(يقولون هل لنا من الأمر من شيء) : قال ذلك عبد الله بن أبي. أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.
(يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا) :قال ذلك معتب بن قشير، أخرجه ابن أبي حاتم وغيره، عن الزبير. وعبد الله بن أبي، أخرجه ابن أبي حاتم، عن الحسن.
(إن الذين تولوا منكم) :أخرج ابن منده في الصحابة، من طريق الكلبي، عن صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان) : قال: نزلت في عثمان، ورافع بن المعلى، وخارجه بن زيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
(وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض) : قال ذلك عبد الله بن أبي. أخرجه ابن أبي حاتم، عن مجاهد.
(وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو أدفعوا) : القائل ذلك عبد الله، والد جابر بن عبد الله الانصاري، والمقول لهم عبد الله بن لأبي وأصحابه، أخرجه ابن جرير عن السدي.
(الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا) : قال الربيع وغيره: نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه. أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير.
(ولا تحسبن الذين قتلوا) : قال أبو الضحى: نزلت في قتلى أحد، وهم سبعون: أربعة من المهاجرين، وسائرهم من الأنصار. أورده سعيد بن منصور.
(الذين استجابوا لله ورسوله من بعد ما أصابهم القرح) : سمي منهم: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبوعبيدة بن الجراح، في سبعين رجلا. أخرجه ابن جرير من طريق العوفي، عن ابن عباس.
وسمي عكرمة: جابر بن عبد الله. أخرجه ابن جرير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم) : قائل ذلك: أعرابي من الخزاعة. أخرجه ابن مردويه عن أبي رافع.
وقال ابن اسحق: عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: ركب من عبد القيس. أخرجه ابن جرير.
وقال السهيلي: نعيم بن مسعود الأشجعي.
(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) : قال ذلك فنحاص اليهودي من بني مرشد. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، وابن جرير عن السدي. وأخرج عن قتادة: أنه حيي بن أخطب.
قال ابن عساكر: وقيل هو كعب بن الأشرف.
(لا تحسبن الذين يفرحون) : قال ابن عباس: يعني فنحاص، وأشيع، وأشباههما من الأحبار. أخرجه ابن جرير.
(مناديا ينادي للأيمان) : قال محمد بن كعب هو: القرآن.
وقال ابن جريج: هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجهما ابن أبي حاتم وغيره.
(وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله) : نزلت في النجاشي، كما أخرجه النسائي منة حديث أنس. وابن جرير من حديث جابر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
وقال ابن جريج: نزلت في عبد الله بن رواحه وأصحابه. أخرجه ابن جرير، والله سبحانه وتعالى أعلم.
سورة النساء
(وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) : روى ابن جرير، عن ابن اسحق: أن بني أدم لصلبه أربعون في عشرون بطنا، فمما حفظ من ذكورهم: قابيل، وهابيل، واباذ، وشبوبه، وهند، ومرانيس، وفحور وسند، وبارق، وشيث،. ومن نسائهم: اقليمة، وأشوف، وجزروه، وعزروا.
قال ابن عساكر: وقد روي أن من بني آدم لصلبه عبد المغيث، وتوأمته أمة المغيث. وذكر فيهم عبد الحرث.
وفي مختصر العين: في قول العرب هي ابن أبي، لمن لا يعرف أن هيا من ولد آدم، فانقرض نسله.
قال ابن عساكر: وجميع أنساب بني آدم ترجع إلى شيث، وسائر أولاده انقرضت أنسابهم جراء الطوفان.
وذكر تقي الدين بن مخلد: أن، ودا، وسواعا، ويغوث، ويعوق، ونسرا، كانوا أولاد آدم لصبه. حكاه ابن عساكر. وقد أخرج ابن أبي حاتم مثله عن عروة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
(الذين يتبعون الشهوات) : قال مجاهد: الزناة. وقال السدي: اليهود والنصارى. أخرجهما ابن جرير.
(الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) : نزلت في كدوم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، ومحرى بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيت بن التابوت،. أمروا رجالا من الأنصار بترك النفقة على من عند الرسول صلى الله عليه وسلم خوف الفقر عليهم. أخرجه ابن جرير، عن ابن عباس.
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة) : سمي منهم رفاعة بن زيد بن التابوت. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
وأخرج عن عكرمة: أنها نزلت في رفاعة، وكدوم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، ومحرى بن عمرو، وحيي بن أخطب.
(يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا) : قال السدي: نزلت في رفاعة بن زيد، ومالك بن الصيف.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، وعبد الله بن صوريا.
أخرجهما ابن أبي حاتم.
(ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم) : قال قتادة والضحاك والسدي: هم اليهود. أخرجه ابن جرير.
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) :
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
نزلت في كعب بن الأشرف، كما أخرجه أحمد من حديث ابن عباس.
(أم يحسدون الناس) : أخرج ابن جرير عن عكرمة قال: الناس في هذا الموضع النبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا) : نزلت في الجلاس بن الصامت، ومصعب بن قريش، ورافع بن زيد، وبشر. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(أن يتحاكموا إلى الطاغوت) : هو أبو برزة الأسلمي، الكاهن. أخرجه الطبراني من طريق عكرمة، عن ابن عباس.
أو: كعب بن الأشرف،. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق العوفي، عن ابن عباس.
(فلا وربك لا يؤمنون) : أخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن المسيب قال: نزلت في الزبير بن العوام، وحاتم بن أبي بلتعه، اختصما في ماء، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
(ما فعلوه إلا قليل) : قال صلى الله عليه وسلم، وأشار إلى عبد الله بن رواحة: (لو أن الله كتب ذلك لكان ذلك في أولئك القليل) . أخرجه ابن أبي حاتم.
(وان منكم لمن ليبطئن) : قال مقاتل: هو عبد الله بن أبي. أخرجه ابن أبي حاتم وغيره.
(من هذه القرية الظالم أهلها) : قالت عائشة: هي مكة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(الذين قيل لهم كفوا أيديكم) : سمي منهم عبد الرحمن بن عوف. أخرجه النسائي والحاكم من حديث ابن عباس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
(بيت طائفة منهم) : قال الضحاك: هم أهل النفاق. أخرجه ابن جرير.
(إلا الذين يصلون) : أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي، وسراقة بن مالك المدلجي، وفي بني خزيمة بن عامر بن عبد مناف.
(ستجدون آخرين) : قال مجاهد: هم أناس من أهل مكة.
وقال قتادة: حي كانوا بتهامة.
وقال السدي: جماعة منهم نعيم بن مسعود الأشجعي.
أخرج ابن أبي حاتم.
(ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام) : المقول له ذلك: هو المسلم - عامر بن الأظبط الأشجعي. أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن أبي حدود. وفيه: أن القائلين له: (لست مؤمنا) نفر من المسلمين، منهم أبو قتادة، ومحلم بن جثامة.
وعند ابن جرير، من حديث ابن عمر: أن القائل هو محلم، وهو الذي قتله.
وعند البزاز من حديث ابن عباس: أن القائل هو المقداد بن الأسود.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن الزبير، عن جابر. والثعلبي، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن اسم القاتل أسامة بن زيد.
(إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) : سمى عكرمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
منهم: علي بن أمية بن خلف، والحرث بن زمعة، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا العاص بن منبتة بن الحجاج، وابا قيس بن الفاكه. أخرجه ابن أبي حاتم وعبد.
(إلا المستضعفين) : قال ابن عباس: كنت أنا وأمي من المستضعفين. أخرجه البخاري. وسمي منهم ي حديث أخر: عياش ابن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام.
(ومن يخرج من بيته مهاجرا) : نزلت في ضمرة بنت جندب. أخرجه أبو يعلى بسند رجاله ثقات. عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير، أنه أبو ضمرة بن العيص.
وأخرج عبد عنه قال: هو رجل من خزاعة، يقال له ضمرة بن العيص.
وأخرج عن قتادة قال: يقال له سيرة.
وعن عكرمة قال: رجل من بني لبث.
وأخرج ابن جرير، عن سعيد بن جبير قال: هو رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بن العيص، أو، العيص بن ضمرة.
وأخرج ابن أبي بن حاتم، عن الزبير: أنها نزلت في خالد بن حزام، هاجر إلى الحبشة، فمات في الطريق. وهو غريب جدا.
وقيل: هو أكثم بن صيفي. أخرجه أبو حاتم في كتاب المعمرين من طريقين عن ابن عباس. والأموي في مغازيه عن عبد الملك بن عمير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
(ولا تكن للخائنين خصيما) : هم بنو أبيرق: بشر، وبشير، ومبشر. أخرجه الترمذي من حديث قتادة بن النعمان.
(ثم يرم به بريئا) : عني به لبيد بن سهيل، كما في حديث الترمذي.
وقيل: زيد بن السمين، رجل من اليهود. أخرجه ابن جرير، عن قتادة وعكرمة وابن سيرين.
(لهمت طائفة منهم أن يضلوك) : هم أسيد بن عروة وأصحابه، كما في حديث الترمذي.
(إن الذين آمنوا ثم كفروا) : قال أبو العالية: هم اليهود والنصارى.
وقال ابن زيد: هم المنافقون.
أخرج ذلك ابن جرير.
(إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) : قال ابن جرير: نزلت في عبد الله بن أبي، وأبي عامر بن النعمان. أخرجه ابن جرير.
(لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) : قال مجاهد: لا إلى أصحاب محمد، ولا إلى اليهود.
وقال ابن جريج: لا إلى أهل الإيمان، ولا إلى أهل الكفر.
أخرجهما ابن جرير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
(يسألك هل الكتاب أن تنزل) : سمى منهم ابن عساكر: كعب بن الأشرف، وفنحاص.
(ولكن شبه لهم) : أخرج ابن جرير، عن ابن اسحق: أن الذي ألقي إليه شبهه رجل من الحواريين اسمه سرجس.
(لكن الراسخون في العلم منهم) : قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه. أخرجه ابن أبي حاتم.
(الملائكة المقربون) : أخرج ابن جرير، عن الأصلح قال: قلت للضحاك: من المقربون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية.
(يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) : المستفتي هو جابر بن عبد الله. كما أخرجه الأئمة الستة من حديثه. انتهى.
سورة المائدة
(ولا الشهر الحرام) : قال عكرمة: هو ذو العقدة. أخرجه ابن جرير. واختار أن المراد به رجب.
(ولا أمين البيت الحرام) : قال عكرمة والسدي: نزلت في حطم بنت هند البكري. أخرجه ابن جرير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
وقال زيد بن أسلم: في أناس من المشركين من أهل المشرق، مروا بالحديبية يريدون العمرة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(شنان قوم) : هم قريش.
(اليوم يئس الذين كفروا) : نزلت بعد عصر يوم عرفة عام حجة الوداع، كما في الصحيح.
(يسألونك ماذا أحل لهم) : سمى عكرمة السائلين: عاصم بن عدي، وسعد بن خثيمة، وعويمر بن ساعدة. أخرجه ابن جرير.
وقال سعيد بن جبير: عدي بن حاتم، وزيد بن المهلهل، الطائيين، أخرجه ابن أبي حاتم.
(ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا) : أخرج ابن جرير، من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قال: نزلت في اليهود، حين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم.
(إذ هم قوم أن يبسطوا) : قال ابن عباس: نزلت في قوم من اليهود، صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، ويهود من بني النضير. أخرجه ابن جرير.
وأخرج ابن مالك قال: نزلت في كعب ابن الأشرف وأصحابه، حين أرادوا أن يغدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عن يزيد بن أبي زياد: أن منهم حيي بن أخطب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
وأخرج عن قتادة: أنها نزلت في قوم من العرب، أرادوا الفتك به وهو في غزوته، فأرسلوا له أعرابيا ليقتله ببطن نخل، وهم بنو ثعلبة وبنو محارب.
(وبعثنا منهم أثني عشر نقيبا) : قال ابن اسحق: هم شموع بن زكور من سبط روبيل، وشوقط بن حورى من سبط شمعون، وكالب بن يوفنامن سبط يهودا، وبعورك بن يوسف من سبط ايساجر، ويوشع بن نون من سبط افراثيم بن يوسف، ويعلى بن زونو من سبط بنيامين، وكرابيل بن سودى من سبط ربالون، وكدى بن شوسا من سبط منشا بن يوسف، وعمابيل بن كسل من سبط دان، وستور بن ميخائيل من سبط شيز، ويحيي بن وقوس من سبط نفتالى، وآل بن موخا من سبط بن كادلوا. أخرجه ابن جرير.
(وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله) : قالها من اليهود نعمان آحى، وبحرى بن عمر، وشاش بن عدي، (على فترة) : قال قتادة: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة وسبعون سنة. وفي رواية له: ذكر لنا ستمائة سنة.
وقال معمر عن أصحابه: خمسمائة وأربعون سنة.
وقال الضحاك: أربعمائة سنة وبضع وثلاثون سنة.
أخرجهما ابن جرير.
(ما لم يؤت أحدا) : قال مجاهد: المن والسلوى والحجر والغمام. أخرجه ابن جرير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
(الأرض المقدسة) : قال ابن عباس: الطور وما حوله.
وقال قتادة: الشام.
وقال ابن عكرمة، عن ابن عباس: أريحا وقيل: دمشق وفلسطين وبعض الأردن. أخرج ذلك ابن جرير.
(قوما جبارين) : هم العمالقة.
(قال رجلان) : قال مجاهد: هم يشوع بن نون، وكالب بن يوفنا أو ابن يوقيا.
وقال السدي: يوشع، وكالوب بن يوفنه، ختن موسى. أخرجه ابن جرير.
قال ابن عساكر: يوشع ابن أخت موسى، وكالب بن صهره. واختلف في اسمه، فقيل: كالب، وقيل: كالوب، وقيل: كلاب، وأبوه: قيل يوفنا، بالنون بعد الفاء، وقيل بالياء بعدها.
(نبأ ابني آدم) : قال مجاهد: هابيل، وهو المتقبل منه والمقتول، وقابيل، وهو القاتل. أخرجه ابن جرير.
(قربانا) : هو كبش.
(فائدة) : أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن عمر بن خيري الشعياني قال: كنت مع كعب الأحبار على جبل دير متران، فأراني لمعة سائلة في الجبل، فقال: ههنا قتل ابن آدم أخاه، وهذا أثر دمه، جعله الله آية للعالمين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
(إنما جزاء الذين يحاربون الله) : نزلت في العرنيين، وكانوا ثمانية.
(لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر) : قيل: هم اليهود، وقيل: المنافقون، وقيل: نزلت في عبد الله بن صوريا. حكاه ابن جرير.
(سماعون لقوم آخرين) : قال ابن عطية: نزلت في عبد الله بن أبي. أخرجه ابن جرير.
(فسوف يأتي اله بقوم يحبهم ويحبونه) : قال صلى الله عليه وسلم لما نزلت: (هم قوم) وأشار إلى أبي موسى الأشعري. أخرجه الحاكم.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق محمد بن المنكدر عن جابر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية، فقال: (هولاء قوم من أهل اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم تجيب) .
وأخرج من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.
وأخرج عن الحسن قال: وهم والله أبوبكر وأصحابه.
وأخرج عن الضحاك مثله.
وأخرج عن مجاهد قال: قوم من سبأ.
وأخرج عن أبوبكر بن عياش قال: هم أهل القادسية.
(وقالت اليهود يد الله) : أخرج الطبراني عن ابن عباس: أن قائل ذلك النباش بن قيس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
وأخرج أبو الشيخ عنه: أنه فنحاص.
(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا ءانا نصارى) : أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: هم الوفد الذين جاؤا مع جعفر وأصحابه من أرض الحبشة.
وأخرج عن عطاء قال: ما ذكر الله به النصارى من خير فإنما يراد به النجاشي وأصحابه.
وأخرج عن سعيد بن جبير قال: نزلت في ثلاثين من خيار أصحاب النجاشي.
وأخرج من طريق أخرى عنه: أنهم سبعون رجلا.
وأخرج عن السدي: أنهم أثنى عشر رجلا.
وقد سماهم جماعة، منهم إسماعيل الضرير في تفسيره: أبرهة، وأيمن، وإدريس، وإبراهيم، والأشرف، وتميم، وتمام، ودريد، وبحيرا، ونافع.
سورة الأنعام
(وقالوا لولا أنزل عليه ملك) : سمى ابن اسحق من القائلين: زمعة بن الأسود، والضر بن الحرث بن كلدة، وعبدة بن عبد يغوث، وأبي بن خلف، والعاص بن وائل. أخرجه ابن أبي حاتم.
(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) : نزلت في نفر، سمي منهم: صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، وسعد بن أبي العاص، وابن مسعود، وسلمان الفارسي كما خرجته في أسباب النزول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
(وإذ قال إبراهيم لأبيه) : قال ابن عباس: اسمه تارح. أخرجه ابن أبي حاتم عن طريق الضحاك عنه. وأخرج عن السدي مثله.
قوله: (رأى كوكبا) : قال زيد بن علي: هو الزهري. وقال السدي: هو المشتري. أخرجهما ابن أبي حاتم.
(فاءن يكفر بها هولاء) : يعني أهل مكة (فقد وكلنا بها قوما) : يعني أهل المدينة والأنصار. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وأخرج عن أبي رجاء العطاردي: (فقد وكلنا بها قوما) : قال: هم الملائكة.
(إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء) : قال ابن عباس: قال ذلك اليهود.
وقال مجاهد: مشركو قريش.
وقال السدي: فنحاص اليهودي.
وقال سعيد بن جبير: مالك بن الصيف. أخرجهما ابن أبي حاتم.
(ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا) : قال السدي: نزلت في عبد الله بن أبي سرح.
(أو قال أوحي إلي) : قال قتادة: نزلت في مسيلمة والأسود العنسي.
(ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) : قال الشعبي: هو عبد الله بن أبي سلول. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
(أو من كان ميتا فأحييناه) : قال زيد بن أسلم وغيره: نزلت في عمر بن الخطاب.
وقال عكرمة: في عمار بن ياسر.
(كمن مثله في الظلمات) : قال الضحاك وزيد: نزلت في أبي جهل،. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(لهم دار السلام) : قال قتادة: هي الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(على طائفتين من قبلنا) : قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى. أخرجه ابن أبي حاتم.
(يوم يأتي بعض آيات ربك) : هو طلوع الشمس من مغربها. كما ورد في حديث مرفوع عند مسلم وغيره.
وقال ابن مسعود: طلوع الشمس والقمر من مغربها، أخرجه الفرباني.
(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) : قال صلى الله عليه وسلم: (هم الخوارج) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة.
وأخرجه الطبراني من حديث عائشة، بلفظ: (هم أصحاب البدع والأهواء) .
وقال قتادة: هم اليهود والنصارى. أخرجه عبد الرزاق.
واخرج ابن أبي حاتم مثله عن السدي. انتهى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
سورة الأعراف
(فأذن مؤذن) : في تفسير أبي الحيان: قيل: هو اسرافيل، وقيل: جبريل وقيل: ملك غير معين.
(وعلى الأعراف رجال) : ورد في أحاديث مرفوعة: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.
أخرجه ابن مردويه وأخرجه الشيخ، من حديث جابر بن عبد الله.
والبيهقي في البعث، من حديث حذيفة.
أخرجه سعيد بن منصور وغيرهما، عن حذيفة موقوفا.
وأخرجه ابن لأبي حاتم، عن ابن عباس موقوفا.
وأخرج الطبراني من حديث أبي سعد الخدري، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعا: أنهم قوم قتلوا في سبيل الله وهم عصاة لآبائهم.
واخرج البيهقي عن أنس مرفوعا: أنهم مؤمنو الجن.
وأخرج هو وأبو الشيخ، من طريق سليمان التيمي، عن أبي مخلد: أنهم الملائكة. قال سليمان قلت: لأبي مخلد: الله يقول: (رجال) وأنت تقول الملائكة؟ قال: هم ذكور ليسوا باءناث.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: هم قوم صالحون: فقهاء وعلماء.
وأخرج أيضا عن الحسن قال: هم قوم كان فيهم عجب.
وأخرج عن مسلم بن ياسر قال: هم قوم كان عليهم دين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
وفي العجائب للكرماني: قيل: هم الأنبياء.
وقيل: الملائكة.
وقيل: العلماء.
وقيل: الصالحون.
وقيل: الشهداء، وهم عدول الآخرة.
وقيل: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.
وقيل: قوم قتلوا في الجهاد وهم عصاة لآبائهم.
وقيل: قوم رضي عنهم أبائهم دون أمهاتهم، وأمهاتهم دون آبائهم.
وقيل: هم الذين ماتوا في الفترة ولم يبدلوا دينهم.
وقيل: أولاد الزنا.
وقيل: أولاد المشركين.
وقيل: المشركون. انتهى، والله أعلم.
(فأتوا على قوم يعكفون على أصنام) : قال قتادة: أتوا على لخم. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج عن أبي قوامة قال: سمعت أبا عمران الجوني قال: هل تدري من القوم الذين مر بهم بنوا إسرائيل يعكفون على أصنام لهم؟ قلت: لا أدري، قال: هم قوم لخم وجذام.
؟؟ (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) :قال ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)