Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 2)

الحلل الإبريزية
من
التعليقات البازية
على صحيح البخاري
(4)

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌66 - كتاب فضائل القرآن
‌‌1 - باب كيف نزل الوحي، وأول ما نزل
4981 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة» (1).
49885 - عن صفوان بن يعلى بن أمية «أن يعلى، كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يُنزل عليه الوحي، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة عليه ثوب قد أظل عليه، ومعه الناس من أصحابه، إذ جاءه رجل متضمِّخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم في جبة، بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة فجاءه الوحي، فأشار عمر إلى يعلى: أن تعال، فجاء يعلى فأدخل رأسه، فإذا هو محمر الوجه، يغطُّ كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: «أين الذي يسألني عن العمرة آنفا» فالتمس الرجل فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات،--------------------------------------------
(1) الآيات المستمرة إلى يوم القيامة هذا القران والآيات المعجزة التي انقطعت كثيرة كتكثير الطعام ونبع الماء إلى غير ذلك من الآيات الدالة على صدقه عليه الصلاة والسلام.
* التوراة والقرآن معجزان له لكن التوراة وقع فيها التحريف والقرآن صانه الله إلى يوم القيامة.
* التوراة والقرآن من كلام الله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 5)

وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك» (1).

‌‌3 - باب جمع القرآن
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: «أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقُرَّاء القرآن …
الحديث … فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر (2) رضي الله عنهما. فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُب واللخاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128]، حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه».
4988 - قال ابن شهاب وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت سمع زيد بن ثابت قال: «فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري--------------------------------------------
(1) المعنى طواف وسعي وتقصير كما في الحج وألا يقرب الطيب الذي له لون ويتطيب في بدنه بما لا لون له.
* هل يشمل طواف الوداع؟
لا، ما هو ظاهر المراد. أعمال العمرة والطواف للوداع عند وداع البيت.
(2) الحمد لله، الحمد لله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 6)

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] فألحقناها في سورتها في المصحف» (1).

‌‌4 - باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم -
4989 - عن ابن شهاب، أن ابن السبَّاق، قال: «إن زيد بن ثابت، قال: أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه قال: إنك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبع القرآن، «فتتبعت حتى وجدت آخر سورة التوبة آيتين مع أبي خزيمة (2) الأنصاري، لم أجدهما مع أحد غيره، {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] إلى آخره».
4990 - عن أبي إسحاق عن البراء، قال: «لما نزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادع لي زيدا وليجي باللوح والدواة والكتف - أو الكتف والدواة - ثم قال: اكتب {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ} [النساء: 95] وخلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم الأعمى فقال: يا رسول الله فما تأمرني؟ فإني رجل ضرير البصر، فنزلت مكانها: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]» (3).

‌‌5 - باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف
4992 - عن عمر بن الخطاب قال: «سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف--------------------------------------------
(1) وجدوها مكتوبة مع خزيمة؟ نعم.
(2) خزيمة ويقال: أبو خزيمة.
(3) أنزل الله هذا وأعذر من له العذر الشرعي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 7)

كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلم، فلببَّته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت. فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئينها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله، اقرأ يا هشام». فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذلك أنزلت»، ثم قال: اقرأ يا عمر، فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه» (1).

‌‌6 - باب تأليف القرآن
4993 - عن يوسف بن ماهَك: قال: إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها عراقي، فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك وما يضرك؟ قال: يا أم المؤمنين، أريني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي أؤلف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا تاب الناس إلى--------------------------------------------
(1) معنى هذا عند العلماء أن الأحرف متقاربة المعنى أو متحدة المعنى فلما كثر الأمر بها جمع عثمان المصاحف على لفظ واحد مثل: {كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا … بَصِيرًا}.

* فائدة: ذكر الحافظ ما رواه ابن سعد في الطبقات عن معن بن عيسى عن مالك عن الزهري: كان هشام بن حكيم يأمر بالمعروف، فكان عمر يقول إذا بلغه الشيء أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون ذلك.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 8)

الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدًا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدًا، لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46] وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده. قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السور (1).
4994 - عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، سمعت ابن مسعود، يقول في بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي (2).
4995 - عن أبي البراء رضي الله عنه، قال: تعلمت {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم (3).
4996 - عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله: لقد تعلمت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤهن اثنين اثنين، في كل ركعة، فقام عبد الله ودخل معه علقمة، وخرج علقمة فسألناه، فقال: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود، آخرهن الحواميم: حم الدخان وعم يتساءلون.

‌‌7 - باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم -
وقال مسروق: عن عائشة رضي الله عنها عن فاطمة عليها السلام: «أسرَّ إليَّ--------------------------------------------
(1) رضي الله عنها.
(2) يعني حفظها قديمًا.
(3) لأنها مكية.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 9)

النبي صلى الله عليه وسلم: «أن جبريل كان يعارضني (1) بالقرآن كل سنة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي».
4998 - عن أبي هريرة، قال: «كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قُبض فيه، وكان يعتكف كل عام عشرًا، فاعتكف عشرين في العام الذي قُبض فيه» (2).

‌‌9 - باب فضل فاتحة الكتاب
5007 - عن أبي سعيد الخدري، قال: «كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحيِّ سليم، وإن نفرنا غيَّب، فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنُه برُقية، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا. فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب (3). قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم. فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم».--------------------------------------------
(1) يعارضه لحفظ القرآن وضبطه؛ فلما كان السنة الأخيرة عارضه مرتين لحفظ القرآن وضبطه.
(2) ظاهر الحديث أنه في السنة الأخيرة اعتكف عشرين.
* يعارضه كل ليلة القرآن كاملًا، هذا ظاهر الحديث.
* قلت: لكن قوله عارضني مرتين وقبله مرة يدل على أنه لم يستوف القرآن إلا في الشهر كله.
(3) يكرر القراءة للفاتحة ما شاء.
* في الرواية الأخرى «اشرطوا شرطًا» حيث إنهم لم يضيفوهم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌10 - باب فضل سورة البقرة
5009 - عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» (1).

‌‌1 - باب فضل الكهف
5011 - عن البراء قال: «كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنَين، فتغشَّته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسُه ينفر. فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: «تلك السكينة تنزلت بالقرآن» (2).

‌‌2 - باب فضل سورة الفتح
5012 - عن زيد بن أسلم، عن أبيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه--------------------------------------------
(1) كفتاه من كل سوء.
(2) مثل ما في الحديث الصحيح «ما اجتمع قوم يتلون كتاب الله .. ونزلت عليهم السكينة».
* السكينة: خلق من خلق الله من الملائكة.
* قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، مستحبة قراءتها يوم الجمعة.
* مستحبة، ثبت عن بعض الصحابة، وفي المرفوع فيه ضعيف.
قلت: صح عن أبي سعيد موقوفًا ومثله لا يقال بالرأي، وجاء من مرسل المهلب بن أبي صفرة .. والعمدة على الموقوف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 11)

رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك. قال عمر: فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس، وخشيت أن ينزل فيَّ قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخًا يصرخ، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل فيَّ قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: «لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة لهي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]» (1).

‌‌3 - باب فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فيه عَمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم -
5014 - عن أبي سعيد الخدري، أخبرني أخي قتادة بن النعمان: «أن رجلًا قام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ من السَّحر: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (2)
لا يزيد عليها، فلما أصبحنا أتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم … نحوه».--------------------------------------------
(1) والفتح هو صلح الحديبية سماه الله فتحًا ولعل النبي صلى الله عليه وسلم كان مشغولًا بشيء فلم يجب عمر.
(2) هي سورة عظيمة فيها صفة الرحمن.

* ومن كونها ثلث أن القرآن ثلاثة أقسام:
1 - قسم عما كان وما يكون.
2 - أوامر وشرائع.
3 - إخبار عن الله، وهذه السورة متعلقة بهذا الشطر {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وهكذا آية الكرسي صارت أعظم آية بسبب هذا، وصف الله والفاتحة أعظم سورة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 12)

قال الحافظ: … والضحاك المذكور هو ابن شراحيل ويقال شراحيل (1)، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث …

‌‌14 - باب فضل المعوذات
5016 - عن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات (2) وينفُثُ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها».
5017 - عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» (3).

‌‌15 - باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
5018 - عن أسيد بن حضير، قال: «بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت--------------------------------------------
(1) الألف غلط … شرحبيل.
(2) المعوذات: قل هو الله أحد والمعوذتين؛ لأنه يستعاذ بها من الشر.
* هذا سنة وعلاج ومن أسباب الشفاء والعافية.
(3) هذا سنة ومستحب عند النوم.
* القرآن يشفي به الله الكافر .. (أخذه الشيخ من حديث أبي سعيد، مع سيد القوم اللديغ).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 13)

الفرس، فسكت وسكت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبًا منها، فأشفق أن تصيبه، فلما اجتَرّه رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدَّث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: اقرأ يا ابن حُضير، اقرأ يا ابن حضير. قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: وتدري ما ذاك؟ ، قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم» (1).

‌‌16 - باب من قال: لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدَّفَّتين (2)
5019 - عن عبد العزيز بن رُفيع قال: «دخلت أنا وشداد بن معقل، على ابن عباس رضي الله عنهما، فقال له شداد بن معقل: أتَرك النبي صلى الله عليه وسلم من شيء؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدفتين. قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية، فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدَّفتين».--------------------------------------------
(1) في هذا فضل قراءة القرآن وأن الملائكة يستمعون لقراءة القرآن ويسرون بذلك؛ لما فطرهم الله عليه من محبة الذكر واستماعه ولما حباهم من الذل لله والحرص على الخير «إن لله ملائكة سياحة يلتمسون حلق الذكر».
* والسكينة: نوع وطائفة من الملائكة، والسكينة غير الطمأنينة.
(2) يعني القرآن، والسنة معروفة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌17 - باب فضل القرآن على سائر الكلام
5020 - عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيِّب، وريحها طيب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمُها طيب ولا ريح لها. ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مرُّ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن: كمثل الحنظلة طعمُها مر، ولا ريح لها» (1).
5021 - عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل استعمل عُمالًا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود، فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر؟ فعملت النصارى، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين، قالوا: نحن أكثر عملًا وأقل عطاء، قال: هل ظلمتُكم من حقكم؟ قالوا: لا. قال: «فذاك فضلي أوتيه من شئت» (2).
قال الحافظ: … وأطلق الزركشي هنا أن هذه الرواية (3) وهم وأن الصواب …--------------------------------------------
(1) في هذا الحث على تدبر القران مع الفهم والتعقل.
* المنافق الكافر، والمراد بالفاجر: الكافر.
(2) وهذا من فضل الله وجوده، يستحق الشكر على ما أنعم الله به على هذه الأمة من الشرائع اليسيرة والأجور العظيمة.
(3) وصوّبه الشيخ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌19 - باب من لم يتغن بالقرآن
5023 - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يأذن الله لشيء ما أذن (1) لنبي أن يتغنى بالقرآن. وقال صاحب له: يُريد يجهر به» (2).
5024 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن» قال سفيان: تفسيره يستغني به (3).
قال الحافظ: … وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره وإنما هو على سبيل التوسع (4) على ما جرى به عرف المخاطب.
قال الحافظ: … وعند أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه من حديث فضالة بن عبيد الله «أشد أذنًا إلى الرجل الحسن (5) الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته».

‌‌20 - باب اغتباط صاحب القرآن
5025 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله--------------------------------------------
(1) ما أذن الله: يعني ما استمع الله. والتغني بالقرآن التلذذ به وتحسين الصوت به والجهر حتى يستمع الناس ويستفيدوا.
(2) ليس منا من لم يتغن: يدل على الوعيد لمن لم يفعل هذا، يتدبر حتى يفهم.
(3) تفسير سفيان ضعيف.
(4) هذا من التأويل بل يجب إطلاقه على ظاهره.
(5) يدل على أن ذلك ليس خاصًا بالنبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 16)

- صلى الله عليه وسلم يقول: «لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، وقام به آناء الليل (1)، ورجل أعطاه الله مالًا، فهو يتصدق به آناء الليل والنهار».
5026 - عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له، فقال: ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل. ورجل آتاه الله مالًا فهو يُهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتيَ فلان، فعملت مثل ما يعمل» (2).

‌‌21 - باب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه
5027 - عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة (3) عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا» (4).
5029 - عن سهل بن سعد قال: «أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فقال: ما لي في النساء من حاجة، فقال رجل: زوَّجنيها، قال: أعطها ثوبًا، قال: لا أجد، قال: أعطها ولو خاتمًا من حديد، فاعتلَّ له، فقال: ما معك من القرآن؟ قال: كذا وكذا قال: فقد زوجتكها بما معك من القرآن» (5).--------------------------------------------
(1) في رواية والنهار.
(2) فهما في الأجر سواء، كما في الرواية الأخرى.
(3) من 23 إلى 72 قرابة خمسين سنة.
(4) هذا فيه الحث على تعلم القرآن وتعليمه.
(5) المهر مُجزٍ ولو قليلًا {أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ}.
* وهذا يدل على جواز كون التعليم مهرًا، وهكذا تعليم العلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌22 - باب القراءة عن ظهر القلب
5030 - عن سهل بن سعد «أن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي. فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة … الحديث … إن لبسَته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسْته لم يكن عليك شيء (1) فجلس الرجل حتى طال مجلسه، ثم قام، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليًا، فأمر به فدُعي. فلما جاء قال: ماذا معك من القرآن … الحديث».

‌‌23 - باب استذكار القرآن وتعاهده
5032 - عن أبي وائل عن عبد الله قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم: بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيتَ وكيتَ بل نُسيَ، واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النَّعم» (2).--------------------------------------------
(1) يدل على ما أصاب المسلمين من الحاجة حتى فرج الله عنهم.
* هو وليها عليه الصلاة والسلام.
* الواهبة تهب نفسها بلا وليها؟ بلا إذنه؟
* إن كان لها ولي يزوجه الولي، وليس للولي اعتراض إن وهبت.
(2) هذا يدل على تعاهد القرآن من حافظه؛ حتى لا يضيع منه شيء.
* انظر مزيد بحث لحكم نسيان القرآن في باب 26، وانظر ص 86 من هذا المجلد.
* من الآداب يقول نُسَّيتها، ولا يقول: نسيت، أقل الأحوال الكراهة، ويجوز أسقطتها، الأفضل أُنسيتها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 18)

قال الحافظ: … والتثقيل هو الذي وقع في جميع الروايات في البخاري (1).
قال الحافظ: … ولأبي داود عن سعد بن عبادة مرفوعًا «من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم» وفي إسناده أيضًا مقال (2).

‌‌30 - باب الترجيع
5047 - عن عبد الله بن مغفل، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته -أو جمله- وهي تسير به وهو يقرأ سورة الفتح - أو من سورة الفتح - قراءة ليِّنة يقرأ وهو يرجَّع» (3).

‌‌31 - باب حُسن الصوت بالقراءة للقرآن
5048 - عن أبي موسى رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا موسى، لقد أُوتيت مزمارًا من مزامير آل داود» (4).
قال الحافظ: … وأخرجه مسلم من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة--------------------------------------------
(1) وهو الظاهر.
(2) الأقرب أن يجتهد في حفظه وتعاهده، لكن إن حصل نسيان لا يكون دنبًا وال جريمة.
(3) فيه الحث على ترجيع الصوت؛ ليتدبر وليعقل، وكرر الآية.
* إن رجّع في الفريضة؟ لا بأس للمصلحة.
(4) يعني صوتًا حسنًا.
* وفي الحث على تحسين الصوت.
حبّرته لك تحبيرًا؟ لأجل أن يسرّ النبي صلى الله عليه وسلم، ومعلوم أن القراءة لله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 19)

بلفظ «لو رأيتني وأنا أستمع قراءتك البارحة» الحديث .. وأخرجه أبو يعلى (1) من طريق سعيد بن أبي بردة …

‌‌33 - باب قول المقرئ للقارئ حسبك
5050 - عن عبد الله بن مسعود قال: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليّ، قلت: يا رسول الله، آقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال: نعم، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]. قال: حسبك الآن، فالتفتُّ إليه، فإذا عيناه تذرفان» (2).

‌‌34 - باب: في كم يقرأ القرآن؟
051 - عن عليٌّ حدثنا سفيان قال لي ابن شبرمة: نظرت كم يكفي الرجل من القرآن، فلم أجد سورة أقل من ثلاث آيات، فقلت: لا ينبغي لأحد أن يقرأ أقل من ثلاث آيات (3)، قال عليٌّ: حدثنا سفيان أخبرنا--------------------------------------------
(1) فيه خالد بن نافع فيه مقال، ورواه ابن سعد (2/ 345) بإسناد صحيح يرويه ابن سعد عن عفان بن مسلم عن حماد عن ثابت عن أنس نحوه، وفيه لحبرته لكن تحبيرا.
(2) يعني تذكر عليه الصلاة والسلام هذا الوقت العظيم حين يشهد على أمته فبكى، ففيه استحباب سماع القرآن من الغير، ولا بأس أن يستمع الأفضل من المفضول، وكان إذا اجتمع بهم قرأ عليهم القرآن فإذا مرَّ بالسجدة سجد وسجدوا.
(3) لا دليل عليه، لو قرأ آية لا بأس، وهذا في الصلاة، والظاهر العموم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 20)

منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد أخبره علقمة عن أبي مسعود ولقيته وهو يطوف بالبيت، فذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» (1).
5052 - عن عبد الله بن عمرو، قال: «أنكحني أبي امرأة ذات حسب، فكان يتعاهد كنَّته، فيسألها عن بعلها، فتقول: نعم الرجل من رجل، لم يطأ لنا فراشًا، ولم يفتِّش لنا كَنفًا منذ أتيناه. فلما طال ذلك عليه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: القني به، فلقيته بعد، فقال: كيف تصوم؟ قلت: أصوم كل يوم. قال: وكيف تختم؟ ، قلت: كل ليلة. قال: صم في كل شهر ثلاثة، واقرأ القرآن في كل شهر. قال: قلت: أطيق أكثر من ذلك، قال: صم ثلاثة أيام في الجمعة»، قال: قلت: أطيق أكثر من ذلك، قال: أفطر يومين وصم يومًا. قال: قلت: أطيق أكثر من ذلك، قال: صم أفضل الصوم صوم داود، صيام يوم وإفطار يوم، واقرأ في كل سبع ليال مرة. فليتني قبلت رُخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذاك أني كبرت وضعفت فكان يقرأ على بعض أهله السبع من القرآن بالنهار، والذي يقرؤه يعرضه من النهار ليكون أخف عليه بالليل وإذا أراد أن يتقوى أفطر أيامًا وأحصى وصام مثلهن، كراهية أن يترك شيئًا فارق النبي صلى الله عليه وسلم عليه» (2). قال أبو عبد الله وقال بعضهم: في--------------------------------------------
(1) وهي {آمَنَ الرَّسُولُ … }
(2) وهذا يدل على عظيم همة عبد الله بن عمرو ورغبته في الخير حتى أهمل أهله فكان يصوم النهار ويختم بالليل من يقوى على هذا؟ حتى أرشده صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 21)

ثلاث (1) أو في سبع وأكثرهم على سبع.
قال الحافظ: … عن عائشة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يختم القرآن في أقل من ثلاث» وهذا اختيار أحمد وأبي عبيد وإسحاق بن راهوية وغيرهم (2).

‌‌35 - باب البكاء عند قراءة القرآن
5055 - عن أبي الضحى، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ عليَّ، قال: قلت: آقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت النساء حتى إذا بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ--------------------------------------------
(1) في اللفظ الآخر «لا يفقه من قرأ في أقل من ثلاث» ولا بأس به، قلت: هو عند أبي داود عن عبد الله بن عمرو، وسنده جيد.
(2) وهذا ظاهر السنة، فظاهر السنة أن الأقل ثلاث، والسبع أفضل، ومن له مشاغل فليعتني بما هو أرفق به.
* الهجر: عدم العمل به لا هجر القرآن، قلت: شيخنا لا يرى ترك القراءة هجرًا ما دام يعمل به.

* ما روى عن بعض السلف من الختمة في يوم أو ركعة لأجل قوتهم، وقد يكون خفي عليهم ما ورد قلت: نقل ابن رجب في اللطائف: أن عمل السلف يدل على أن الأزمنة الفاضلة يبالغ فيها بالعمل كشهر رمضان أو الأماكن الفاضلة وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك. قال: وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة وعليه يدل عمل غيرهم. انظر ص 319 ط. السواس.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 22)