Arabic source text

📘 গরাইবুল কুরআন লি ইবনি কুতাইবাহ তাহকীক সাইদ আল-লাহহাম (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

📘 غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام (ابن قتيبة - ت 276 هـ)

📘 গরাইবুল কুরআন লি ইবনি কুতাইবাহ তাহকীক সাইদ আল-লাহহাম (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
22- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة «1» . يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
و «وضيزي» : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت «فعلى» .
23- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
32- اللَّمَمَ: صغار الذنوب «2» . وهو من «ألمّ بالشيء» : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: «الّلمم: ان يلمّ [الرجل] بالذنب، ولا يعود» .
34- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من «كدية الرّكيّة» .
وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
35- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
37- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
39- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
40- و 41- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
46- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
47- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.--------------------------------------------
(1) قاله الطبري.
(2) قاله الطبري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)

48- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [أي اعطى ما يقتني] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، [وأقنانية الله] .
49- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب [المضيء الذي يطلع] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
53- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت [بهم] ، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
54- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
56- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلى الله عليه وسلم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
57- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
58- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [سورة الأعراف آية: 187] .
وتأنيث «كاشفة» كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [سورة الحاقة آية 8] أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية.
61- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون «1» ، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.--------------------------------------------
(1) قاله الطبري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)

‌‌سورة القمر
مكية كلها
1- اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ أي قربت.
2- سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ أي شديد قويّ. وهو من «المرّة» مأخوذ.
والمرة: الفتل، يقال: استمرت مريرته.
ويقال: هو من «المرارة» . [يقال] : امر الشيء واستمر [إذا صار مرّا] .
4- ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ أي متّعظ ومنتهى.
6- إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ أي منكر.
8- مُهْطِعِينَ قال أبو عبيدة: مسرعين إِلَى الدَّاعِ.
وفي التفسير: «ناظرين قد دفعوا رؤوسهم إلى الداعي» .
9- وَازْدُجِرَ أي زجر. وهو: «افتعل» من ذلك.
11- بِماءٍ مُنْهَمِرٍ أي كثير سريع الانصباب. ومنه يقال: همر الرجل، إذا اكثر من الكلام وأسرع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)

12- فَالْتَقَى الْماءُ أي التقي ماء الأرض وماء السماء.
13- و (الدسر) : المسامير، واحدها: «دسار» . وهي أيضا:
الشّرط التي تشدّ بها السفينة.
14- تَجْرِي بِأَعْيُنِنا أي بمرأي منا وحفظ، جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ يعني: نوحا- عليه السلام ومن حمله معه من المؤمنين.
و «كفر» : جحد ما جاء به.
15-
و51- فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أي معتبر ومتعظ «1» . وأصله «مفتعل» من الذكر: «مذتكر» . فأدغمت الذال في التاء، ثم قلبتا دالا مشدّدة.
16-،
18-،
21-،
30- فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ جمع نذير. و «نذير» بمعنى الإنذار، أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: «النّكير» بمعنى الإنكار.
17-،
22-،
32-،
40- وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ أي سهلناه للتلاوة.
ولولا ذلك: ما أطلق العباد ان يلفظوا به، ولا ان يستمعوا [له] .
19- (الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت.
فِي يَوْمِ نَحْسٍ أي في يوم شؤم مُسْتَمِرٍّ أي استمر عليهم بالنحوسة.
20- تَنْزِعُ النَّاسَ أي تقلعهم من مواضعهم، كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ أي أصول نخل، مُنْقَعِرٍ: منقطع ساقط. يقال: قعرته فأنقعر، أي قلعته فسقط.
24- إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ أي جنون. وهو من- «تسعّرت--------------------------------------------
(1) قال مجاهد: يسرنا هونا قرأته. [.....]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)

النار» : إذا التهبت. يقال: ناقة مسعورة، أي كأنها مجنونة من النشاط.
25-، 26- و (الأشر) : المرح المتكبر.
27-، 28- إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ، أي مخرجوها فِتْنَةً لَهُمْ، فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ، وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ وبين الناقة: لها يوم، ولهم يوم.
كُلُّ شِرْبٍ أي كل حظ منه لأحد الفريقين مُحْتَضَرٌ: يحتضره صاحبه ومستحقه.
29- فَتَعاطى أي تعاطى عقر الناقة، فَعَقَرَ أي قتل.
و «العقر» قد يكون: القتل،
قال النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر الشهداء-: «من عقر جواده، وهريق دمه» .
31- فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ و «الهشيم» : يابس النبت الذي يتهشّم، أي تكسر.
و «المحتظر» صاحب الحظيرة. وكأنه يعني: صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.
ومن قرأه الْمُحْتَظِرِ بفتح الظاء، أراد الحظار، وهو: الحظيرة.
ويقال: (المحتظر) هاهنا: الذي يحظر على غنمه وبيته بالنبات، فييبس ويسقط، ويصير هشيما بوطء الدوابّ والناس.
36- فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ أي شكوا في الإنذار.
43- أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ؟! أي يا اهل مكة! أنتم خير من أولئك الذين أصابهم العذاب؟! أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ من العذاب فِي الزُّبُرِ؟! يعني: الكتب المتقدمة. واحدها: «زبور» .
45- سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: يوم بدر، وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)

53- مُسْتَطَرٌ أي مكتوب: «مفتعل» من «سطرت» : إذا كتبت. وهو مثل «مسطور» .
54- إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ. قال الفراء: «وحّد: لأنه رأس آية، فقابل بالتوحيد رؤوس الآي» .
قال: ويقال: «النهر: الضياء والسعة، من قولك: أنهرت الطعنة، إذا وسعتها. قال قيس بن الخطيم يصف طعنة:
ملكت بها كفى، فأنهرت فتقها … يرى قائم من دونها ما وراءها
أي وسعت فتقها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)

‌‌سورة الرحمن
مكية كلها
4- عَلَّمَهُ الْبَيانَ أي الكلام.
5- الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ أي بحساب ومنازل لا يعدونها «1» .
6- وَالنَّجْمُ: العشب والبقل، وَالشَّجَرُ: ما قام على ساق، يَسْجُدانِ.
قال الفراء: «سجودهما: أنهما يستقبلان الشمس إذا أشرقت، ثم يميلان معها حتى نكسر الفيء» .
وقد بينت السجود في كتاب «تأويل المشكل» ، وأنه الاستسلام من جميع الموات، والانقياد لما سخر له.
7- وَوَضَعَ الْمِيزانَ أي العدل في الأرض.
8- أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: أي ألا تجوروا.
9- وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ أي بالعدل، وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ، أي لا تنقصوا الوزن.--------------------------------------------
(1) قال مجاهد: بحسبان كحسبان الرحى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)

10- ولِلْأَنامِ: الخلق.
11- وذاتُ الْأَكْمامِ أي ذات الكفرّى قبل ان ينفتق. وغلاف كل شيء: كمّه.
[و] «الكفرّى» : هو الجفّ، وهو الكم، وهو الكافور، وهو الذي ينشق عن الطّلع.
12- والْعَصْفِ: ورق الزرع، ثم يصير، إذا جفّ ودرس- تبنا.
والرَّيْحانُ: الرزق، يقال: خرجت اطلب ريحان الله. قال النّمر ابن تولب:
سلام الإله وريحانه … ورحمته وسماء درر»
13- و (الآلاء) النعم. واحدها «ألي» إلى مثل قفا، و» إلي» مثل معي.
14- صَلْصالٍ: طين يابس يصلصل، أي يصوت من يبسه كما يصوت الفخار، وهو: ما طبخ.
ويقال: «الصلصال» : المنتن، مأخوذ من «صلّ الشيء» : إذا أنتن مكانه فكأنه أراد: «صلّالا» ، ثم قلب إحدى الامين.
وقد قرىء: أئذا صللنا في الأرض [سورة السجدة آية: 10] ، أي أنتنا.--------------------------------------------
(1) العصف: بقل الزرع إذا قطع منه شيء قبل أن يدرك فذلك العضد والريحان رزقه.
وقال الضحاك: العصف: التبن. وقال مجاهد: العصف: ورق الحنطة والريحان الرزق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)

15- و (المارج) هاهنا: لهب النار، من قولك: مرج الشيء، إذا اضطرب ولم يستقر «1» .
قال أبو عبيدة: مِنْ مارِجٍ: من خلط من النار.
19- مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: خلّاهما. تقول: مرجت دابتي، إذا خلّيتها ومرج السلطان الناس: [إذا اهملهم] . وأمرجت الدابة: رعيتها.
20- بَيْنَهُما بَرْزَخٌ أي حاجز «2» : لئلا يحمل أحدهما على الآخر، فيختلطان.
22- واللُّؤْلُؤُ: كبار الحب. والْمَرْجانُ: صغاره.
24- (الجواري) : السفن. والْمُنْشَآتُ: اللواتي أنشئن، أي ابتدئ بهن فِي الْبَحْرِ.
ومن قرأ: المنشئات: جعلهن: اللواتي ابتدأن. يقال أنشأت السحابة تمطر، أي ابتدأت. وأنشأ الشاعر يقول.
و (الأعلام) : الجبال. واحدها: «علم» .
33- أَقْطارِ السَّماواتِ وأقتارها: جوانبها.
لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي إلا بملك وقهر.
35- و (النحاس) : الدخان. قال الجعدي:
تضيء كضوء سراج السّليط لم يجعل الله فيه نحاسا
37- فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ أي حمراء في لون الفرس الوردة. و «الدّهان» : جمع «دهن» .--------------------------------------------
(1) المارج: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت.
(2) وهو قول ابن عباس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)

ويقال: «الدهان» : الأديم الأحمر.
41- يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ أي بعلامات فيهم، يقال: سواد الوجوه، وزرقة العيون، ونحو ذلك.
44- وقوله: حَمِيمٍ آنٍ و «الحميم» : الماء المغلي. و «الآني» :
الذي قد انتهت شدة حرة.
46- وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ: بستانان في الجنة.
قال الفراء: «وقد تكون في العربية جنة واحدة. (قال) : انشدني بعضهم:
ومهمهين قذفين مرتين … قطعته بالسّمت لا بالسمتين
يريد: مهمها واحدا، وسمتا واحدا.
(قال) وانشدني آخر:
يسعى بكبداء وفرسين … قد جعل الأرطاة جنّتين
(قال) : وذلك للقوافي، والقوافي تحتمل- من الزيادة والنقصان- ما لا يحتمله الكلام» .
وهذا من اعجب ما حمل عليه كتاب الله. ونحن نعوذ بالله من أن نتعسف هذا التعسف، ونجيز على الله- جل ثناؤه- الزيادة والنقص في الكلام، لرأس آية.
وإنما يجوز في رؤوس الآي: أن يزيد هاء للسكت، كقوله: وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ [سورة القارعة آية: 10] ، وألفا كقوله: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا [سورة الأحزاب آية: 10] . او يحذف همزة من الحرف، كقوله:
أَثاثاً وَرِءْياً [سورة مريم آية: 74] او ياء كقوله: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ [سورة الفجر آية: 4] لتستوي رؤوس الآي، على مذاهب العرب في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)

الكلام: إذا تم، فآذنت بانقطاعه وابتداء غيره. لأن هذا لا يزيل معنى عن جبهته، ولا يزيد ولا ينقص. فأما ان يكون الله عز وجل وعد جنتين، فيجعلها جنة واحدة من أجل رؤوس الآي-: فمعاذ الله!.
وكيف يكون هذا: وهو- تبارك اسمه- يصفهما بصفات الاثنين، فقال:
ذَواتا أَفْنانٍ، ثم قال: فِيهِما … ، فِيهِما … ؟!.
ولو ان قائلا قال في خزنة النار: إنهم عشرون، وإنما جعلهم تسعة عشر لرأس الآية- كما قال الشاعر:
نحن بنو أم البنين الأربعة وإنما هم خمسة، فجعلهم للقافية اربعة-: ما كان في هذا القول إلا كالفراء.
54- بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ.
قال الفراء: «قد تكون البطانة ظهارة، والظهارة بطانة. وذلك: ان كل واحد منهما [قد] يكون وجها، تقول العرب: هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء- ل [ظاهرها] الذي تراه. (قال) : وقال ابن الزّبير- وذكر قتلة عثمان رضي الله عنه:: «فقتلهم الله كل قتلة، ونجا من نجا منهم تحت بطون السماء والكواكب» ، يعني: هربوا ليلا» .
وهذا أيضا من عجب التفسير. كيف تكون البطانة ظهارة، والظهارة بطالة- والبطانة: ما بطن من الثوب وكان من شأن الناس إخفاؤه، والظهارة:
ما ظهر منه وكان من سأن الناس إبداؤه؟!.
وهل يجوز لأحد ان يقول لوجه مصلي: هذا بطانته، ولما ولي الأرض منه: هذا ظهارته؟!.
وإنما أراد الله جل وعز ان يعرفنا- من حيث نفهم- فضل هذه الفرش

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)

وأن ما ولي الأرض منها إستبرق، وهو: الغليظ من الديباج. وإذا كانت البطانة كذلك: فالظّهارة أعلى وأشرف.
وكذلك
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لمناديل سعد بن معاذ «1» - في الجنة- احسن من هذه الحلّة «2» » .
فذكر المناديل دون غيرها: لأنها أخشن من الثياب. وكذلك البطائن: أخشن من الظواهر.
وأما قولهم: ظهر السماء وبطن السماء، - لما ولينا-: فإن هذا قد يجوز في ذي الوجهين المتساويين، إذا ولي كلّ واحد منهما قوما. تقول في حائط بينك وبين قوم- لما وليك منه-: هذا ظهر الحائط، ويقول الآخرون لما وليهم: هذا طهر الحائط. فكلّ واحد- من الوجهين-: ظهر وبطن. ومثل هذا كثير.
كذلك السماء: ما ولينا منها ظهر، وهو لمن فوقها- من الملائكة- بطن.
56-،
74- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ قال ابو عبيدة: لم يمسسهن.
ويقال: ناقة صعبة لم يطمثها محل قط، أي لم يمسسها.
وقال الفراء: «لم يطمثهن» : لم يفتضّهن. و «الطمث» : النكاح بالتدمية. ومنه قيل للحائض: طامث.
64- مُدْهامَّتانِ: سوداوان من شدة الخضرة والرّيّ. «3» قال ذو الرّمة- وذكر غيثا-:
كسا الأكم بهمي غضة حبشية … تؤاما ونقعان الظهور الأقارع
جعلها حبشية من شدة الخضرة.--------------------------------------------
(1) هو سيد الأوس، توفي في السنة الخامسة للهجرة.
(2) أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي وأحمد.
(3) قال الزجاج: يعني أنهما خضراوان تضرب خضرتهما إلى السواد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)

66-ضَّاخَتانِ
: تفوران بالماء «1» . و «النّضخ» أكثر من «النّضح» . ولا يقال منه: فعلت.
66- خَيْراتٌ حِسانٌ: نساء خيرات «2» ، فخفف. ما يقال:
هين ولين.
72- حُورٌ: شديدات البياض، وشديدات سواد المقل واحدها:
حوراء» ومنه قيل: حواري.
مَقْصُوراتٌ أي محبوسات مخدرات. والعرب تسمى الحجلة:
«المقصورة» قال كثير: لعمري! لقد حببت كل قصيرة … إليّ، وما تدري بذاك القصائر
عنيت قصيرات الحجال، ولم أراد … قصار الخطي، شرّ النساء البحائر
و «البحاتر» : القصار.
76- مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ يقال: رياض الجنة.
وقال ابو عبيدة: «هي الفرش والبسط أيضا، وجمعه: رفارف» .
ويقال: هي المحابس.
و (العبقري) : الطنافس الثّخان «3» .
قال ابو عبيدة: «يقال لكل شيء من البسط: عبقريّ. ويذكر ان عبقر» : ارض كان يعمل فيها الوشي، فنسب إليها كلّ شيء جيد» .--------------------------------------------
(1) قاله الطبري.
(2) قاله الطبري: في هذه الجنان الأربع نساء خيرات الأخلاق حسان الوجوه.
(3) قاله الطبري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)

‌‌سورة الواقعة
مكية كلها
1- الْواقِعَةُ القيامة.
2- لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ أي ليس لها مردود. يقال: حمل عليه فما كذب، أي فما رجع.
قال الفراء: «قال لي أبو ثروان: إن بني نمير ليس لحدّهم مكذوبة، أي تكذيب» .
3- ثم قال: خافِضَةٌ رافِعَةٌ أي تخفض قوما الى النار، وترفع آخرين إلى الجنة.
4- إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا اي زلزلت «1» .
5- وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا: فتّتت، حتى صارت كالدقيق والسّويق المبسوس.
6- فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا أي ترابا منتشرا. و «الهباء المنبث» : ما سطح من سنابك الخيل.
7- وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً أي أصنافا.--------------------------------------------
(1) وهو قول مجاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)

8- فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ؟! على التعجب. كأنه قال: أي شيء هم؟!.
ويقال في الكلام: «زيد ما زيد!» أي أي رجل هو.
9- وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ؟! أي أصحاب الشمال. والعرب تسمي اليد اليسري: الشّؤمي، والجانب الأيسر: الجانب الأشأم. ومنه قيل: اليمن والشّؤم. فاليمن: كأنه ما جاء عن اليمين، والشؤم: ما جاء عن الشمال. ومنه سميت «اليمن» و «الشّام» .
13-،
39-، 40- ثُلَّةٌ: جماعة.
15- عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ أي منسوجة «1» . كأن بعضها أدخل في بعض، او نضّد بعضها على بعض.
ومنه قيل للدّرع: موضونة. ومنه قيل: وضين الناقة. وهو بطان من سيور يرصع ويدخل بعضه في بعض.
قال الفراء: «سمعت بعضهم يقول: الآجرّ موضون بعضه الى بعض، أي مشرج [صفيف] » .
17- وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ يقال: على سن واحدة لا يتغيرون، [ولا يموتون] . ومن خلد وخلق للبقاء: لم يتغير.
ويقال: مسورون ويقال: مقرطون وينشد فيه شعر:
ومخلدات باللجين كأنما … أعجازهن اقاوز الكثبان
17-
و19- بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ لا عرى لها ولا خراطم.--------------------------------------------
(1) وهو قول مجاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)

وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ، لا يُصَدَّعُونَ عَنْها.
كان بعضهم يذهب في قوله: لا يُصَدَّعُونَ، [الى أن معناه] أي لا يتفرقون عنها. من قولك: صدعته فانصدع.
ولا أراه إلا من «الصّداع» الذي يعتري شراب الخمر في الدنيا،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الجنة-: «وأنهار من كأس ما ان بها صداع ولا ندامة» .
وَلا يُنْزِفُونَ قد ذكرناه.
28- فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ أي لا شوك فيه: كأنه خضد شوكه، أي قطع.
ومنه
قول النبي- صلى الله عليه وسلم في المدينة: «لا يخضد شوكها، ولا يعضد شجرها» .
29- وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ الطلح عند العرب: شجر من العضاه عظام، والعضاه: كل شجر له شوك.
قال مجاهد: «أعجبهم طلح «وج» وحسنه، فقيل لهم: وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ» .
وكان بعض السلف يقرأه: وطلع منضود، واعتبره بقوله في ق:
لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ.
وقال المفسرون: «الطّلح» هاهنا: الموز «1» .
و «المنضود» : الذي نضد بالحمل من اوله إلى آخره، او بالورق والحمل، فليست له سوق بارزة.--------------------------------------------
(1) وهو قول الطبري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)

وقال مسروق: «انهار الجنة تجري في غير أخدود، وشجرها نضيد [من أصلها إلى فرعها» ، أي] من أسفلها إلى أعلاها.
30- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: لا شمس فيه «1» .
32-، 33- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ أي لا تجيء في حين وتنقطع في حين، وَلا مَمْنُوعَةٍ: لا محظورة عليها كما يخطر على بساتين الدنيا.
34-، 35- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ. ثم قال: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً، ولم يذكر النساء قبل ذلك: لأن الفرش محل النساء، فاكتفى بذكر الفرش.
يقول: أنشأنا الصبيّة والعجوز إنشاء جديدا.
36-، 37- فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً، عُرُباً أَتْراباً: أي شيئا واحدا، وسنّا واحدا «2» .
[و] «عربا» : جمع «عروب» ، وهي: المتحبّبة إلى زوجها. ويقال:
الغنجة.
42- فِي سَمُومٍ أي في حر النار.
43- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ أي دخان اسود. و «اليحموم» :
الأسود.
46- وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ: أي يقيمون على الحنث العظيم، ولا يتوبون عنه.--------------------------------------------
(1) قال الطبري: وهم في ظل دائم لا تسنخه الشمس فتذهب به. [.....]
(2)
سألت السيدة أم سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال: «هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن بعد الكبر فجعلهن عذارى»
ومعنى عربا: أي عاشقات لأزواجهن جمع عروب وهي المحبة العاشقة لزوجها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)

و «الحنث» : الشّرك، وهو: الكبير من الذنوب أيضا.
55- والْهِيمِ: الإبل يصيبها داء فلا تروى من الماء. يقال: بغير أهيم، وناقة هيماء.
56- هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ أي: رزقهم وطعامهم.
58- أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ، [اي ما تصبّونه في أرحام النساء] : من المنيّ.
60-، 61- وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ، عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ أي لسنا مغلوبين على ان نستبدل بكم أمثالكم من الخلق.
63- أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ: أي تزرعون.
65- فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ: تعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطاما.
[و] يقال: تَفَكَّهُونَ: تندمون، مثل «تفكّنون» . وهي لغة لعكل.
66- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ: أي معذبون. من قوله عز وجل: إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً [سورة الفرقان آية: 65] أي هلكة.
69- والْمُزْنِ: السحاب.
70- و (الأجاج) : الشديد المرارة.
71- الَّتِي تُورُونَ أي تستخرجون من الزّنود.
72- أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها التي تتخذ منها الزنود؟ أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ؟.
73- نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً: اي تذكركم جهنم، وَمَتاعاً:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)

أي منفعة لِلْمُقْوِينَ يعني: المسافرين. سموا بذلك: لنزولهم القواء، وهو: القفر.
وقال ابو عبيدة: «المقوي: الذي لا زاد معه، [يقال: أقوى الرجل، إذا نفد زاده] » .
ولا ارى التفسير إلا الأول، ولا ارى الذي لا زاد معه، أولى بالنار ولا أحوج إليها من الذي معه الزاد. بل صاحب أولى بها، وإليها أحوج.
75- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ أراد: نجوم القرآن إذا نزل.
وقال ابو عبيدة: «أراد مساقط النجوم في المغرب» .
81- أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ: اي مداهنون. يقال: أدهن في دينه، وداهن.
82- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أي شكركم، أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ: أي جعلتم شكر الرزق التكذيب.
قال عطاء: «كانوا يمطرون، فيقولون: مطرنا بنوء كذا» .
83- فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ: أي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم.
86-، 87- فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ: أي غير مملوكين أذلاء. من قولك: دنت له بالطاعة. وقال ابو عبيدة: مَدِينِينَ: مجزيين.
تَرْجِعُونَها: أي تردون النفس!.
88- فَرَوْحٌ في القبر، أي طيب نسيم، وَرَيْحانٌ: رزق.
ومن قرأ: فَرَوْحٌ، أراد: فحياة وبقاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

‌‌سورة الحديد
مدنية كلها
4- يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ أي يدخل فيها.
13- فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ، يقال: هو السور الذي يسمى الأعراف «1» .
14- فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أنمتموها، … وَارْتَبْتُمْ: شككتم.
15- مَأْواكُمُ النَّارُ، هِيَ مَوْلاكُمْ أي هي أولى بكم. قال لبيد:
فغدت كلا الفرجين تحسب انه … مولي المخافة خلفها وامامها
16- أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا؟! أي ألم يحن. يقال: اني الشيء يأني، إذا حان.
فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ يعني: الغاية.
20- كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ اي الزراع. يقال للزارع:
كافر، لأنه إذا القى البذر في الأرض: كفره، أي غطّاه «2» .--------------------------------------------
(1- 2) وهو قول مجاهد وقتادة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)