731- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا خلاد الجعفي، عَن زهير، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة: أنها كانت تحمل ماء زمزم وتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله.
[..] حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم الربيعي، حَدَّثَنا الهيثم بن خلف، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا خلاد مثله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 671)
732- حَدَّثَنا القاضي أبو أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن عبد الله الشافعي، حَدَّثَنا عمي إبراهيم بن محمد، حَدَّثَنا عيسى بن يونس، عَن عنبسة، عَن سعيد، عَن إبراهيم بن عبد الله الخاطئ، عَن عَطاء بن أبي رباح، عَن ابن عباس قال: صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار قيل: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب قيل: ⦗ص: 672⦘ وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم أكرم به من شراب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 671)
[197] باب مياه الحميات
733- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا يحيى بن أيوب، حَدَّثَنا سعيد بن أبي مريم، حَدَّثَنا ابن لهيعة، عَن الحارث بن يزيد، عَن عَبد الرحمن بن جبير أنه سمع عقبة بن عامر يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَن الكي وكان يكره شرب ماء الحميم وكان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا استجمر استجمر وترا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 672)
البرد مبرد للمعدة ولا يحمله إلا من كان حار المزاح:
734- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الحسن بن الربيع الجرجاني، حَدَّثَنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حَدَّثَنا أبي، عَن علي بن ⦗ص: 673⦘ زيد، عَن أنس بن مالك قال: مطرت السماء بردا فقال لنا أبو طلحة ونحن غلمان: ناولني ياأنس من ذاك البرد فجعل يأكل وهو صائم فقلت: ألست صائما؟ فقال: بلى إن هذا ليس بطعام ولا شراب وإنما هو بركة من السماء نطهر به بطوننا قال أنس: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: خذ، عَن عمك.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 672)
أنفع ما شرب الماء مصا وتقطيع الأنفاس فيه:
735- حَدَّثَنا أبو بكر الطلحي، حَدَّثَنا أحمد بن حماد بن سفيان، حَدَّثَنا يحيى بن عثمان، حَدَّثَنا اليمان بن عدي الخضرمي، حَدَّثَنا ثبيت بن كثير الضبي، عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن بهز ⦗ص: 674⦘ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 673)
أجود الأواني للشرب ما يظهر كل ما فيه من قذاة وغيرها:
736- حَدَّثَنا أبو عُمَر عثمان بن أحمد بن سمعان، حَدَّثَنا عبد الله بن محطبة، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن، حَدَّثَنا مندل بن علي، عَن محمد بن إسحاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن المقوقس رضي الله عنه قال: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدحا من ⦗ص: 675⦘ قوارير فكان يشرب منه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 674)
[198] باب كيفية شرب الماء
737- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا عبد العزيز بن أبان، حَدَّثَنا هشام، عَن أَبِي عصام، عَن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب الماء يتنفس ثلاثا وقال هو أهنأ وأروى وأمرأ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 675)
738- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن محمد، حَدَّثَنا العباس بن الفضل، حَدَّثَنا عبد الوارث بن أبي عصام، عَن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنفسوا في الإناء ثلاثا فإنه أهنأ وأمرأ وأبرأ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 676)
739- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن البراء، حَدَّثَنا المعافى بن سليمان، حَدَّثَنا عيسى بن يونس، عَن معلى بن عرفان، عَن أَبِي وائل، عَن عَبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاس يسمي عند كل نفس ويشكر في أخراهن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 676)
740- حَدَّثَنا أبو أحمد عبيد الله بن العباس، حَدَّثَنا عُمَر بن الحسن الحلبي، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا الربيع بن بدر، عَن ابن سمعان، عَن نافع، عَن ابن عُمَر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب قطع ثلاثة أنفاس يسمي الله إذا بدأ ويحمده إذا قطع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 677)
741- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا يحيى بن عبد الباقي الأدبي، حَدَّثَنا يحيى بن عثمان الحمصي، حَدَّثَنا اليمان بن عدي، حَدَّثَنا ثبيت بن كثير المصري الضبي، عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن بهز قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا ويتنفس ثلاثا ويقول هو أهنأ وأمرأ وأبرأ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 677)
[199] باب في قوى الألبان وما يتخذ منها
742- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا إسماعيل بن عبد الله، حَدَّثَنا آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنا المسعودي، حَدَّثَنا قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب، عَن عَبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر.
[..] حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، حَدَّثَنا عبيد بن الحسن، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَمْرو، حَدَّثَنا الجراح بن مليح، حَدَّثَنا قيس بن مسلم مثله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 678)
743- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن معاذ الصوفي، حَدَّثَنا أبو حسان الزيادي، حَدَّثَنا شعيب بن صفوان، عَن الربيع بن الركين الفزاري، عَن إبراهيم بن مهاجر، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب، عَن عَبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيه شفاء، أَو بركة فإنها تأكل من ⦗ص: 679⦘ كل الشجر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 678)
744- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حَدَّثَنا محمد بن عبيد المحاربي، حَدَّثَنا عُمَر بن حماد بن أبي حنيفة، عَن أبيه، عَن أَبِي حنيفة وأيوب بن عائد الطائي، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب، عَن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا عباد الله فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء إلا السام والهرم فعليكم بألبان البقر فإنها تحيط من كل الشجر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 679)
اللبن:
الحليب يخصب البدن وينفع من الربو والسعال ويزيد في الباه.
745- حَدَّثَنا محمد بن عبيد بن المرزبان، حَدَّثَنا علي بن سعيد، حَدَّثَنا حماد بن الحسن، حَدَّثَنا عون بن عمارة، حَدَّثَنا حفص بن جميع، عَن ياسين الزيات، عَن عَطاء، عَن ابن عباس قال: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 679)
746- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن محمد بن بدر الباهلي، حَدَّثَنا يعقوب الدورقي، حَدَّثَنا إسماعيل بن علية، عَن علي بن زيد بن جدعان حدثني عَمْرو بن حرملة، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سقاه الله لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب غير اللبن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 680)
747- حَدَّثَنا محمد بن جعفر بن حفص المعدل، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن علي بن زيد بن جدعان، عَن عَمْر بن حرملة، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا ما هو خير منه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 680)
ألبان الغنم أكثرها فضولا وأدسمها:
748- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا الزُّهْرِيّ سمعت أنس بن مالك يقول: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة لنا داجن وشيب له بماء من بئر في الدار فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، عَن يساره وأعرابي عَن يمينه وعمر ناحيه فقال عُمَر: يا رسول الله ناول أبا بكر فناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي وقال: الأيمن فالأيمن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 681)
فإذا شيب بالماء كان أقل ضررا لمن يعتريه الصداع:
749- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أبو زرعة، حَدَّثَنا أبو اليمان، حَدَّثَنا شعيب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس بن مالك قال: حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة داجن وهو في دار أنس ثم شيب لبنها بماء من البئر فشرب ⦗ص: 682⦘ منه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 681)
لبن المعز أعدل من لبن الضأن وأرق:
750- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا حجاج بن منهال
[..] وَحَدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وجعفر الفريابي قالا:، حَدَّثَنا هدبة بن خالد قالا:، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن ثابت البناني، عَن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن المقداد بن عَمْرو قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من أصحابي فقلت: يا رسول الله أصابنا جوع شديد فدفع إلينا أربعة أعنز فقال: يامقداد أحلبهن وجزأ النبي صلى الله عليه وسلم لكل إنسان منا جزءا فكنت أفعل ذلك.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 682)