من تولى غير مواليه)، وزاد أحمد في الموضع الثاني والثالث والحاكم والطبرانى والآجرى والبيهقى في الموضع الأول وعبد بن حميد: (ولعن الله من وقع على بهمية)، وهذه الزيادة وحدها عند النسائي في "الكبرى" [7339]، ومثله الخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 420].
وزاد الخرائطى على النسائي: (ولعن الله من عمل عمل قوم لوط. قالها ثلاثًا) وهذه الفقرة الأخير وحدها عند ابن الجوزى في "ذم الهوى" [1/ رقم 452، 354/ بتعليقى]، وهى مكررة ثلاثًا عند المؤلف وأحمد والطبرانى والبيهقى وعبد بن حميد وابن حبان والآجرى.
قلتُ: ومداره على عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب، وهو مختلف فيه: وثقه قوم، وضعفه آخرون، والتحقيق بشأنه: أنه صدوق حسن الحديث متماسك، وقد أنكروا عليه حديث البهيمة كما مضى [برقم 2462]، وكذا حديث قتل الفاعل والمفعول به … كما مضى [برقم 2463]، فأصل حديثه على الاستقامة إلا ما أنكره عليه النقاد؛ فالإسناد حسن صالح. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 251)