وأما طلحة بن يحيى فشيخ والليث وابن وهب ثقتان متقنان صاحبا كتاب، فلا زيادة ابن أبي أويس عن سليمان إذا انفرد بها.
وتابعه طلحة بن يحيى عن الليث وعثمان بن عمر وغيرهم فإن كان مسلم أجاز هذا فقد ناقض في حديث بهذا الإسناد رواه ثقتان حافظان عن عمرو بن الحارث عن الزهري عن أنس، فزاد أحدهما على الآخر زيادة حسنة غير منكرة. فأخرج الحديث الناقص دون الحديث التام والرجلان موسى بن أعين وعبد الله ابن وهب روياه عن عمرو عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا وضع العشاء" زاد ابن أعين: "وأحدكم صائم فابدأوا به قبل أن تصلوا" وأخرج حديث ابن وهب ولم يخرج حديث موسى، اللهم إلا أن يكون لم يبلغه حديث موسى بن أعين الذي فيه الزيادة عذراً له في تركه.
وأما حديث الخاتم فقد رواه جماعة عن الزهري، منهم زيد بن سعد وعقيل وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وإبراهيم بن سعد وابن أخي الزهري وشعيب وموسى بن عقبة وابن أبي عتيق وغيرهم، ولم يقل أحد منهم في يمينه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
196- وأخرج البخاري عن أبي سلمة عن عبد الواحد عن عاصم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم حرَّم المدينة. قال موسى بن أنس: أوى محدثاً. وهذا وهم من الباري أو من أبي سلمة لأن مسلماً أخرجه عن حامد عن عبد الرحمن قال فيه فقال النضر بن أنس وهو الصواب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
197- وأخرج البخاري عن محمد بن عبد الرحيم عن سعيد بن سلبمان عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم . كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات.
قال: وقد أنكر أحمد بن حنبل هذا من حديث هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر. وقال: إنما رواه هشيم عن ابن إسحاق عن حفص بن عبيد الله عن أنس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
وقيل: إن هشيم كان يدلسه عن عبيد الله بن أبي بكر وقد رواه مسعر ومرجا ابن رجاء وعلي بن عاصم عن عبيد الله ولا يثبت منها شيء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
198- وأخرجا جميعاً حديث مالك عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى تزهى (قيل: وما تزهى؟ قال: حتى تحمر) قال صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن منع الله الثمرة (بم يأخذ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
أحدكم مال أخيه) قال: وقد خالف مالكاً جماعة منهم إسماعيل بن جعفر وابن المبارك وهشيم ومروان ويزيد بن هارون وغيرهم قالوا فيه قال أنس: أرأيت إن منع الله الثمرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
وأخرجا أيضاً حديث إسماعيل بن حعفر عن حميد. وقد فصل كلام أنس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم .
199- وأخرج مسلم عن ابن عباد عن الدراوردي عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لم يثمرها الله فبم يستحل مال أخيه؟ ".
قال: وهذا وهم فيه ابن عباد على الدراوردي عن حميد حين سمعه ابن عباد منه، لأن إبراهيم بن حمزة رواه عن الدراوردي عن حميد عن أنس نهى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى تزهو. قلنا لأنس: وما تزهو؟ قال تحمر، قال: أرأيت إن منع الله الثمرة فبم يستحل مال أخيه. وهو الصواب.
فأما ابن عباد فإنه أسقط كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأتى بكلام أنس ورفعه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وهذا خطأ قبيح. والله أعلم.
200- وأخرج مسلم عن حميد بن مسعدة عن خالد عن ابن عون عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
نافع عن ابن عمر عن أسامة وبلال وعثمان، فسألتهم وهذا وهم فيه ابن عون. خالفه أيوب وعبيد الله ومالك وغيرهم، فأسندوه عن بلال وحده.
201- وأخرج البخاري حديث إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد أبي رافع: "الجار أحق بسقبه" من رواية الثوري وابن جريج وابن عيينة وهو الصواب، ولا يلتفت إلى قول محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة ولا من خالفه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
202- وأخرج مسلم حديث الأغر من حديث عمرو بن مرة وثابت عن أبي بردة وهما صحيحان وإن كان أبو إسحاق قال عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ وتابعه مغيرة بن أبي الحر عن سعيد عن أبي بردة فأبو إسحاق ربما جلس ومغيرة ابن أبي الحر شيخ وثابت وعمرو بن مرة حافظان وقد تابعهما رجلان آخران زياد بن المندر وابن إسحاق ومغيرة بن أبي الحر وأبو إسحاق سلكا به الطريق السهل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
203- وأخرج مسلم حديث ابن عيينة عن الحكم بن أبي ليلى عن البراء: لا يحنو أحد منا ظهره وخالفه ابن عرعرة قال عن شعبة عن الحكم عن عبد الله بن يزيد والحديث مشهور بعبد الله بن يزيد. رواه عنه أبو إسحاق ومحارب عنه ولم يقل عن ابن أبي ليلى غير أبان بن تغلب عن الحكم وغير أبان أحفظ منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
في مسند بريدة بن حصيب
204- وأخرج مسلم حديثاً واحداً عن الحسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : تسع عشرة غزوة وحده. وعنده نسخة يلزمه إخراجها.
205- وأخرج عن إسحاق الأزرق عن عبد الملك عن عبد الله بن عطاء عن سليمان بن بريدة: إني تصدقت على أمي بجارية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
وقد خالفه الثوري وعلي بن مسهر وابن نمير وغيرهم.
وقد أخرج أحاديثهم أيضاً فلا وجه لإخراج حديث الأزرق. وبالله التوفيق.
مسند جابر بن عبد الله
206- وأخرج البخاري حديث الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن جابر كان يجمع بين قتلي أحد، ويقدم أقرأهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
قال: رواه ابن المبارك عن الأوزاعي مرسلاً عن جابر وقال سليمان بن كثير عن الزهري حدثني من سمع جابراً. وقال معمر عن الزهري عن ابن أبي صغيرة عن جابر وهو مضطرب.
207- وأخرجا عنه جميعاً حديث شعبة عن عمرو عن جابر: "إذا جاء أحدكم والإمام يخطب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
قال: تابعه روح بن القاسم بن بزيع عنه. رواه ابن جريج وحماد بن زيد وابن عيينة وأيوب وحبيب أبو يحيى وورقاء عن عمرو: أن رجلاً دخل المسجد فقال له: أصليت؟
208- وأخرج مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر: مهل أهل العراق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
من ذات عرق. وفي حديث ابن عمر لم يكن عراق يومئذ. ولم يخرج البخاري لأبي الزبير شيئاً وبقي على مسلم من تراجم أبي الزبير حديث كثير.
ومن حديث الأعمش عن أبي سفيان أيضاً.
من مسند عمر
209- وأخرج مسلم حديث قتادة عن سالم عن معدان عن عمر موقوفاً في الثوم والبصل من حديث شعبة وهشام.
وقد خالف قتادة في إسنادة ثلاثة رووه عن سالم بن أبي الجعد عن عمر مرسلاً، لم يذكروا فيه معدان وهم منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن وعمرو بن مرة ورواه عن منصور جرير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن ورواه عن حصين جماعة منهم أبو الأحوص وجرير وابن فضيل وابن عيينة.
ورواه عن عمرو بن مرة عمران البرجمي، وقتادة وإن كان ثقة وزيادة الثقة مقبولة عندنا فإنه يدلس ولم يذكر فيه سماعه من سالم فاشتبه أن يكون بلغه فرواه عنه.
210- وأخرج أيضاً حديث الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله ابن عبد الله بن عتبة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : "من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاتي الفجر والظهر فكأنما قرأه من الليل".
من حديث ابن وهب عن يونس قال أبو الحسن: وقد تابعه أبو صفوان عبد الله بن سعيد والليث بن سعد وابن عزيز عن سلامة عن عقيل.
ورواه ابن المبارك عن يونس عن الزهري موقوفاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
ورواه معمر عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر موقوفاً وجعل موضع السائب وعبيد الله عروة بن الزبير. ورواه مالك عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر موقوفاً.
211- وأخرج حديث هشام وسعيد عن قتادة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إلا هكذا وأشار بإصبعيه. وهذا لم يرفعه غير قتادة وقد رواه شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن غفله عن عمر موقوفاً كذلك قال داود عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله ورواه شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد ابن غفلة عن عمر موقوفاً.
وأبو حصين عن إبراهيم عن سويد عن عمر قوله.
من مسند عائشة
212- وأخرج أيضاً حديث خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة والأسود: كنت أفرك المني. وخالفه هشام وابن أبي عروبة روياه عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود وحده. وكذا قال أبو شهاب عن خاله الأسود وحده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
وكذلك قال منصور والأعمش ومغيرة وواصل وغيرهم، عن إبراهيم عن الأسود وهمام وتابعه يوسف بن سعيد بن زائدة بن حفص. قال أبو بكر الخوارزمي: أندرس من كتاب أبي الحسن الدارقطني ما بين يوسف وبين أبي سعيد. وقال ابن عيينة عن منصور عن همام.
وكذلك قال يحيى القطان وأبو معاوية عن الأعمش وقول خالد عن خالد علقمة غير محفوظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
213- وأخرج البخاري حديث الثوري عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية في التلبية. وقال تابعه أبو معاوية وقال شعبة عن سليمان عن خيثمة.
وقال أبو العباس بن سعيد تابع شعبة يحيى القطان عن خيثمة وخالفهما إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن زريق وزهير بن معاوية وابن فضيل وأبو خالد وجراح بن الضحاك وغيرهم تابعو الثوري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
قال أبو الحسن: رواه الخريبي عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة إني لأحفظ تلبية النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يلبي بها فسمعتها تلبي ثلاثاً.
قال الأعمش وذكر خيثمة عن الأسود أنه (كان يزيد) والملك لا شريك لك ورواه الشافعي عن معاذ بن المثنى عن مسدد عنه.
قال الخريبي لم أصب عندي ذلك، ويشبه أن يكون الوهم دخل على شعبة من ذكر الأعمش خيثمة في حديثه. والله أعلم.
214- وأخرج مسلم حديثاً آخر بهذا الإسناد من حديث ابن أبي زائدة عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية في تعجيل الإفطار والصلاة، من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
حديث أبي معاوية أيضاً تابعهما الثوري وزائدة وغيرهما، وقال شعبة عن الأعمش عن خيثمة ولا يصح.
215- وأخرج مسلم حديث السدي عن البهي عن عائشة. "خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث:. والبهي إنما روى عن عروة عن عائشة. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)