وداوِ بذكر الله قلبَك إنه … لأعلى دواء للقلوب وأنفعُ
وخُذ من تُقَى الرحمن أمنًا وعدَّةً … ليومٍ به غير التَّقِيّ مروَّعُ

إلى أن قال [ظ/ق 75 أ]:
سميع بصير ما له في صفاته … شبيه يَرَى من فوق سبعٍ ويسمعُ
قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه … ومن علمه لم يخْل في الأرض موضعُ [ب/ق 83 ب]

وقال في «لاميَّته» التي أولها:
ألذ وأحلى من شمول وشَمْأل … ثناء على الرحمن في كل محفلِ(1)
ويوم ينادي العالمين فيسمع … القَصِيّ كدانٍ في المقال(2) المطوَّل(1) هذا البيت من (ب) فقط.
وجاء الشطر الثاني في ديوان الصرصري ما يلي: وأليق من ذكرى حبيب ومنزل.
(2) في ديوان الصرصري: «المقام».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)