عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ " (1).
25834 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا تُقْبَلُ (2) صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ " (3).
25835 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ (4)، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ} [البقرة: 284] وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فَقَالَتْ: مَا سَأَلَنِي عَنْهُمَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُمَا، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ عز وجل الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّةِ وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ، حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمِّهِ، فَيَفْقِدُهَا، فَيَفْزَعُ لَهَا، فَيَجِدُهَا فِي ضِبْنِهِ، حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ (5).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهو مكرر (25167)، غير أن شيخي أحمد هنا هما بهز بن أسد العمي، ويونس بن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب.
(2) في (م) وهامش (هـ): لا يقبل الله.
(3) حديث صحيح، وهو مكرر (25167) من طريق عفان سنداً ومتناً.
(4) في هامش (ظ 8): صوابه أمه. قلنا: هي امرأة أبيه.
(5) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، =
25834 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا تُقْبَلُ (2) صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ " (3).
25835 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ (4)، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ} [البقرة: 284] وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فَقَالَتْ: مَا سَأَلَنِي عَنْهُمَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُمَا، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ عز وجل الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّةِ وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ، حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمِّهِ، فَيَفْقِدُهَا، فَيَفْزَعُ لَهَا، فَيَجِدُهَا فِي ضِبْنِهِ، حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ (5).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهو مكرر (25167)، غير أن شيخي أحمد هنا هما بهز بن أسد العمي، ويونس بن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب.
(2) في (م) وهامش (هـ): لا يقبل الله.
(3) حديث صحيح، وهو مكرر (25167) من طريق عفان سنداً ومتناً.
(4) في هامش (ظ 8): صوابه أمه. قلنا: هي امرأة أبيه.
(5) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، =
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 29)