. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، به مختصراً.
وأخرجه مسلم (1633)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 230، وفي "الكبرى" (6424)، والدارقطني 4/ 190، والبيهقي 6/ 159 من طريق سفيان الثوري، والنسائي في "المجتبى" 6/ 230، وفي "الكبرى" (6425)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 263 من طريق أبي إسحاق الفزاري، والنسائي في "المجتبى" 6/ 230، وفي "الكبرى" (6426) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وقع في مطبوع النسائي: عن أبي إسحاق الفزاري، عن أيوب بن عون، وهو تحريف.
وأخرجه الدارقطني 4/ 187 من طريق بقية، عن سعد بن سالم المكي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.
قلنا: يعني جعلوه من "مسند عمر بن الخطاب" رضي الله عنه، وقال الحافظ في "الفتح" 5/ 400: والمشهور الأول. يعني من مسند ابن عمر.
وأخرجه الدارقطني 4/ 187 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر رضي الله عنه، قال: يا رسول الله إني نذرتُ أن أتصدق بمالي. قال: "احبس أصلها وسبل ثمرتها".
قال الحافظ في "الفتح" 5/ 400: إسنادها ضعيف … ولم يثبت هذا، وإنما كان صدقة تطوع.
وأخرجه ابن ماجه (2397) عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إن المئة سهم التي بخيبر لم أُصب مالاً قط هو أحبّ إلي منها، وقد أردت أن أتصدق بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احبس أصلها، وسبل ثمرتها".
قال ابن أبي عمر: فوجدت هذا الحديث في موضع آخر في كتابي عن =
= محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، به مختصراً.
وأخرجه مسلم (1633)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 230، وفي "الكبرى" (6424)، والدارقطني 4/ 190، والبيهقي 6/ 159 من طريق سفيان الثوري، والنسائي في "المجتبى" 6/ 230، وفي "الكبرى" (6425)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 263 من طريق أبي إسحاق الفزاري، والنسائي في "المجتبى" 6/ 230، وفي "الكبرى" (6426) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وقع في مطبوع النسائي: عن أبي إسحاق الفزاري، عن أيوب بن عون، وهو تحريف.
وأخرجه الدارقطني 4/ 187 من طريق بقية، عن سعد بن سالم المكي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.
قلنا: يعني جعلوه من "مسند عمر بن الخطاب" رضي الله عنه، وقال الحافظ في "الفتح" 5/ 400: والمشهور الأول. يعني من مسند ابن عمر.
وأخرجه الدارقطني 4/ 187 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر رضي الله عنه، قال: يا رسول الله إني نذرتُ أن أتصدق بمالي. قال: "احبس أصلها وسبل ثمرتها".
قال الحافظ في "الفتح" 5/ 400: إسنادها ضعيف … ولم يثبت هذا، وإنما كان صدقة تطوع.
وأخرجه ابن ماجه (2397) عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إن المئة سهم التي بخيبر لم أُصب مالاً قط هو أحبّ إلي منها، وقد أردت أن أتصدق بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احبس أصلها، وسبل ثمرتها".
قال ابن أبي عمر: فوجدت هذا الحديث في موضع آخر في كتابي عن =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 219)