النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء بن يزيد: هو الليثي.
وأخرجه أبو يعلى (1189)، والبيهقي في "السنن" 1/ 408 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وهو في "موطأ" مالك 1/ 67، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" 1/ 61 (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق في "المصنف" (1842)، وابن أبي شيبة 1/ 227، والبخاري (611)، ومسلم (383) (10)، وأبو داود (522)، والترمذي (208)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 23، وفي "الكبرى" (1637)، وابن ماجه (720)، وابن المنذر في "الأوسط" (1188)، وابن حبان (1686)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 378، والبيهقي في "المعرفة" (2561)، والخطيب في "تاريخه" 9/ 335، والبغوي في "شرح السنة" (419).
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (1842)، وأبو عوانة 1/ 337، من طريقين عن الزهري، به.
وسيأتي بالأرقام (11020/ 2) و (11504) و (11742) و (11860).
وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، برقم (6568)، وانظر حديث عبد الله بن مسعود، السالف برقم (3861).
قوله: "فقولوا كما يقول" ذكر الحافظ في "الفتح" 2/ 91 - 92 أنه يقول مثل قوله في جميع الكلمات، لكن حديث عمر [عند مسلم (385)]، وحديث معاوية [عند البخاري (612) و (613)] يدلان على أنه يستثني من ذلك "حي على الصلاة وحي على الفلاح" فيقول بدلهما "لا حول ولا قوة إلا بالله"، كذلك استدل به ابن خزيمة، وهو المشهور عند الجمهور.
ثم نقل الحافظ عن الطيبي قوله: معنى الحيعلتين: هلم بوجهك وسريرتك إلى الهدى عاجلاً، والفوز بالنعيم آجلاً، فناسب أن يقول: هذا أمر عظيم لا أستطيع مع ضعفي القيام به إلا إذا وفقني الله بحوله وقوته. =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 65)