سورة المرسلات
مكية
1- الْمُرْسَلاتِ: الملائكة، عُرْفاً أي متتابعة. يقال: هم إليه عرف واحد. ويقال: أرسلت بالعرف، أي بالمعروف.
2- وفَالْعاصِفاتِ: الرياح.
3- والنَّاشِراتِ: الرياح التي تأتي بالمطر، من قوله: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [سورة الأعراف آية: 57] .
4- فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [هي] : الملائكة تنزل، تفرق ما بين الحلال والحرام.
5- فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً هي: الملائكة أيضا، تلقي الوحي إلى الأنبياء.
6- عُذْراً أَوْ نُذْراً: إعذارا من الله وإنذارا.
8- فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ أي ذهب ضوءها: كما يطمس الأثر حتى يذهب.
9- وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ أي فتحت.
11- وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت، وهو: يوم القيامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)
12- لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ؟! [استفهام] على التعظيم لليوم، كما يقال: ليوم أيّ يوم! و «أجّلت» : أخرت.
20- مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أي حقير.
23- فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ! بمعنى «قدّرنا» مشدّدة يقال:
قدرت كذا وقدّرته.
ومنه
قول النبي- صلى الله عليه وسلم في الهلال: «إذا غمّ عليكم فأقدروا له»
، أي فقدّروا له المسير والمنازل.
25- أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً؟! أي تضمكم فيها.
و «الكفت» : الضم. يقال: أكفت إليك كذا، أي أضمّه إليك.
وكانوا يسمون بقيع الغرقد: «كفتة» ، لأنها مقبرة تضمّ الموتى.
26- أَحْياءً وَأَمْواتاً يريد: أنها تضم الأحياء والأموات.
27- شامِخاتٍ: [جبالا] طوالا. ومنه يقال: شمخ بأنفه، [إذا رفعه كبرا] .
ماءً فُراتاً أي عذبا.
30- انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ مفسر في «تأويل مشكل القرآن» .
32- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ من البناء.
ومن قرأه: كَالْقَصْرِ، أراد: أصول النخل المقطوعة المقلوعة.
ويقال: أعناق النخل [او الإبل] ، شبّهها بقصر الناس، أي أعناقهم.
33- (جمالات) : جمالات. صُفْرٌ أي إبل سود. واحدها:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)
«جمالة» . والبعير الأصفر هو الأسود: لأن سواده تعلوه صفرة.
قال ابن عباس: «الجمالات الصّفر: حبال السّفن يجمع بعضها إلى بعض، حتى تكون كأوساط الرجال» .
39- فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ أي حيلة: فَكِيدُونِ أي فاحتالوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)
سورة النبأ «1»
1- و 2- عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ؟ يقال: القرآن.
ويقال: القيامة.
6- مِهاداً أي فراشا.
7- وَالْجِبالَ أَوْتاداً أي أوتادا للأرض.
8- وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً أي أصنافا وأضدادا.
9- وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً أي راحة لأبدانكم. وأصل «السّبت» : التمدّد.
10- وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً أي سترا لكم.
13- وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً أي وقّادا، يعني: الشمس.
14- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ يعني: السحاب.
يقال: «شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض» .
ويقال: «هن ذوات الأعاصير، أي الرياح» .--------------------------------------------
(1) هي مكية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)
ماءً ثَجَّاجاً أي سيّالا.
16- وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً أي ملتفة. قال ابو عبيدة: واحدها:
«لفّ» .
ويقال: هو جمع الجمع، كأن واحده: «ألفّ» و «لفّا» ، وجمعه:
«لفّ» ، وجمع الجمع: «ألفاف» .
23- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً يقال: «الحقب: ثمانون سنة. وليس هذا مما يدلّ على غاية، كما يظن بعض الناس. وإنما يدلّ على الغاية التوقيت:
خمسة احقاب او عشرة. وأراد: أنهم يلبثون فيها أحقابا، كلّما مضي حقب تبعه حقب آخر» .
24- لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً … أي نوما. قال الشاعر:
وإن شئت حرمّت النساء سواكم … وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
و «النّقاخ» : الماء، و «البرد» : النوم.
ويقال: «لا يذوقون فيها برد الشراب» .
25- إِلَّا حَمِيماً وهو: الماء الحار، وَغَسَّاقاً أي صديدا. وقد تقدم ذكره.
26- جَزاءً وِفاقاً أي وفاقا لأعمالهم.
27- إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً أي لا يخافون.
31- مَفازاً: موضع الفوز.
32- حَدائِقَ: بساتين نخل. واحدها: «حديقة» .
33- وَكَواعِبَ: نساء قد كعبت ثديهن، أَتْراباً. على سن واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)
وَكَأْساً دِهاقاً أي مشرعة ملأى.
36- عَطاءً حِساباً أي كثيرا. يقال: أعطيت فلانا عطاء حسابا، وأحسبت فلانا، أي أكثرت له. قال الشاعر:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا … ونحسبه إن كان ليس بجائع
ونرى أصل هذا: ان يعطيه حتى يقول: حسبي.
38- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا أي صفوفا. ويقال ليوم [العيد: يوم] الصف. وقال في موضع آخر: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [سورة الفجر آية: 22] ، فهذا يدل على الصّفوف.
39- فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً أي مرجعا إلى الله [بالعمل الصالح] : كأنه إذا عمل خيرا ردّه إلى الله، وإذا عمل شرا باعده منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)
سورة النازعات
«1»
1- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً يقال: هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا، كما يغرق النازع في القوس.
2- وَالنَّاشِطاتِ [نَشْطاً] [هي] : الملائكة تقبض نفس المؤمن [وتنشطها] كما ينشط العقال، أي يربط.
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً أي الملائكة، جعل نزولها كالسّباحة.
و «السّبح» أيضا: التصرّف. كقوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا [سورة المزمل آية: 7] .
4- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً: تسبق الشياطين بالوحي.
5- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً: تنزل بالحلال والحرام.
وقال الحسن: «هذه كلها: النجوم، خلا فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً: فإنها الملائكة» . وإلى هذا ذهب ابو عبيدة.
6- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ: الأرض.
ويقال: «الرّجفة» و «الرّاجفة» هاهنا سواء.
7- تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ أي تردفها اخرى. يقال ردفته وأردفته، إذا جئت بعده.--------------------------------------------
(1) هي مكية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)
8- قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أي [تجف و] تخفق وتجب.
10- و 11- أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ؟ أي إلى أول أمرنا. يقال:
رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء.
وأرادوا: أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً نردّ احياء؟! كما قال الشاعر:
أحافرة على صلع وشيب … معاذ الله من سفة وعار؟!
أي [أ] أرجع الى أول أمري- أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!.
12- تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ أي رجعة يخسر فيها.
14- وبِالسَّاهِرَةِ: وجه الأرض.
25- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى فإحداهما قوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [24] ، والأخرى قوله: ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [سورة القصص آية: 38] .
29- أَغْطَشَ لَيْلَها أي جعله مظلما.
30- وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها أي بسطها.
33- مَتاعاً لَكُمْ أي منفعة لكم.
42- أَيَّانَ مُرْساها؟ أي متى تأتي فتستقر؟ لأن الأشراط تتقدمها.
43- فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها؟ أي ليس علم ذلك عندك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)
سورة عبس
«1»
6- تَصَدَّى: تعرّض. يقال: فلان يتصدّي لفلان، إذا تعرّض له ليراه.
11- كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ يعني: السورة.
21- فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ يعني: القرآن.
15- بِأَيْدِي سَفَرَةٍ أي كتبة، وهم الملائكة. واحدهم: «سافر» .
17- قُتِلَ الْإِنْسانُ أي لعن.
21- ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ أي جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقي بوجه الأرض كما تلقي البهائم.
يقال: قبرت الرجل، [أي] دفنته وأقبرته: جعلت له قبرا يدفن فيه.
22- أَنْشَرَهُ: أحياه.
23- كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أي لم يقض ما امره به.
28- (القضب) : القتّ. يقال: سمي بذلك: لأنه يقضب مرة.
بعد مرة، أي يقطع.--------------------------------------------
(1) هي مكية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)
وكذلك: الفصيل، لأنه يفصل، أي يقطع.
30- و (الغلب) : الغلاظ الأعناق، يعني النخل.
31- و (الأب (: المرعي.
33- والصَّاخَّةُ: القيامة، صخّت تصخّ صخّا، أي تصمّ.
ويقال: رجل أصخّ وأصلخ، إذا كان لا يسمع.
و «الداهية» : صاخّة أيضا.
37- لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ أي يصرفه ويصدّه عن قرابته.
ومنه يقال: اعن عني وجهك، أي اصرفه. واعن عن السّفيه.
41- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ أي تغشاها غبرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)
سورة التكوير
«1»
1- كُوِّرَتْ قال أبو عبيدة: «تكوّر- أي تلفّ- كما تكوّر العمامة» .
وقال بعض المفسرين: «كوّرت» أي ذهب ضوؤها.
2- انْكَدَرَتْ: انتثرت وانصبّت.
4- والْعِشارُ من الإبل: الحوامل. واحدتها: «عشراء» ، وهي: التي اتي عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع.
يقول: عطّلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
6- سُجِّرَتْ: ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا.
7- وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ: قرنت بأشكالها في الجنة والنار.
8- والْمَوْؤُدَةُ: البنت تدفن حية.
11- وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ أي نزعت فطويت كما يقشط الغطاء عن الشيء.--------------------------------------------
(1) هي مكية. وتسمى سورة إذا الشمس كورت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)
وَكَأْساً دِهاقاً أي مترعة ملأى.
13- أُزْلِفَتْ: أدنيت.
15- و 16- وبِالْخُنَّسِ [الْجَوارِ الْكُنَّسِ] : النجوم الخمسة الكبار، لأنها تخنس- أي ترجع في مجراها- وتكنس-[أي] تستتر- كما تكنس الظّباء [في المغار، وهو: الكناس] .
17- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ قال ابو عبيدة: إذا أقبل ظلامه.
وقال غيرة: إذا أدبر.
24- وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ، أي بمتّهم على ما يخبر به عن الله عز وجل.
ومن قرأ: بِضَنِينٍ، أراد: ببخيل. أي ليس بخيل عليكم، يعلّم ما غاب عنكم: مما ينفعكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)
سورة الانفطار
«1»
1- انْفَطَرَتْ: انشقّت.
3- فُجِّرَتْ أي فجّر بعضها إلى بعض.
4- بُعْثِرَتْ: قلبت وأخرج ما فيها. يقال: بعثرت المتاع وبحثرته، إذا جعلت أسفله أعلاه.
7- فَعَدَلَكَ: قوّم خلقك.
ومن قرأ: فَعَدَلَكَ بالتخفيف، أراد: صرفك إلى ما شاء من الصّور في الحسن والقبح.
9- تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ أي بالجزاء والحساب.--------------------------------------------
(1) هي مكية. وتسمى سورة إذا السماء انفطرت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)
سورة المطففين
«1»
1- (المطفف) : الذي لا يوفي الكيل. يقال: إناء طفّان، إذا لم يك مملوءا.
3- وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ أي كالوا لهم، [أ] ووزنوا لهم.
يقال: كلتك ووزنتك، بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. وكذلك: عددتك وعددت لك.
يُخْسِرُونَ: ينقصون.
7- لَفِي سِجِّينٍ: فعيل، من «سجنت» .
19،
20- مَرْقُومٌ: مكتوب. و «الرّقم» : الكتاب. قال أبو ذؤيب:
عرفت الديار كرقم الدوا … ة يذبرها الكاتب الحميري
14- كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ أي غلب. يقال: رانت الخمر على عقله، اي غلبت.
25- (الرحيق) : الشراب الذي لا غشّ فيه.--------------------------------------------
(1) هي مكية وقيل مدنية، أو معظمها مدني.
ويقال: «الرّحيق» : الخمر العتيقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)
26- خِتامُهُ مِسْكٌ أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب.
27- وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ يقال: أرفع شراب في الجنة.
ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو.
وأصل هذا من «سنام البعير» ومنه: «تسنيم القبور» .
وهذا اعجب إليّ، لقول المسيّب بن علس في وصف امرأة:
كأنّ بريقتها- للمزا … ج من ثلج تسنيم شيبت- عقارا
أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم، يريد جبلا.
36- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [ما كانُوا يَفْعَلُونَ] ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعلمون؟!.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)
سورة الإنشقاق
«1»
2- قوله: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها: استمعت، وَحُقَّتْ أي حقّ لها.
6- إِنَّكَ كادِحٌ، أي عامل ناصب في معيشتك، إِلى لقاء رَبُّكَ.
11- فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً أي بالثبور، وهو: الهلكة.
14- إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ أي لن يرجع ويبعث.
16- بِالشَّفَقِ: الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس.
17- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ أي جمع وحمل. ومنه: «الوسق» ، وهو:
الحمل.
18- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ أي امتلأ في الليالي البيض.
19- لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي حالا بعد حال «2» . قال الشاعر:--------------------------------------------
(1) هي مكية. وتسمى سورة إذا السماء انشقت.
(2) قال الطبري، لتلاقون إيها الناس من شدائد يوم القيامة وأهواله حالا بعد حال وأمرا بعد أمر.
قال ابن عباس: لتركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)
كذلك المرء: إن ينسأ له أجل … يركب على طبق من بعده طبق
23- وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع، [إذا جعلته في الوعاء] .
25- غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)
سورة البروج «1»
1- الْبُرُوجِ: بروج النجوم، وهي اثنا عشر برجا.
ويقال: «البروج» : القصور.
2- والْيَوْمِ الْمَوْعُودِ: يوم القيامة.
3- وَشاهِدٍ في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده.
وَمَشْهُودٍ: يوم الجمعة، ويوم عرفة.
4- الْأُخْدُودِ: الشقّ [العظيم المستطيل] في الأرض. وجمعه:
«أخاديد» «2» .
وكان رجل من الملوك خدّ لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا، ثم ألقي قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد.
10- فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ أي عذبوهم.--------------------------------------------
(1) هي مكية. وتسمى سورة والسماء ذات البروج.
(2) قال مجاهد: الأخدود شق في الأرض. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)
سورة الطارق «1»
1- الطَّارِقِ وَ: النجم، سمي بذلك: لأنه يطرق- أي يطلع- ليلا وكلّ من أتاك ليلا: فقد طرقك.
3- والثَّاقِبُ: المضيء.
7- التَّرائِبِ: معلّق الحليّ من الصدر. واحدتها «تربية» .
9- يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ أي تختبر سرائر القلوب.
11- وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ أي المطر «2» . قال الهذليّ يذكر سيفا:
أبيض كالرّجع رسوب، إذا … ماثاخ في محتفل يختلي
أي أبيض كالماء.
12- وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ أي تصدّع بالنبات.
15- يَكِيدُونَ كَيْداً: يحتالون حيلة.
16- وَأَكِيدُ كَيْداً: أجازيهم جزاء كيدهم.--------------------------------------------
(1) هي مكية.
(2) قال مجاهد: ذات الرجع سحاب يرجع بالمطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)
سورة الأعلى «1»
5- فَجَعَلَهُ غُثاءً أي يبسا، أَحْوى: أسود من قدمه واحتراقه.
8- إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى لم يرد ان معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: «الفلاح لمن تزكّي، وذكر اسم ربه فصلي» في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.--------------------------------------------
(1) هي مكية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)