5090 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ وَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ! فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قُلْتُ: سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: صَدَقَ، حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ (1).--------------------------------------------
= وقوله: "فنووِل" على البناء للمفعول من المناولة، وفي بعض النسخ: فَنُوِّلَ، بتشديد الواو من التنويل.
وقوله: "إنما هما"، أي: الذي للشاة، والتثنية نظراً إلى كونها في الواقع اثنين، وإلا فمرجع الضمير هاهنا ما ذكرنا، ليفيد الإِخبار، ولفظ حديث أبي رافع: إنما للشاة ذراعان.
وقوله: "فقال: وأبيك"يحتمل أن يكون هذا من تغيير الرواة، وإلا فلفظ "الشمائل": والذي نفسي بيده، ولو ثبت، يمكن أن يكون قبل النهي، أو يكون بلا قصد الحلف. بل يكون على عادة العرب، والظاهر أن سالماً ردَّ هذا بمخالفته لحديث النهي.
وقوله: "لو سكت"، قيل: لعل سبب قطع الكلام هذا الأمر العظيم، أنه قطع التوجه الذي كان له حال سكوته.
وقوله: "ما زلت أُناوَل" على بناء المفعول للمتكلم.
وقوله: "أما هذه"، أي: القصة أو الكلمة، وهي الحلف: "فلا"، أي: غير ثابتة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. =
= وقوله: "فنووِل" على البناء للمفعول من المناولة، وفي بعض النسخ: فَنُوِّلَ، بتشديد الواو من التنويل.
وقوله: "إنما هما"، أي: الذي للشاة، والتثنية نظراً إلى كونها في الواقع اثنين، وإلا فمرجع الضمير هاهنا ما ذكرنا، ليفيد الإِخبار، ولفظ حديث أبي رافع: إنما للشاة ذراعان.
وقوله: "فقال: وأبيك"يحتمل أن يكون هذا من تغيير الرواة، وإلا فلفظ "الشمائل": والذي نفسي بيده، ولو ثبت، يمكن أن يكون قبل النهي، أو يكون بلا قصد الحلف. بل يكون على عادة العرب، والظاهر أن سالماً ردَّ هذا بمخالفته لحديث النهي.
وقوله: "لو سكت"، قيل: لعل سبب قطع الكلام هذا الأمر العظيم، أنه قطع التوجه الذي كان له حال سكوته.
وقوله: "ما زلت أُناوَل" على بناء المفعول للمتكلم.
وقوله: "أما هذه"، أي: القصة أو الكلمة، وهي الحلف: "فلا"، أي: غير ثابتة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 108)