Arabic source text

📘 গরাইবুল কুরআন লি ইবনি কুতাইবাহ তাহকীক সাইদ আল-লাহহাম (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

📘 غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام (ابن قتيبة - ت 276 هـ)

📘 গরাইবুল কুরআন লি ইবনি কুতাইবাহ তাহকীক সাইদ আল-লাহহাম (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سورة الغاشية «1»
1- الْغاشِيَةِ: القيامة، لأنها تغشاهم.
6- (الضريع) : نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبة: الشّبرق.
11- لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً أي قائلة لغوا، ويكون اللغو بعينه.
15- و (النمارق) : الوسائد واحدتها: «نمرقة» و «نمرقة» .
16- (والزرابي) : الطّنافس. ويقال: هي البسط. واحدتها:
«زربية» .
مَبْثُوثَةٌ: كثيرة متفرقة [في المجالس] .
20- سُطِحَتْ أي بسطت.
22- لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ أي بمسلّط.
25- إِيابَهُمْ: رجوعهم «2» .--------------------------------------------
(1) هي مكية.
(2) قال ابن عباس: إيابهم: مرجعهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

‌‌سورة الفجر «1»
2- وَلَيالٍ عَشْرٍ يعني: عشر الأضحى.
3- وَالشَّفْعِ: يوم الأضحى. وَالْوَتْرِ: يوم عرفة.
و «الشّفع» في اللغة: اثنان، و «الوتر» : واحد.
قال قتادة: «الخلق كله شفع ووتر، فأقسم بالخلق» .
وقال عمران بن حصين «2» : «الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر» .
[و] قال ابن عباس: «الوتر آدم، [والشفع] . شفع بزوجه حواء عليهما السلام» .
وقال ابو عبيدة: «الشّفع: الزّكا، وهو: الزّوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد» .--------------------------------------------
(1) هي مكية، ومدنية عند علي بن أبي طلحة.
(2) هو عمران بن حصين الخزاعي كثير المناقب ومن أهل السوابق، بعثه عمر يفقه أهل البصرة وتولى قضاءها، وكان الحسن يحلف بالله ما قدمها خير لهم من عمران بن حصين، وهو الراوي لحديث وصف المتوكلين الذين لا يرتون ولا يسترتون ولا يتطيرون وكان يسمع تسليم الملائكة عليه حتى اكتوى بالنار فلم يسمعهم عاما ثم أكرمه الله برد ذلك، أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة ثم استعفاه فاعفاه. توفي سنة إثنين وخمسين. (انظر شذرات الذهب ص 58) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

4- وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم، أي ينام فيه.
5- لِذِي حِجْرٍ أي لذي عقل.
9- جابُوا الصَّخْرَ: نقبوه واتّخذوا منه بيوتا.
16- فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي ضيّق عليه. يقال: قدرت عليه رزقه، قثرته.
19- والتُّراثَ: الميراث. والتاء فيه منقلبة عن واو. كما قالوا:
تجاه، والأصل: وجاه وقالوا: تخمة، والأضل: وخمة.
أَكْلًا لَمًّا أي شديدا. وهو من قولك: لممت الشيء، إذا جمعته.
20- حُبًّا جَمًّا أي كثيرا.
21- دُكَّتِ الْأَرْضُ: دقّت جبالها وأنشازها، حتى استوت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

‌‌سورة البلد»
3- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ: آدم وولده.
4- فِي كَبَدٍ أي في شدة غلبة، ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة.
6- مالًا لُبَداً أي كثيرا. وهو من «التلبّد» : كأن بعضه على بعض.
10- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ و «النّجد» : الطريق في ارتفاع. يريد:
طريق الخير والشر.
وقال ابن عباس: الثّديين.
11- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ أي فلا هو اقتحم العقبة.
13- فَكُّ رَقَبَةٍ أي عتقها وفكّها من الرّق.
14- ذِي مَسْغَبَةٍ اي ذي مجاعة.: [و «السّغب» : الجوع، و «الساغب» : الجائع] . يقال: سغب الرجل يسغب [سغبا و] سغوبا، إذا جاع.
15- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أي ذا قرابة.--------------------------------------------
(1) هي مكية. وتسمى سورة لا أقسم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

16- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ أي ذا فقر، كأنه لصق بالتراب [من الفقر] .
20- نارٌ مُؤْصَدَةٌ أي مطبقة [مغلقة] . يقال: أوصدت الباب، إذا أطبقته [وأغلقته] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

‌‌سورة الشمس «1»
1- ضُحاها: نهارها كلّه.
2- وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها أي تبع الشمس.
3- وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها يعني: جلّي الظّلمة، او الدنيا.
6- وَالْأَرْضِ وَما طَحاها أي بسطها. يقال: حيّ طاح، أي كثير متسع.
8- فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها أي عرّفها في الفطرة.
9- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها أي من زكي نفسه بعمل [البر] ، واصطناع المعروف.
10- وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أي دسّ نفسه- أي أخفاها- بالفجور والمعصية.
والأصل من «دسّست» ، فقلبت السين ياء. كما قالوا: قصّيت أظفاري، أي قصّصتها.
11- كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها أي كذبت الرسول إليها بطغيانها.--------------------------------------------
(1) هي مكية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

12- إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها أي الشقيّ منها، [أي نهض] لعقر الناقة.
13- فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها، أي احذروا ناقة الله وشربها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

‌‌سورة الليل «1»
4- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى أي [إن] عملكم لمختلف.
7- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى أي للعود إلى العمل الصالح.
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى أي بالجنة والثواب.
11- تَرَدَّى في النار، أي سقط.
ويقال: «تريّ» : تفعّل، من «الرّدي» وهو: الهلاك.--------------------------------------------
(1) هي مكية. وتسمى سورة والليل إذا يغشى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

‌‌سورة الضحى «1»
2- وَاللَّيْلِ إِذا سَجى: إذا سكن. وذلك عند تناهي ظلامه وركوده.
3- وَما قَلى: ما أبغضك.
8- عائِلًا: فقيرا. و «العائل» : الفقير كان له عيال، او لم يكن. يقال: عال الرجل، إذا افتقر. وأعال: إذا كثر عياله.--------------------------------------------
(1) هي مكية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

‌‌سورة الإنشراح «1»
1- نَشْرَحْ: نفتح.
2- و (الوزر) : الإثم في الجاهلية.
3- أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أثقله حتى سمع نقيضه، أي صوته.
وهذا مثل.
7-، 8- فَإِذا فَرَغْتَ من صلاتك: فَانْصَبْ … في الدعاء، وأرغب إلى الله.--------------------------------------------
(1) هي مكية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌سورة التين «1»
1- التِّينِ والزَّيْتُونِ: جبلان بالشام، يقال لهما: «طور تينا، وطور زيتا» بالسّريانية. سمّيا بالتين والزيتون: لأنهما ينبتانهما.
3- وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ يعني: مكة. يريد: الآمن.
5-، 6- ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ: إلى الهرم و «السافلون» هم:
الأطفال والزّمني والهرمي. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا: فمن أدركه الهرم كان له مثل أجره، إذا كان يعمل.
وقال الحسن: «أَسْفَلَ سافِلِينَ: [في] النار» .
غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.--------------------------------------------
(1) هي مكية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

‌‌سورة العلق «1»
6-، 7-[إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى] أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى أي يطغي أن رأى نفسه استغنى.
8- الرُّجْعى
: المرجع.
15- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أي لنأخذنّ بها. يقال: اسفع بيده، أي خذ بيده.
17- فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: اهل ناديه، أي ينتصر بهم. و «النادي» :
المجلس. يريد: قومه.
18- سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قال قتادة: هم: الشّرط، في كلام العرب» .
وقال غيره: «وهو من «الزّبن» مأخوذ. و «الزبن» : الدفع. كأنهم يدفعون اهل النار إليها. واحدهم: «زبنية» .--------------------------------------------
(1) هي مكية. [.....]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)

‌‌سورة القدر
«1»
1- و 2- و 3- لَيْلَةِ الْقَدْرِ: ليلة الحكم. كأنه يقدّر فيها الأشياء.
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ليس فيها ليلة القدر.
4- مِنْ كُلِّ أَمْرٍ أي لكل امر.
5- سَلامٌ هِيَ … أي خير هي حتى يطلع الفجر.--------------------------------------------
(1) مدنية في أكثر الأقوال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌سورة البينة «1»
1- مُنْفَكِّينَ: زائلين. يقال. ما أنفكّ في كذا، أي لا أزال.
3- كُتُبٌ قَيِّمَةٌ: عادلة.--------------------------------------------
(1) مدنية عند الجمهور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)

‌‌سورة الزلزلة «1»
2- وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها أي موتاها.
4- يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها: فتخبر بما عمل عليها.
5- بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أي بأنه أذن لها في الإخبار بذلك.
6- يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أي يرجعون أَشْتاتاً أي فرقا.
7- و 8- مِثْقالَ ذَرَّةٍ: وزن نملة صغيرة.--------------------------------------------
(1) هي مدنية في قول قتادة ومقاتل ومكية في قول ابن مسعود وعطاء وجابر ومجاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)

‌‌سورة العاديات
1- الْعادِياتِ: الخيل. و (الضبح) : صوت حلوقها إذا عدت.
وكان عليّ- رضي الله عنه يقول: «هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر.
(وقال) : ما كان معنا يومئذ إلّا فرس عليه المقداد» .
وقال آخرون: «الضّبع» و «الضّبح» واحد في السير، يقال: ضبعت الناقة وضبحت.
2- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً أي أورت النار بحوافرها.
4- و (النقع) : الغبار. ويقال: التراب.
5- فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً أي توسّطن [به] جمعا من الناس أغارت عليهم.
6- لَكَنُودٌ: لكفور. و «الأرض الكنود» : التي لا تنبت شيئا.
7- وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ يقول: وإن الله على ذلك لشهيد.
8- وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي [وإنه] لحبّ المال لبخيل.
9- بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ أي قلب وأثير.
10- وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ: ميّز ما فيها من الخير والشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)

‌‌سورة القارعة
«1»
1- و 2- و 3- الْقارِعَةُ: القيامة، لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر.
4- كَالْفَراشِ: ما تهافت في النار: من البعوض.
الْمَبْثُوثِ: المنتشر.
5- و (والعهن) : الصّوف المصبوغ.
9- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ أي النار له كالأم يأوي إليها.--------------------------------------------
(1) هي مكية بالإجماع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)

‌‌سورة التكاثر «1»
1- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ بالعدد والقرابات.
2- حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ: حتى عددتم من في المقابر: من موتاكم.
8- عَنِ النَّعِيمِ يقال: الأمن والصحة.--------------------------------------------
(1) هي مكية عند المفسرين وروى البخاري أنها مدنية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)

‌‌سورة العصر «1»
1- الْعَصْرِ: الدّهر، أقسم به.
2- إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي في نقص.
3- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ: فإنهم غير منقوصين.--------------------------------------------
(1) هي مكية عند الجمهور، وعند مجاهد وقتادة ومقاتل مدنية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)

‌‌سورة الهمزة «1»
1- (الهمزة) : العيّاب والطّعّان. و (واللمزة) مثله. وأصل «الهمز» و «اللّمز» : الدّفع.
4- لَيُنْبَذَنَّ: ليطرحنّ.
7- الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ مبين في كتاب «المشكل» .--------------------------------------------
(1) هي مكية بالإجماع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)