Arabic source text

📘 মাশয়াখাতু আবী বকরিন আল মারাগী (আল-মারাকী, আবু বকর - মৃত্যু 816 হিজরী)

📘 مشيخة أبي بكر المراغي (المراغي، أبو بكر - ت 816 هـ)

📘 মাশয়াখাতু আবী বকরিন আল মারাগী (আল-মারাকী, আবু বকর - মৃত্যু 816 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
((ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء)) . كلفظ حديث ابن غالي.
وأخبرنيه أبو العباس أحمد بن كشتغدي سماعاً، قال: أنا عبد اللطيف ابن عبد المنعم، قال: أنا عبد العزيز بن محمود الأخضر، قال: أنا عبد الجبار بن توبة، قال: أنا أبو الحسين بن النقور.
ح قال ابن الأخضر: وأنا محمد بن عبيد الله بن الرطبي.
ح وكتب إلي أعلى من جميع ما تقدم بدرجة أحمد بن بيان الصالحي عن محمد بن أحمد القطيعي، وأحمد بن يعقوب المارستاني، وأبي المنجا السقلاطوني، ومحمد بن عبد الواحد بن المتوكل الهاشمي، قال: أنبأنا ابن الرطبي المذكور، وقال أبو المنجا: أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن البنا إذناً، وقال المارستاني: قرئ على أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

المعالي بن اللحاس وأنا أسمع، وقال القطيعي: أنبأنا نصر بن نصر العكبري، قالوا أربعتهم: أنا علي بن أحمد بن البسري، قال ابن اللحاس: إجازة، قالا: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: أنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا أبو بكر -وهو ابن أبي شيبة- ثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حبان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء)) .
وأخبرناه بهذا العلو متصلاً بالسماع محمد بن غالي الدمياطي، قال: أنا أبو الفرج بن نصر، قال: أنا عبد الرحمن بن أبي ياسر، قال: أنا أبو القاسم الأزرق، قال: أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، قال: أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيدٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء)) .
حديث صحيح متفق عليه، أخرجه مسلم والترمذي، عن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

عبد الأعلى، زاد مسلم: وسويد بن [سعيد] ، وأبو بكر بن أبي شيبة بأسانيدهم السابقة، فوافقناهما بعلو، ووقع لنا أيضاً بدلاً لهما وللبخاري، إذ أخرجه عن آدم، عن شعبة.
وبه إلى ملاح الشط، قال: أنا أبو القاسم بن الحصين، قال علي ابن المحسن التنوخي، قال: ثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي المقرئ، قال: ثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: ثنا إسحاق ابن راهويه، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((ما من حسنةٍ يعملها ابن آدم إلا كتب له عشر حسناتٍ إلى سبعمائة ضعفٍ، قال الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، والصيام جنة، وللصائم فرحتان، فرحةٌ عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

وأخبرناه أعلى من هذا بدرجة أبو سعيد غلبك بن عبد الله الخازنداري، وأم الخير عائشة بنت علي بن عمر الحميري، سماعاً، قالا: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، قال: أنا عبد الوهاب بن سكينة، قال: أنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: ثنا الحسن بن علي الجوهري إملاءً، قال: أنا أبو بكر بن حمدان القطيعي، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان، فرحةٌ عند فطره، وفرحةٌ حين يلقى الله عز وجل ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)) .
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري، عن عثمان بن أبي شيبة، وقتيبة، وأخرجه النسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير، كما أخرجناه في الرواية الأولى، فوقع لنا موافقة للنسائي، وبدلاً للبخاري عاليين، وأخرجه البخاري أيضاً، عن أبي نعيم، فوافقناه في الرواية الثانية بعلو أيضاً، ولله الحمد والمنة.
أخبرنا محمد بن غالي، قال: أنا أبو الفرج عبد اللطيف الحراني، قال: أنا ملاح الشط، قال: أنا أبو القاسم بن الحصين، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

أنا الحسن بن علي التميمي، قال: أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، قراءةً عليه، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ جالساً وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: ما منكم من نفسٍ إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار، قال: فقالوا: يا رسول الله فلم نعمل، قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى} )) .
وأخبرناه عبد القادر بن عبد العزيز بن الملوك قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قال: أنا يحيى بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

محمود، قال: أنا أبو علي الحداد، قال: أنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: أنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((كنا في جنازةٍ في بقيع الغرقد، قال: فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس رأسه فجعل ينكت الأرض بمخصرته، ثم قال: ما منكم من أحدٍ، من نفسٍ منفوسةٍ إلا قد كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتب شقيةً أو سعيدةً، فقال رجل: يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، فقال: اعملوا فكل ميسر، أما أهل السعادة فييسرون لعلم أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى} )) .
متفق عليه أخرجه البخاري عن عثمان بن أبي شيبة، كما أخرجناه في الرواية الثانية، وأخرجه مسلم عن أبي كريب، وابن ماجه عن علي بن محمد كلاهما عن أبي معاوية كما في روايتنا الأولى، فوقع لنا موافقة للبخاري، وبدلاً لمسلم وابن ماجه بعلو ولله الحمد والشكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

أخبرنا محمد بن نجم المعدل: قال أنا إسحاق بن محمود البروجردي، قال: أنا أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي.
ح وأخبرني أعلى من هذا بدرجة عبد الله بن الحسين الأنصاري إذناً، قال: أنا عثمان بن علي بن خطيب القرافة، قالا: أنا أبو طاهر السلفي، قال ابن المفضل سماعاً: وقال الآخر: إجازة، قال: أنا مكي بن منصور أبو الحسن الكرجي، قال: أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني، قال: ثنا محمد -يعني ابن يحيى الذهلي- قال: ثنا بشر بن عمر، قال: ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوءٍ)) .
صحيح أخرجه النسائي، عن الذهلي علي الموافقة العالية، ولله الحمد والمنة.
أخبرنا محمد بن غالي، قال: أنا أبو إبراهيم بن بلكويه، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

أنا محمد بن الحسن بن عيسى الرستاني الصوفي، بقراءتي قال: أنا الوزير أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي النيسابوري بدمشق، قال: أنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني إملاءً، قال: أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، قال: ثنا أبو العباس الأصم، قال: أنا الربيع بن سليمان، قال: أنا بشر بن مكي، قال: ثنا الأوزاعي، حدثني ابن شهاب.
ح وأخبرني أعلى من هذا بدرجة محمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل الفيومي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا عبد الله بن عبد الواحد بن علاق الأنصاري، قال: أنا أبو القاسم البوصيري، قال: أنا مرشد بن يحيى المديني، قال: أنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي التميمي، قال: أنا الحسن بن رشيق، قال: أنا محمد بن عبد السلام السراج، قال: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني إبراهيم -وهو ابن سعد-، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرامٍ فيه صورة -زاد إبراهيم بن سعد- فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تناول الستر، -ثم اتفقا- فهتكه، ثم قال: ((أشد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

الناس عذاباً يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل) .
وأخبرناه أيضاً بهذا العلو أبو محمد عبد القادر بن عبد العزيز بن الملوك، سماعاً، قال: أنا محمد بن إسماعيل المقدسي.
ح وقرئ على أبي الفتح الميدومي وأنا أسمع، أخبرك عبد الله ابن عبد الواحد بن علاق، قالا: أنا هبة الله بن علي البوصيري، قال: أنا أبو صادق المديني، قال: أنا علي بن عمر الحراني، قال: أنا حمزة ابن محمد الكناني الحافظ، قال: أنا محمد بن سعيد بن عثمان بن عبد السلام السراج، قال: أنا عبد الله بن صالح، فذكره بلفظ السابق إلا أنه قال: فتلون وجهه.
هذا حديث صحيح متفق عليه، وقع لنا بدلاً للشيخين، عالياً لمسلم، إذ أخرجه البخاري عن يسرة بن صفوان، ومسلم، عن منصور بن أبي مزاحم، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، وأخرجه مسلم أيضاً، عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، وعن عبد بن حميد، عن عبد الرازق، عن معمر، كلاهما عن الزهري، فوقع لنا عالياً عالياً، ولمسلم فيه إسناد آخر، رواه في الصحيح، عن إسحاق بن إبراهيم، وعقبة ابن مكرم كلاهما عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، وقد وقع لنا ذلك بدلاً له بعلو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

أخبرناه محمد بن محمد بن أبي إسحاق القرشي سماعاً، قال: أنا إبراهيم بن محمد الحسيني، وعبد الرحيم بن أبي الحجاج الموصلي، قالا: أنا عمر بن أبي بكر الحساني، قال: أنا أبو القاسم الأزرق، قال: [ثنا] أبو طالب البزاز، قال: ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: ثنا محمد بن يونس القرشي، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان لنا ثوب فيه تصاوير، فجعلته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، قالت: فنهاني، أو قالت: كره ذلك، قالت: فجعلته وسادتين)) .
وأخبرناه أيضاً من حديث القاسم، عن عائشة، غلبك بن عبد الله، وعائشة بنت علي سماعاً عليهما، قالا: أنا عبد اللطيف الحراني، قال: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن عقبة، أنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أنا أبو طالب العشاري، قال: ثنا أبو حفص الكتاني، قال: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا زهير بن حرب، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استترت بقرامٍ فيه تماثيل،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

فلما رآه تلون وجهه وهتكه، وقال: أشد الناس عذاباً الذين يشبهون بخلق الله عز وجل) .
أخرجه مسلم، عن أبي خيثمة فوافقناه بعلو درجتين، لله الحمد.
أخبرنا محمد بن غالي، قال: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، قال: أنا عبد الله بن مسلم بن ثابت، قال: أنا إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي في ((فضائل العباس)) له، قال: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز.
ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن ابن القطيعي، عن أبي الكرم الشهرزوري، عن أبي الحسين المذكور، قال: أنا محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، قال: ثنا عبد الله بن بنت أحمد بن منيع، قال: ثنا محمد بن عباد المكي، قال: ثنا محمد بن طلحة التيمي، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بقيع الخيل، فأقبل العباس رضوان الله عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا العباس بن عبد المطلب عم نبيكم أجود قريشٍ كفاً وأوصلها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

وبالإسنادين إلي أبي الحسين البزاز، قال: ثنا عيسى بن علي، قال: أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: ثنا محمد بن عباد. وذكر مثله سواء، ولم يذكر: في بقيع الخيل.
ح وأخبرناه أبو الفتح الخطيب سماعاً قال: أنا ابن مناقب، وابن خطيب المزة، قالا: أنا ابن طبرزد، قال: أنا ابن الحصين، قال: أنا ابن غيلان، قال: ثنا أبو بكر الشافعي، قال: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا إبراهيم بن حمزة، وعلي بن المديني، قالا: ثنا محمد بن طلحة، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز بعثاً بسوق الخيل -وهو اليوم موضع سوق النخاسين- فطلع العباس بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا العباس عم نبيكم أجود قريشٍ كفاً وأوصلها)) .
هذا حديث صالح الإسناد، فإن محمد بن طلحة وثقه بعضهم، وقال أبو حاتم محله الصدق لا يحتج به، وقد أخرج هذا الحديث أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن حميد بن مخلد النسائي، عن ابن المديني، فوقع لنا بدلاً له عالياً عالياً في الطريق الأخيرة، وعالياً جداً بالنسبة إلى روايتنا الثانية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

أخبرنا ابن غالي، قال: أنا البروجردي، قال: أنا أبو أحمد بن عبد الجبار الصوفي ببغداد، قال: أنا أبو نصر بن عبد الخالق بن يوسف، قال: أنا أبو الفضل بن طاهر الحافظ، قال: أنا أبو بكر أحمد بن علي.
ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، عن أنجب الحمامي، عن مسعود الثقفي، عن أبي بكر هذا، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: سمعت يوسف ابن صالح الدسكري يقول: أنشدني أبو الحسن بن المنجم:
ليهنك أني لا أرى لك عائباً … سوى حاسدٍ والحاسدون كثير
وأنك مثل الغيث أما وقوعه … فخصب وأما ماؤه فطهور
وأخبرنا محمد بن نجم، أنا ابن بلكويه، أنا محمد بن عبد الله العبدوني، قال: أنا محمد بن محمد بن علي.
ح وكتب إلي عالياً أحمد بن أبي طالب، عن ابن اللتي، قال: أنا أبو الفتوح محمد بن محمد بن علي المذكور، قال: أنشدنا الزاهد أبو عبد الله محمد بن أميرجه الهروي، قال: أنشدنا أبو الحسن علي بن الحسين بن حمزة، قال: أنشدنا أبو الحسن المقرئ لنفسه:
أفق واطلب لنفسك مستواها … ودع عصباً قد اتبعت هواها
وسنة أحمد المختار فالزم … وعظمها وعظم من رواها
وإن رغمت أنوف من أناسٍ … فقل يا رب لا ترغم سواها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

ولد شيخنا هذا في سنة خمسين وستمائة، وسمع من المعين الدمشقي ((صحيح البخاري)) ، و ((الجمعة)) للنسائي، وغير ذلك، ومن النجيب الحراني كثيراً، من ذلك ((الغيلانيات)) ، وسمع أيضاً من ابن علاق، وأبي عبد الله محمد بن صالح البهنتي، وعبد الهادي العبسي، وإسماعيل المليجي، وأبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي المنصور الأنصاري، وأبي حفص عمر بن منصور الأرسوفي، وأبي المفاخر يوسف بن محمد القرشي، ويوسف بن محاسن الحمزي، وسمع من البروجردي ((مشيخته)) سمعتها منه، وسمعت منه أيضاً المجلس الخامس عشر من ((أمالي ابن الحصين)) ، و ((فضائل العباس)) للسمرقندي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

وكانت وفاته في ليلة اليوم الثالث من ربع الأول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة. رحمه الله وإيانا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

الشيخ السادس
أخبرنا الأمير المسند المعمر زين الدين أبو سعيد غلبك بن عبد الله البدري الظاهري الخازنداري، قراءة عليه وأنا أسمع في مستهل جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته.
وقرئ على عائشة بنت أبي الحسن علي بن عمر الصنهاجي وأنا أسمع في التاريخ مجتمعين، قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني قراءة عليه ونحن نسمع في ((مشيخته الصغرى)) قال: أنا عبد العزيز بن أبي نصر الحافظ، قال: أنا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: أنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البزاز، قال: ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: ثنا حميد، عن أنس: أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جاريةً فكسرت سنها، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، فطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

النضر فقال: يا رسول الله أتكسر سن الربيع، والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها، قال: ((يا أنس كتاب الله القصاص)) فعفا القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) .
أخرجه البخاري، عن الأنصاري، فوافقناه بعلو ولله الحمد، ووقع لنا عشارياً.
أخبرنا غلبك بن عبد الله، وعائشة بنت علي، قالا: أنا عبد اللطيف الحراني، قال: أنا عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، قال: أنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري، قال: أنا أبو الحسن علي بن عمر القزويني، قال: أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: ثنا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا يحيى بن سعيد -يعني [القطان]- عن شعبة، قال: أخبرني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: إن وفد عبد القيس لما قدموا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالإيمان بالله تعالى ((أتدرون ما الإيمان بالله، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وأن تعطوا الخمس من المغنم)) .
أنبأني به أعلى من هذا بدرجة أحمد بن نعمة، عن محمد بن أحمد بن أبي حفص البغدادي، قال: أنا أبو بكر المجلد، قال: أنا علي ابن أحمد بن البسري، قال: أنا أبو طاهر المخلص، قال: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال ابن أسد الشيباني، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: أخبرني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالإيمان بالله، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

((أتدرون ما الإيمان بالله عز وجل؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم)) .
وأخبرناه محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي سماعاً، قال: أنا أبو بكر بن الأنماطي، قال: أنا عبد الصمد بن محمد الحرستاني حضوراً، وأبو روح الهروي إجازة، قال الأول: أنبأنا، وقال الثاني: أنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أنا سعيد بن محمد، قال: أنا زاهر بن أحمد.
ح وكتب إلي أعلى من هذا بدرجة، ومن الأول بأخرى عشارياً أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن أحمد بن الحسين، قال: أنبأنا أبو الكرم المقري، عن عبد الله بن محمد الخطيب، قال: أنا أبو القاسم بن حبابة، قالا واللفظ لابن حبابة: ثنا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أقعد مع ابن عباس، وكان يجلسني معه على سريره، فقال لي: أقم عندي حتى أجعل لك سهماً من مالي، قال: فأقمت معه شهرين، فقالت لي امرأة: سله عن نبيذ الجر، وكانت علي يمين أن لا أسأله عن نبيذ الجر، فسألوه عن ذلك فنهاهم عنه ثم قال: إن وفد عبد القيس لم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: من القوم، أو من الوفد، قالوا: ربيعة، قال: مرحباً بالقوم أو الوفد غير خزايا ولا ندامى، قالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

فمرنا بأمر فصلٍ نخبرٌ به من وراءنا وندخل به الجنة، قال: وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربعةٍ، ونهاهم عن أربعةٍ، أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس، ونهاهم عن أربعةٍ: عن الدباء، والحنتم، والنقير، وربما قال المقير، وقال: احفظوهن، وأخبروهن من وراءكم)) .
متفق عليه أخرجه أبو داود، عن أحمد بن حنبل فوافقناه، والشيخان، عن بندار، عن غندر، عن شعبة، فوقع لنا عالياً جداً، وأخرجه البخاري أيضاً عن علي بن الجعد كما سقناه في الطريقين الأخيرين، فوافقناه أيضاً بعلو ولله الحمد والمنة سبحانه، وأخرجه البخاري أيضاً، عن مسدد، ومسلم، عن خلف بن هشام، والترمذي، عن قتيبة، ثلاثتهم، عن حماد بن زيد، ومسلم أيضاً عن نصر بن علي الجهضمي، عن أبيه، عن قرة بن خالد، كلاهما عن أبي جمرة، وقد وقع لنا ذلك عالياً أيضاً وبدلاً من طريق حماد، وموافقة في شيخيه نصر، وخلف.
أخبرناه أحمد بن بيان في الأذن، عن محمد بن خلف الحافظ، قال: أنبأنا ابن فتحان، عن عبد الصمد بن علي، قال: أنا أبو الحسن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)