Arabic source text

📘 আল-ইলাল ওয়া মারিফাতুর রিজাল লি আহমাদ রিওয়ায়াতু ইবনিহি আব্দুল্লাহ (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 আল-ইলাল ওয়া মারিফাতুর রিজাল লি আহমাদ রিওয়ায়াতু ইবনিহি আব্দুল্লাহ (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
نعم ورد في هامش الورقة (45 أ) على اليسار " آخر الجزء الثاني من النسخة التي بها سماع العشارى من ابن أبي الفوارس وابن بشران عن ابن الصواف، وعورض به فوافق " ولم نجد مع هذه العبارة اسم كاتبها ولكن يبدو أنها بخط ابن ناصر.
وتدل على أن ابن ناصر وجد نسخة أخرى كان بها سماع العشارى فقابل هذه النسخة - وهي في ملكه - بها فوجد بينهما توافقا.
كما جاءت في هامش الورقة (57 أ) العبارة التالية بخط متأخر غير خط الاصل.
" في أصل ابن الصواف: عن التيمي مكان الشعبي ".
وهي تدل على أن بعض المتأخرين ولعله ابن ناصر أو من بعده وجد نسخة ابن الصواف فقابل هذه النسخة بها لزيادة التوثيق والتصحيح.
وبهذا تظهر العناية البالغة التي بذلها أصحاب الحديث بنسختنا هذه.
وأما الجزء الثاني عشر من نسخة مكرم، فهو من محفوظات المكتبة الظاهرية، ذكره يوسف العش في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية.
التاريخ وملحقاته قال: الجزء الثاني عشر من كتاب علل الحديث ومعرفة الرجال عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رضي الله عنه مما رواه عنه ابنه أبو عبد الله الرحمن عبد الله بن أحمد.
اسئلة عن رجال الحديث أوله أخبرنا القاضي مكرم بن أحمد بن مكرم قراءة عليه سنة أحدى وأربعين وثلاثمائة قال: حدثنا أبو عبد الله الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

قلت لابي رضي الله عنه عبد الله بن أبي نجيح أبوه ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعل من عبد الله بن عمرو.
النسخة مخرومة من آخرها، وهو حدثني أبي قال: حدثنا روح قال: حدثنا شعبة قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت.
في مجموع برقم 544 من ق 98 - إلى 106 (1) .
وذكره العلامة الالباني في فهرست مخطوطات الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث برقم 785 0 1048 بوصف مجمل.
ولكن الاسف على أنه لم يمكن الحصول على هذا الجزء حتى يمكن مقابلته مع الكتاب إلا أننا على ظن راجح أن ناسخ النسخة قد كفى هذه المؤنة كما سبقت الاشارة إلى ذلك.--------------------------------------------
(1) ص 234.
(2) ص 222.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

موجز عن مواد الكتاب ومحتوياته إن كتاب العلل ومعرفة الرجال من الكتب القديمة، احتوى مواضيع علل الحديث وأحوال الرجال وأحاديث في أبواب مختلفة لا تظهر لها في بادئ النظر علاقة بموضوع الكتاب في بعض الاحيان.
ويظهر أن الامام أحمد كان يدون هذه المواد المختلفة في أيام بل وفي سنين مختلفة، فلم يراع أو بالاحرى: لم يمكن له ترتيب خاص للرواة في الطبقات ولا في الحروف الابجدية.
ولا في شيوخ وتلامذة وغيرها من اعتبارات الترتيب.
كما لم يراع الترتيب والتبويب في الاحاديث الفقهية المعللة وغير المعللة.
وحدث الامام أحمد مجموعة هذا لعبد الله كما هو.
وهذا القسم يعبر عنه عبد الله بقوله: سمعت أبي … كما أن الجزء الكبير من الكتاب عبارة عن السؤال والجواب وجه السؤال عبد الله إلى أبيه في المسائل اليومية المختلفة التي كانت تعترض له في الرواة وأحاديثهم وأجاب به الامام فقيده عبد الله ووضعه بجانب ما روى له أبوه في مناسبات مختلفة بدون سؤال منه.
وهذا القسم هو الذي يعبر عنه عبد الله بقوله: سألت أبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

ومن الممكن أن يكون في هذا القسم سؤال عن غير عبد الله وجه إلى الامام فأجاب عليه وعبد الله في المجلس فسمعه وقيده.
فهذا القسم أيضا فيما يظهر يعبر عنه عبد الله بقوله: سمعت أبي … كما أن قسما من الكتاب لا بأس به يحتوي على مسموعات أو مسئولات عبد الله عن غير أبيه تخلل بين مواد الكتاب.
ولما حصل تدوينه في أيام وسنين مختلفة هو السر في تكرار بعض النصوص.
فيما يظهر لي.
نعم نجد في بعض الاحيان شيئا من الترتيب في بعض المواضيع مثلما
ذكر من مرويات هشيم جزءا كثيرا.
وخاصة لبيان تدليسه فيها فقد ذكرها من النص (2125) إلى (2269) كلها من حديث هشيم قال في أكثرها … لم يسمعه هشيم من سيار، مثلا: وقد يذكر أسماء من روى عن عمر من أهل مكة ومن روى عنه من أهل البصرة، ومن روى عن علي بن أبي طالب من أهل البصرة، ومن روى عثمان بن عفان من أهل المدنية، ومن روى عن عمر من أهل الكوفة … فيسرد الرواة كأنه يحاول استيعابهم.
انظر النصوص (464 و 465 و 466 و 467، 468) على الترتيب.
ورأيت في موضع واحد من الكتاب بوب بابا في اللحن ولكن لم يذكر فيه إلا نصا واحدا وهو برقم (645) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

وقد يرتب بعض المواد لاغراض خاصة.
مثل ما قال: هؤلاء الرجال من روى عنهم مسعر من أهل الكوفة وغيرهم ولم يسمع منهم شعبة … وقال في موضع آخر: وهؤلاء من روى عنهم شعبة ولم يسمع منهم سفيان … وقال في موضع آخر: عن شعبة أنه قال رأيت محمد بن المنتشر وحبيب ابن سالم فعدد من رآهم شعبة..وقال في موضع آخر: هؤلاء من روى عنهم سفيان ولم يحدث عنهم شعبة … فذكرهم.
هذا من حيث ترتيب المواضيع.
وأما من حيث أنواع المواد والمواضيع فبإمكاننا أن نجزم أن الكتاب
اشتمل على جل علوم الحديث.
فمن حيث علل الحديث يذكر الاحاديث من كل باب ويشير إلى نوع العلة فيها من إرسال واعضال وانقطاع وكونها شاذة أو منكرة أو من أفراد الراوي والاضطراب والادراج والتصحيف والتحريف وغيرها.
كما يذكر في الرواة المواليد والوفيات، ثقة وضعيف، مختلط ومدلس عقيدة الراوي، من السنة والتشيع والقدر والنصب، والكني والاسماء والانساب والقبائل، كنى المعروفين بالاسماء أسماء المعروفين بالكنى، المؤتلف والختلف والمتشابه، المبهمات، وغير ذلك.
وقد يذكر الاسناد بكامله ويذكر متنه بطوله، ويكون الغرض منه بيان سماع وتحديث المدلس مثلا أو غرض آخر.
مثلما ما يقال: في أول نص في الكتاب، وفي أيضا الاشارة إلى أن هشيما أول من سمع منه المصنف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

الحديث.
كما ذكر في ترجمة الامام أحمد.
وقد يذكر الاسناد ولا يذكر معه، المتن ويكون الغرض منه بيان نسبة الراوي أو كنيته، أو شئ آخر انظر النص (46) .
وقد يذكر النص ولا تظهر له مناسبة بموضوع الكتاب ولكن بالامعان والتدقيق تظهر المناسبة والفائدة ومثال ذلك قال في النص (16) .
حدثني أبي حدثنا هشيم قال: زعم لي بعضهم قال: كتب الحجاج أن يؤخذ ابراهيم بن يزيد إلى عامله، فلما أتاه الكتاب قال: فكتب إليه: أن قبلنا ابراهيم بن يزيد التيمي وابراهيم بن يزيد النخعي فأيهما نأخذ؟ قال: فكتب أن خذهما جميعا.
قال هشيم: أما ابراهيم النخعي فلم يوجد حتى مات وأما ابراهيم
التيمي فأخذ فمات في السجن.
وهذه الرواية في ظاهرها ليست متعلقة بالعلل ومعرفة الرجال لكن إذا أمعنا النظر وجدنا أنا سيقت لفوائد حديثية مهمة منها بيان المنقق والمفترق من الاسماء، وكيف يمكن التمييز بينها فلما أطلق ابراهيم بن يزيد صار متشابها لم يتعين المراد فلما نسب كل واحد بنسبته الخاصة بن حصل التمييز.
ومنها بيان المعاصرة بينهما وكونهما في بلد واحد مثلا.
وقد يذكر الرواية لبيان عيب أو عاهة في الرواي مثلا قال في النص (128 أ) عن يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: كان رجل يدعوني وسعيد بن جبير شهر رمضان كله، قال: فذكروا ليلة النبيذ، فقال سعيد: لا أرى به بأسا في السقاء وأكرهه في الجر الاخضر، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

فقلت إذا والله لا نطيعك، لنشربنه في الجي الاخضى، قال: فقال لي سعيد: الجي الاخضى يحكي لغته يعني عبد الملك.
قال يزيد: وكان عبد الملك الثغ.
فالمقصود أن كتاب العلل مع اختصاصه بموضوع العلل ومعرفة الرجال يشمل أكثر أنواع علوم الحديث وسوف نعمل لها فهرسا خاصا بأرقام النصوص ان شاء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌علمي في تحقيق وتخريج هذا الكتاب
1 - أول عمل قمت به هو نسخ الكتاب من نسخته الوحيدة.
2 - قابلت المنسوخ بالاصل مقابلة دقيقة حسب وسعي.
3 - رقمت النصوص ترقيما مسلسلا.
4 - ثم بدأت في التحقيق والتيقن من صحة النصوص، فحيث إن الكتاب لم أجد له نسخة أخرى، زادت الحاجة إلى مراجعة نصوصه في كتب الفن التي نقلت هذه النصوص عن الامام، وقد ظفرت بأكثرها في الكتب التي بين أيدينا وأثبت مواضعها بتعيين المجلد والصفحة في الهامش.
ولا شك أن مقارنة عدة نسخ لكتاب ما إن وجدت ومقابلتها مع الاصل يصحح النص أو يقربه إلى الصحة، ومع ذلك تبقى الحاجة إلى مراجع النصوص في مظانها إذا تحرى المحقق الدقة والامانة في التحقيق والتصحيح.
فلما تفقد النسخ تزيد أهمية الرجوع إلى المظان والمصادر التي استفادت من الكتاب، وفي هذا العمل من التعب والعنت وصرف الوقت ما الله به عليم.
فراجعت النصوص على قدر الامكان فإن وجدت اختلافا عند الناقلين عنه نبهت عليه.
5 - ترجمت لرجال الاسناد ترجمة موجزة مع ذكر أقدم المراجع لها ومع ذكر التهذيب إن وجدت الترجمة فيه.
6 - خرجت الاحاديث وحكمت عليها بالصحة والحسن والضعف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وإذا كانت من الاحاديث المعللة ذكرت أقوال العلماء فيها في تعليلها.
7 - إذا وثق أو ضعف أحمد راويا بحثت عنه وفيه، فإن خالفه أحمد أشرت إليه أو إذا وجدت في الراوي نقلا عن أحمد خلافه اثبته في الهامش.
8 - إذا قال الامام في راو لا أدري بحثت عنه في الكتب المختلفة
لعل أحدا يكون دراه وعرفه، فإن وافقه أحد اشرت إليه وإن وجدت أحدا تكلم فيه خلافا أثبته.
9 - إذا سئل عن اسم أو كنيته راو فقال: لا أدري.
بحثت فيه فإن وجدته مسمى أو مكنى عند الاخرين أثبته.
10 - إذا سماه باسم أو كناه بكنية، بحثت هل سماه أو كناه أحد بغير هذا الاسم والكنية، فإن وافقه الاخرون قلت: وبه سماه وكناه في التاريخ الكبير والجرح وكنى مسلم وكنى الدولابي … : مثلا.
وإن خالفه أحد أثبته، وعملت مثل هذا فيما إذا لنسب إلى قبيلة أو بلد أو ذكره بعاهة.
وغيرها.
فبحثت فإن وجدت له موافقا ذكرته وإن خولف أثبت ذلك أيضا.
12 - إذا قال المصنف: له حديثان عن فلان مثلا..سمع أحدهما ولم يسمع الاخر فابحث عن الحديثين فإن ظفرت بالمطلوب ذكرته.
13 - إذا أشار المصنف إلى حديث الرواي ولم يذكر نصه.
بحثت عن الحديث وذكرته إن وجدته.
14 - يوجد في النسخة في مواضع غير قليلة محو لبعض الكلمات وخاصة في أطراف الورقات وأوائلها وأواخرها فأثناء البحث عن هذه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

النصوص إذا اطلعت عليه أثبته ما بين القوسين () وأشرت إلى أن في الاصل محوا والمثبت من كتاب كذا.
15 - شرحت غريب الحديث والكلمات الغربية والامكنة والقبائل ونحوها.
16 - صنعت عدة فهارس، لان الكتاب غير مرتب فلا يستفاد منه إلا بفهارس المتنوعة الاتية:
أ - فهرس الايات.
ب - فهرس الاحاديث والاثار على أوائل الحروف.
ج - فهرس الاحاديث والاثار على الترتيب الفقهي.
د - إن الكلام على راو واحد قد يوجد مبعثرا في نصوص مختلفة متباعدة ولا يستفاد منه إلا بجمع هذه النصوص في موضع واحد وكنت نويت أن أرتب هذه النصوص في صورتها الاصلية.
ثم عدلت عنها إلى إشارة معانيها تجنبا من تطويل الفهارس.
فيوجد مثلا في مولد هشيم نص ثم بعد نصوص كثيرة نص آخر في وفاته، ثم بعد عدة نصوص نص في تدليسه، ثم نص أو نصوص في ذكر أحاديثه … فجمعت هذه النصوص بمعانيها في موضع واحد مشيرا إلى أرقام النصوص.
هـ.
فهرس الرواة مفصلا بتعيين أرقام النصوص التي وردت فيها أسماءهم أو ورد ذكرهم بأي طريق، منسوبا أو ملقبا أو مكنى.
وفهرس الكلمات الغريبة وغريب الحديث.
ز - فهرس الاماكن والبلدان.
ح - فهرس القبائل والفرق.
ط - فهرس المراجع.
ولا يفوتني أن أذكر أن الكتاب مطبوع نصفه أو قريب منه وقد قام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

بتحقيقه الاستاذان الدكتور طلعت قوج بيكيت والدكتور اسماعيل جراح أوغلي وطبع في أنقرة في سنة 1963 جزاهما الله خيرا.
وكان من الممكن أن يكون عملي في الجزء الذي لم يحقق ولم يطبع كما أشار إليه بعض الاخوان، ولكني نظرا لرسمي الجديد في العمل رأيت
أن أعمل فيه من أول الكتاب.
ثم بمقابلة خاطفة للمطبوع مع الاصل ظهرت لي بعض الاخطاء أكثرها راجعة إلى قراءة الكلمات، وكان من الممكن الوصول إلى الصواب بعد الامعان في بعضها، وبعد مراجعة النصوص في مظانها في البعض الاخر.
ولا شك أن الاخطاء بالنسبة للجهد الذي بذله المحققان الكريمان لا تعد كثيرة.
فهما يستحقان كل الشكر والتقدير لاخراج الكتاب.
وكنت سجلت بعض هذه الملاحظات في أول بدء العمل في الكتاب اثبتها هذه.
* جاء في ص (5) النص (10) " لما بعث المختار بن أنس عمر بن سعد ".
والصواب: " لما بعث المختار برأس عمر بن سعد … " ووراء قصة.
* وجاء في ص (5) أيضا، النص (13) : " حدثنا عثمان قال: حدثنا حماد … ".
والصواب: حدثنا عفان (بالفاء) … ".
* وجاء في ص (6) ، النص (15) : " فأيهما يأخذ؟ قال: فكتب أن يأخذهما … " والصواب: فأيهما نأخذ؟ فكتب: أن خذهما.
وهو واضح في الاصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

* وجاء في ص (6) النص (16) " كان محزونا رحم الله … " والصواب: " رحمه الله ".
* وجاء في ص (7) النص (21) أحفظ (*) … وقال في التعليق:
في الاصل الحفظ خطأ ".
والصواب أن الكلمة في الاصل ليست الحفظ بل هي اتحفظ، وهي واضحة في الاصل.
* وجاء في ص (22) النص (104) … وابن شهاب على الشيخة.
والصواب..على المشيخة.
بالميم قبل الشين.
* - وجاء في ص (24) النص (114) " حدثنا ليس … " والصواب … حدثنا ليث بالثاء المثلثة، ولعله يكون خطأ مطبعيا.
* وجاء في ص (26) النص (128) وإن الله يستخلفكم … والصواب … مستخلفكم.
* وجاء في (30) النص (154) … فقلنا له بل … " والصواب: فقلت لا بل … * وجاء في ص (30) أيضا النص (155) … ما استعبت الموحدة بعد العين) حديثا قط.
والصواب … ما استعدت من الاستعادة.
* وجاء في ص (49) النص (289) … كنا نوقعها..والصواب كنا نرفعها بالراء بعد النون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

* وجاء في ص (138) النص (849) … فكانت له قصة … قال: قص به … والصواب … قال: فضربه … * وجاء في ص (115) النص (692) رأيت المصاحف في أيديهم والسيوف * وهم يشتدون، وعلق المحقق أن في موضع النجمة كانت
كلمة أيديهم وهو خطأ لذا حذفه ".
والصواب إثبات، " في أيديهم مرة أخرى … * وجاء في ص (146) النص (887) … له في بدنه صلاح … والصواب … في دينه صلاح.
* وجاء في ص (146) النص (907) … كانت - أو ما قال أبي - (بين الشرطتين) والظاهر لم يتضح معن الكلمة عند المحقق ولذلك جعلها بين الشرطتين.
والصواب: لا نرزاك.
* وجاء في ص (177) النص) (1105) … يعني بعس فحزرته (؟) أو تسعة … والكلمة كانت تظهر بقليل من الامعان فالصواب في موضع الاستفهام: ثمانية أرطال أو تسعة … يعي يعس فحزرته ثمانية أرطال أو تسعة.
* وجاء في ص (188) النص (1161) عبد الله بن حكيم … والصواب: عبد الله بن عكيم، بالعين المهملة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

* وجاء في ص (189) النص (1161) يثبت أن عمر قبل الحجر..والصواب: نبئت أن عمر قبل..* وجاء في ص (196) النص (1212) يسأل عن الرأي (؟) الرجال..والصواب..عن الرأي الرجال..* وجاء في ص (199) النص (1232) لكان على عنقي (؟) .
والصواب في موضع الاستفهام: لكان على عنقي دن صحناه..* وجاء في ص (200) النص (1238) هدى مضيا … والصواب: هدى وضياء.
* وجاء في ص (204) النص (1266) خالد بن ثابت.
والصواب خالد بن باب وفي الاصل أيضا خالد بن ثابت ولكن المسألة تتعلق بتحقيق الكلمة الصحيحة.
* وجاء في ص (205) النص (1269) : فما (؟) وبها الثقات.
والصواب: مما يرويها الثقات.
* وجاء في ص (206) النص (1278) وكان (؟) وكان حسن الهيئة.
والصواب: وكان دباغا وكان حسن الهيئة " بكل وضوح.
* وجاء في ص (207) النص (1281) عن جابر.
والصواب عن جده.
* وجاء في ص (222) النص (1393) فقلت: إشعر يا أبا سلمة.
والصواب: فقلت لمسعر يا أبا سلمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

* وجاء في ص (254) النص (1641) … شاة تأكل جلالة ".
وفي الاصل بكل وضوح شاة تأكل الذبان " (تحريف عجيب؟) .
* وجاء في ص (281) النص (1819) حين جاءه - يعني النعمان ابن مقرن - هكذا بين الشرطتين.
والصواب: حين جاءه نعي النعمان بن مقرن.
* وجاء في ص (296) النص (1922) فلما مات أحد (قواي) .
والصواب: فلما مات أحدقوا بي ".
هذه بعض الاخطاء التي كانت ظهرت لي بمقابلة الاصل، وليس القصد من اثباتها إلا بيان سبب تحقيق الكتاب من جديد والله من وراء القصد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

عنوان الجزء الاول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

اللوحة الاولى من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

اللوحة الاخيرة من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

الجزء الاول من كتاب العلل ومعرفة الرجال أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبي عبد الله سماع عبيد الله بن أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌الْجُزْء الأول من كتاب الْعِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)