14228 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ، وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا، وَلَا يَكْشِفُ غِطَاءً، وَلَا يَحُلُّ وِكَاءً، وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ " يَعْنِي: الْفَأْرَةَ (1).--------------------------------------------
= "الصحيح" (3115)، وفي "الأدب المفرد" (842) من طريق سفيان الثوري، والطحاوي 4/ 338 من طريق محمد بن خازم، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وانظر (14183).
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر -وهو ابن خليفة-، فقد روى له البخاري مقروناً بغيره، وأصحاب السنن، وهو ثقة، وأبو الزبير قد صرح بالسماع من جابر عند الحميدي.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة 8/ 230 من طريق وكيع، بهذا الإسناد- ولفظه: "غلِّقوا أبوابكم، وخمِّروا آنيتكم، وأَوكوا أسقيتكم".
وأخرجه ابن خزيمة (132)، وعنه ابن حبان (1275) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن فطر بن خليفة، به- وزاد فيه: "وكفُّوا فَواشيَكم وأهليكم عند غروب الشمس إلى أن تذهب فجوة العشاء". وسيأتي مثله برقم (15256) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير. وفجوة العشاء: اشتداد الظلام.
وأخرجه مطولاً ومختصراً مالك في "الموطأ" 2/ 928 - 929، والحميدي (1273)، والبخاري في "الأدب المفرد" (1221)، ومسلم (2012) (96)، وأبو داود (3732)، وابن ماجه (360) و (3410) و (3771)، والترمذي (1812)، وأبو يعلى (1837) و (2258)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1081) و (1083) و (1776) و (1777)، وأبو عوانة 5/ 330 و 331، وابن حبان (1271) من طرق عن أبي الزبير، به.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (19873) من طريق قتادة، وابن خزيمة (133)، =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 134)