فهؤلاءِ كلُّهم قد عرفوا من صلاةِ الضُّحَى ما لَمْ يعلمْه(1) غيرُهم.
وأخبرنا إبراهيمُ بنُ شاكرٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عُثمانَ، قال: حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ عُثمانَ وسعيدُ بنُ خُمَيْر(2)، قالا: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ صالح، قال: حَدَّثَنَا عُثمانَ بنُ عُمرَ، قال: حَدَّثَنَا يُونسُ، عن الزُّهريِّ، عن محمودِ بنِ الرَّبيع، عن عِتبانَ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى في بيتِه سُبحةَ الضُّحَى، فقاموا وراءَه فصلَّوا(3).
وهذا حديثٌ إنَّما حدَّثَ به عُثمانُ بنُ عُمَر بنِ فارسٍ أو يُونسُ بنُ يزيدَ، على المعنَي، بتأويلٍ تأوَّلَه، وإنَّما الحديثُ على حسبِ ما روَاه مالكٌ وغيرُه، عن ابنِ شهابٍ، على ما مضَى في هذا الكتابِ في بابِ ابنِ شهابٍ، عن محمودِ بنِ الرَّبيع(4). والدَّليلُ على أنَّه لا يُعرفُ في هذا الحديثِ ذكرُ صلاةِ الضُّحَى، إنكارُ ابنِ شهابٍ لصلاةِ الضُّحَى، فقد كانَ الزُّهريُّ يُفتي بحديثِ عائشةَ هذا. ويقولُ: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يُصلِّ الضُّحَى قطُّ. قال: وإنَّما كان أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) عبارة ف 2: "ما جهِلَه غيرُهم".
(2) في الأصل: "جبير" وفي م: "حمير"، وكله تصحيف، فهو: سعيد بن خمير بن عبد الرَّحمن، من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، ترجمه ابن الفرضي في تاريخه (482)، والخشني في أخبار الفقهاء (438)، والذهبي في تاريخ 7/ 35، وضبطته كتب المشتبه كما قيدناه، منهم: عبد الغني في المؤتلف (872)، وابن ماكولا في الإكمال 2/ 522، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3/ 336.
(3) أخرجه أحمد في المسند 39/ 190 (23773)، وابن شبّة في تاريخ المدينة 1/ 171، ومحمد بن يحيى الذُّهلي في جزئه (53) عن عثمان بن عمر، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 232 (1231)، والدارقطني في سننه 2/ 449 (1853) والبغوي في شرح السُّنة 4/ 136 (1501) من طرق عن عثمان بن عمر بن فارس العبدي، به.
وإسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيليّ.
(4) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 244 (476)، وقد سلف تخريجه والتعليق عليه في موضعه.
وأخبرنا إبراهيمُ بنُ شاكرٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عُثمانَ، قال: حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ عُثمانَ وسعيدُ بنُ خُمَيْر(2)، قالا: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ صالح، قال: حَدَّثَنَا عُثمانَ بنُ عُمرَ، قال: حَدَّثَنَا يُونسُ، عن الزُّهريِّ، عن محمودِ بنِ الرَّبيع، عن عِتبانَ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى في بيتِه سُبحةَ الضُّحَى، فقاموا وراءَه فصلَّوا(3).
وهذا حديثٌ إنَّما حدَّثَ به عُثمانُ بنُ عُمَر بنِ فارسٍ أو يُونسُ بنُ يزيدَ، على المعنَي، بتأويلٍ تأوَّلَه، وإنَّما الحديثُ على حسبِ ما روَاه مالكٌ وغيرُه، عن ابنِ شهابٍ، على ما مضَى في هذا الكتابِ في بابِ ابنِ شهابٍ، عن محمودِ بنِ الرَّبيع(4). والدَّليلُ على أنَّه لا يُعرفُ في هذا الحديثِ ذكرُ صلاةِ الضُّحَى، إنكارُ ابنِ شهابٍ لصلاةِ الضُّحَى، فقد كانَ الزُّهريُّ يُفتي بحديثِ عائشةَ هذا. ويقولُ: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يُصلِّ الضُّحَى قطُّ. قال: وإنَّما كان أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) عبارة ف 2: "ما جهِلَه غيرُهم".
(2) في الأصل: "جبير" وفي م: "حمير"، وكله تصحيف، فهو: سعيد بن خمير بن عبد الرَّحمن، من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، ترجمه ابن الفرضي في تاريخه (482)، والخشني في أخبار الفقهاء (438)، والذهبي في تاريخ 7/ 35، وضبطته كتب المشتبه كما قيدناه، منهم: عبد الغني في المؤتلف (872)، وابن ماكولا في الإكمال 2/ 522، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3/ 336.
(3) أخرجه أحمد في المسند 39/ 190 (23773)، وابن شبّة في تاريخ المدينة 1/ 171، ومحمد بن يحيى الذُّهلي في جزئه (53) عن عثمان بن عمر، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 232 (1231)، والدارقطني في سننه 2/ 449 (1853) والبغوي في شرح السُّنة 4/ 136 (1501) من طرق عن عثمان بن عمر بن فارس العبدي، به.
وإسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيليّ.
(4) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 244 (476)، وقد سلف تخريجه والتعليق عليه في موضعه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 447)