Arabic source text

📘 মাশয়াখাতু আবী বকরিন আল মারাগী (আল-মারাকী, আবু বকর - মৃত্যু 816 হিজরী)

📘 مشيخة أبي بكر المراغي (المراغي، أبو بكر - ت 816 هـ)

📘 মাশয়াখাতু আবী বকরিন আল মারাগী (আল-মারাকী, আবু বকর - মৃত্যু 816 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الناس إليك، قال: عائشة، قيل: من الرجال قال: أبوها)) .
أخبرناه عالياً متصلاً بالسماع المسند أبو العباس أحمد بن أبي محمد الخطائي سماعاً، قال: أنا أبو الفرج بن منصور الجزري، قال: أنا عبد العزيز بن الأخضر، قال: أنا عبد الجبار بن توبة، قال: أنا أبو الحسين بن النقور.
ح قال ابن الأخضر: وأنا محمد بن عبيد الله بن الرطبي.
ح وأنبأني أعلى من هذا الأخير بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن أحمد بن يعقوب المارستاني، وأبي الحسن القطيعي، ومحمد بن عبد الواحد الهاشمي، قال: أنبأنا ابن الرطبي المذكور، وقال القطيعي: أنا نصر بن نصر العكبري إجازةً، وقال المارستاني: أنا أبو المعالي ابن اللحاس سماعاً، قال: أنبأنا، وقال ابن الرطبي والعكبري: أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري، قال هو وابن النقور: أنا أبو طاهر المخلص، قال: ثنا يحيى -يعني ابن صاعد- قال: ثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: أنا المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنسٍ: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقالوا: لسنا نعني النساء، قال: فأبوها إذاً)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

أخرجه ابن ماجه، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن أحمد بن عبدة الضبي، فوافقناه في مشيخته، لكن بعلو في الحسين، ووقع لنا بدلاً عالياً للترمذي في الرواية الأخيرة، ولله الحمد والشكر.
وبالإسنادين إلى الترمذي، والمخلص، قال الترمذي: ثنا قتيبة، وقال المخلص: ثنا عبد الله -يعني البغوي- قال: ثنا أبو محمد شيبان بن أبي شيبة، وابن أبي الشوارب، قالوا: ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -في حديث الترمذي- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لعن الله)) ، -وعند الترمذي- ((لعن زوارات القبور)) .
هذا حديث حسنٌ صحيح كذا قال الترمذي عقب إخراجه، وقد وقع لنا بدلاً له عالياً ولله الحمد.
وبالإسنادين إلى الترمذي والمخلص، قال الترمذي: ثنا قتيبة وقال المخلص: ثنا عبد الله، قال: ثنا العباس -يعني ابن الوليد النرسي-، قالا: ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((غيروا ولا تشبهوا باليهود)) ، لفظ البغوي، وللترمذي نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

أخرجه الترمذي كما سقناه، فوقع لنا بدلاً عالياً في الطريق الأخيرة.
وبالإسنادين إلى الترمذي، والمخلص، قال الترمذي، ثنا هناد، وقال المخلص: ثنا يحيى بن محمد، ثنا لوين، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سأل الله الجنة ثلاث مراتٍ قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة ومن استجار بالله من النار قالت النار: اللهم أجره من النار)) .
وفي حديث الترمذي: ((ومن استجار من النار ثلاث مراتٍ)) .
أنبأناه أيضاً الحجار، عن ابن اللتي، ومحمد بن أحمد ابن القطيعي، قال الأول: أنا ابن اللحاس، وقال الثاني: أنبأنا أبو بكر المجلد، قالا: أنا علي بن أحمد ابن البسري، قال الأول: إجازة، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا عبد الله -يعني البغوي- قال لوين، فذكره.
أخرجه النسائي، عن قتيبة، والترمذي، والنسائي في ((اليوم والليلة)) ، وابن ماجه في شيخهما، ووقع لنا بدلاً لهم كلهم عالياً في طريقنا إلى البغوي وابن صاعد.
مولد شيخنا هذا سنة ثمانين وستمائة، وحضر في الرابعة عند

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

العز الحراني، وتفرد بذلك في مصر والقاهرة، وسمع من ابن خطيب المزة، وغازي الحلاوي، وعبد العزيز ابن الحصري، وابن ترجم، وابن الشمعة، وابن حمدان، وخلقٍ، وهو مكثرٌ، سمعت منه ((جامع الترمذي)) مع رفيقه علي بن أحمد العرضي الآتي ذكره.
وكانت وفاته في ليلة الجمعة ثاني عشر ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبعمائة بمصر رحمه الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

الشيخ الثامن عشر
أخبرنا الإمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفتح السجزي أصلاً، المكي الحنفي، إمام مقام الحنفية بالمسجد الحرام، قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد المحسن الغرافي سماعاً، قال: أنا الحافظ محب الدين محمد بن محمود بن الحسن ابن النجار البغدادي سماعاً.
ح وكتب إلي عالياً أحمد بن أبي طالب الحجار، عن ابن النجار المذكور، قال: أنبأنا ذاكر بن كامل، قال: كتب إلي أبو علي الحداد أن أبا نعيم الحافظ أخبره إجازةً، عن أبي محمد الخلدي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: أنا الزبير بن بكار، قال: ثنا محمد بن حسن بن زبالة، عن إبراهيم بن أبي يحيى قال: ((للمدينة في التوراة أحد عشر اسماً: المدينة، وطيبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

وطابة، والمسكينة، وجابرة، والمجبورة، والمرحومة، والهذراء، والمحبة، والمحبوبة، والقاصمة)) .
وبه قال: ثنا ابن زبالة، عن عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب قال: ((نجد في كتاب الله الذي نزل على موسى أن الله تعالى قال للمدينة: يا طيبة، يا طابة، يا مسكينة، لا تقبلي الكنوز أرفع أجاجيرك، على أجاجير القرى، قال عبد العزيز بن محمد: وبلغني أن لها في التوراة أربعين اسماً.
شيخنا هذا مولده في سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وأجاز له القاضي شمس الدين ابن العماد، وابن خطيب المزة، وابن الأنماطي، وابن مناقب، وخليل المراغي، والقطب القسطلاني، وأبو اليمن بن عسكر، والمحب الطبري، وشامية بنت البكري، وغيرهم من مصر ومكة، وقدم الإسكندرية فسمع بها من التاج الغرافي ((تاريخ المدينة)) ، لابن النجار، سمعت منه قطعةً من أوله، وأجاز لي جميع مروياته، وولي الإمام لأصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه بمكة دهراً طويلاً حتى مات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

في يوم الجمعة رابع عشري ذي القعدة الحرام سنة اثنتين وستين وسبعمائة بمكة، هكذا ذكر وفاته بعضهم، وقال غيره: سنة ثلاث وستين، وهو أصح إن شاء الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

الشيخ التاسع عشر
أخبرنا الشيخ أبو العباس أحمد، بن محمد بن أبي بكر العسقلاني المصري المعروف بابن العطار، قراءة عليه وأنا أسمع، وأجاز لي جميع مروياته.
وقرئ على عثمان بن محمد بن يوسف بن عوض السنباطي، وأبي العباس أحمد بن يوسف بن أحمد الخلاطي، وأنا أسمع، قالوا: أنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، قال: أنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي سماعاً.
ح وكتب إلي بعلو درجة أحمد بن إدريس بن مزيز من حماة، عن ابن خليل هذا، قال أنا أبو الفتح ناصر بن محمد الويرج، قال: أنا إسماعيل بن الفضل بن الأخشيذ، قال: أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم.
ح وأنبأني أعلى من الأول بدرجتين، ومن الثاني بواحدة أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي، عن محمد بن أحمد بن عمر المؤرخ، قال: أنا المبارك بن الحسن الشهرزوري إذناً، عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله، قالا: أنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال الثاني: إجازة، قال: ثنا أبو علي الصفار، قال: ثنا محمد بن علي الوراق، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثر عذاب القبر من البول)) .
صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، قاله الحاكم، رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان، فوقع لنا بدلاً له عالياً.
شيخنا هذا سمع الحديث من غازي المشطوبي، والأبرقوهي، والدمياطي، وابن أبي الذكر، وغيرهم، وحدث، سمعت منه مع رفيقه السنباطي، والخلاطي ((سنن الدراقطني)) بفوتٍ يسيرٍ، وهو من قوله: ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا عثمان بن خرزاد، حديث ابن عمر في الفصل بين الواحدة والثنتين من الوتر بالتسليم إلى كتاب الزكاة.
وكانت وفاته في الثامن والعشرين من المحرم سنة ثلاث وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى وإيانا وصلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً أبداً.
آخر الجزء السادس والحمد لله وحده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

الشيخ العشرون
أخبرنا الشيخ الإمام العالم القاضي، ناصر الدين أبو عبد الله محمد المالكي المعروف بابن جميل، قراءة عليه وأنا أسمع، وأجاز لي جميع مروياته، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن غلام الله بن الشمعة، ومحمد بن عبد القوي بن عزون، أنا عبد العزيز بن باقا البغدادي.
ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب الحجار، عن عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة ابن القبيطي، قالا: أنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي.
ح وكتب إلي أيوب بن نعمة الكحال، قال: أنا عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي، وأبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي، سماعاً، قالا: أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، قالا: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني، قال أنا أبو نصر بن الكسار، قال أنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن السني، قال: أنا الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أنا قتيبة، ثنا الليث، عن نافعٍ، أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

ابن عمر قال: ((من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته بالليل وتراً، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك)) .
أخبرناه أعلى من هذا الثاني بدرجة، ومن الأول بدرجتين أبو العباس أحمد بن بيان الصالحي إذناً، قال: أنا عبد الله بن عمر ابن اللتي، قال: أنا أبو الوقت السجزي، أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، ثنا الليث بن سعدٍ، عن نافع أن عبد الله قال: ((من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك)) .
أخرجه مسلم، عن قتيبة، وابن رمح، فوافقناه بعلو درجة، ووقع لنا بدلاً وللنسائي عالياً عشارياً.
أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي القاسم التونسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو العباس أحمد بن جعفر الباهي المالكي، سماعاً، قال: أنا أبو عمر وعثمان بن حسن بن محمد علي بن دحية قال: أنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، قال: ثنا حاتم بن محمد الطرابلسي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

ح وأخبرنيه أعلى من هذا بدرجة أبو العباس بين بيان الدمشقي مكاتبة، عن أبي الفضل بن علي بن أبي البركات المقرئ، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني، بقراءتي عليه، قال: أنا أبو عبد الله محمد ابن منصور الحضرمي، قال: أنا عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري، قالا: ثنا علي بن محمد بن خلف القابسي، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد ابن مسرور العبدي، المعروف بابن الدباغ، قراءة عليه، عن أبي جعفر أحمد بن أبي سليمان.
ح قال القابسي: وأنا أبو محمد عبد الله بن أبي هاشم التجيبي، قراءةً عليه، عن أحمد بن سليمان، وأبي موسى عيسى بن مسكين، عن أبي سعيد سحنون بن سعيد، عن أبي عبد الله عبد الرحمن بن القاسم المصري، عن الإمام أبي عبد الله مالك بن انس، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

وأخبرنيه بهذا العلو متصلاً بالسماع القاضي ناصر الدين أبو عبد الله التونسي، سماعاً بإسناده المتقدم إلى النسائي، قال: أنا محمد ابن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ لمحمدٍ، قالا: أنا عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة، فذكره بلفظه السابق إلا أنه قال: فاستأذنت.
وأخبرنيه: أعلى من هذا بثلاث درجات، ومن الأول بأربع أبو العباس بن أبي النعم الصالحي إذناً، قال: أنا عبد الله بن عمر العتابي، وأبو الحسن بن خلف إذناً، قال الأول: أنبأنا سعيد بن البناء، وقال الثاني: أنا أبو بكر المجلد إجازةً، وقالا: أنا أبو نصر الزينبي، قال: أنا أبو بكر بن خلف بن زنبور، أنا أبو بكر بن أبي داود، قال: ثنا عيسى بن حماد، أنا الليث عن هشام، عن عروة، عن المسور بن مخرمة.
ح وكتب إلي بأحسن من هذا أحمد بن نعمة الدمشقي، عن ابن اللتي، سماعاً، قال: أنا السديد بن أبي مريم الماليني، قال: أنا محمد ابن عبد العزيز، قال: أنا أبو محمد بن مخلد، قال: أنا أبو القاسم بن المرزبان، قال: ثنا ابن عطية، ثنا الليث، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: ((أن سبيعة الأسلمية توفي عنها زوجها وهي حبلي، فلم تمكث إلا ليالي حتى وضعت، فلما حلت خطبت فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النكاح حين وضعت فأذن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

لها فنكحت)) .
أخرجه البخاري عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه النسائي أيضاً، عن محمد بن وهب أبي المعافى، عن محمد بن سلمة، عن خالد بن أبي يزيد الحراني، عن زيد بن أبي أنيسة عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عتبة، عن زفر بن أوس، عن أبي السنابل بن بعكك، عن سبيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكأني في الطريق الأخيرة رويته عن النسائي باعتبار هذا العدد، ولله سبحانه الحمد والمنة على جميع نعمه.
وبالإسناد إلى سحنون، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالكٍ، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أغلقوا الأبواب، وأوكوا السقاء واكفؤا الإناء أو خمروا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقاً ولا يحل وكاءً ولا يكشف إناءً، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

أخبرناه عالياً عشاري الإسناد أبو العباس بن نعمة الخياط كتابةً، عن أبي الحسن بن خلف قال: أنبا المبارك بن الحسن، قال: أنا عبد الله ابن محمد الخطيب إذناً، قال: أنا أبو القاسم بن حبابة، قال: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا علي بن الجعد، أنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أغلقوا الأبواب وأوكوا الأسقية وخمورا الآنية وأطفئوا السرج فإن الشيطان لا يفتح غلقاً ولا يحل وكاءً، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم)) .
صحيح أخرجه مسلم في صحيحه من حديث القعقاع بن حكيم، عن جابر فرواه عن عمرو بن محمد الناقد، عن هاشم بن القاسم، وعن نصر بن علي الجهضمي، عن أبيه، كلاهما عن الليث بن سعد، وعن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله الأوسي، عن القعقاع، فباعتبار العدد كأني رويته في الطريق الأخيرة، عن صاحب مسلم، ولله الحمد سبحانه.
أخبرني محمد بن محمد بن أبي القاسم بن جميل الربعي قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا محمد بن عبد القوي بن عزون، وعبد الله بن إسماعيل الصواف، قالا: أنا عبد العزيز بن أحمد بن سالم، قال: أنا أبو زرعة المقدسي، أنا عبد الرحمن بن حمد الدوني، قال: أنا أحمد بن الحسين بن الكسار، قال: أنا أبو بكر بن السني، قال: أنا الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي، قال: أنا قتيبة، قال: ثنا حماد، عن محمد، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

أبيه، عن عمران، قال: قال: -يعني- النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا نذر في غضبٍ وكفارته كفارة يمينٍ)) .
أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين أحمد بن نعمة البياني إذناً، عن محمد بن أحمد بن الحسين السلامي، عن مبارك بن حسن البغدادي، قال: أنا أحمد بن محمد الكرخي إجازة، قال: أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الدقاق، قال: ثنا أبو القاسم عبد الله البغوي، قال: ثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل، قال: ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا نذر في غضبٍ وكفارته كفارة يمينٍ)) .
وقع لنا هذا الحديث في روايتنا الثانية بدلاً للنسائي عالياً بدرجتين، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي في كتبهم من حديث عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو منكر من حديثها، وفيه اضطراب كثير، فأخرجه أبو داود، عن أحمد بن محمد المروزي، والترمذي، والنسائي، عن محمد بن إسماعيل الترمذي، كلاهما عن أيوب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

بن سليمان بن بلال، عن عبد الحميد بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، فباعتبار العدد كأني في الرواية الثانية رويته عن أبي داود والترمذي والنسائي، وصافحتهم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
أخبرني محمد بن محمد بن أبي القاسم الربعي، قال: أنا ابن الشمعة، وابن عزون، قالا: أنا ابن باقا.
ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن نعمة، عن عبد اللطيف بن حمزة قالا: أنا طاهر بن محمد.
ح وأنبأني أيوب بن نعمة الكحال، قال: أنا عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي، وإسماعيل بن أحمد العراقي، قالا: أنبأنا أحمد بن محمد السلفي، قالا: أنا أبو محمد الدوني، قال: أنا أبو نصر الدينوري، قال: أنا أبو بكر ابن السني، قال: أنا أحمد بن شعيب الحافظ، قال: أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن.
ح وأخبرنيه بهذا العلو متصلاً بالسماع أبو العباس أحمد بن كشتغدي ابن عبد الله الخطائي، سماعاً، قال: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، قال: أنا حماد بن هبة الله الحراني، قال: أنا سعيد بن أحمد ابن البناء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

ح وكتب إلي أعلى من هذا بدرجةٍ ومن الذي قبله بأخرى، أحمد بن أبي النعم الدمشقي، عن عبد الله بن عمر السقلاطوني، قال: أنبأنا سعيد بن البناء، قال: أنا محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا عبد الله -يعني البغوي- قال: ثنا محمد بن عباد، قالا: ثنا سفيان، قال عبد الرحمن: وسمعته عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أرى وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي، قال: وكان حليفاً لأبي حذيفة، وكان قد تبناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبي فأرضعيه، فقالت كيف أرضعه؟ وهو رجلٌ كبيرٌ، قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ألست أعلم أنه رجلٌ كبيرٌ، قال عبد الرحمن: وكان قد شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ثم جاءت فقالت: والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما رأيت في وجه أبي حذيفة بعد شيئاً أكرهه)) .
أخرجه مسلم، عن ابن [أبي] ، عمر، وعمرو الناقد، وابن ماجه، عن هشام بن عمار، كلهم عن سفيان، فوقع لنا بدلاً لهما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)

وللنسائي في روايتنا الثانية عالياً والحمد لله.
وبالإسنادين إلى سفيان -وهو ابن عيينة- عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: سمعت عائشة -وبسطت يدها- تقول: ((كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، ثم يبعث بها، ثم لا يعتزل شيئاً ولا يتركه، ثم قالت عائشة: ولا نعلم الحاج يحله شيءٌ إلا الطواف بالبيت)) .
اللفظ لحديث محمد بن عباد، وهو أتم، والآخر نحوه بمعناه.
أخرجه مسلم، عن سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً له وللنسائي عالياً في روايتنا الثانية.
وبالإسنادين إلى النسائي والبغوي، قال النسائي: أنا قتيبة، وقال البغوي: ثنا عثمان، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان قال: ((لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الصفوف كما يقوم القداح، فأبصر يوماً صدر رجل خارجاً من الصف، فقال: لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)

حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وحسن بن الربيع كلاهما عن أبي الأحوص، فوقع لنا بدلاً له وللنسائي أيضاً في روايتنا الأخيرة عالياً بحمد الله ومنه.
وبالإسنادين إلى النسائي والبغوي، قال النسائي: أنا إسماعيل بن مسعود، وقال البغوي: ثنا نعيم بن الهيصم أبو محمد الهروي، قال: أنا، وقال إسماعيل: ثنا بشر بن المفضل، عن يونس، عن ابن سيرين، وفي حديث البغوي، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، قال: ((حدثني من صلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال النسائي: بعض من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنيهةً، وفي حديث النسائي: فلما قال: سمع الله لمن حمده في الركعة الثانية قام هنيهةً)) ، وانتهى حديثه، قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم حدث به إلا بشر بن المفضل.
أخرجه أبو داود، عن مسدد، عن بشر بن المفضل، فوقع لنا بدلاً له وللنسائي عالياً في الرواية الثانية ولله الحمد والمنة.
قرئ على محمد بن محمد بن أبي الفضل الحاكم، وأنا أسمع:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)