5051 - وَبِإِسْنَادِهِ، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: كأنى أنظر إلى بياض خَدَّىْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره.--------------------------------------------
5051 - صحيح: دون قوله: (وبركاته): أخرجه الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10191]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 2845] و [6/ رقم 5768]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 184]، وغيرهما من طريق سعيد بن أبى الربيع عن عبد الملك بن الوليد بن معدان عن عاصم بن أبى النجود عن زر بن حبيش [وقُرِنَ معه "أبو وائل" عند الطبراني]، عند ابن مسعود به.
قلتُ: وهذا إسناد منكر، آفته عبد الملك بن الوليد هذا! فهو شيخ منكر الحديث كما قاله الأزدى، وضعفه الجماعة إلا ابن معين وحده، كأنه لم يخبر حاله، وهو من رجال أبى عيسى الضرير وحده، وقد اعتمد الحافظ ضعفه في "التقريب"، ولم يتابع على هذا الحديث عن عاصم، لكن الحديث صحيح محفوظ من حديث ابن مسعود؛ فله طرق أخرى عنه: قد استوفيناها في كتابنا: "غرس الأشجار".
ومنها: ما رواه الثورى وإسرائيل وجماعة عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به نحوه … دون قوله: (وبركاته) أخرجه أبو داود [996]، والترمذى [295]، والنسائى [1322، 1324]، وابن ماجه [914]، وأحمد [1/ 390، 406، 408، 444، 448]، وابن حبان [1991]، والمؤلف [برقم 5102، 5214]، وابن أبى شيبة [3043، 3044]، وابن الجارود [209]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 267]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1493]، والشاشى [رقم 634، 636، 637]، وغيرهم من طريق أبى إسحاق به.
قال الترمذى: "حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، وقد صححه العقيلى أيضًا كما نقله عنه ابن رجب في "شرح البخارى" [6/ 91]، وأبو إسحاق قد صرح بالسماع في رواية لأحمد وعند غيره، فأمِنَّا بذلك من تدليسه، ورواه عنه الثورى عند جماعة؛ وأمِنَّا بذلك مما قيل في اختلاطه؛ لأن سماعَ الثورى منه قديم بالاتفاق؛ وكذلك رواه شريك النخعى عنه عند أبى داود وغيره؛ وهو ممن سمع منه قديمًا كما نص عليه الإمام أحمد؛ فالإسناد مستقيم على شرط مسلم، لكن اختلف في سنده على أبى إسحاق على ألوان كثيرة، وكذا في رفعه ووقفه، لكن هذا الوجه صحيح محفوظ عنه؛ =
5051 - صحيح: دون قوله: (وبركاته): أخرجه الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10191]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 2845] و [6/ رقم 5768]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 184]، وغيرهما من طريق سعيد بن أبى الربيع عن عبد الملك بن الوليد بن معدان عن عاصم بن أبى النجود عن زر بن حبيش [وقُرِنَ معه "أبو وائل" عند الطبراني]، عند ابن مسعود به.
قلتُ: وهذا إسناد منكر، آفته عبد الملك بن الوليد هذا! فهو شيخ منكر الحديث كما قاله الأزدى، وضعفه الجماعة إلا ابن معين وحده، كأنه لم يخبر حاله، وهو من رجال أبى عيسى الضرير وحده، وقد اعتمد الحافظ ضعفه في "التقريب"، ولم يتابع على هذا الحديث عن عاصم، لكن الحديث صحيح محفوظ من حديث ابن مسعود؛ فله طرق أخرى عنه: قد استوفيناها في كتابنا: "غرس الأشجار".
ومنها: ما رواه الثورى وإسرائيل وجماعة عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به نحوه … دون قوله: (وبركاته) أخرجه أبو داود [996]، والترمذى [295]، والنسائى [1322، 1324]، وابن ماجه [914]، وأحمد [1/ 390، 406، 408، 444، 448]، وابن حبان [1991]، والمؤلف [برقم 5102، 5214]، وابن أبى شيبة [3043، 3044]، وابن الجارود [209]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 267]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1493]، والشاشى [رقم 634، 636، 637]، وغيرهم من طريق أبى إسحاق به.
قال الترمذى: "حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، وقد صححه العقيلى أيضًا كما نقله عنه ابن رجب في "شرح البخارى" [6/ 91]، وأبو إسحاق قد صرح بالسماع في رواية لأحمد وعند غيره، فأمِنَّا بذلك من تدليسه، ورواه عنه الثورى عند جماعة؛ وأمِنَّا بذلك مما قيل في اختلاطه؛ لأن سماعَ الثورى منه قديم بالاتفاق؛ وكذلك رواه شريك النخعى عنه عند أبى داود وغيره؛ وهو ممن سمع منه قديمًا كما نص عليه الإمام أحمد؛ فالإسناد مستقيم على شرط مسلم، لكن اختلف في سنده على أبى إسحاق على ألوان كثيرة، وكذا في رفعه ووقفه، لكن هذا الوجه صحيح محفوظ عنه؛ =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 230)