عن إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قال: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لى أراك مكتئبًا؟ أيسوءك إمرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنِّى لأَعْلَمُ كلِمَةً لا يَقُولُهَا عِنْدَ مَوْتِهِ إلا كَانَتْ نُورًا لصَحِيفَتِهِ، وَإنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ المْوْتِ". فقال: أنا أعلمها، هي التى أراد عليها عمه، ولو علم أن شيئًا أنجى له منها لأمره.
643 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالمٍ المكى، أن أعرابيًا، قال: قدمت المدينة بحلوبةٍ لى، فنزلت على طلحة بن عبيد الله،--------------------------------------------
643 - صحيح: أخرجه أبو داود [3441]، والبزار [957]، والبيهقى في "سننه" [10693]، والمزى في "التهذيب" [10/ 178]، وغيرهم، من طرق عن حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن سالم المكى عن أعرابى عن طلحة به …
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلا من هذا الوجه".
قلتُ: وهكذا رواه عبد الواحد بن غياث وموسى بن إسماعيل - واختلف عليه - وعبد الأعلى بن حماد وعبد الله بن معاوية البصرى وغيرهم عن حماد بن سلمة على هذا الوجه.
وخالفهم مؤمل بن إسماعيل، فرواه عن حماد فقال: عن ابن إسحاق عن سالم المكى عن أبيه عن طلحة به نحوه … ، هكذا أخرجه البزار [956]، ثم قال: "لا نعلم أحدًا قال: "عن سالم عن أبيه عن طلحة" إلا مؤمل عن حماد، وغير مؤمل يرويه عن رجل".
قلتُ: والمحفوظ هو الأول. ومؤمل: كثير الخطأ على جلالته وإمامته في السنة، وسالم المكى: لم يذكر له صاحب "التهذيب" [10/ 178]، رواية عنه سوى ابن إسحاق وحده، وقال المزِّى: "خلطه صاحب "الكمال" بسالم الخياط، وهو وهم، وأما هذا فيحتمل أن يكون سالم بن شوال".
قلتُ: وقال الحافظ في "تقريبه" [1/ 227]: "هو الخياط أو ابن شوال؛ وإلا فهو مجهول".
قلتُ: أما الدارقطنى فإنه جعله "سالما أبا النضر"، وهذا هو الأقرب إن شاء الله. ويدل عليه: أن الدارقطنى قد أورد هذا الحديث في "علله" [4/ 218] وذكر الاختلاف في سنده على ابن إسحاق، وقال في أول كلامه: "يرويه سالم أبو النضر واختلف عنه … ". ثم ذكر أنه قد اختلف على ابن إسحاق في سنده على لون ثالث، فذكر أن إبراهيم بن سعد قد رواه عن ابن إسحاق فقال: عن سالم عن رجل عن أبيه عن طلحة به … =
643 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالمٍ المكى، أن أعرابيًا، قال: قدمت المدينة بحلوبةٍ لى، فنزلت على طلحة بن عبيد الله،--------------------------------------------
643 - صحيح: أخرجه أبو داود [3441]، والبزار [957]، والبيهقى في "سننه" [10693]، والمزى في "التهذيب" [10/ 178]، وغيرهم، من طرق عن حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن سالم المكى عن أعرابى عن طلحة به …
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلا من هذا الوجه".
قلتُ: وهكذا رواه عبد الواحد بن غياث وموسى بن إسماعيل - واختلف عليه - وعبد الأعلى بن حماد وعبد الله بن معاوية البصرى وغيرهم عن حماد بن سلمة على هذا الوجه.
وخالفهم مؤمل بن إسماعيل، فرواه عن حماد فقال: عن ابن إسحاق عن سالم المكى عن أبيه عن طلحة به نحوه … ، هكذا أخرجه البزار [956]، ثم قال: "لا نعلم أحدًا قال: "عن سالم عن أبيه عن طلحة" إلا مؤمل عن حماد، وغير مؤمل يرويه عن رجل".
قلتُ: والمحفوظ هو الأول. ومؤمل: كثير الخطأ على جلالته وإمامته في السنة، وسالم المكى: لم يذكر له صاحب "التهذيب" [10/ 178]، رواية عنه سوى ابن إسحاق وحده، وقال المزِّى: "خلطه صاحب "الكمال" بسالم الخياط، وهو وهم، وأما هذا فيحتمل أن يكون سالم بن شوال".
قلتُ: وقال الحافظ في "تقريبه" [1/ 227]: "هو الخياط أو ابن شوال؛ وإلا فهو مجهول".
قلتُ: أما الدارقطنى فإنه جعله "سالما أبا النضر"، وهذا هو الأقرب إن شاء الله. ويدل عليه: أن الدارقطنى قد أورد هذا الحديث في "علله" [4/ 218] وذكر الاختلاف في سنده على ابن إسحاق، وقال في أول كلامه: "يرويه سالم أبو النضر واختلف عنه … ". ثم ذكر أنه قد اختلف على ابن إسحاق في سنده على لون ثالث، فذكر أن إبراهيم بن سعد قد رواه عن ابن إسحاق فقال: عن سالم عن رجل عن أبيه عن طلحة به … =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)