[194] باب إسناد المريض وكيف يسند المريض
711- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري، حَدَّثَنا بشر بن الوليد الكندي، حَدَّثَنا سليمان بن داود، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أَبِي سلمة، عَن أَبِي هُرَيرة: أنه جاء يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويعوده في شكواه فإذن له فدخل فسلم عليه وهو نائم فوجد النبي صلى الله عليه وسلم مستندا إلى صدر علي بن أبي طالب وقد مال علي بيده على صدره ضامه إليه والنبي صلى الله عليه وسلم باسط ⦗ص: 655⦘ رجليه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 654)
712- حَدَّثَنا سعد بن محمد بن إسحاق، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أحمد بن طارق، حَدَّثَنا العلاء بن ميمون، عَن ثابت البناني، عَن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن حذيفة قال: كان علي رضي الله عنه أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره فقلت لعلي: هلم أزواجك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو أحق به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 655)
[195] باب قوى المياه
قال الشاعر:
⦗ص: 656⦘ والماء فيه حياة الناس كلهم … وفي النبيذ إذا عاقرته الداء
الماء يحفظ على البدن رطوبته وهو أنفع الأشربة وأوفقها قال الله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} .
713- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حَدَّثَنا أبو الجماهر، حَدَّثَنا سعيد بن بشير، حَدَّثَنا قتادة، عَن أَبِي ميمونة، عَن أَبِي هُرَيرة أنه قال: يا نبي الله إذا رأيتك قرت عيني وطابت نفسي فأخبرنا عَن كل شيء، قال: كل شيء خلق من ماء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 655)
714- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، أَخْبَرنا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، حَدَّثَنا إسماعيل بن عيسى البصري، حَدَّثَنا أبو هلال الراسبي، عَن عَبد الله بن بريدة، عَن أبيه، قال: قال ⦗ص: 657⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الشراب في الدنيا والآخرة الماء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 656)
715- حَدَّثَنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا محمد بن عبد الله بن رستة، حَدَّثَنا سعيد بن عنبسة، حَدَّثَنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا أبو هلال، عَن عَبد الله بن بريدة، عَن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)
أنفع المياه أخفه وزنا وأعذبه طعما:
716- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عبد العزيز بن محمد أخبرني هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بئر السقيا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)
717- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه أخبرني محمد بن المؤمل، حَدَّثَنا حاتم بن الليث، حَدَّثَنا يعقوب بن محمد الزُّهْرِيّ حدثني عُمَر بن عثمان التيمي، حَدَّثَنا أيوب بن سلمة المخزومي، حَدَّثَنا عامر بن سعد، عَن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر العقيق فقال: ماء ألين موطأه وأعذب ماؤه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 658)
الماء البارد على الريق يبرد الكبد جدا وعلى الطعام يقوي المعدة وينهض الشهوة:
718- حَدَّثَنا أبو بكر خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا الوليد، عَن عَبد الله بن العلاء قال: سمعت الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب الأشعري يقول: سمعت أبو هُرَيرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول ما يقال للعبد يوم القيامة: ألم أصحح جسمك وأرويك من الماء البارد؟.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 659)
وأجود المواضع لتبريد الماء البردان والأشجار والمواضع العالية الهوائية لأنها أسرع إلى تبريد الماء:
719- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا عبيد بن ⦗ص: 660⦘ يعيش، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي حدثني يحيى بن عبيد الله، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة حدثني أبو بكر الصديق قال فأتيني العشاء ذات ليلة فخرجت فذكر قصة أبي الهيثم بن التيهان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا بنا إلى أبي الهيثم بن التيهان قال: فدخلنا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين زوجك؟ قالت: ذهب يستعذب لنا من حسا بني حارثة والآن يأتيكم قال: فجلسنا حتى جاء بقربته فأتى بها نخلته فعلقها بكرنافة من كرانيفها ثم أقبل علينا فقال: مرحبا وأهلا ما زار الناس شيئا مثل ما زارنا الليلة ثم برد وغرف ثم جاء به فوضعه بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا ثم قام إلى القربة وقد شفقتها الريح حتى بردت فصب منها في الإناء ثم ناول النبي صلى الله عليه وسلم ثم ناولني ثم ناول عُمَر فشربوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله هذا ⦗ص: 661⦘ من النعيم لتسألن عنه يوم القيامة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 659)
مياه الأنهار الكبار أحمد المياه:
720- حَدَّثَنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي، حَدَّثَنا عبدان بن أحمد، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا أبو إدريس الأزدي، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهران من أنهار الجنة النيل والفرات.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 661)
وأنفعها ما روق وسكن حتى يرسب ما خالطه:
721- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا منصور بن أبي مزاحم، حَدَّثَنا فليح بن سليمان، عَن سعيد بن الحارث، عَن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من الأنصار وإلى جانبه ماء في ركي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان عندكم ⦗ص: 662⦘ ماء بات في شن وإلا كرعنا في هذا فأتي بماء وحلب له فشرب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 661)
وأردأ المياه مياه العيون التي تجري في ناحية الجنوب:
722- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا يحيى بن صاعد، حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن الحجاج، حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر الرقي، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن عَبد الله بن عثمان بن خثيم، عَن أَبِي الطفيل سمعت حذيفة بن اليمان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: شر ماء نبع على وجه الأرض عين باليمن تسمى عين ⦗ص: 663⦘ برهوت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 662)
ماء السماء أخف المياه وألطفها إذا لم يطل مكثه في المصانع:
723- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا سعيد الجريري، عَن أَبِي نضرة، عَن أَبِي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على نهر من ماء السماء في يوم صائف والمشاة كثير والناس صيام فوقف عليه حتى نام الناس فقال: أيها الناس اشربوا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 663)
الماء المشمس إذا أدمن الاغتسال به أورث البرص:
724- حَدَّثَنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حَدَّثَنا الحسن بن محمد بن الحسين، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خالد أبو الوليد المخزومي، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: سخنت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء في الشمس فقال: لا تفعلي ياحميراء فإنه يورث البرص.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 664)
مياه السباخ والبرور أغلظها يتولد منه الأمراض البلغمية وبلدانها وبيئة:
725- حَدَّثَنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا عبد الله بن صالح النجاري، حَدَّثَنا هارون يعني بن عبد الله، حَدَّثَنا أبو أسامة، حَدَّثَنا هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قدمها وهي أوبأ أرض الله وكانت بطحان يجري نجلا فوعك أبو بكر وبلال فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 665)
المياه العذبة أنفع للاغتسال من المالحة والمالحة يتولد منها الجرب والحصف:
726- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا زكريا بن يحيى بن زحمويه، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان، عَن علي بن زيد بن جدعان، عَن أنس بن مالك، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب جار، أَو غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ماذا يبقين عليه من درنه؟.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 666)
الماء الحار المحرق مع العسل يحل القولنج ويفشو الرياح:
727- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد إملاء، حَدَّثَنا العباس بن الفضل الأسفاطي
⦗ص: 667⦘
[..] وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا:، حَدَّثَنا أحمد بن يونس، حَدَّثَنا مسلم بن خالد الزنجي، عَن عَبد الرحمن بن محمد المدني، عَن ابن شهاب، عَن عروة، عَن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخاصرة عرق الكلية فإذا تحرك آذى صاحبها فداوها بالماء المحرق والعسل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 666)
[196] باب كثرة الاغتسال بالماء مما يتغير منه اللون ويسحب منه الجلد
728- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا ابن قتيبة، حَدَّثَنا محمد بن خلف، حَدَّثَنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حَدَّثَنا رزام بن سعيد الضبي قال: سألت جواب التيمي، عَن المذي قال: ⦗ص: 668⦘ سألت عنه أبا إبراهيم يزيد بن شريك فألجأ علي الحديث رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وقد شحبت فقال: ياعلي لقد شحبت فقلت: شحبت من اغتسالي بالماء وأنا رجل مذاء فإذا رأيت شيئا منه اغتسلت فقال: لا تغتسل منه إلا من الخذف فإن رأيت شيئا منه فلا تعد أن تغسل ذكرك ولا تغتسل إلا من الخذف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 667)
مياه الأحساء تختلف بعضها أعذب من بعض:
729- حَدَّثَنا أبو عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عبد الله بن عُمَر بن أبان، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عَن يحيى بن عبيد الله، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة قال: حدثني أبو بكر الصديق في قصة أبي الهيثم بن التيهان قال: فقرعنا الباب فقالت المرأة: من هذا؟ فقال عُمَر بن الخطاب: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ففتحت الباب فدخلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين زوجك؟ قالت: ذهب يستعذب لنا الماء من حساء بني حارثة والآن يأتيكم فجاء يحمل قربته حتى أتى بها نخلة فعلقها على كرنافة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 669)
المياه التي يتعالج بها كلها خيرها زمزم:
730- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا ⦗ص: 670⦘ إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا عبد العزيز بن المختار
[..] وأنا أحمد، حَدَّثَنا عبدان بن أحمد، حَدَّثَنا أبو كامل الجحدري، حَدَّثَنا عبد العزيز بن المختار، عَن خالد الحذاء، عَن حميد بن هلال، عَن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذر، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ماء زمزم لما شرب له.
وقال إبراهيم بن الحجاج: إنها مباركة إنها طعام طعم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 669)