عباس: ذو القعدة، وعشر ذي الحجة. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطاء له.
وأخرج مثله عن أبي العالية وغيره.
(سأريكم دار الفاسقين) : قال مجاهد: مصيرهم في الآخرة..
وقال الحسن: جهنم. أخرجهما ابن أبي حاتم.
وقد تصفحت الرواية الاولى على بعض الكبار، فقال: مصر، ذكره الحافظ أبو الفضل العراقي في ألفية الحديث.
(واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر) : قال ابن عباس: هي أيلة. أخرجه أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عنه.
وأخرج من وجه آخر عن عكرمة عنه قال: هي قرية يقال لها مدين، بين آيلة والطور.
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: هي قرية يقال لها مقنا، بين مدين وعينونا.
(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ عنها) : قال ابن مسعود: هو بلعم بن أجر. أخرجه الطبراني وغيره.
وقال ابن عباس بلعم، وفي رواية: بلعام بن باعوراء. من بني إسرائيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق العوفي عنه قال: هو رجل يدعى بلعم، من أهل اليمن.
وأخرج الطبراني وابن أبي الصلت: ويقول الأنصار: هو الراهب الذي بنا له مسجد الشقاق.
وأخرج عن قتادة قال: هذا مثل، ضربه الله لمن عرض عليه الإيمان فأبى أن يقبله وتركه.
وفي العجائب للكرماني: قيل: انه فرعون، والآيات آيات موسى.
(وممن خلقنا أمة يهدون) : هي هذه الأمة. أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة وعن الربيع وعن أنس، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومرسلا.
وأخرجه الشيخ عن ابن جريج قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هذه أمتي) .
(يسألونك عن الساعة) : سمي منهم: ممل بن أبي قشير، وشمويل بن زيد.
(هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) : كلها في آدم وحواء، كما أخرجه الترمذي والحاكم من حديث سمرة مرفوعا.
وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وغيره، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
سورة الأنفال
(يسألونك عن الأنفال) : سمي من السائلين سعد بن أبي وقاص، كما أخرجه أحمد وغيره.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن أبي طلحة، عن ابن عباس: أن السائلين قرابة النبي صلى الله عليه وسلم.
(وان فريقا من المؤمنين لكارهون) : سمي منهم أبو أيوب الأنصاري، ومن الفريق الذين لم يكرهوا: المقداد. أخرج ذلك ابن أبي حاتم وابن مردويه، من حديث أبي أيوب.
(إحدى الطائفتين) : هما أبو سفيان وأصحابه، وأبو جهل وأصحابه ذات الشوكة.
(إن تستفتحوا) : أخرج الحاكم عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال: كان المستفتح أبا جهل.
وأخرج ابن أبي حاتم مثله، عن عروة بن الزبير وعطية.
(إن شر الدواب عند الله الصم البكم) : قال ابن عباس: هم نفر من بني الدار. أخرجه ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
(وإذ يمكر بك الذين كفروا) : سمي منهم - وهم المجتمعون في دار الندوة - عتبة وشيبة ابن ربيعة، وأبو سفيان وطعيمة بن عدي، وجبير بن مطعم، والحرث بن عامر، والنضر بن الحرث، وأبو البختري بن هاشم، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وابو جهل، وأمية بن خلف.
(لو نشاء لقلنا مثل هذا) : قاله النضر بن الحرث. أخرجه بن جرير وغيره، عن سعيد بن جبير.
(وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق) : قال ذلك أبو جهل، كما أخرجه البخاري عن أنس وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن قائله النصر بن الحرث.
وأخرج عن قتادة: قال هم سفلة هذه الأمة وجهلتها.
(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم) : قال الحكم بن عيينه: نزلت في أبي سفيان. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج ابن اسحق عن مشايخه: أنها نزلت في أبي سفيان ومن كان له في العير من قريش تجارة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
(وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان) : قال ابن عباس: هو يوم بدر، فرق الله بين الحق والباطل. أخرج ابن أبي حاتم.
(والركب أسفل منكم) : قال عباد بن عبد الله بن الزبير: يعني أبا سفيان وأصحابه، نحو الساحل. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وءاني جار لكم) : عنى سراقة بن مالك بن جعشم. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
(إني أرى ما لا ترون) : قال ابن عباس: رأى الجبريل والملائكة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم) : سمي من القائلين عتبة بن ربيعة، في حديث أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة.
وسمى منهم مجاهد خمسة: قيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا قيس بن الفاكه بن المغيرة، والحرث بن زمعة، وعلي بن أمية بن خلف، والعاصي بن منبه. أخرجه ابن جرير.
(وإما تخافن من قوم خيانة) : قال ابن شهاب نزلت في بني قريظة. أخرجه أبو الشيخ.
(وآخرين من دونهم لا تعلمونهم) : ورد في حديث مرفوع أنهم الجن. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال مجاهد: قريظة.
وقال السدي: أهل فارس.
وقال ابن اليمان: الشياطين التي في الدور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(ومن اتبعك من المؤمنين) : نزلت لما أسلم معه صلى الله عليه وسلم أربعون، أخرهم عمر. أخرجه الطبراني وغيره.
وقال الزهري: عشرة، فيما أخرجه ابن جرير.
سورة التوبة
(والسابقون الأولون) : قال أبو موسى الأشعري وسعيد بن المسيب: هم الذين صلوا للقبلتين.
وقال الشعبي: هم أهل بيعة الرضوان. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وقال محمد بن كعب وعطاء بن ياسر: هم أهل بدر.
وقال الحسن: هم من أسلم قبل الفتح. أخرجهما سعيد.
(وممن حولكم من الأعراب منافقون) : قال مولى ابن عباس: جهينة، ومزينة، وأشجع، وأسلم، وغفار. أخرجه ابن المنذر.
(وآخرون اعترفوا بذنوبهم) : قال ابن عباس: هم سبعة: أبو لبابة وأصحابه.
وقال زيد بن أسلم: ثمانية، منهم، أبو لبابة، وكدوم، ومرداس.
وقال قتادة: سبعة من الأنصار، منهم: جد بن قيس، وأبو لبابة، وجذام، وأوس. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
(وآخرون مرجون) : قال مجاهد: هم هلال بن أمية، ومرارة، وكعب بن مالك. أخرجه ابن أبي حاتم.
(والذين اتخذوا مسجدا) : هم أناس من الأنصار.
(لمن حارب الله) : هو أبو عامر الراهب. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
وأخرج من وجه آخر عنه قال: هم رجال من الأنصار منهم: مجدح جد عبد الله بن حنيف، ووديعة بن جذام، ومجمع بن حارثة الأنصاري.
وأخرج عن سعيد بن جبير قال: هم حي يقال لهم: بنو غنم.
وقال ابن اسحق: الذين بنوا اثنا عشر رجلا: جذام بن خالد بن عبيد بن زيد بن أحد بني عمرو بن عوف، وثعلبة بن حاطب من بني عبيد، وهلال بن أمية بن زيد، ومتعب بن قشير من بني ضبيعة بن زيد، وأبو حييه بن الأزعر بن أبي ضبيعة بن زيد، وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف، وحارثة بن عامر وابناه مجمع بن حارثة ويزيد بن حارثة، وبنتل بن حارب وهو من بني ضبيعة، وبجاد بن عثمان وهو من بني ضبيعة، ووديعة بن ثابت، موالي بني أمية رهط بني لبابة بن عبد الدار.
(لمسجد أسس على التقوى) : أخرج مسلم، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: أنه المسجد النبوي.
وأخرجه أحمد، عن أبي بن كعب، وسهل بن سعد، مرفوعا.
وأخرجه ابن جرير، عن ابن عمر وزيد بن ثابت، وأبي سعيد، موقوفا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
وأخرج عن ابن عباس: أنه مسجد قباء.
(فه رجالا يحبون أن يتطهروا) : هم بنو عمرو بن عوف من الأنصار، منهم عويمر بن ساعدة.
قال ابن جرير: لم يبلغنا أنه سمي منهم غيره.
(وعلى الثلاثة الذين خلفوا) : هم هلال، ومرارة، وكعب.
(وكونوا مع الصادقين) : قال ابن عمر: مع محمد وأصحابه.
وقال الضحاك: مع أبي بكر وعمر وأصحابهما.
وقال السدي: مع هلال، ومرارة، وكعب. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) : قال الحسن: يعني قريظة، والنضير، وفدك. أخرجه ابن أبي حاتم.
سورة يونس
(قدم صدق) : قال مقاتل: هو محمد، شفيع صدق. أخرجه ابن أبي حاتم.
(فقد لبثت فيكم عمرا من قبله) : قال قتادة: أربعين سنة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(بمصر بيوتا) : قال مجاهد: بمصر الأسكندرية. أخرجه ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
(مبوأ صدق) : قال قتادة: الشام. أخرجه ابن المنذر.
(إلا ذرية من قومه) : قيل: الضمير لفرعون، والذرية: مؤمن آل فرعون، وخازنة، وامرأة الخازن.
(إلا قوم يونس) : هم أهل قرية نينوى بشاطيء دجلة من بلاده الموصل. أخرجه ابن أبي حاتم، عن السدي وغيره.
سورة هود
(أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) : قال ابن عباس ومجاهد وأبو العالية: من كان على بينة من محمد، والشاهد جبريل.
وقال زيد بن أسلم: من كان على بينة من محمد، والشاهد جبريل.
وقال الحسين بن علي: علي المؤمن، والشاهد محمد.
أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وأخرج عن محمد بن الحنيفة قال: قلت لآبي: يا أبت (ويتلوه شاهد منه) : إن الناس يقولون: انك أنت هو؟ قال: وددت أني أنا هو، لكنه لسانه.
وأخرج عن عباد بن عبد الله قال: قال علي: ما في قريش من أحد إلا ونزلت فيه آية. قيل له: وأنزل فيك؟ قال: (ويتلوه شاهد منه) .
وفي العجائب للكرماني: قيل: الشاهد ملك يحفظ، وقيل: أبوبكر، وقيل: الإنجيل، وقيل: الأشهاد، ويأتي في سورة غافر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
(يصدون عن سبيل الله) : قال السدي: هو محمد. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وفار التنور) : أخرج ابن أبي حاتم، عن علي قال: فار التنور من مسجد الكوفة، من قبل أبوب كندة.
وأخرج ابن عباس في قوله: (فار التنور) : العين التي بالجزيرة، عين الوردة.
وأخرج عن قتادة قال: التنور أشرف الأرض وأعلاها، عين بالجزيرة، عين الوردة.
وأخرج من وجه أخر عن ابن عباس قال: وفار التنور بالهند.
(وما آمن معه إلا قليل) : قال ابن عباس: كان معه في السفينة ثمانون رجلا معهم أهلوهم، أحدهم جرهم. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج في الآثار عن قتادة وكعب الآحبار ومحمد بن عباد بن جعفر ومطرف وغيرهم: أنه كان معه أثنان وسبعون مؤمنا، وهو وزوجته وأولاده الثلاثة: سام وحام ويافث، وزوجات الثلاثة، وأنه ركبها في عشر خلون من رجب، ونزل منها في عشر خلون من المحرم.
(ونادى نوح ابنه) : قال قتاد: كان اسمه كنعان. أأخرجه ابن أبي حاتم.
وقيل: يمام. حكاه السهيلي.
فائدة: وقع السؤال كثيرا: هل كان ماء الطوفان عذبا أو مالحا؟ ولم نعبا بذلك، ثم رأيت ما يدل أنه كان عذبا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
أخرج ابن أبي حاتم، من طريق نوح بن المختار، عن أبي سعيد عقيص قال: خرجت أريد أن أشرب الماء المر، فمررت بالفرات، فاءذا الحسن والحسين، فقالا: ياأبا سعيد، أين تريد؟ قلت: أشرب ماء المر، قالا: لا تشرب ماء المر، فاءنه لما كان زمن الطوفان أمر الله الأرض أن تبلع ماءها، وأمر السماء أن تقلع، فاستعصى عليه بعض البقاع، فلعنه، فصار مؤه مرا وترابه سبخا لا ينبت شيئا.
(تمتعوا في داركم ثلاثة أيام) : قال قتادة: هي يوم الخميس والجمعة والسبت، وصبحهم العذاب يوم الأحد. أخرجه ابن أبي حاتم. (وامرأته قائمة) : اسمها سارة.
(هؤلاء بناتي) : سمى السدي: الكبرى ريا، والصغرى رعوثا.
أخرجه ابن أبي حاتم. والله سبحانه وتعالى أعلم.
؟؟
سورة يوسف
(أَحَدَ عَشَرَ كَوكباً) " 4 ": هي الجريان، وطارق، والذيال، وذو الكتفين، وقابس، ووثاب، وعمودان، والفيلق، والمصبح، والضروح، والفرغ، كماورد حديث مرفوع، أخرجه الحاكم في مستدركه.
(لَيُوسُفُ وَأَخوهُ) : " 8 ": قال قتادة: هو بنيامين شقيقه. أخرجه ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
(قالَ قائِلٌ مِنهُم لا تَقتَلُوا يُوسُف) " 10 " قال قتادة: كنا نحدث أنه روبيل، وهو أكبر إخوته، وهو ابن خالة يوسف.
وقال السدي: هو يهوذا.
وقال مجاهد: هو شمعون. أخرجه ابن أبي حاتم.
(غَيابَةِ الجُبِّ) " 10 " قال قتادة: بئر بيت المقدس.
وقال ابن زيد: بحيرة طبريا. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وأخرج عن أبي بكر بن عياش: أن يوسف أقام في الجب ثلاثة أيام.
(بِدَمٍ كَذِبٍ) " 18 ": قال ابن عباس: كان دم سخلة. أخرجه ابن أبي حاتم.
وفي العجائب للكرماني: قرىء بدم كذب، بالإضافة وفتح الكاف وسكون الدال المهملة، وفسر بالجدي.
(فَأَرسَلوا وارِدَهُم) " 19 ": هو مالك بن ذعر.
(وَقالِ اِبن اسحاق: إطفير. أخرجه ابن أبي حاتم.
(لإِمرَأَتِهِ) : قال ابن إسحاق: اسمها راعيل بن رعيائيل. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقيل: زليخا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
(وَشَهِدَ شاهِدٌ مِن أَهلِها) " 26 " قال ابن عباس: صبي في المهد.
وقال مجاهد: ليس من الجن ولا من الإنس، هوخلق من خلق الله تعالى.
وقال الحسن: رجل له فهم وعلم.
وقال زيد بن أسلم: كان ابن عم لها حكيما. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وفي العجائب للكرماني: قيل: هو رجل من خاصة الملك له رأي، وقيل: هو زوجها، وقيل: هو سنور في الدار.
(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجنَ فَتَيان) " 36 ": قال ابن عباس: أحدهما خازن الملك على طعامه، والآخر ساقيه لشرابه. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج عن مجاهد وابن إسحاق: أن الإسم للأول راسان، والثاني مرطش.
وقيل: اسم الأول شرهم، والثاني سرهم. حكاه السهيلي.
(الَّذي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ) " 42 ": قال: هو الساقي. قاله مجاهد وغيره، أخرجه ابن أبي حاتم.
(عِندَ رَبِّكَ) " 42 ": قال مجاهد: أي الملك الأعظم ريان بن الوليد.
أخرجه ابن أبي حاتم.
(فَلَبِثَ في السِّجنِ بِضعَ سِنينَ) " 42 " قال أنس بن مالك: سبع سنين.
وقال ابن عباس: ثنتي عشر سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
وقال طاوس والضحاك: أربع عشرة سنة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وفي العجائب للكرماني: أنه لبث بكل حرف من قوله: (اُذكُرني عِندَ رَبِّكَ) سنة.
(وَقالَ المَلِكُ) " 50 ": هو ريان السابق.
(ائتُوني بِأَخٍ لَكُم) " 59 ": قال قَتادَةُ: هو بنيامين، وهو المكرر في السورة.
(فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ) : قال ابن عباس: يعنون يوسف.
أخرجه ابن أبي حاتم.
(قالَ كَبيرُهُم) " 80 ": قال مجاهد: هو شمعون الذي تخلف أكبرهم عقلا.
وقال قتادة: هو روبيل، أكبرهم في السن. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وَاسأَل القَريَةَ الَّتي كُنَّا فيها) " 82 ": قال قتادة: هي مصر. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرجه ابن جرير عن ابن عباس.
(إِنِّي لأَجِدُ ريحَ يُوسُفَ) " 94 " قال ابن عباس: وجدها من مسيرة ستة أيام. وفي رواية عنه: ثمانية. وفي أخرى: عشرة وفي أخرى: مسيرة ثمانين فرسخا. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(البَشيرُ) " 96 ": قال مجاهد: هو ابنه يهوذا. أخرجه ابن جرير.
(سَوفَ استَغفِرُ لَكُم) رَبِّي) " 98 ": قال ابن مسعود: أخرهم إلى السحر. أخرجه ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
وفي حديث مرفوع: إلى ليلة الجمعة. أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس.
(آوَى إِلَيهِ أَبَويهِ) " 99 ": هما أبوه وأمه راحيل. أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة.
وأخرج عن السدي قال: خالته، واسمها ليا.
(هَذا تَأَويلُ رُؤيايَ مِن قَبلُ) " 100 ": قال سلمان: كان بين رؤياه وتأويلها أربعون عاما.
وقال قتادة: خمسة وثلاثون عاما. أخرجهما ابن أبي حاتم.
وأخرج عن الحسن: أن يوسف ألقي في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة، وعاش في العبودية والملك ثمانين سنة، ثم جمع الله له شمله بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة.
(وَجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ) " 100 ": قال علي بن طلحة: من فلسطين. أخرجه ابن أبي حاتم.
؟؟؟
سورة الرعد
؟ (وَهُم يُجادِلونَ في اللَهِ) : نزلت في أربد بن قيس وعامر بن الطفيل. أخرجه الطبراني وغيره.
(وَمَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ) " 43 ": قال عكرمة: هو عبد الله بن سلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
وقال سعيد بن جبير: هو جبريل. أخرجهما ابن أبي حاتم.
وقال ابن عباس: هم اليهود والنصارى. أخرجه ابن جرير.
وأخرج عن قتادة قال: كنا نحدث أن منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميما الداري. انتهى. والله تعالى أعلم.
سورة إبراهيم
(كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة) " 24 ": هي النخلة.
(كَشَجَرَةٍ خَبيثَةٍ) " 24 ": هي الحنظلة. وقيل: الثوم. حكاه ابن عساكر.
(أَلَم تَرَ إِلى الَّذَينَ بَدَّلوا نِعمَةَ اللَهِ كُفرا) " 28 ": قال علي بن أبي طالب: هم كفار قريش. أخرجه النسائي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال: هم قريش، ومحمد النعمة.
(رَبَّنا إِنّي أَسكَنتُ مِ، ذُرِّيَّتي) " 37 ": هو إسماعيل (بِوَادٍ) هو مكة.
(وَلِوَالِدَيَّ) " 41 ": تقدم إسم أبيه في سورة الأنعام.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: أبو إبراهيم آزر، وأمه اسمها مناني، وامرأته اسمها سارة، وأم إسماعيل هاجر.
وقيل: اسم أمه نوفا، وقيل: ليوثا. انتهى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
سورة الحجر (سَبعَةُ أبوابٍ) " 44 ": قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الأعمش: أسماء أبواب جهنم: الحطمة، والهاوية، ولظى، وسفر، والجحيم، والسعير، وجهنم. وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن ابن عباسس، وزاد في الهاوية: وهي أسفلها.
(لِكُلِّ بابٍ مِنهُم جُزءٌ مَقسومٌ) " 44 " قال الضحاك: باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للصابئين، وباب للمجوس، وباب للذين أشركوا وهم كفار قريش، وباب للمنافقين، وباب لأهل التوحيد. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وَجاءَ أَهلُ المَدينَةِ) " 67 " هي سدوم.
(سَبعاً مِنَ المَثانِيَ) " 87 " قال صلى الله عليه وسلم: (هي الفاتحة) . أخرجه البخاري وغيره.
وقال ابن عباس: السبع الطوال. أخرجه الفريابي.
وقال سعيد بن جبير ومجاهد: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس.
وقال سفيان، بعد الأعراف: والأنفال وبراءة سورة واحدة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
(المُقتَسمينَ) " 90 " قال ابن عباس: اليهود والنصارى. أخرجه ابن أبي حاتم.
(المُستَهزِئِينَ) " 95 " قال سعيد ببن جبير: هم خمسةس: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل السهمي، وأبو زمعة، والحرث بن الطلاطلة، والأسود بن عبد يغوث. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج عن عكرمة مثله، وسمى الحرث بن قيس السهمي، والله سبحانه وتعالى أعلم.
سورة النحل
(وَتَحمِلُ أَثقالَكُم إِلى بَلَدٍ) قال ابن عباس: يعني مكة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(قَد مَكَرَ الَّذَينَ مِن قَبلِهِم) " 26 ": قال ابن عباس: هو نمروذ بن كنعان، حين بني الصرح. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقد سقت أسماء المهاجرين إلى الحبشة في كتاب رفع بشأن الحبشان.
(وَضَرَبَ اللَهُ مَثلاً رَجُلين) " 76 " أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في رجلين، والأبكم منهما الكل على مولاه: أسيد بن أبي العاص، والذي يأمر بالعدل: عثمان بن عفان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
(كالتّي نَقَضَت غَزلَها) " 92 " قال السدي: كانت امرأة بمكة تسمى خرقاء مكة. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال السهيلي: اسمها ريطة بنت سعد بن زيد مناة بن تيم.
(إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ) " 103 " قال مجاهد: عنوا عبد بن الحضرمي، زاد قتادة: وكان يسمى يحنس.
وقال السدي: يقال له: أبو اليسر.
وقال عبد الله بن مسلم الحضرمي: عنوا عبدين لنا، أحدهما يقال له: يسار، والآخر: خير.
وقال الضحاك: عنوا سلمان الفارسي.
وقال ابن عباس: عنوا قينا بمكة، واسمه بلعام.
أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
ويحنس: ضبطه ابن حجر في الإصابة: بياء تحتية، وحاء وسين مهملتين، بينهما نون مشددة.
(إِلاّ مَن أُكرِهَ) " 106 " قال ابن عباس: نزلت في عمار بن يسار.
أخرجه ابن جرير.
وقال ابن سيرين: نزلت في عياش بن أبي ربيعة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(ثُمَّ إِنّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا) " 110 " قال ابن إسحاق: نزلت في عمار بن ياسر، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
(قَريَةً كانَت مُطمَئِنَّةً) " 112 " قالت حفصة أم المؤمنين: هي المدينة. وكذا قال ابن شهاب. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وقال ابن عباس: هي مكة. أخرجه ابن جرير. انتهى.
سورة الإسراء
(بَعَثنا عَلَيكُم عِبادا لَنا) " 5 " قال ابن عباس وقتادة: بعث الله عليهم جالوت. أخرجه ابن أبي حاتم.
وفي العجائب للكرماني: قيل: هم سنجاريب وجنوده، وقيل: العمالقة، وقيل: هم قوم مؤمنون، بدليل إضافتهم إليه تعالى.
(فإذا جاءَ وَعدُ الآَخِرةِ) " 7 " قال عطية ومجاهد: بعث عليهم في الآخرة بختنصر. أخرجه ابن أبي حاتم.
(اُدعوا الَّذينَ زَعمتُم مِن دُونِهِ) " 56 " قال ابن عباس: عيسى وأمه، وعزيز. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وَالشَجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآنِ) " 60 " قال ابن عباس: عيسى وأمه، وعزيز. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وَإِن كادوا لَيَفتِنونَكَ) " 73 ": نزلت في رجال من قريش، منهم أمية بن خلف، وأبو جهل. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)