جناح، عن مولًى لعمر بن عبد العزيز، عن أبى بردة، في أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42]، قال: "عَنْ نُورٍ عَظِيمٍ يَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا".
7284 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدّثنا على بن عاصم، عن خالد، عن توبة العنبرى، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبيه أبى موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَانَ صَاحِبُ بَنِي إِسرَائِيلَ أَشَدَّ فِي الْبَوْلِ مِنْكُمْ، كَانَتْ مَعَهُ مِبْرَاةٌ إِذَا أَصَابَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ الْبَوْل، بَرَاهُ بِهَا".--------------------------------------------
= والحديث: ضعَّف سنده: الحافظ في "الفتح" [8/ 664]، وعلى القارى في "مرقاة المفاتيح" [10/ 201]، وهذا فيه تسامح لا يخفى.
والتحقيق: أن سنده منكر واهٍ، مع نكارة متنه أيضًا، فراجع "الضعيفة" [رقم 1339] للإمام .. والله المستعان.
7284 - منكر بهذا اللفظ: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [5/ 192]، والطبرانى في "الكبير"، كما في "مجمع الزوائد" [1/ 492]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 146] من طريقين عن علي بن عاصم الواسطى عن خالد بن مهران الحذاء عن توبة [وتصحف عند بحشل إلى "معاوية" فانتبه] أبى المورع البصرى عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه به نحوه.
ولفظ بحشل في أوله: (رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول جالسًا، وقد جافى بين فخذيه حتى إنى لأرثى له من طول الجلوس، ثم قام قابضًا على ثلاث وستين … ). ونحوه عند الطبراني.
قال ابن عدى: "وهذا لا يرويه عن توبة غير خالد الحذاء، وعن خالد: عليّ بن عاصم".
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 492] بعد أن عزاه للطبرانى وحده: (وفيه عليّ بن عاصم، وكان كثير الخطأ، ويُنبَّه على غلطه فلا يرجع، ويحتقر الحفّاظ".
قلتُ: وهو آفة هذا الطريق هنا، وباقى رجال الإسناد ثقات من رجال "الصحيح". وعليّ بن عاصم: من رجال الأربعة! لا النسائي، فراجع ترجمته من "التهذيب وذيوله".
وقد اضطرب في سنده أيضًا، فرواه عنه محمد بن حرب - وهو ثقة - فقال: حدثنا عليّ بن عاصم عن خالد الحذاء عن سويد بن أبى موسى الأشعرى به نحو سياق بحشل والطبرانى … ، فأسقط منه (أبا بردة)، وجعل شيخ خالد فيه: (سويدًا)، بدل: (توبة العنبرى).
هكذا أخرجه الرويانى [1/ رقم 572]، حدثنا محمد بن حرب به. =
7284 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدّثنا على بن عاصم، عن خالد، عن توبة العنبرى، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبيه أبى موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَانَ صَاحِبُ بَنِي إِسرَائِيلَ أَشَدَّ فِي الْبَوْلِ مِنْكُمْ، كَانَتْ مَعَهُ مِبْرَاةٌ إِذَا أَصَابَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ الْبَوْل، بَرَاهُ بِهَا".--------------------------------------------
= والحديث: ضعَّف سنده: الحافظ في "الفتح" [8/ 664]، وعلى القارى في "مرقاة المفاتيح" [10/ 201]، وهذا فيه تسامح لا يخفى.
والتحقيق: أن سنده منكر واهٍ، مع نكارة متنه أيضًا، فراجع "الضعيفة" [رقم 1339] للإمام .. والله المستعان.
7284 - منكر بهذا اللفظ: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [5/ 192]، والطبرانى في "الكبير"، كما في "مجمع الزوائد" [1/ 492]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 146] من طريقين عن علي بن عاصم الواسطى عن خالد بن مهران الحذاء عن توبة [وتصحف عند بحشل إلى "معاوية" فانتبه] أبى المورع البصرى عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه به نحوه.
ولفظ بحشل في أوله: (رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول جالسًا، وقد جافى بين فخذيه حتى إنى لأرثى له من طول الجلوس، ثم قام قابضًا على ثلاث وستين … ). ونحوه عند الطبراني.
قال ابن عدى: "وهذا لا يرويه عن توبة غير خالد الحذاء، وعن خالد: عليّ بن عاصم".
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 492] بعد أن عزاه للطبرانى وحده: (وفيه عليّ بن عاصم، وكان كثير الخطأ، ويُنبَّه على غلطه فلا يرجع، ويحتقر الحفّاظ".
قلتُ: وهو آفة هذا الطريق هنا، وباقى رجال الإسناد ثقات من رجال "الصحيح". وعليّ بن عاصم: من رجال الأربعة! لا النسائي، فراجع ترجمته من "التهذيب وذيوله".
وقد اضطرب في سنده أيضًا، فرواه عنه محمد بن حرب - وهو ثقة - فقال: حدثنا عليّ بن عاصم عن خالد الحذاء عن سويد بن أبى موسى الأشعرى به نحو سياق بحشل والطبرانى … ، فأسقط منه (أبا بردة)، وجعل شيخ خالد فيه: (سويدًا)، بدل: (توبة العنبرى).
هكذا أخرجه الرويانى [1/ رقم 572]، حدثنا محمد بن حرب به. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 658)