Arabic source text

📘 মাশয়াখাতু আবী বকরিন আল মারাগী (আল-মারাকী, আবু বকর - মৃত্যু 816 হিজরী)

📘 مشيخة أبي بكر المراغي (المراغي، أبو بكر - ت 816 هـ)

📘 মাশয়াখাতু আবী বকরিন আল মারাগী (আল-মারাকী, আবু বকর - মৃত্যু 816 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فنسختها)) .
وبه إلى الفضيلي، قال: ثنا أبو عثمان أحمد بن محمد بن نعيم الصوفي، أنا أبو محمد الصيرفي -يعني عبد الله بن أحمد- أنا أبو العباس، ثنا قتيبة، ثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأةٍ من بني لحيان سقط ميتاً، بغرةٍ، عبدٍ أو أمةٍ، ثم إن المرأة التي قضي عليها توفيت، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها، وأن العقل على عصبتها)) .
أخرج هذه الأحاديث الأربعة الأئمة الخمسة في كتبهم، عن قتيبة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

فوقعت لنا موافقات لهم، والحديثان الأولان منها بعلو، وأخرج البخاري الأول منها أيضاً، عن أبي الوليد، ومسلم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، والنسائي، عن الحارث بن مسكين، كلهم عن ابن عيينة، وابن ماجه، عن زغبة، فوافقنا ابن ماجه في شيخه بعلو، ووقع لنا بدلاً لهم أجمعين عالياً، ولله الحمد والشكر.
أخبرنا القاضي أبو عمر بن جماعة، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشيخ كمال الدين المذكور إجازة -يعني أنا أبو الفرج ابن وريدة-، عن أبي أحمد بن سكينة.
ح أخبرنيه متصلاً بالسماع أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي سماعاً، أنا أبو إسحاق بن مناقب، وأبو الفضل بن يوسف. قالا: أنا ابن طبرزد، قال الثاني: حضوراً، قالا: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، قال: أنا أبو طالب محمد بن محمد البزاز، أنا أبو بكر الشافعي، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: حدثني مسلم بن إبراهيم، أنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباسٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور)) .
أخرجه البخاري، عن مسلم بن إبراهيم، فوافقناه، ووقع عالياً.
أخبرنا الحاكم أبو عمر الكناني، قال: أنبأنا ابن عساكر، وزينب ابنة كندي، عن أبي المظفر بن أبي سعد السمعاني، قال: أنا والدي، قال: حدثني أبو الفضل صالح بن أحمد بن عبد الملك، قال: أنا جامع بن الحسين، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز، قال: سمعت أبا الحسين أحمد بن فارس الأديب، قال: سمعت الأستاذ أبا الفضل محمد بن العميد يقول: ((ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو بكر بن الجعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلب ابن الجعابي بكثرة حفظه، وأبو بكر بن الجعابي يغلب الطبراني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

بفطنته وذكائه، حتى ارتفعت أصواتهما، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال ابن الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي، فقال: هاته، فقال: حدثنا أبو خليفة، قال: ثنا سليمان بن أيوب، فحدث بالحديث، فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب، ومني سمع أبو خليفة، فاسمع مني يعلو إسنادك، فإنك تروي عن أبي خليفة عني فخجل ابن الجعابي، وغلبه الطبراني، قال ابن العميد، فوددت في مكاني من الوزارة والرئاسة أنهما لم يكونا لي، وكنت الطبراني، وفرحت مثل الذي فرح به الطبراني لأجل الحديث. أو كما قال)) .
أخبرنا بذلك أيضاً أحمد بن علي بن حسن المقرئ إذناً، عن أبي بكر بن مسدي الحافظ، قال: -ومن خطه نقلت- أنا الأستاذ أبو البقاء يعيش بن علي المقرئ بفاس، قراءة عليه لكتاب ((شرف المحدثين)) للغساني، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن خليل، قراءة عليه، محضره مراكش، قال: أنا أبو علي الغساني، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن منظور القيسي الإشبيلي، بها، قال: ثنا أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الحافظ الأرموي بمكة في المسجد الحرام، قال: سمعت الحسن بن علي المقرئ -هو الزنجاني- يقول: سمعت أبا الحسين بن فارس، فذكرها نحواً مما تقدم. فروايتنا الأولى أعلى من هذه بدرجتين، والحديث المشار إليه هذا. أخبرنا به أحمد بن علي المقرئ، إذناً، بإسناده هذا إلى أبي علي الغساني، قال: ثنا أبو عبد الله بن منظور من لفظه، قال: ثنا أبو النجيب الأرموي، قال: ثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)

أبو نعيم الحافظ لفظاً، وأنا سألته، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى الملحمي، إملاء، قال: أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، قال: ثنا سليمان بن أيوب الطبراني، قال: أنا محمد بن جعفر، ثنا علي بن المديني، ثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: ((لما توفي أبو طالبٍ، خرج النبي صلى الله عليه وسلم ماشياً على قدميه إلى الطائف، فدعاهم إلى الله عز وجل، فلم يجيبوا، فأتى ظل شجرةٍ فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت أرحم بي من أن تكلني إلى عدو يتجهمني، أو إلى قريبٍ ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)) .
قال أبو النجيب: وثناه أبو نعيمٍ، قال: ثنا الطبراني، ثنا محمد بن جعفر بإسناده مثله، وقد وقع لنا الحديث آخر في رواية الجعابي، عن أبي خليفة، عن الطبراني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

أخبرنا به أحمد بن أبي الحسن بن داود المكاري كتابةً، عن أبي المكارم بن أبي أحمد الغرناطي، أنا محمد بن محمد بن أبي المفاخر، قال: أنا أبو طاهر الأصبهاني.
ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة صالح بن مختار الأشنهي، إن لم يكن سماعاً، وغيره، عن محمد بن عبد الهادي، عن أبي طاهر المذكور، أنا المبارك ابن عبد الجبار، أنا هناد بن إبراهيم، أنا أحمد ابن الحسن النهاوندي، ثنا لاحق ابن الحسن بن لاحق، ثنا محمد بن عمر بن سبرة -هو الجعابي- ثنا الفضل ابن الحباب، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا نعيم بن حمادٍ، ثنا رشدين ابن سعدٍ، عن عقيل بن خالدٍ، عن الزهري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال سول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) .
أخبرنا القاضي عز الدين ابن جماعة، سماعاً، قال: أنبئت، عن المؤيد الطوسي، وأبي المظفر عبد الرحيم بن الإمام أبي سعد عبد الكريم السمعاني، قالا: أنا أبو سعد السمعاني إجازةً، قال: سمعت أبا المنذر محمد بن علي بن حمد بقرميسين، قال: سمعت أبي أبا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

السعادات ببندنيجين، سمعت عم والدي أبا سعد ابن الهمداني يقول: أتاني آت في المنام فقال لي: أنت عقيل بن الحسين الموصوف بالأدب، فقلت: أنا هو. فقال: هل لك أن تمصرع وأتمم، أو أمصرع وتتم؟ فقلت: لا بل أمصرع وتتم، فقال: يا عيار هربت من القافية، ولكن قل:
فقلت: هل عندكم رحمة يرجو عواطفها
فقال: صب تشكت إلى الشكوى جوارحه
فقلت: أغلقتم كل بابٍ عن مسرته
فقال: وفي يدي ظبيكم كانت مفاتحه
فقلت: ما أمسكت قلبه إذ لم يطر جزعاً
فقال: من فرط برح الهوى إلا جوانحه
مولد شيخنا القاضي عز الدين هذا في تاسع عشر المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة، وأحضر بدمشق على ابن القواس، وابن عساكر، وإسماعيل الفراء، وسمع أيضاً من الحسن الخلال وغيره، وبمصر من الأبرقوهي، والدمياطي، وابن الفوي، وابن الصواف، وابن القيم في خلائق، ورحل، فسمع بعدة بلاد وأجاز له من العراق، والشام، ومصر والمغرب، والحجاز، أممٌ، وتفرد بإجازة البوصيري صاحب ((البردة)) وغيره، وصنف التصانيف، وانتقى لنفسه، ولبعض

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

شيوخه، وانتقى له جماعة، منهم: الحافظ الذهبي، وأثنى عليه، وغيره من الكبار. سمعت عليه جزأه الكبير الذي خرجه لنفسه، و ((الشفاء)) للقاضي عياض، وغير ذلك كثيراً، وكان رحمه الله من قضاة العدل، استعفي من القضاء مراتٍ، وتردد إلى الحجاز كراتٍ، فأدركه الأجل في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبعٍ وستين وسبعمائةٍ بمكة، ودفن بالمعلاة، جوار الفضيل بن عياضٍ رحمه الله تعالى.
آخر الجزء السابع والحمد لله وحده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الشيخ الخامس والعشرون
أخبرنا الشيخ مجد الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الخلاطي قراءةً عليه وأنا أسمع في سنة.. .. وخمسين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته، وفخر الدين عثمان بن محمد بن يوسف بن عوض السنباطي، وأحمد بن محمد بن أبي بكر العسقلاني سماعاً أيضاً في التاريخ، قالوا: أنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، قراءةً عليه ونحن نسمع، قال: أنا أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي الحافظ.
ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن إدريس بن مزيز الحموي منها، عن يوسف بن خليل هذا، قال: أنا أبو الفتح ناصر بن محمد الويرج، قال: أنا إسماعيل بن الفضل الأخشيذ، قال: أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم.
ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة، ومن الأول بدرجتين أحمد بن أبي النعم الدمشقي، عن محمد بن خلف الحافظ، قال: أنا ابن فتحان المقرئ، إجازة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

عن أبي الحسين محمد بن علي الهاشمي، قالا: أنا علي بن عمر الدارقطني الحافظ، قال الثاني: إجازةً، قال: أنا أبو محمد ابن صاعد، قال: ثنا إسحاق بن شاهين أبو بشر، ثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميسٍ رضي الله عنها قالت: ((قلت: يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيشٍ استحيضت منذ كذا وكذا، قال: سبحان الله، هذا من الشيطان فلتجلس في مركنٍ، فجلست فيه حتى رأت الصفرة فوق الماء، فقال: تغتسل للظهر والعصر غسلاً واحداً، ثم تغتسل للمغرب والعشاء غسلاً واحداً، ثم تغتسل للفجر غسلاً واحداً، ثم تتوضأ بين ذلك)) .
أخرجه أبو داود، عن وهب بن بقية، عن خالدٍ، فوقع لنا بدلاً له عالياً، ولله المنة.
شيخنا هذا.. ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

الشيخ السادس والعشرون
أخبرنا الإمام العلامة الزاهد القدوة العلم عفيف الدين أبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي اليمني ثم المكي الشافعي رحمه الله، قراءةً عليه وأنا أسمع، والإمام أبو الفضل خليل بن عبد الرحمن المالكي سماعاً أيضاً، قالا: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري، قال: أنا عبد الرحمن بن أبي حرمي الكاتب، قال: أنا أبو الحسن علي بن حميد بن عمار الأطرابلسي، قال: أنا أبو مكتوم عيسى بن عبد ابن أحمد الهروي، قال: أنا أبي، قال: أنا المشايخ [الثلاث] ، أبو الهيثم الكشميهني، وأبو إسحاق المستملي، وأبو محمد بن حمويه.
ح وأخبرني أعلى من هذا بدرجة القاضي أبو عبد الله محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

عبد المعطي بن سالم الشافعي، قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو الحسن علي ابن محمد القارئ، ومحمد بن مكي الصقلي سماعاً.
ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة، ومن الذي قبله بدرجة أخرى المعمر أبو العباس الحجار.
وقرأت على الإمام أبي السيادة المطري عنه قالوا ثلاثتهم: أنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي، قال: أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، قال: أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه، قالوا: أنا محمد بن يوسف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا يزيد بن أبي عبيد قال: ((رأيت أثر ضربةٍ في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلمٍ ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربةٌ أصابتنيها يوم خيبر، فقيل: أصيب سلمة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فنفث فيها ثلاث نفثاتٍ، فما اشتكيتها حتى الساعة)) .
أخرجه أبو داود، عن أحمد بن أبي سريجٍ، عن مكي بن إبراهيم، فعلى لنا عنه بدرجتين، ووقع بدلاً عشارياً.
وبه إلى البخاري، قال: ثنا عصام بن خالدٍ، ثنا حريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسرٍ صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخاً؟ قال: كان في عنفقته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

شعرات بيضٌ)) .
أخبرناه عالياً أيضاً متصلاً بالسماع الملك أسد الدين عبد القادر ابن عبد العزيز قراءة عليه وأنا أسمع، أن أبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي أخبره، قال: أنا إسماعيل بن صالح بن ياسين، قال: أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال: أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي بفسطاط بمصر، قال أبو الحسن علي بن عبد الله بن الفضل البغدادي بانتقاء الدارقطني وقراءته، قال: ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، قال: ثنا الوليد بن هشام القحذمي قال: ثنا حريز بن عثمان، قال: سألت عبد الله بن بسرٍ ((أشاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده إلى عنفقته)) .
وبه إلى البخاري، قال: ثنا أحمد بن يونس، أنا الليث.
ح وكتب إلي بصعود درجةٍ المعمر أبو العباس البياني، قال أنا عبد الله بن محمد البغدادي، قال: أنا عبد الأول بن أبي مريم الهروي، قال: أنا محمد بن عبد العزيز، قال: أنا عبد الرحمن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا العلاء بن موسى بن كتابه، قال: -واللفظ له- ثنا الليث بن سعدٍ، عن نافعٍ أن عبد الله بن عمر قال: ((إن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولةٌ فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان)) .
أخرجه البخاري كما تقدم، ومسلم عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، وابن رمح، وأبو داود، عن يزيد بن خالد بن موهب، وأبو داود أيضاً، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً عالياً عشارياً في الطريق الأخيرة، والحمد لله على ما أعطى.
وبه إلى البخاري، قال: ثنا محمد بن سنان، قال: ثنا [سليم] ابن حيان، ثنا سعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجلٍ بنى داراً فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنةٍ، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون ويقولون: لولا موضع اللبنة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

وبه إلى البخاري، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر: أشبهت خلقي [و] خلقي)) .
أخرجهما الترمذي، عن البخاري، فوافقناه بعلو درجتين.
وبه إلى البخاري، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد.
ح وأخبرني عالياً بدرجة القاضي شرف الدين أبو محمد عبد الله بن الحسن بن عبد الله الحافظ في كتابه، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي السبط.
ح وكتب إلي أحمد بن علي بن حسن الجزري، قال: أنا محمد بن عبد الهادي المقدسي حضوراً، قالا: أنا أحمد بن محمد السلفي، قال الثاني: إجازة، قال: أنا القاسم بن الفضل الثقفي، قال: أنا علي بن محمد بن بشران، قال: ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاءً، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا خثيم بن عراك، ثنا أبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس على المسلم في فرسه ولا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

مملوكه صدقة)) .
متفق عليه، أخرجه البخاري، عن شيخه الذي تقدم، فوقع لنا في هذه الرواية بدلاً له عالياً بدرجة، وأخرجه النسائي في جمعه لحديث مالك، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، عن يحيى بن أيوب، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عراك، عن أبي هريرة، فمن حيث العدد كأني رويته عن صاحب النسائي، ولله الحمد والمنة.
وبه إلى البخاري، قال: ثنا قتيبة.
ح وأنبأناه عالياً أحمد بن نعمة البياني، عن عبد الله بن عمر السقلاطوني، قال: أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد، قال: أنا أبو نصر الهاشمي، قال: أنا أبو بكر محمد بن خلف، قال: أنا عبد الله بن أبي داود، قال: ثنا عيسى بن حماد، قالا: -واللفظ لعيسى- أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فصلى على الميت، ثم انصرف إلى المنبر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

فقال: إني فرطكم على الحوض، وأنا شهيدٌ عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف أن تتنافسوا فيها)) .
متفق عليه أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود، والنسائي، عن قتيبة، فوقع لنا موافقة عالية بدرجة لمن سوى البخاري في روايتنا عنه، وبدلاً للجميع في الرواية الأخيرة عالياً عالياً، ولله الحمد والشكر، رواه البخاري أيضاً عن صاعقة، عن زكريا بن عدي، وأبو داود، عن الحلواني، عن يحيى بن آدم، كلاهما عن ابن المبارك، ومسلم عن ابن مثنى، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، كلاهما عن يزيد ابن أبي حبيب، وكان شيخ شيخي سمعه من أصحابهم، ورزقناه عالياً جداً بحمد الله.
وبه إلى البخاري، قال: ثنا مسدد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس وعطاء، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: ((احتجم النبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

صلى الله عليه وسلم وهو محرمٌ)) .
أخبرناه عالياً أيضاً متصلاً بالسماع أحمد بن كشتغدي سماعاً، قال: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، قال: أنا حماد بن هبة الله الحراني.
ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن ابن اللتي، قال: أنبأنا، وقال حماد: أنا سعيد بن أحمد بن البنا، قال: أنا محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أنا أبو طاهر الذهبي، قال: ثنا يحيى -يعني ابن صاعد- ثنا لوين، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو -يعني ابن دينار- عن عطاء وطاوس، عن ابن عباسٍ: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرمٌ)) .
متفق عليه أخرجه البخاري عن مسدد، وابن المديني، فرقهما، ومسلم عن زهير بن حرب، والترمذي، والنسائي عن قتيبة، زاد النسائي: ومحمد بن منصور، ثمانيتهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

وبه إلى البخاري، قال: ثنا آدم، ثنا ابن أبي ذئب.
ح وأخبرنيه أبو العباس بن أبي محمد الخطائي ابن الصيرفي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو الفرج بن أبي محمد الجزري، قال: أنا عبد العزيز بن محمود الحافظ، قال: أنا عبد الجبار بن توبة، قال: أنا أبو الحسين بن النقور.
ح قال عبد العزيز: وأنا محمد بن عبيد الله الرطبي.
ح وأنبأني أحمد بن الحسن الخياط، عن محمد بن عبد الواحد الهاشمي، وأبي الحسن محمد بن أحمد المؤرخ، وأبي العباس أحمد بن يعقوب المارستاني، قال الأول: أنا ابن الرطبي المذكور إجازةً، وقال الثاني: أنبأنا نصر بن نصر العكبري، وقال الثالث: أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن اللحاس سماعاً، قال: أنبأنا، وقال الآخران: أنا علي بن أحمد بن محمد البندار، قالا: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا عبد الله -يعني البغوي- ثنا أبو بكر -وهو ابن أبي شيبة- ثنا وكيع -واللفظ لحديثه- عن ابن أبي ذئب، عن يزيد ابن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابتٍ قال: ((قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

فيها)) . متفق عليه.
ح كما قدمنا، وعن صادق، عن يحيى بن موسى، كلاهما عن وكيع.
وبه إلى البخاري، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، قال البخاري: ثنا أبو النعمان، وقال المخلص: ثنا يحيى بن صاعد، ثنا أحمد بن المقدام، قالا: -واللفظ لابن المقدام- ثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت جندب بن عبد الله -ولا أعلم إلا أنه قد رفعه- قال: ((اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه)) .
رواه بعضهم موقوفاً، وهو في الصحيحين مرفوع، وقد أورده النسائي، عن محمد بن عبد الله بن عمار، عن المعافي، وعن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، كلاهما عن سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبي عمران، فكان شيخ شيخي سمعه من صاحبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)