Arabic source text

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

📘 الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (أبو نعيم الأصبهاني - ت 430 هـ)

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[97] باب اختيار الأخلة
333- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا عيسى بن يونس، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي مريم، عَن ضمرة بن حبيب أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَن السواك بعود الريحان وعود الرمان وقال: إنه يحرك عرق الجذام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

334- أخبرناه أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن عمران، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا عثمان بن سعيد، عَن الفرج بن فضالة، عَن إبراهيم بن مصقلة، عَن أَبِي المهدي قال: كتب عُمَر بن الخطاب إلى ⦗ص: 390⦘ أهل الأمصار: لا تتخللوا بالقصب فإن كنتم لا بد فاعلين فانزعوا قشره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

335- أخبرنا أحمد بن محمد، حَدَّثَنا حامد بن شعيب، حَدَّثَنا شريح بن يونس، حَدَّثَنا الفرج بن فضالة، عَن الأوزاعي رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى، عَن التخلل بالآس وقال: إنه يسقي عرق الجذام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)

‌‌[98] باب حفظ الأسنان بالسواك
336- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة، عَن القاسم، عَن محمد، عَن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك رطب فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاخصا ببصره وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يولع بالسواك فمضغته إليه ثم أدخلته في في رسول الله صلى الله عليه وسلم فسوكته به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)

337- حَدَّثَنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حَدَّثَنا عبيد بن غنام، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبو خالد الأحمر، عَن واصل الرقاشي حدثني أبو سورة بن أخي أبي أيوب، عَن أَبِي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستاك في الليل مرارا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

‌‌[99] والبخر نتن رائحة الفم
338- حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا زكريا بن يحيى الساجي، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أيوب وهشام، عَن محمد، عَن أَبِي هُرَيرة – فيما يحسب حماد –، عَن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث عبد الله بن رباح قال: ⦗ص: 392⦘ يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول الله عز وجل: ابن آدم ادخل الجنة فيقول: وأبي معي فإنك وعدتني ألا تخزيني فيمسخ الله أباه ضبعا أبخر فيلقى في النار فيأخذ بأنفه فيقال: أبوك هذا؟ يقول: لا وعزتك ما هذا أبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

339- وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا محمد بن أبي الحسين، حَدَّثَنا آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أيوب السختياني، عَن محمد بن سيرين، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: ياأبت أي ابن كنت لك؟ فذكر مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

‌‌[100] باب أدوية العذرة
وهي داء يأخذ في الحلق يقال للذي به العذرة: معذور.
340- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أَخْبَرنا يعلى بن عبيد، حَدَّثَنا الأعمش، عَن أَبِي سفيان، عَن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة وعندها صبي يسيل منخراه دما فقال: ما هذا فقالوا: به العذرة فقال: ويلكن لا تقتلن أولادكن أيما امرأة أصاب ولدها العذرة، أَو وجع في رأسه فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه ثم لتسعط به قال: فأمر عائشة فصنعت ذلك فبرأه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

341- أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن سرويه، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ جرير وعيسى بن يونس، عَن الأعمش، عَن أَبِي سفيان، عَن جابر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وعندها امرأة معها صبي يسيل منخراه دما فقال: ما شأن هذا فقالت: به العذرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلكن لا تقتلن أولادكن أيما امرأة كان بابنها العذرة، أَو وجع فمروها فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه بها ثم لتسعط إياه ثم أمر عائشة ففعلته بالصبي فبرأه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

342- حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا أبو حصن محمد بن ⦗ص: 394⦘ الحسين، حَدَّثَنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حَدَّثَنا حماد بن شعيب، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر قال:: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ابني هذا به العذرة فقال: لا تحرقن حلوق أولادكن عليكن بقسط هندي وورس فاسعطنه إياه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

343- وَحَدَّثنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا محمد بن عوف، حَدَّثَنا إبراهيم بن العلاء، حَدَّثَنا بقية حدثني صفوان بن عَمْرو وحدثني ماعز التميمي قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: دخلت امرأة بابن لها على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يعالجنه من العذرة فأدمين فم الصبي فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى الصبي سال فوه دما قال: ويلكن لا تقتلن أولادكن – ثلاثا – ثم قال إذا عالجتم مثل هذا، أَو شبهه فلتأخذ كسطا بحريا ثم تعمد إلى حجر فتسحقه عليه ثم لتقطر عليه قطرات من زيت وماء ثم لتعالجه امرأة نجيح العمل ثم لتؤجره إياه فإن فيه شفاء من كل داء إلا السام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)

344- حَدَّثَنا أبو أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن الجعد، حَدَّثَنا ابن كاسب، حَدَّثَنا عبد العزيز بن محمد، عَن موسى بن عقبة، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر، عَن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد أعلق عليه فقال: علام تقتلون أولادكم بهذا العلاق؟ عليكم بالقسط الهندي بماء ثم يسعط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

345- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا عفان بن مسلم، حَدَّثَنا يزيد، حَدَّثَنا معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله: أن أم قيس بنت محصن جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علقت عليه من العذرة فقال: على ما تدغرن أولادكم بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب قال: ⦗ص: 396⦘ وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي فأقعد في حجره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

346- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن حميد، عَن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير ما تداويتم به الحجامة ولا تعذبوا أولادكم بالغمز من العذرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

347- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن حميد، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خير ما تداوى به الناس الحجامة والقسط البحري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

348- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا محمد بن سفيان المصيصي، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحسن المقسمي، حَدَّثَنا حجاج بن محمد، عَن جُرَيج أخبرني زياد بن سعد، عَن حميد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير ما تداوى به الناس الحجامة والكست. وذكر العذرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

349- حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق الثقفي، حَدَّثَنا علي بن شعيب، حَدَّثَنا أبو النصر، حَدَّثَنا المرجي بن رجاء، حَدَّثَنا حميد، عَن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خير ما تداوى به الناس الحجامة والقسط البحري ولا تعذبوا أولادكم بالغمز عليكم بالقسط البحري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

‌‌[101] باب ضماد الصدغين من العذرة
350- حَدَّثَنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا القاسم بن زكريا المقرئ، حَدَّثَنا عُمَر بن محمد بن الحسن، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا محمد بن أبان، عَن ⦗ص: 398⦘ علقمة بن مرثد، عَن سليمان بن بريدة، عَن أبيه قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم العذرة حتى ضمد صدغيه ورؤي ذلك عليه فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن ربي أرسلني إليك لأرقيك قال: فخذ قال: بسم الله الرحمن الرحيم قال: فحل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر عين كل حاسد أرقيك قال: فرددها عليه ثلاث مرات قال: فبرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

351- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الوهاب، حَدَّثَنا علي بن عباس الحمصي، حَدَّثَنا ابن ثوبان حدثني عمير بن هانئ سمعت جنادة بن أبي أمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت يحدث، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل رقاه وهو يوعك فقال: بسم الله أرقيك من كل ⦗ص: 399⦘ داء يؤذيك ومن كل حاسد إذا حسد ومن كل عين واسم الله يشفيك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

352- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أحمد بن يونس، حَدَّثَنا أبو شهاب، عَن داود بن أبي هند، عَن أَبِي نصرة، عَن أَبِي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى فرقاه جبريل وقال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من عين حاسد ونفس والله يشفيك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)