وامتحن بابن سوءٍ، فكان يدخل عليه)) . انتهى.
وذكر الساجي أن أحمد بن حنبل قال: ((كان له ابنٌ يأخذ حديث مسعر والمتقدمين فيدخلها في حديث أبيه وهو لا يعلم)) انتهى، وأظن ذاك من هذا القبيل.
وأما يحيى بن عمرو الجعفي الذي تفرد عن زهير بالخبر فلم أقف منه على جرح، وإن ثبت ذلك فقد خالفهم من هو أحفظ وأثبت، فرووه عن علقمة بن مرثدٍ، عن أبي عبد الرحمن نفسه بلا واسطة، منهم: سفيان الثوري، وهو سفيان، قال يحيى بن سعيدٍ: ((ما أحد يعدل عندي شعبة، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان)) . وأبو حنيفة النعمان بن ثابتٍ الفقيه، وموسى بن قيسٍ، وقد وثقه ابن معينٍ، وقال أبو حاتمٍ: لا بأس به، وسبق إخراج حديثه، وعمرو بن قيس الملائي، والجراح بن الضحاك الكندي، وسلمة بن صالحٍ، كما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
سنورد حديثهم لكونه وقع لنا، وطائفة سواهم.
وأخرجه البخاري عن أبي نعيم، والترمذي، عن محمود بن غيلان، عن بشر بن السري، والنسائي عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، وابن ماجه، عن علي بن محمدٍ، عن وكيعٍ، أربعتهم عن سفيان به، وكان كلا الحديثين عند البخاري صحيح، وقد ذكر الترمذي في ((جامعه)) بعد إخراجه هذا الحديث الاختلاف فيه عقبة بقوله: وكأن حديث سفيان أصح، انتهى.
قلت: وأشار إلى ذلك أيضاً محمد بن بشار بندار، وهو كما قالا: حديث سفيان هو المحفوظ، وهو مما يحكم له فيه على شعبة، على ما ذكر المزي، ومال عامة الحفاظ إلى ذلك، وإن كان الدارقطني على خلافه.
قال الحافظ أبو بكر البزار: إلا أن يحيى بن سعيد جمع شعبة والثوري في هذا الحديث، فروياه عن علقمة، عن سعد، عن أبي عبد الرحمن.
قال المزي: ولم يتابعه -يعني يحي بن سعيد- أحد على هذا القول فيما نعلم، ولعله حمل أحد الحديثين على الآخر، والله أعلم، انتهى.
قلت: أما قوله: لم يتابعه أحد، فقد وجدنا ابن عدي قال: رواه الحسن بن عفان، عن يحيى بن آدم، عن زيد بن الحباب عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
الثوري، وقيس بن الربيع، عن علقمة، عن سعد، عن أبي عبد الرحمن انتهى. وأحسب هذا وهماً فقد سبق عن ابن عفان، عن يحيى بن آدم خلاف ذلك، لكن ليس فيه ذكر لزيد بن الحباب، وهو من أقران يحيى بن آدم، فإما أن يكون تخبيطاً واضطراباً، أو سقط من الأصل. والله أعلم.
وأما قول الحافظ المزي: لعله [حمل] أحد الحديثين على الآخر، فأظن يحيى القطان رحمه الله كان على بينةٍ من حديثيهما، فقد أخبرنا غلبك بن عبد الله الخازنداري، وعائشة بنت علي الحميري سماعاً قالا: أنا عبد اللطيف بن الصيقل، أنا هبة الله بن الحسين البيع ببغداد، قال: أنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال: أنا أبو محمد الحسن بن علي بن الجوهري من أصل كتابه، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن خضر الحربي، قال: ثنا قاسم -هو ابن زكريا المطرز- قال: ثنا محمد بن المثنى، وعمرو بن علي، وبندار، قالوا: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا شعبة وسفيان، قال: حدثني علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خياركم من تعلم القرآن وعلمه)) . زاد عمرو بن علي، فقلت ليحيى أنهم لا يقولون عن سفيان، عن سعد بن عبيدة، قال: سمعته من شعبة، ثم حدثنا سفيان، فلم أنكره، فهذا بذلك على ما ذكرت، ومع ذلك ففي النفس شيء، وقد حكم على القطان بالوهم في ذلك ابن مهدي، وعلي بن المديني، وغيرهما، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
وأخرج حديث القطان هذا الترمذي، وابن ماجه، عن محمد بن بشار، والنسائي عن أبي قدامة السرخسي كلاهما عنه، فوقع لنا موافقة عالية للترمذي، وابن ماجه، وبدلاً للنسائي بعلو ولله الحمد.
ولسفيان إسناد آخر في هذا الحديث رواه معاوية بن هشام القصار عنه، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وقد انفرد الثوري به على ما ذكر الدراقطني، وروى هذا الحديث شريك فجعله من مسند ابن مسعود، واختلف عليه أيضاً، وروي نحوه أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث علي، وسعد، وأبي هريرة، وأبي بكرة، وأبي أمامة الباهلي، وغيرهم، رضي الله عنهم بأسانيد لا تثبت.
وحديث عمرو بن قيس الملائي -الذي أشرنا إليه، وقد وثقه أحمد، وأخرج [له] مسلم- هو ما أخبرنا به أعلى من حديث القطان بدرجتين أبو العباس ابن بيان الصالحي إذناً، عن محمد بن سعيد بن الموفق قال: أنا أحمد ابن المقرب الكرخي قال: أنا طراد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
محمد بن علي الزينبي قال: أنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله الهاشمي العيسوي، في الأول من فوائده، قال: ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري إملاءً، قال: ثنا سعدان بن نصر، قال: ثنا أبو بدر، عن عمرو بن قيس الملائي، يحدث عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)) .
غريب حديث عمرو، تفرد به أبو بدرٍ شجاع بن الوليد بن قيسٍ السكوني، وكذلك رواه أبو همام، وأحمد بن يحيى بن مالك السوسي، عن أبي بدر. وأما حديث الجراح بن الضحاك الكندي، فأخبرنا به إدريس بن مزيزٍ الحموي في كتابه، وغيره، قال: أنبأنا محمد بن علي بن بقاء السباك، ومحمد بن نصر ابن الحصري، قالا: أنا ابن شاتيل، قال: أنا علي بن محمد بن علي العلاف قال: أنا علي بن أحمد الحمامي، قال: ثنا عثمان بن أحمد بن السماك، قال: ثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: أنا الجراح بن الضحاك الكندي، عن علقمة بن مرثدٍ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
الجراح هذا صالح الحديث، قاله الذهبي، أخرج له الترمذي.
وأما حديث سلمة بن صالح فهو: ما أخبرنا به أعلى من هذا كله أبو العباس بن نعمة البياني مكاتبةً، عن محمد بن أحمد بن الحسين قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله الزاغوني، قال: أنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري قال: أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا محمد بن هارون، قال: ثنا أحمد ابن منيع قال: شهدت سلمة بن صالح يحدث عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إن خيركم أو أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)) .
سلمة بن صالح: قال ابن معين: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء، كتبت عنه.
وقال النسائي: ضعيف، وأما ابن عدي فقال: لم أر له متناً منكراً، ربما يهم، وهو حسن الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
أخبرنا محمد بن عثمان التوزري، قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني، قال: أنا يحيى بن الربيع أبو علي، قال: أنا محمد بن يحيى الفقيه، قال: أنا أبو علي الخشنامي -يعني نصر الله بن أحمد بن عثمان-.
ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن بيان الخياط، عن أبي بكر بن الخازن، قال: أنا أبو زرعة المقدسي سماعاً، قالا: أنا أبو بكر الحيري، قال: ثنا أبو العباس الأصم، قال: أنا الربيع بن سليمان، قال: أنا الشافعي رضي الله عنه، أنا مالك رضي الله عنه.
ح وأخبرناه أعلى من هذا بدرجة، ومن الأول بدرجتين أحمد بن أبي طالب الحجار إذناً، عن عبد الله بن عمر بن اللتي قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
أنا أبو الوقت الصوفي، قال: أنا أبو عاصم الفضيلي، قال: أنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول:
((جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجدٍ، ثائر الرأس نسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس صلواتٍ في اليوم والليلة قال: هل علي غيرها، قال: لا إلا أن تطوع، قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة، قال: فهل علي غيرها؟، قال: لا إلا أن تطوع، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق)) .
اللفظ لحديث مصعب، وانتهى حديث الشافعي إلى آخر ما يتعلق بالصلوات، نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري، عن إسماعيل، ابن أبي أويس، ومسلم، والنسائي، عن قتيبة، وأبو داود، عن القعنبي كلهم عن مالك، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً جداً في روايتنا الأخيرة، وهو من أعلى ما يوجد اليوم من حديث الإمام مالك.
أخبرنا محمد بن أبي عمرو التوزري، قال: أنا محمد بن عبد الله ابن النن حضوراً في الثلاثة، قال: أنا أبو الفضل سليمان بن علي الموصلي، أنا محمد بن محمد ابن السلال، أنا أبو علي بن وشاح.
ح وقرئ على ابن محمد بن عثمان المعدل وأنا أسمع، أخبرك أبو الفضل بن العلم الموصلي، وأبو العز ابن منصور قراءة عليهما وأنت تسمع في الخامسة، قال الأول: أنا، وقال الثاني: أنبأنا عمر بن أبي بكر الحساني، قال: أنا أبو المعالي أحمد بن منصور بن المؤمل.
ح وكتب إلي بعلو درجة أحمد بن نعمة الدمشقي، عن القطيعي قال: أنا المبارك بن الحسن المقرئ إجازة، قالا: أنا أبو الحسين بن النقور، قال الثاني: إذناً، قالا: أنا عيسى بن علي الوزير، قال أنا علي بن الحسين بن حرب. قال: ثنا أبو السكين الكوفي، قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب قال: حدثني طاوس، عن أبي هريرة قال:
((مر رجل بلقمان والناس مجتمعون عليه فقال له: ألست العبد الأسود الذي كنت تراعينا بموضع كذا وكذا؟، قال: بلى، قال: فما بلغ بك ما أرى؟، قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني)) .
وبه إلى أبي السكين قال: ثنا المحاربي، عن مالك بن مغول، عن عطية العوفي قال: آخر آيةٍ نزلت:
{واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله} .
ولد شيخنا هذا في شهر رجب سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
وأحضره أبوه في الثالثة على ابن النن، وشمس الدين ابن العماد، وأحمد بن شجاع بن ضرغام في آخرين.
وفي الرابعة على العز الحراني ((مشيخة ابن كليب)) ، وسمع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
منه ومن غازي الحلاوي، وأبي بكر ابن الأنماطي، وابن خطيب المزة. وأبي العز بن عبد المحسن الحموي، والقطب محمد بن أحمد بن علي القسطلاني، سمع منه ((العوارف)) للسهروردي، بسماعه منه.
وأجاز له جماعة، وحدث، سمعت منه ((صحيح)) الحافظ أبي حاتم بن حبان، ببعض أفوات و ((الأربعين)) لمحمد بن يحيى النيسابوري، والنصف الثاني من ((حديث)) السكين البلدي، من خبر خاصمت أخت لعبد الله بن عامر أخاها إلى آخر الخبر. وكان خيراً مباركاً، حسن الأخلاق، يحب أهل الحديث، ويعرف بعض مسموعاته، وكان يجلس مع الشهود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
مات رحمه الله في العشرين من شوال سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، ودفن بالقرافة، وهو أقدم شيخ سمعت منه وفاة.
آخر الجزء الأول
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ الثالث
أخبرنا المسند الأصيل المعمر الملك أسد الدين أبو محمد عبد القادر ابن الملك المغيث شهاب الدين عبد العزيز بن الملك المعظم عيسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي بن مروان المصري قراءة عليه وأنا أسمع، وأجاز لي جميع مروياته، ولم يبق رجل سمع منه غيري، قال: أنا الخطيب أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقديسي خطيب مردا، قال: أنا أبو الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال: أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي بمصر، قال: ثنا عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري بها.
ح وقرئ على أحمد بن كشتغدي وأنا أسمع، أخبرك عبد اللطيف ابن عبد المنعم الحراني، قال: أنا حماد بن هبة الله الحراني، قال: [أنا] أبو القاسم سعيد بن أحمد بن البناء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن ابن اللتي، عن ابن البناء قال: أنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي النرسي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قالا: ثنا عبد الله -وهو البغوي- قال: ثنا داود بن رشيد، قال: ثنا يعلى بن الأشدق، قال: سمعت النابغة يقول: أنشدت النبي صلى الله عليه وسلم:
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا … وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
قال: أين المظهر يا أبا ليلى؟ قلت: الجنة، فقال: أجل، فقال: فقلت: إن شاء الله، وفي حديث المخلص قال: أجل إن شاء الله، ثم قلت:
ولا خير في حلم إذا لم تكن له … بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهلٍ إذا لم يكن له … حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أجدت لا يفضض الله فاك)) ، مرتين.
وفي حديث المخلص: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أجدت لا يفضض فوك)) ، مرتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
يعلى بن الأشدق بن جراد، أصله من نواحي الطائف، روى عن جماعة غير معروفين، وزعم أن لهم صحبة، [قال] البخاري: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها، وقال أبو زرعة: ليس بشيء لا يصدق.
وبه إلى البغوي، قال: ثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا سعيد ابن ميسرة البكري، عن أنس بن مالك قال:
((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازةٍ كبر عليها أربعاً، وإنه كبر على حمزة سبعين تكبيرةٍ)) . ولفظ حديث المخلص: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمزة سبعين صلاةٍ)) .
سعيد بن ميسرة البكري هذا، قال البخاري فيه: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات وقال الحاكم: روى عن أنس موضوعات، وكذبه القطان، وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة، من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
جملتها هذا، وقال: هو مظلم الأمر.
أخبرنا عبد القادر بن عبد العزيز الأيوبي قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة، في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي الفتح المقدسي، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري، قال: أنا أبو صادق مرشد بن يحيى المديني قال: أنا محمد بن الحسين بن الطفال، قال: ثنا محمد بن زكريا بن حيويه، قال: ثنا أحمد بن شعيبٍ النسائي، قال: ثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا خالد، ثنا ابن جريجٍ، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسارٍ، قال: دخلت على أم سلمة فحدثتني:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من غير احتلامٍ ثم يصوم)) .
وأخبرناه أعلى من هذا بدرجة أبو العباس أحمد بن أبي النعم الدمشقي إذناً، عن محمد بن أحمد بن خلفٍ، أنبأنا أبو بكرٍ الزاغوني، قال: أنا أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
القاسم علي بن البسري، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص قال: ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا يعقوب الدورقي، قال: ثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ، عن محمد بن يوسفٍ، عن سليمان بن يسارٍ، عن أم سلمة أنه سألها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً ثم يصوم؟ قالت:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من غير احتلامٍ ثم يصوم)) .
وأنبأنيه أعلى من هذا بدرجةٍ، ومن الأول بدرجتين أبو العباس ابن أبي النعم المذكور بإسناده هذا إلى البغوي، قال: ثنا الحسن بن إسرائيل النهرتيري، قال: ثنا أسامة بن زيدٍ، قال: سمعت سليمان بن يسارٍ يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وسئلت عن الرجل يصبح جنباً وهو يريد الصوم، فقالت:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من أهله من غير احتلامٍ فيتم صومه ولا يفطر)) .
هذا حديث صحيح من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
سلمة، وانفرد مسلم بإخراجه من حديث سليمان بن يسارٍ، فرواه عن أحمد بن عثمان النوفلي، عن أبي عاصمٍ، فوقع لنا بدلاً له عالياً بدرجتين، وأخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه من حديث نافعٍ مولى أم سلمة عنها، فرواه عن أحمد بن عبد الله بن حفصٍ السلمي، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي، عن قتادة بن دعامة، عن عبد ربه بن قيسٍ الأنصاري، عن أبي عياضٍ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشامٍ، عن نافعٍ مولى أم سلمة عنها، فباعتبار هذا العدد كأني في حديثي البغوي الأخيرين رويته عن النسائي، ولله الحمد والشكر سبحانه.
أخبرنا أبو محمد عبد القادر بن الملوك سماعاً عليه، قال أنا محمد بن أبي الطاهر الخطيب قال: أنا يحيى بن محمودٍ الثقفي، قال: أنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، قال: أنا أبو نعيمٍ الحافظ، قال: ثنا محمد بن الحسين الآجري، قال: ثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، قال: ثنا محمد بن الحسين البلخي، أنا ابن المبارك قال: أنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير.
ح وأخبرني أعلى من هذا بدرجةٍ الأمير أبو سعيدٍ غلبك بن عبد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
الله الخازنداري، وأم الخير عائشة بنت علي الصنهاجي سماعاً، قالا: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، قال: أنا المبارك بن هبة الله الحريمي، قال: أنا أبو القاسم محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي بالله الخطيب قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قال: أنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي، قال: ثنا الأنصاري محمد بن عبد الله، قال ثنا ابن عون، عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووالله لا أسمع أحداً بعده يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إن الحلال بين وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمور مشتبهات -وربما قال: مشتبهة- وسأضرب لكم في ذلك مثلاً: إن الله حمى حمى، وإن حمى الله ما حرم الله، وإنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى، -وربما قال: -ومن يخالط الريبة يوشك أن يجسر)) . لفظ الحديث لابن عون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري من طرق، وأخرجه مسلم، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، عن خالد ابن يزيد الجمحي، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن الشعبي، فوقع لنا عالياً جداً، ومن حيث العدد كان شيخ شيخي في الرواية الأخيرة، سمعه من مسلم، وصافحه به ولله الحمد.
أخبرنا عبد القادر بن عبد العزيز فيما قرئ عليه وأنا أسمع أن محمد بن إسماعيل المقدسي أخبره، قال: أنا إسماعيل بن صالح بن ياسينٍ، قال: أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال: أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفتح الحكمي الوراق بمصر، قال: أنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصرٍ الذهلي، ثنا أبو عثمان محمد بن عثمان بن أبي سويدٍ الذارع قال: ثنا القعنبي، قال ثنا مالك، عن ابن شهابٍ، عن عباد بن تميمٍ، عن عمه:
((أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)