Arabic source text

📘 আল-আহাদিসুল কুদসিয়্যাহ আল-আরবাঈনিয়্যাহ তা. হুওয়াইনী (মোল্লা আলী আল-কারী - মৃত্যু 1014 হিজরী)

📘 الأحاديث القدسية الأربعينية ت الحويني (الملا على القاري - ت 1014 هـ)

📘 আল-আহাদিসুল কুদসিয়্যাহ আল-আরবাঈনিয়্যাহ তা. হুওয়াইনী (মোল্লা আলী আল-কারী - মৃত্যু 1014 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= والبزار (771)، والطبراني في "مسند الشاميين" (ق 229، 251)، وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 103).
3 - أبو أمامة رضي الله عنه.
أخرجه أحمد (5/ 258 - 259) والبخاريُّ في "الأدب المفرد" (535)، والطبرانيُّ في "الكبير" (8/ 123، 225، 226) وانظر "المجمع" (2/ 208).
4 - شداد بن أوس رضي الله عنه.
أخرجه أحمد (4/ 23).
5 - ابن عباس رضي الله عنهما.
أخرجه ابن حبان (4/ 257)، والطبراني في "الكبير" (12/ 54)، وأبو يعلى (4/ 252).
6 - جرير بن عبد الله رضي الله عنه.
أخرجه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" - كما في "المجمع" (2/ 309).
7 - زيد بن أرقم رضي الله عنه.
أخرجه البخاريُّ في "الأدب المفرد" (532) والبزار (770). وأخرجه أحمد (3/ 155 - 156 - 160 - 161) عن أنسٍ وفيه عيادة النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن أرقم.
8 - بريدة بن الحصيب. رضي الله عنه.
أخرجه البزار (769) بسندٍ واهٍ، فيه جابر الجعفيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌الحديث السادس
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أوْسٍ رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: "إن الله عز وجل يَقُوْلُ إذَا ابتلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا ابتلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُوْمُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أمُّهُ مِنَ الخَطَايَا وَيَقُوْلُ الرَّبُّ تبارك وتعالى لِلحَفَظَةِ إِنِّي قَدْ قيَّدتُ عَبْدِي هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُوْنَ لَهُ وَهُوَ صَحِيْحٌ"
[رَوَاهُ أحْمَدُ]
ــ
هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ
أخرجه أحمد (4/ 123)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج 7/رقم 7136)، وفي "مسند الشاميين" (ق 166)، وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 309 - 310) من طرقٍ عن إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن أبي الأشعث، أنَّه راح إلى مسجد دمشق، وهجَّر بالرواح، فلقى شداد بن أوس والصُنابحيُّ معه. قلت: أين تريدان ورحمكما الله؟ قالا: نريد ههنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده. فانطلقتُ معهما حتى دخلا عليه، فقالا له: كيف أصبحت؟ قَالَ: أصبحتُ بنعمة وفضلٍ، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا، إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكره.
*قُلْت: وهذا سندٌ جيِّدٌ.
وإسماعيل بن عياش إذا روى عن أهل الشام فصحيح كما قَالَ أحمد والبخاريُّ وغيرُهما، وهذا منها.
وراشد بن داود لا بأس به وهو من صنعاء "دمشق" لا "اليمن"، وكأن الهيثميَّ رحمه الله لم يفطن إلى هذا فقال في "المجمع" (2/ 303 - 304): =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= "رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير الشاميين" اهـ.
والحديث عزاه الزبيدي في "شرح الإحياء" للحاكم وأبي يعلى وللحديث شواهدُ ذكرتها في "الهدية".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌الحديثُ السابع
عَنْ أبِي هُرَيرةَ رضي الله عنه قَال: إنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم عَاْدَ مَرِيْضًا فَقَال: "أبْشِرْ فَإنَّ الله تَعَالَى يَقُوْلُ: هِي نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي المُؤمِنِ فِي الدُّنيا لِتَكُوْنَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
[رَوَاهُ أحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةَ وَالبَيْهَقِي فِي "شُعَبِ الإيْمَانِ"]
ــ
إسنَادُهُ ضعِيْفٌ
أخرجه الترمذيُّ (2088)، وابنُ ماجة (3470)، وأحمد (2/ 440) وابن أبي شيبة في "المصنف" (3/ 229) وهناد في "الزهد" (391)، وابنُ أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ق 159/ 2)، والطبرانيُّ في "مسند الشاميين" (ق 78)، وابنُ السني في "اليوم والليلة" (546)، والأصبهاني في "الترغيب" (547)، والحاكم (1/ 345) والبيهقي في "الشعب" (9844)، وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 86) وابن بلبان في "المقاصد" (رقم 85)، من طرقٍ عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالحٍ الأشعريّ، عن أبي هريرة .. فذكره.
قَالَ الحاكم:
"هذا حديثٌ صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي.
*قُلْتُ: كذا، وظاهر الإسناد الصحة، ولكنه مُعلٌ، ولم ينتبه شيخنا - أيده الله- لها، فصححه في "الصحيحة" (557).
وهذه العلة تتلخص في أنَّ أبا أسامة إنما يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيفٌ، فكان يخطئ فيقول: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ولم يلقه كما نصوا على ذلك. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= قَالَ موسى بن هارون:
"روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكان ذلك وهما منه، هو لم يلق ابن جابر، وإنما لقى ابن تميم فظنَّ أنه ابن جابر، وابنُ جابرٍ ثقةٌ، وابنُ تميم ضعيفٌ".
وقال يعقوب بن سفيان:
"قَالَ محمد بن عبد الله بن نمير: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف، وذكر لي أنه رجل يُسمى باسمه".
قَالَ يعقوب:
"صدق، هو ابنُ تميم. قَالَ يعقوبُ: وكأني رأيتُ ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل".
وقال ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 2/300): "سألت محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهرٍ، فالذى يحدثُ عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم".
وقال أبو داود:
"عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروكٌ، حدَّث عنه أبو أسامة، وغلط في أسمه، وكلما جاء: عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنما هو ابنُ تميم". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وقال أبو بكر بن أبي داود:
"سمعتُ أبا أسامة عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، عن مكحولٍ، فلما قدم ابن تميم الكوفة، قَالَ: أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدَّث عن مكحولٍ، فظنَّ أبو أسامة أنه ابنُ جابرٍ، وابنُ جابرٍ ثقةٌ مأمونٌ، وابن تميم ضعيفٌ". اهـ.
*قُلْتُ: فظاهر من كلام هؤلاء النقاد أن الواقع في السند هو "عبد الرحمن بن يزيد بن تميم"، وإن وقع في السند "ابن جابر"، فلا يعتد بذلك لوهم أبي أسامة فيه.
ومما يدلُّ على ذلك أنَّ أبا المغيرة رواه عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل بن عبيد، عن أبي صالح الأشعريّ، عن أبي هريرة به.
أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (16/ 83 - 84)، وابنُ السُّني (547)، وابنُ عساكر وفي "تاريخه" (19/ 40/1) - كما في "الصحيحة".
وأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وهو ثقةٌ مأمونٌ.
وقد ساق ابنُ عساكر وفي ترجمة ابن تميم (10/ 242 - 245) نقولاً أخرى تدلُّ على وهم أبي أسامة فيه.
ولذلك قَالَ الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (5/ 250): "غريبٌ".
وقد اختُلف في إسناده ومتنه.
فرواه محمد بن مطرف أبو غسان، عن أبي حصينٍ، عن أبي صالح الأشعريّ، عن أبي أمامة، مرفوعاً: "الحمى من كير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظهُ من النار". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= أخرجهُ أحمدُ (5/ 252، 264)، وابنُ أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ق 162/ 2) والطبراني في "الكبير" (ج 8/رقم 7468)، والطحاويُّ في "المشكل" (3/ 68)، وأبو بكر الشافعيُّ في "الغيلانيات" (ق 112/ 2).
قَالَ المنذريُّ في "الترغيب" (4/ 300):
"رواه أحمد بإسناد لا بأس به"!
كذا! وفيه نظر، لأن أبا حصين هو الفلسطيني، قَالَ الحافظ ابن حجر: "مجهولٌ" وهو كذلك، فلم يرو عنه إلا أبو غسان كما صرَّح بذلك الذهبي في "الميزان"، والهيثميُّ في "المجمع" (2/ 305).
وقال الحافظ العراقي رحمه الله في "تخريج الإحياء" (4/ 148): "أخرجهُ أحمد من رواية أبي صالح الأشعري عن أبي أمامة، وأبو صالحٍ لا يُعرف، ولا يعرف اسمه". اهـ.
كذا! ويظهر أنه فرق بين أبي صالح الأشعري الشامي، وأبي صالح الأشعري ويقال الأنصاري، وهما واحد، وقد قَالَ فيه أبو حاتم الرازي: "لا بأس به" كما في "الجرح والتعديل" (4/ 2/392).
ولكن الحديث أبي أمامة شواهد أخرى صحيحة، فالذي يصح هو نسبة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما لله عز وجل ففيه نظَر. والله أعلمُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌الحديث الثامن
ْعَنْ أنَسٍ رضي الله عنه أنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم قَال: "إنَّ الرَّبَّ سبحانه وتعالى يَقُوْلُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أُخْرِجُ أحَدًا مِنَ الدُّنيا أُرِيْدُ أنْ أغفِرَ لَهُ حَتَّى أسْتَوْفِيَ كُلَّ خَطِيآتِهِ فِي عُنُقِهِ بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وإقْتَارٍ فِي رِزْقِهِ". [رواه رَزِيْنٌ]
ــ
قَالَ المنذريُّ في "الترغيب" (4/ 297): "ذكره رزينٌ، ولم أره".
*قُلْتُ: ويغلبُ عليه عدمُ الصحة، ورزين هو ابنُ معاوية العبدري، جمع كتاباً سماه "تجريد الصحاح الستة" وهي الكتب الستة إلا ابن ماجة فإنه جعل بدلها "موطأ مالك".
وقد زاد أحاديث كثيرة ليست في هذه الكتب لا تعرف.
قَالَ الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 49) عند كلامه على حديث صلاة الرغائب: "ومما أوجب طول الكلام عليها وقوعها في كتاب رزين بن معاوية العبدري، ولقد أدخل في "كتابه" الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعات لا تعرف، ولا يُدرى من أين جاء بها، وذلك خيانة للمسلمين، وقد أخطأ ابنُ الأثير خطأ بيناً بذكر ما زاده رزين في "جامع الأصول" ولم ينبه على صحته في نفسه إلا نادراً، كقوله بعد ذكر هذه الصلاة ما لفظه: هذا الحديث مما وجدتُه في كتاب رزين، ولم أجده في واحدٍ من الكتب الستة. والحديث مطعون فيه." اهـ
ولم يُحسن المصنِّف بوضعه هذا الحديث في كتابه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌الحديثُ التاسع
عَنْ وَاثِلَةَ رضي الله عنه أنْ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم قَال: "قَال الله تَعَالَى أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بيِ فَلْيَظُنَّ بيِ مَا شَاْءَ".
[رواه الطَّبَرَانيُّ وَالحَاكِمُ بِسَندٍ صَحِيْحٍٍ]
ــ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيْحٌ
أخرجه الدارميُّ (2/ 214 - 215)، وأحمد (3/ 491، 4/ 106)، وابنُ المبارك في "الزهد" (909)، وابنُ حبان (717، 718، 2393، 2468)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج 22/رقم 210)، وفي "مسند الشاميين" (ق 242 - 243)، والدولابي في "الكنى" (2/ 137 - 138)، والحاكم (4/ 240)، وابنُ أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (2)، وعنه البيهقيُّ في "الأربعون الصغرى" (124 - بتحقيقي) من طرقٍ عن هشام بن الغاز، ثنا حيان أبو النضر، قَالَ: قَالَ لي واثلة بنُ الأسقع: قلت إلى يزيد بن الأسود، فإنه قد بلغني أنَّ ألماً به. قَالَ فقُدْتُه، فدخل عليه وهو ثقيلٌ، قد وجه -يعني نحو القبلة- وقد ذهب عقلهُ.
قَالَ: نادوه.
فقلت: إنَّ هذا واثلة أخوك.
قَالَ: فأبقى الله من عقله أنَّ واثلة قد جاء. قَالَ: فمدَّ يده فجعل يلتمسُ بها، فعرفتُ ما ريدُ، فأخذتُ كفَّ واثلة فجعلتها في كفِّه، وإنما أراد أنْ يضع يده في يد واثلة، وذلك لموضع يد واثلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعل يضعها مرةً على صدره، ومرةً على وجهه، ومرةً على فيه. فقال واثلةُ: ألا تخبرُني عن شىء أسألك عنه، كيف ظنُّك بالله؟ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= قَالَ أغرقتني ذنوب لي، أشفيتُ على هلكةٍ، ولكن أرجو رحمة الله فكبَّر واثلةُ، وكبَّر أهل البيت بتكبيره، وقال: الله كبرُ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.
والسياق لابن أبي الدنيا، وهو عند بعضهم مختصرٌ.
قَالَ الحاكمُ:
"صحيح الإسناد".
ووافقه الذهبيُّ، وزاد. "على شرط مسلمٍ"!
كذا! وهو صحيحٌ فقط، كما قَالَ الحاكم. والله أعلمُ وحيان أبو النضر، وثقه ابن معين، وابنُ حبان (3/ 48) وقال ابن أبي حاتم في "الجرح" (1/ 2/245) عن أبيه:
"صالحٌ".
*ويرويه أيضاً يزيد بن عبيدة، عن حيان أبي النضر، قَالَ: خرجتُ عائدًا ليزيد بن الأسود، فلقيتُ واثلة بن الأسقع، وهو يريدُ عيادته، فدخلنا عليه، فلمَّا رأى واثلة بسط يده، وجعل يشير إليه، فأقبل واثلةُ حتى جلس، فأخذ يزيد بكفي واثلة، فجعلهما على وجهه. فقال له واثلةُ: كيف ظنُّك بالله؟
قَالَ: ظنى بالله -والله! - حسنٌ.
قَالَ: فأبشر، فإن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قَالَ الله جلَّ وعلا: أنا عند ظنِّ عبدي بي، إن ظنَّ بي خيراً له، وإنْ ظنَّ شراً لَهُ".
أخرجه ابنُ حبان (716) والَّلْفظُ لَهُ، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج 22/ رقم 209)، وفي "مسند الشاميين" (ق 219) من طريق محمد بن المهاجر، وهذا سندٌ صحيحٌ، رجاله ثقات. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= *ويرويه أيضاً الوليد بنُ سليمانُ بن أبي السائب، سمعت حيان أبا النضر، عن واثلة .. فذكره بنحوه، بلفظ هشام بن الغاز.
أخرجه أحمدُ (3/ 491)، والطبراني في "الكبير" (ج 22/رقم 211)، وفي "مسند الشاميين" (ق 189) من طريق الوليد بن مسلم حدثني الوليد بن سليمان يعني ابن أبي السائب، حدثني حيان أبو النضر، عن واثلة.
والسياقُ لأحمد.
وهذا سندٌ صحيحٌ أيضاً.
*ويرويه أيضاً سعيد بن عبد العزيز وهشام بن الغاز أنهما سمعا أبا النضر حيان فذكره بنحوه عن واثلة.
أخرجه أحمد (3/ 491) أيضاً. وسندُهُ صحيح.
وقد توبع حيان أبو النضر، عليه.
تابعه اثنان ممن وقفتُ عليهما:
1 - يونس بن ميسرة بن حلبس، قَالَ: دخلنا على يزيد بن الأسود، فدخل عليه واثلةُ، فلما نظر إليه مدَّ يدهُ، فأخذ بيده فمسح بها وجهه وصدره، لأنه بايع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا يزيدُ! كيف ظنُّك بربك؟
قَالَ: حسنٌ.
قَالَ: أبشر، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ الله تعالى يقولُ: أنا عند ظنِّ عبدي بي، إنْ خيراً، فخيرٌ، وإنْ شراً، فشرٌ".
أخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (104 - مجمع البحرين)، وفي "الكبير" (ج 22/ رقم 215) وعنه أبو نعيم في "الحلية" (9/ 306) من طريق عمرو بن واقد، عن يونس به وهذا سندٌ ضعيفٌ جدّاً، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وعمرو بن واقد تالف، تركه جماعةٌ من النُّقَّاد.
ولكن يشهد للفظ حديثه رواية يزيد بن عبيدة، عن أبي النضر، وقد مرت.
2 - معروف بن عبد الله الخياط، أبو الخطاب، قَالَ: عاد واثلةُ بن الأسقع يزيد بن الأسود الجرشيَّ في قريته، في مرضه الذي توفي فيه، فجلس عند رأسه، فقال له: كيف أصبحت يا يزيد؟! فقال له يزيد: في خوفٍ لا انقطاع له. ثُمَّ أغمي عليه مليًّا، ثمَّ فتح عينيه، وقال: ورجاؤه فوق ذلك.
فقال واثلةُ: الله أكبرُ. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قَالَ الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بى، فليظن بي ما أحبَّ".
أخرجه ابنُ عديّ في "الكامل" (6/ 2327) وقال: "ومعروف الخياط هذا، عامةُ ما يرويه وما ذكرته من أحاديث، لا يتابع عليها" ولينه أبو حاتم الرازي فقال: "ليس بالقويّ".
ووثقه ابنُ حبان.
وله شاهد من حديث معاوية بن حيدة مرفوعاً.
"قَالَ الله تعالى: أنا عند ظنَّ عبدي بي."
أخرجه الطبرانيُّ في "الكامل" (ج 19/رقم 1005) من طريق هشام بن عمار، ثنا مخيس بن تميم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً به وهذا سندٌ ضعيفٌ.
هشام بن عمار في حفظه مقالٌ، ومخيس بن تميم مجهولٌ كما قَالَ أبو حاتم الرازي. على ما في "الجرج والتعديل" (4/ 1/442) لولده.
وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة مرفوعاً:
"أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني. فإن ذكرني في نفسه ذكرته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= في نفسي وإنْ ذكرني في ملأٍ، ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم، وإن اقترب إليَّ شبراً، اقتربتُ إليه ذراعاً، وإن اقترب إليَّ ذراعاً، اقتربتُ إليه باعًا، وإنْ أتاني يمشي، أتيتُه هرولةً .. ".
أخرجه البخاريُّ (13/ 384 - فتح) وفي "خلق الأفعال" (425)، ومسلمٌ (2675)، والترمذيُّ (3603)، وابنُ ماجة (3822)، وأحمدُ (2/ 251، 413)، وابنُ طهمان في "مشيخته" (174 - 176)، وابنُ أبي الدنيا في "حسن الظنّ بالله" (ص - 40) وابن حبان (ج 2/رقم 808) وابن منده في "التوحيد" (ق 78/ 1)، والسهميُّ في "تاريخ جرجان" (ص 505 - 506)، والبيهقيُّ في "الأسماء والصفات" (1/ 335 - 336) وفي "الأربعون الصغرى" (43 - بتحقيقي)، وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 117 - 118، 9/ 27)، والبغويُّ في "شرح السُّنة" (5/ 24) من طرقٍ عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة.
قَالَ الترمذيُّ:
هَذَا حَدِيْثٌ حسنٌ صحِيْحٌ
وله طرقٌ أخرى عن أبي هريرة، وشواهد عن جماعةٍ من الصحابة ذكرته في "الهدية بشرح صحيح الأحاديث القدسية" يسر الله إتمامه بخيرٍ. والحمد لله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌الحديث العاشر
عَنْ أبِي هُرَيرةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم قَال: "قَال الله تَعَالَى: أعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِيْنَ مَا لَا عَيْنٌ رَأتْ ولَا أذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ علَى قَلْبِ بَشَرٍ".
[رَوَاهُ أحمَدُ وَالبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ والترْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ]
ــ
هَذا حَدِيْثٌ صحيحٌ
أخرجه البخاريُّ (8/ 515 - فتح)، ومسلم (2824)، والترمذيُّ (3197) وصحّحه والحميدى (1133)، وأبو يعلى (ج 11/رقم 7276) والبيهقي في "البعث" (163)، وابن حبان (ج 2/ 369) وأبو نعيم في "صفة الجنة" (114)، عن طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره وفي آخره: "ومصداق ذلك في كتاب الله عز وجل {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينٍ جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة/17).
وتابعه عبد الله بن الفضل، عن الأعرج به بدون ذكر الآية.
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (ق 19) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عبد الله بن الفضل.
وابنُ ثوبان صدوق، لكنه تغيَّر في آخر حياته.
وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه، منها:
1 - أبو صالحٍ، عنه.
أخرجه البخاريُّ (8/ 515 - 516)، ومسلم (2824)، وابنُ ماجة (4328)، وهناد في "الزهد" (1)، وأحمد (2/ 466، 495) وابنه في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= "زوائد الزهد" (ص 196)، وابن أبي شيبة (13/ 101، 109) والطبري (9/ 105)، والبزار في "مسنده" (ج 2/ق 216/ 1 - 2)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (111)، وفي "الحليه" (9/ 26)، والبيهقي في "الاعتقاد" (ص 140) وفي "البعث" (164)، البغوي في "شرح السنة" (15/ 208) من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
2 - همام بن منبه، عنه.
أخرجه البخاري (13/ 465 - فتح)، وأحمد (2/ 313) وأبو نعيم في "صفة الجنة" (112)، والبغوي (15/ 206) عن عبد الرزاق، وهذا في "مصنفه" (ج 11/رقم 20874)، عن معمر، عن همام. وتابعه ابن المبارك، أنا معمر به. أخرجه في "الزهد" (273 - زوائد نعيم).
3 - محمد بن سيرين، عنه.
أخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (ج 1/رقم 202)، وفي "الصغير" (1/ 26) وعنه أبو نعيم في "الصفة" (113) من طريق صدقة بن عبد الله، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن محمد بن سيرين به وقال:
"لم يروه عن قتادة، إلا ابن أبي عروبة، تفرَّد به صدقة بن عبد الله".
*قُلْتُ: هو السمين، ضعّفوهُ، وتركه الدارقطنيُّ وغيرُهُ. وخولف فيه سعيد وخالفه سلام بن أبي مطيع، فرواه عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.
أخرجه ابنُ عدي في "الكامل" (3/ 1154)، وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 262) وقال: "غريبٌ من حديث قتادة، لم يروه عنه الإسلام" وسلاّم وإن أثنى عليه بعض العلماء، لكن المناكير تكثر في حديثه عن قتادة خاصة كما صرّح بذلك ابنُ عديّ، وهذا منها. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
4 - أبو سلمة بن عبد الرحمن، عنه.
أخرجه الترمذي (3292) وصحَّحه وابن أبي شيبة (13/ 101) والدارميُّ (2/ 241)، وأحمد (2/ 438) وهناد في "الزهد" (2)، وأبو إسحاق الحربي في "الغريب" (2/ 845)، والطبريُّ في "تفسيره" (21/ 66) والبغوي (15/ 209) من طريق محمد بن عمرو، عنه.
5 - أبو رافع، عنه.
أخرجه أحمد (2/ 369 - 370، 407، 416، 462) والسياق له، والمروزيُّ في "زوائد الزهد" (1456)، وأبو يعلى (ج 11/رقم 6428)، وعنه أبو نعيم في "صفة الجنة" (97، 117) من طريقٍ حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة مرفوعاً -وليس منسوباً إلى الله عز وجل: (من يدخل الجنة ينعم ولا ييأس، لا تبلى ثيابهُ ولا يفنى شبابهُ. وفي الجنة ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر).
وليست الزيادة الأخيرة عند أبي يعلى.
وهذا سندٌ صحيحٌ على شرط مسلمٍ، وقد أخرجه (2836/ 21) من هذا الوجه بشطره الأول.
ويشهد لمعنى الحديث عدةُ أحاديث عن بعض الصحابة، منها:
1 - حديث سهل بن سعد الساعدي، رضي الله عنه.
أخرجه مسلم (2825/ 5)، وأحمد (5/ 334)، وابنُ أبي شيبة (13/ 101)، والحاكم (2/ 413)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج 6/رقم 6002، 6003) من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، قَالَ: شهدتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلساً، وصف فيه الجنة، حتى انتهى، ثمَّ قَالَ في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ" ثمَّ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= اقرأ هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16، 17].
وعند الحاكم:
"قَالَ أبو صخر -راويه عن أبي حازم- قلت للقرظي، فقال: إنهم أخفوا لله عملاً، وأخفى لهم ثواباً، فقدموا على الله فقرَّتْ تلك الأعينُ".
قَالَ الحاكم:
"صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ. وهو كما قالا.
2 - حديث ابن عباس، رضي الله عنهما.
أخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (ج 11/رقم 11439)، وفي "الأوسط" (ج 1/رقم 742) وأبو نعيم في "صفة الجنة" (16) من طريق هشام بن خالد الأزرق، ثنا بقيةُ، حدثني ابنُ جريج، عن عطاءٍ، عن ابن عباس مرفوعاً: "لما خلق الله جنة عدن، خلق فيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، ثمَّ قَالَ لها: تكلمي. فقالت: قد أفلح المؤمنون".
قَالَ الهيثميُّ (10/ 397):
"رواه الطبرانيُّ في "الأوسط"، و"الكبير"، وأحدُ إسنادي الطبراني في الأوسط جيدٌ" أهـ.
وهذا الإسناد معلٌ بعنعنة بقية وابن جريج.
3 - أبو سعيد الخُدْريّ رضي الله عنه.
أخرجه ابن جرير (21/ 67) من طريق معلي بن أسد، قَالَ: ثنا سلَاّم بن أبي مطيع، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى. قَالَ: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأى، ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خطر على قلب بشر".
وفي رواية سلام عن قتادة نكارة كما سبق ذكره وأخرجه ابنُ عدي وأبو نعيم، "الحلية" وانظر. (ص 34).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

‌‌الحديث الحادي عَشَرَ
عَنْ أبيِ هِنْدِ الدَّارِيِّ رضي الله عنه عَنْ رَسُوْلِ الله صلى الله عليه وسلم: "قَال الله تَعَالَى مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِر عَلَى بَلَائِي فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا سِوَاي". [رَوَاهُ الطبَرَانُّي بِسَنَدٍ ضَعِيْفٍ]
ــ
إسنادُهُ ضعيفٌ جدًا ..
أخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (ج 22/رقم 807)، وابنُ حبان في "المجروحين" (1/ 327) والخطيب في "التلخيص" (81/ 1) وأبو نعيم كما في "الإِصابة" (7/ 448)، من طريق سعيد بن زياد، حدثني أبي زياد بنُ فائد، عن أبيه فائد بن زياد، عن جدِّه زياد بن أبي هند، عن أبي هند الداري فذكره.
وهذا سندٌ واهٍ …
وسعيد بن زياد تركه الأزديُّ.
وقال ابن حبان:
"لا، أدري البلية ممن هي؟ منه أو من أبيه أو جدِّه؟! ".
وقال الحافظ في "الإِصابة" (7/ 448):
"وزيَّاد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية وكذا جدُّه. وفائد بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدَّةُ أحاديث مناكير" اهـ.
وله شاهدٌ من حديث أنس رضي الله عنه.
أخرجه البيهقيُّ في "الشعب" (ج 1 رقم 196)، وعنه السمعاني في "الأنساب" (2/ 113 - 114) من طريق علي بن يزداد الجرجاني، وكان قد أتى عليه مائة وخمسة وعشرون سنة، قَالَ: سمعت عصام بن الليث الليثي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= السدوسي -من بني مرارة في البادية- يقول: سمعت أنس بن مالك … فذكره.
قَالَ السمعاني: "هذا إسناد مظلم لا أصل له".
قَالَ السهميُّ في "تاريخ جرجان" (309 - 310):
"علي بن يزداد … روى عن قوم لا يعرفون، وعن قوم معروفين، ما لا يحتملون".
وقال الذهبيُّ: "شيخٌ لابن عدي متهم، روى عن الثقات أوابد".
وعصام بن الليث قَالَ الذهبيُّ: "لا يُعرف".
فالسندُ ضعيفٌ جدًّا كما قَالَ شيخنا في "الضعيفة" (747).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)