12144 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وَ {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245] قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَائِطِي الَّذِي (1) بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا. وَاللهِ (2) لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهَا لَمْ أُعْلِنْهَا. فَقَالَ: " اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ " (3).--------------------------------------------
= وقوله: "أنت أبا جهل" هكذا كان في (ظ 4)، وهي كذلك في نسخة على هامش (س)، ثم صحح في (ظ 4) إلى: "أنت أبو جهل"، وهي على هذه الصورة موافقة لما في (م) و (س) و (ق)، والأول هو الصواب في حديث يحيى القطان، فقد أخرجه الإسماعيلي في "مستخرجه" - كما في "الفتح" 7/ 295 - من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي عن يحيى القطان فذكر الحديث وفيه "قال: أنت أبا جهل" قال المقدَّمي: هكذا قالها يحيى القطان. وهو المعتمد في حديث أنس هذا، فقد صرَّح إسماعيل ابن عُلية عن سليمان التيمي عند البخاري (4020) بأنه هكذا قالها أنس. قال الحافظ ابن حجر: وقد وُجِّهت هذه الرواية بالحَمْل على لغة من يُثبت الألف في الأسماء الستة في كل حالة كقوله: إن أباها وأبا أباها. وقيل: هو منصوب بإضمار "أعني"، وتعقَّبه ابنُ التِّين بأن شرط هذا الإضمار أن تكثُر النُّعوت. وقيل: إن قوله: "أنت" مبتدأ محذوف الخبر، وقوله: "أبا جهل" منادى محذوف الأداة، والتقدير: أنت المقتول يا أبا جهل، وخاطبه بذلك مقرِّعاً له، ومتشفِّياً منه، لأنه كان يؤذيه بمكة أشد الأذى.
(1) في (م) و (س) و (ق): الذي كان.
(2) لفظة "والله" ليست في (ظ 4).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبد بن حميد (1413)، وأبو يعلى (3865)، والطبري في =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 191)