بكر تكلّم فيه، وصاحبه لا يعرف، والحديث فمنكر جدّا!
أبو ذر لم يصحّ عن [ـه]
113 - عليّ بن الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي ذرّ مرفوعا: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم [وال من والاه] وأبغض من أبغضه، الحديث.
إسناده مظلم، ولعلّه مفتعل!
سلمان لم يصحّ
114 - ابن عقدة، ثنا أحمد بن يوسف الجعفي، ثنا محمّد بن يزيد النخعي، ثنا حسين بن شداد، نا محمّد بن كثير، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عقيل، عن سلمان بالحديث.
وهذا الإسناد لا يفرح به لجهالتهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
أسعد بن زرارة ليس بصحيح
115 - ابن عقدة، نا محمّد بن الفضل بن إبراهيم الأشعري، ثنا أبي، نا مثنّى ابن القاسم، عن هلال أبي أيّوب [ابن مقلاص] الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه مرفوعا: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
وهذا إسناد مظلم، وهو أيضا باطل، لأنّ أسعد مات قبل غزوة بدر، وقبل هذا القول.
خزيمة بن ثابت لم يصح
116 - ابن عقدة، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة الأنصاري، ثنا حسن بن زياد، ثنا عمر بن سعد البصري، عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة، عن أبيه، عن جدّه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلمّا قدم عليّ الكوفة نشد الناس من سمع ذلك؟ فشهد بضعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وسهل بن حنيف.
إسناده واه.
أبو أيّوب
117 - شريك، عن حنش بن الحارث، عن رياح بن الحارث، قال: بينا عليّ في الرحبة جالس [في الرحبة] إذ جاءه رجل عليه أثر السفر، فقال: السلام عليك يا مولاي، فإذا هو أبو أيّوب الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
تقدّم أصل الحديث في ترجمة عليّ، وأنّ الإمام أحمد أخرجه في مسنده.
أخرجه جماعة ثقات، عن شريك.
118 - ويروى عن عثمان بن طالوت، ثنا بشر بن أبي عمرو بن العلاء، ثنا أبي سمعت رياح بن الحارث يحدّث، عن أبي أيّوب بهذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
119 - ورواه يحيى الحمّاني، عن شريك فقال: عن الحسن بن الحكم عن [رياح بن الحارث] قال قال أبو أيّوب.
وهذه شواهد عاضدة.
سهل بن حنيف
تقدّم مع خزيمة أيضا.
حذيفة
120 - روي عن إبراهيم بن أبي يحيى-أحد الضعفاء-عن أبي هارون العبدي مثله.
عن ربيعة السعدي قال قال حذيفة: بكرامتك من وافد قوم، انا قد شهدنا وغبتم، لكأني أنظر إلى فلق فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عليّ وهو يقول: ألا من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
هذا إسناد واه!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
سمرة
121 - ابن عقدة، ثنا الحسن بن عليّ الأشعري، ثنا غياث بن كلّوب من كتابه، ثنا مطرف عن سمرة بن جندب، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعليّ مولاه، الحديث.
إسناد ساقط.
زيد بن ثابت
122 - جعفر بن محمّد الربيعي، ثنا محمّد بن القاسم الأسدي، ثنا كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن زيد بن ثابت، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه.
فيه انقطاع، ومحمّد بن القاسم ضعّفوه.
وبهذا المتن طرق كثيرة واهية، يرغب المحدّث عنها، فإن في ما صحّ كفاية.
فمن ذلك، عن حسّان بن ثابت، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم -من نسخة عليّ بن موسى الرضا الموضوعة-وعن مالك بن الحويرث من وجه مظلم، وعن زيد بن حارثة كذلك، وأنس بن مالك، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي برزة الأسلمي، والمقداد بن عمرو الكندي من طريق مظلم، وفيه أبان بن أبي عياش، وعن أبي ليلى الأنصاري، وسلمة بن الأكوع، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، والحسن بن عليّ، وعبد الله بن جعفر من طريق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
عبد الله بن إبراهيم الغفاري أحد الهالكين.
أنس بن مالك
قد مضى حديثه في ترجمة عليّ من طريق عميرة بن سعد الهمداني.
فهذا ما يسرّ الله تعالى جمعه من طرق هذا الحديث، وأفادنا ذلك العلم بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.
فأمّا قوله: اللهم وال من والاه وما بعدها فإسناد ذلك بعضه صالح وما فيه من يتّهم، فلعلّ النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله، ويجوز أن تكون زيادة من الراوي مدرجة في الخبر! والله سبحانه اعلم.
عبد الله بن يامين
123 - ابن عقدة، ثنا الحسن بن عتبة ومحمّد بن عبيد بن عتبة قالا: ثنا إبراهيم بن موسى الأنصاري، ثنا إبراهيم بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه وأيمن بن نابل.
عن عبد الله يامين قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
إبراهيم هو ابن أبي يحيى ضعّفوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
جماعة
124 - أنبأ أحمد بن أبي الخير، عن عبد الغنيّ بن سرور الحافظ، انا محمّد بن عمر الحافظ، أنا حمزة بن العبّاس، أنا أحمد بن الفضل، أنا أبو سلمة بن شهدل، نا ابن عقدة الحافظ، أنبأ محمّد بن إسماعيل الراشدي، ثنا محمّد بن خلف النميري، ثنا عليّ بن الحسين العبدي.
عن الأصبغ بن نباتة قال: نشد عليّ الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خمّ قال ما قال إلاّ قام؟
[فقام] بضعة عشر رجلا، قال أصبغ: كأنّي أنظر إلى أحدهم عليه إزار إلى أنصاف ساقيه فيهم أبو أيّوب الأنصاري وأبو عمرو بن محصن وأبو زينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد الله بن ثابت الأنصاريّ والنعمان بن عجلان، وثابت بن وديعة وأبو فضالة الأنصاري وعبد الرحمن بن عبد رب الأنصاريّ فقالوا: إنّا نشهد انا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدك يوم غدير خمّ [فرفعها] حتّى [بان] بياض آباطكما فقال:
ألستم تشهدون أن قد بلغت ونصحت؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلغت ونصحت، قال: إنّ الله وليّي وأنا أولى بالمؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه.
فرد غريب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
عبد الأعلى بن عدي
125 - أنبئت، عن الحافظ عبد الغني، انا أبو موسى الحافظ، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم أنا محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن بشير، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن الحبراني، عن عبد الرحمن بن عدي النهراني، عن أخيه عبد الأعلى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليّا يوم غدير خمّ فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه وقال: هكذا فاعتمّوا، فإنّ العمائم سيما للاسلام وهي حاجز بين المسلمين والمشركين.
هذا مرسل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
الصورة الكاملة
للنسخة الخطية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)