قَالَ سُفْيَانُ: وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ (1) مَسَاجِدَ، سَوَاءً (2).
7250 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قِيلَ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: نَعَمْ: " إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ، فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ، فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ، فَاقْضُوا " (3).--------------------------------------------
(1) كذا في (ظ 3) و (عس)، وهو الجادة، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: ثلاث.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (943)، وابن أبي شيبة 4/ 65، والبخاري (1189)، ومسلم (1397)، وأبو داو (2033)، وأبو يعلى (5880)، والنسائي 2/ 37، والبيهقي 5/ 244، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 222 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وانظر (7191).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 358، والحميدي (935)، ومسلم (602)، والترمذي (329)، وابن الجارود (305)، والنسائي 2/ 114 - 115، والطحاوي 1/ 396، وابن حبان (2145)، والبيهقي في "السنن" 2/ 297، وفي "المعرفة" (1493) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
ونقل البيهقي عن مسلم قوله -في خارج "الصحيح"-: لا أعلم هذه اللفظة رواها عن الزهري غير ابن عيينة: "واقضوا ما فاتكم"، قال مسلم: أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة. قلنا: يعني أن الصواب عنه: "فأتموا ما فاتكم". وقال أبو داود =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 192)