7316 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: " لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنِ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " (1).--------------------------------------------
= مسلم بن بُدَيل، عن أبي هريرة وإسناده جيد. وانظر (10526).
قوله: "قد عصت"، قال السندي: أي: أمرك. وأَبت، أي: الإِيمان.
والطفيل بن عمرو الدَّوسي: صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، كان سيداً مُطاعاً مِن أشراف العرب، وكان يُلقَّب ذا النُّور، أسلم قبلَ الهجرة بمكة، وشَهِدَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فتحَ مكة، قيل: استُشهد باليمامة، وقيل: باليرموك، وقيل: بأجنادين انظر "سير أعلام النبلاء" 1/ 344 - 347، و"الإِصابة" 3/ 521 - 523.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الزهد" للإِمام أحمد ص 398.
وأخرجه الحميدي (1063)، وهنّاد في "الزهد" (623)، ومسلم (1051)، وابن ماجه (4137)، وأبو يعلى (6259)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (74)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1211)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" 2/ 20 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان (679)، والقضاعي (1208) و (1211)، وابن عبد البر 2/ 20 من طرق عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أبو يعلى (6583) و (6599)، والقضاعي (1209) من طريق سعيد المقبري، وابن حبان (6217) من طريق عبد الرحمن بن حجيرة، كلاهما عن أبي هريرة. والحديث عند أبي يعلى في الموضع الأول وابن حبان والقضاعي ضمن حديث مطوَّلٍ.
وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (7555) و (8174) و (9062) و (9718).
وفي الباب عن أنس عند البزار (3617)، وأبي يعلى (3079)، والطبراني في =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 267)