قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُرِيتُكِ فِي المنَامِ، قُلْتُ: لمَّا جَاءَ بِك الملَكُ في سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَلَمَّا كَشَفْتُ عَنْ وَجْهِكِ فَإِذَا أَنْتَ هِىَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، يُمْضِهِ".
4499 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عائشة، أنه--------------------------------------------
= وهو عند بعضهم بنحوه. . . وزاد الطبراني وحده في الموضع الأول: (قالت عائشة: فتزوجنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَوفَّى خديجة قبل مخرجه من مكة، وأنا بنت سبع سنين أو ست سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتنى نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة؛ فهيأننى وصنعننى؛ ثم أتين بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت تسع سنين).
وهذه الزيادة رواية للمؤلف تأتى [برقم 4600]، وهى رواية للبخارى أيضًا [برقم 3683]، ولكن باختصار، وقد وقعت عنده من قول عروة به مرسلًا، قال الحافظ في "الفتح" [7/ 224]: "هذا صورته مرسل، لكنه لما كان من رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة؛ يُحْمَل على أنه حمله عنها".
قلتُ: قد وقع ذلك صريحًا من قول عائشة عند الطبراني كما مضى؛ وكذا عند المؤلف كما يأتى [برقم 4600]، فالله المستعان.
4499 - صحيح: أخرجه مسلم [931]، والبيهقى في "سننه" [6964]، من طرق عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . .
قلتُ: قد توبع عليه حماد: تابعه جماعة كثيرة عن هشام به نحوه. . . منهم أبو أسامة حماد بن أسامة بلفظ: (ذكر عند عائشة - رضى الله عنها - أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الميت ليعذب في قبره ببكاء أهله،" فقالت: وَهَلَ ابن عمر رحمه الله إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن. . .".
أخرجه البخارى [3759]، ومسلم [932]، وغيرهما؛ ورواه عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه"؛ فذكر ذلك لعائشة فقالت: وهل - يعنى ابن عمر - إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فقال: إن صاحب هذا ليعذب؛ وأهله يبكون عليه، ثم قر أت هذه الآية: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. . .) أخرجه أحمد [2/ 38]- واللفظ له - وأبو داود [3129]، والنسائى [1855]، وغيرهم.
4499 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عائشة، أنه--------------------------------------------
= وهو عند بعضهم بنحوه. . . وزاد الطبراني وحده في الموضع الأول: (قالت عائشة: فتزوجنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَوفَّى خديجة قبل مخرجه من مكة، وأنا بنت سبع سنين أو ست سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتنى نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة؛ فهيأننى وصنعننى؛ ثم أتين بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت تسع سنين).
وهذه الزيادة رواية للمؤلف تأتى [برقم 4600]، وهى رواية للبخارى أيضًا [برقم 3683]، ولكن باختصار، وقد وقعت عنده من قول عروة به مرسلًا، قال الحافظ في "الفتح" [7/ 224]: "هذا صورته مرسل، لكنه لما كان من رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة؛ يُحْمَل على أنه حمله عنها".
قلتُ: قد وقع ذلك صريحًا من قول عائشة عند الطبراني كما مضى؛ وكذا عند المؤلف كما يأتى [برقم 4600]، فالله المستعان.
4499 - صحيح: أخرجه مسلم [931]، والبيهقى في "سننه" [6964]، من طرق عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . .
قلتُ: قد توبع عليه حماد: تابعه جماعة كثيرة عن هشام به نحوه. . . منهم أبو أسامة حماد بن أسامة بلفظ: (ذكر عند عائشة - رضى الله عنها - أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الميت ليعذب في قبره ببكاء أهله،" فقالت: وَهَلَ ابن عمر رحمه الله إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن. . .".
أخرجه البخارى [3759]، ومسلم [932]، وغيرهما؛ ورواه عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه"؛ فذكر ذلك لعائشة فقالت: وهل - يعنى ابن عمر - إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فقال: إن صاحب هذا ليعذب؛ وأهله يبكون عليه، ثم قر أت هذه الآية: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. . .) أخرجه أحمد [2/ 38]- واللفظ له - وأبو داود [3129]، والنسائى [1855]، وغيرهم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 412)