سورة الفيل «1»
3- أَبابِيلَ: جماعات متفرّقة.
4- مِنْ سِجِّيلٍ قال ابن عباس: [من] آجرّ.
5- كَعَصْفٍ يعني: ورق الزّرع.
ومَأْكُولٍ فيه قولان:
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب- فأكل، وبقي هو لا حبّ فيه.
(والآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم، كما تقول للحنطة: «هذا المأكول» ولمّا يؤكل. وللماء: «هذا المشروب» ولمّا يشرب.
يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.--------------------------------------------
(1) هي مكية بالإجماع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)
سورة قريش «1»
1- (الإيلاف) : مصدر «آلفت فلانا كذا إيلافا» ، كما تقول: ألزمته إيّاه إلزاما.
يقول: فعل هذا بأصحاب الفيل ليؤلف قريشا هاتين الرّحلتين، فتقيم بمكة. وقد بينت هذا في «المشكل» .--------------------------------------------
(1) هي مكية عند الجمهور، ومدنية عند الضحاك والكلبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)
سورة الماعون «1»
2- يَدُعُّ الْيَتِيمَ: يدفعه. وكذلك قوله: يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [سورة الطور آية: 13] .
7- والْماعُونَ: الزكاة.
ويقال: هو الماء والكلا.
[و] قال الفراء: «يقال: إنه الماء [بعينه] » ، وأنشد:
يمجّ صبيره الماعون صبّا.
«الصبير» : السحاب.--------------------------------------------
(1) هي مكية عند عطاء، ومدنية عند قتادة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
سورة الكوثر «1»
1- الْكَوْثَرَ: الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عيينة: «قال عبد الكريم أو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير» .
وأحسبه «فوعلا» من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-:
كوثر، قال الهذليّ يذكر الحمار:
يحامي الحقيق إذا ما احتدمن … حمحم في كوثر كالجلال
أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدوابّ] .
ويقال: «الكوثر» : نهر في الجنة.
2- فَصَلِّ لِرَبِّكَ: يوم النحر، وَانْحَرْ: اذبح.
ويقال: «انحر» : رفع يديك بالتكبير إلى نحرك.
3- إِنَّ شانِئَكَ أي إن مبغضك، هُوَ الْأَبْتَرُ أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: «إن محمدا لا ذكر له، فإذا مات: ذهب ذكره» ، فأنزل الله هذا، وأنزل: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [سورة الشرح آية:
4] .--------------------------------------------
(1) هي مكية عند الجمهور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)
سورة اللهب «1»
1- تَبَّتْ: خسرت. وقد تقدم ذكر هذا.
2- وَما كَسَبَ يعني: وما ولد.
4- حَمَّالَةَ الْحَطَبِ يعني: النّميمة. ومنه يقال: فلان يحطب عليّ، إذا أغرى به.
5- فِي جِيدِها أي في عنقها، حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي فتل [منه] . يقال: هو السّلسلة التي ذكرها الله في «الحاقّة» .--------------------------------------------
(1) هي مكية بالإجماع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
سورة الإخلاص «1» .
2- الصَّمَدُ: السّيد الذي قد انتهى سودده، لأن الناس يصمدونه في حوائجهم. قال الشاعر:
خذها حذيف فأنت السّيد الصّمد وقال عكرمة «2» ومجاهد: هو الذي لا جوف له.
وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدلة من تار. و «المصمت» من هذا.
4- كُفُواً: مثلا.--------------------------------------------
(1) هي مكية عند ابن مسعود ومدنية عند قتادة.
(2) هو مولى ابن عباس، أحد فقهاء مكة من التابعين الأعلام أصله من البربر وهب لإبن عباس فاجتهد في تعليمه ورحل إلى مصر وخراسان واليمن وأصبهان والمغرب وغيرهما، وكانت الأمراء تكرمه واذن له مولاه بالفتوى، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أحدا أعلم منك فقال: عكرمة.
توفي سنة وخمس ومائة للهجرة. (انظر شذرات الذهب ص 128 ج 1) . [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
سورة الفلق
«1»
1- الْفَلَقِ: الصبح.
3- و (الغاسق) : الليل، و «الغسق» : الظلمة. إِذا وَقَبَ: دخل في الكسوف. أي دخل في كل شيء. ويقال «الغاسق» القمر إذا كسف فاسود «إذا أوقب» : دخل في الكسوف.
4- النَّفَّاثاتِ: السّواحر. و «ينفثن» : يتفلن إذا سحرن ورقين.--------------------------------------------
(1) هي مكية عند الجمهور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
سورة الناس «1»
4- و 5- الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ … : إبليس يوسوس في الصدور والقلوب، فإذا ذكر الله: خنس، أي أقصر وكفّ.
6- والْجِنَّةِ: الجنّ.--------------------------------------------
(1) قيل إنها مكية وقيل أنها مدنية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
(قال أبو محمد) : روي يزيد بن هارون «1» [السلميّ] عن سعيد، قال قتادة: «كان إبليس ينظر إلى آدم، ويقول: لأمر ما خلقت!. ويدخل من فيه، ويخرج من دبره. فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد، وهذا أجوف» .
والحمد لله وحده.
تم الكتاب بحمد الله تعالى والله تعالى أعلم--------------------------------------------
(1) هو الإمام الزياتي يزيد بن هارون أبو خالد الواسطي الحافظ، روي عن عاصم والأحوال والكبار، قال علي بن المديني: ما رأيت رجلا قط أحفظ من يزيد بن هارون، يقول: احفظ أربعة وعشرين ألف حديث باسنادها ولا فخر، وقا يحيى بن يحيى التميمي: هو أحفظ من وكيع، وقال أحمد بن سنان القطان: كان هو وهشام معروفان بطول صلاة الليل والنهار، وقال ابن ناصر الدين: كان حافظا إماما ثقة مأمونا مناقبه جمة خطيرة. توفي سنة ست ومائتين (انظر شذرات الذهب ص 16 ج 2) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)