. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والطبراني في "الكبير" [10 رقم 10624، 10633]، والبيهقي في "الشعب" [3/ رقم 4013]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1181]، وغيرهم من طريقين عن ابن خثيم به.
قلتُ: وهذا إسناد جيد، وقال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه" وصححه الحاكم، وليس عند الحاكم في سنده (أبو الطفيل) وعنه البيهقي، ولتلك الجملة شواهد عن جماعة من الصحابة.
2 - ويشهد لقوله: (يا بنى عبد مناف إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدى) مرسل حميد بن عبد الرحمن الحميرى - وهو ثقة من أوساط التابعين - عند أحمد [1/ 5]، بإسناد صحيح إليه؛ وهو مطول وفيه قول أبى بكر لسعد: "ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد: قريش ولاة هذا الأمر … ".
ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [30/ 272 - 273]، وكذا أخرجه الطبرى في "تاريخه" [2/ 233 - 234].
ووجدت له شاهدًا موصولًا من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (يا معشر قريش؛ فإنكم ولاة هذا الأمر … ) أخرجه الخطيب في "تاريخه" [10/ 176]، والشاشى في "مسنده" [رقم 804]، من طريقين عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهرى عن عبيد الله بن عتبة عن ابن مسعود به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح لولا أن عبيد الله لا يصح له سماع من ابن مسعود قط، راجع "جامع التحصيل" [ص 232]، وأصح من كل هذا حديث عمرو بن العاص مرفوعًا: (قريش ولاة الناس في الخير والشر … ) عند الترمذى [2227]، وأحمد [4/ 203]، وجماعة، وسنده صحيح مستقيم؛ وكذا يشهد لها حديث أبى هريرة الآتى [برقم 6264]، بلفظ: (الناس تبع لقريش في هذا الشأن … ).
3 - ويشهد لقوله: (فلا تمنعوا طائفًا ببيت الله ساعة من ليل ولا نهار) حديث جبير بن مطعم الآتى [برقم 7415]، وسنده حسن على شرط مسلم.
4 - ويشهد لقوله: (ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها بما لها عند الله) حديث قتادة بن النعمان عند أحمد [6/ 384]، والشافعي [696]، والطبراني في "الكبير" [19/ رقم 10]، والبيهقي في "المعرفة" [رقم 36]، وسنده ضعيف، ولفظه نحو الماضى. =
= والطبراني في "الكبير" [10 رقم 10624، 10633]، والبيهقي في "الشعب" [3/ رقم 4013]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1181]، وغيرهم من طريقين عن ابن خثيم به.
قلتُ: وهذا إسناد جيد، وقال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه" وصححه الحاكم، وليس عند الحاكم في سنده (أبو الطفيل) وعنه البيهقي، ولتلك الجملة شواهد عن جماعة من الصحابة.
2 - ويشهد لقوله: (يا بنى عبد مناف إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدى) مرسل حميد بن عبد الرحمن الحميرى - وهو ثقة من أوساط التابعين - عند أحمد [1/ 5]، بإسناد صحيح إليه؛ وهو مطول وفيه قول أبى بكر لسعد: "ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد: قريش ولاة هذا الأمر … ".
ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [30/ 272 - 273]، وكذا أخرجه الطبرى في "تاريخه" [2/ 233 - 234].
ووجدت له شاهدًا موصولًا من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (يا معشر قريش؛ فإنكم ولاة هذا الأمر … ) أخرجه الخطيب في "تاريخه" [10/ 176]، والشاشى في "مسنده" [رقم 804]، من طريقين عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهرى عن عبيد الله بن عتبة عن ابن مسعود به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح لولا أن عبيد الله لا يصح له سماع من ابن مسعود قط، راجع "جامع التحصيل" [ص 232]، وأصح من كل هذا حديث عمرو بن العاص مرفوعًا: (قريش ولاة الناس في الخير والشر … ) عند الترمذى [2227]، وأحمد [4/ 203]، وجماعة، وسنده صحيح مستقيم؛ وكذا يشهد لها حديث أبى هريرة الآتى [برقم 6264]، بلفظ: (الناس تبع لقريش في هذا الشأن … ).
3 - ويشهد لقوله: (فلا تمنعوا طائفًا ببيت الله ساعة من ليل ولا نهار) حديث جبير بن مطعم الآتى [برقم 7415]، وسنده حسن على شرط مسلم.
4 - ويشهد لقوله: (ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها بما لها عند الله) حديث قتادة بن النعمان عند أحمد [6/ 384]، والشافعي [696]، والطبراني في "الكبير" [19/ رقم 10]، والبيهقي في "المعرفة" [رقم 36]، وسنده ضعيف، ولفظه نحو الماضى. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 370)