454 - حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا أبو الربيع السمان، عن أبى هاشمٍ، صاحب الرُّمان، عن زاذان، عن علي بن أبى طالب، قال: دخلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على رجلٍ من الأنصار، وقد وَرِمَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَلا تُخْرِجُوهُ عَنْهُ؟ " قال: فَبُطَّ ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهدٌ.--------------------------------------------
= 2 - والخضر بن القواس: شيخ مجهول كما قال أبو حاتم، فلم يرو عنه سوى أزهر بن راشد الكاهلى وحده، فلْيوثقه ابن حبان أو فليدعه. ومثله أبو سخيلة في الجهالة، والحديث: رواه أبو جحيفة عن علي به نحوه موقوفًا …
أخرجه ابن أبى حاتم في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير [7/ 208]. واختلف في إسناده على أبى جحيفة؛ فرواه يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن أبى جحيفة عن علي به مرفوعًا بنحوه …
هكذا أخرجه الترمذى [2626]، وابن ماجه [2604]، وأحمد [1/ 99]، والحاكم [2/ 482]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 215]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 46]، والبزار [482]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 7135]، وفى "سننه" [17371]، والقضاعى في الشهاب [1/ رقم 503]، وابن أبى الدنيا في "حسن الظن بالله" [رقم 25]، وجماعة.
وقد توبع عليه يونس: تابعه جماعة عليه مرفوعًا. لكن: اختلف على بعضهم في سنده ورفعه؛ كما شرحه الدارقطنى في "العلل" [3/ 128]. ومداره مرفوعًا وموقوفًا: على أبى إسحاق السبيعى، وهو مدلس ولم يذكر فيه سماعًا، وكان قد تغير بآخرة أيضًا، ولم يروه عنه أحد من قدماء أصحابه.
454 - ضعيف جدًّا: أخرجه الدورقى كما في "كنز العمال" [28470]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 378]، من طريق أبى الربيع السمان عن أبى هاشم صاحب الرمان عن زاذان عن علي به نحوه.
وسنده ضعيف جدًّا. رجاله كلهم ثقات، سوى أبى الربيع السمان، وهو أشعث بن سعيد البصرى، شيخ منكر الحديث على التحقيق، بل له مناكير لا تُطاق. وقد قال أحمد عنه: "مضطرب ليس بذاك". وقال ابن معين في رواية: "ليس بشئ". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، يروى المناكير عن الثقات". وقال النسائي: "ليس بثقة ولا يكتب حديثه" وتركه جماعة. وضعفه الآخرون. وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [5/ 168]، لكنه تساهل بشأنه؛ فقال: "رواه أبو يعلى وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف"، وقال صاحبه =
= 2 - والخضر بن القواس: شيخ مجهول كما قال أبو حاتم، فلم يرو عنه سوى أزهر بن راشد الكاهلى وحده، فلْيوثقه ابن حبان أو فليدعه. ومثله أبو سخيلة في الجهالة، والحديث: رواه أبو جحيفة عن علي به نحوه موقوفًا …
أخرجه ابن أبى حاتم في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير [7/ 208]. واختلف في إسناده على أبى جحيفة؛ فرواه يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن أبى جحيفة عن علي به مرفوعًا بنحوه …
هكذا أخرجه الترمذى [2626]، وابن ماجه [2604]، وأحمد [1/ 99]، والحاكم [2/ 482]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 215]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 46]، والبزار [482]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 7135]، وفى "سننه" [17371]، والقضاعى في الشهاب [1/ رقم 503]، وابن أبى الدنيا في "حسن الظن بالله" [رقم 25]، وجماعة.
وقد توبع عليه يونس: تابعه جماعة عليه مرفوعًا. لكن: اختلف على بعضهم في سنده ورفعه؛ كما شرحه الدارقطنى في "العلل" [3/ 128]. ومداره مرفوعًا وموقوفًا: على أبى إسحاق السبيعى، وهو مدلس ولم يذكر فيه سماعًا، وكان قد تغير بآخرة أيضًا، ولم يروه عنه أحد من قدماء أصحابه.
454 - ضعيف جدًّا: أخرجه الدورقى كما في "كنز العمال" [28470]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 378]، من طريق أبى الربيع السمان عن أبى هاشم صاحب الرمان عن زاذان عن علي به نحوه.
وسنده ضعيف جدًّا. رجاله كلهم ثقات، سوى أبى الربيع السمان، وهو أشعث بن سعيد البصرى، شيخ منكر الحديث على التحقيق، بل له مناكير لا تُطاق. وقد قال أحمد عنه: "مضطرب ليس بذاك". وقال ابن معين في رواية: "ليس بشئ". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، يروى المناكير عن الثقات". وقال النسائي: "ليس بثقة ولا يكتب حديثه" وتركه جماعة. وضعفه الآخرون. وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [5/ 168]، لكنه تساهل بشأنه؛ فقال: "رواه أبو يعلى وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف"، وقال صاحبه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)