وبهذا الإسناد إلى البغوي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو معاوية عن عاصمٍ، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيدٍ قال:
((دمعت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتي بابنة زينت ونفسها تقعقع كأنها في شن، فقال له قيس بن عبادة: أتبكي وقد نهيت عن البكاء، فقال: إنما هذه رحمة جعلها الله عز وجل في قلوب عباده، وإنما يرحم الله عز وجل من عباده الرحماء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
وهذا الحديث أيضاً متفق عليه، وهو في الموافقة مثل الذي قبله.
وبه إلى البغوي، قال: ثنا أبو بكر ثنا إسماعيل بن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيدٍ الخدري قال: ثنا زيد بن ثابتٍ قال:
((بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائطٍ لبني النجار، على بغلةٍ له، فحادت به وكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل: أنا، فقال: متى مات هؤلاء فقال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا دعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن، قلنا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من الدجال: قلنا: نعوذ بالله من الدجال)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
وهذا أيضاً مثل الذي قبله في الموافقة.
اخبرنا أبو العباس أحمد بن كشتغدي المعزي، قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا أبو الفرج الحراني سماعاً، قال: أنا أبو الثناء بن هبة الله الأديب.
ح وأنبأني عالياً أحمد بن بيان الصالحي، عن عبد الله بن عمر السقلاطوني، قال: أنبأنا، وقال أبو الثناء: أنا سعيد بن أحمد بن الحسن، قال: أنا محمد بن محمد بن علي الهاشمي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن عباد المكي، إملاءً، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد المدني، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال خرجت أنا وأبي لطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، وكان أول من لقينا أبو اليسر السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه غلام له، وعليه برد ومعافري، وعلى غلامه بردٌ ومعافري ومعه ضمامة صحفٍ، فقال له أبي: كأني أرى في وجهك سفعةٌ من غضبٍ، فقال: أجل، كان لي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
على فلانٍ بن فلانٍ الحرامي مالٌ، فأتيت أهله فقلت: أثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جفر فقلت له: أين أبوك، فقال: سمع كلامك فدخل أريكة أمي، فقلت: اخرج إلي فقد علمت أين أنت، فخرج إلي، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ فقال: أنا والله أحدثك عني ولا أكذبك خشيت والله أحدثك فأكذبك أو أعدك فأخلفك، وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت والله معسراً، فقلت: آلله فقال: آلله، فقال: آلله، ثلاث مراتٍ فقالها، فنشر الصحيفة فمحى الحق، وقال: إن وجدت قضاء فاقضني وإلا فأنت في حل، فأشهد لبصر عيني هاتين، وسمع أذني هاتين -ووضع إصبعيه في أذنيه- ووعاه قلبي هذا -وأشار إلى نياط قلبه- رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من أنظر معسراً، ووضع له، أظله الله في ظله)) . وذكر الحديث بطوله، فوقع له جابر، هكذا في الأصل.
أخرجه مسلم، عن محمد بن عباد، فوافقناه بعلو درجتين ولله المنة.
وبه إلى البغوي، قال: ثنا عثمان -وهو ابن أبي شيبة- ثنا عبد الله ابن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن في الليل لساعةٌ لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلةٍ)) .
أخرجه مسلم، عن عثمان فوافقناه بعلو درجتين أيضاً.
وبه إلى البغوي، قال: ثنا سريج بن يونس أبو الحارث، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: خطبنا عمار فأبلغ وأوجز، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنةٌ من فقهه فأطيلوا الصلاة وقصروا الخطبة فإن من البيان سحراً)) .
أخرجه مسلم، عن سريج، فوافقناه بعلو درجتين.
وبه إلى محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا يحيى -يعني ابن صاعد- ثنا أحمد بن منيع، قال: ثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله عز وجل، والوقت الآخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
عفو الله عز وجل) .
أخرجه الترمذي، عن أحمد بن منيع، فوقع لنا موافقةً عاليةً بدرجتين ولله المنة.
وبه إلى المخلص، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أبو عبيد الله المخزومي، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس بن أوسٍ قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بالمزدلفة، فقال:
((من صلى معنا صلاتنا هذه هاهنا، ثم أقام معنا ووقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه)) .
صحيح أخرجه النسائي عن أبي عبيد الله هذا، واسمه سعيد بن عبد الرحمن، فوافقناه بعلو درجتين، وأخرجه الترمذي، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وقال: حسن صحيح، فوقع لنا بدلاً عالياً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)
وبه إلى المخلص، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا محمد بن ميمون الخياط، قال: ثنا سفيان، قال: أتيت الزهري وهو في دار الندوة، فسألته فقال: حدثني سعيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس)) .
قال سفيان: فلما خرجنا من عند الزهري مررت بإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن مسلم، وأناس يقولون: ثنا عن سعيد، وآخرون يقولون: عن أبي سلمة، فلما رأوني قالوا: سلوا الصغير فإنه يحفظ، فقالوا: عمن تحفظ، قال: وكنت لا أحسن العربية، قال: فقلت: عن كلوهما، قالوا: صدقت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
أخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي خيثمة، وعبد الأعلى بن حماد، وأبو داود، عن مسدد، والترمذي عن أحمد بن منيع، والنسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، خلا قوله: ((وفي الركاز الخمس)) ، وأخرج ابن ماجه أيضاً منه، ((وفي الركاز الخمس)) . عن محمد بن ميمون المكي، وهشام ابن عمار، كلهم عن ابن عيينة، فوقع لنا موافقة لابن ماجة في ابن ميمون، وبدلاً لهم أجمعين عالياً، وفي حديث مسلم، وأبي داود، وابن ماجه في روايته عن محمد بن ميمون، وهشام الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد كما رويناه، وتابع سفيان على ذلك مالك والليث، وعند الترمذي، والنسائي، وابن ماجه في روايته عن أبي بكر الزهري، عن سعيد وحده، والله تعالى أعلم.
وبه إلى المخلص، قال: ثنا عبد الله -يعني البغوي- قال: ثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ من جنازةٍ بالبقيع، وأنا أجد صداعاً في رأسي، وأنا أقول: وارأساه فقال: ((بل أنا وارأساه)) ، ثم قال:
((ما يضرك لو مت قبلي فكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك)) ، قالت:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
كأني بك والله لو قد فعلت ذلك، لقد رجعت إلى بيتي فعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بدى به في وجعه الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم.
أخرجه النسائي، عن عمرو بن هشام، عن محمد بن سلمة، وابن ماجه، عن الذهلي، عن أحمد بن حنبل، فوقع لنا بدلاً عالياً للنسائي بدرجتين، ولابن ماجه بثلاث درجات، ولله المنة.
وبه إلى المخلص، قال: ثنا عبد الله -وهو البغوي- قال: ثنا عثمان -وهو ابن أبي شيبة- قال: سمعت أبا نعيمٍ قال: سمعت سفيان الثوري كتب إلى ابن أبي ذئبٍ: من سفيان بن سعيدٍ إلى محمد ابن عبد الرحمن، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأوصيك بتقوى الله، فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله عز وجل شيئاً، فعليك بتقوى الله، أما بعد.
ولد هذا الشيخ في رمضان سنة ثلاث وستين وستمائة، وسمع من المعين الدمشقي وابن عزون، وابن علاق، والنجيب الحراني وأبي حامد ابن الصابوني، وأبو البركات ابن النحاس، وعبد الهادي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
القيسي، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكلي، ومحمد بن أحمد بن المؤيد الأبرقوهي، وجماعة كثيرين.
وأجاز له طائفة من دمشق، منهم: ابن عبد الدائم، وعمر الكرماني، وابن أبي اليسر، ويحيى بن أبي منصور، ويحيى بن عبد الرحمن بن نجم، وأحمد بن سلامة الحداد.
سمعت منه الجزء الثالث والسادس من ((حديث المخلص)) ، وكلاهما انتقاء ابن أبي الفوارس وكانت وفاته في حادي عشر صفر سنة أربع وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، ودفن من يومه بالقرافة رحمه الله وإيانا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
الشيخ التاسع
أخبرنا الشيخ الجليل المسند ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد ابن محمد بن إسماعيل بن يوسف البكري الفيومي ثم المصري، قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة، في شوال سنة أربعٍ وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته.
قال: أنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علاق الأنصاري سماعاً، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، قال: أنا أبو صادق مرشد بن يحيى، قال: أنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي التميمي، قال: أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري العدل، قال: ثنا محمد بن عبد السلام بن أبي السوار السراج، قال: ثنا عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث بن سعد، قال: حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة أنه قال: قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ هل تضارون في القمر ليلة البدر، قالوا: لا، قال: فكذلك ترونه يجمع الله عز وجل الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من يعبد الشمس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
الشمس، ويتبع من يعبد القمر القمر، ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها، فيأتيهم الله في صورةٍ غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز، ولا يتكلم يومئذٍ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذٍ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب كشوك السعدان. هل رأيتم السعدان؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنه مثل شوك السعدان غير أنه لا يدري ما قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله، ومنهم المخردل -أو كلمة تشبهها- ثم ينجى، فإذا أراد الله أن يخرج من النار برحمته من يشاء أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئاً ممن يقول: لا إله إلا الله، ممن أراد الله أن يرحمه، فيعرفونهم في النار بأثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجونهم من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل، ويبقى رجلٌ مقبلٌ بوجهه إلى النار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، فقد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيدعو ما شاء الله أن يدعو، فيقول: هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيعطي ربه مما يشاء من عهودٍ ومواثيق، فيصرف الله وجهه عن النار، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: أي رب، قدمني إلى باب الجنة، فيقول الله عز وجل: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسأل غير ما أعطيت، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فلا يزال يدعو حتى يقول: هل عسيت إن أعطيت أن تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيرها، فيعطي ربه من عهودٍ ومواثيق ما شاء الله، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام على باب الجنة، انفهقت له الجنة، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: أي رب أدخلني الجنة، فيقول: ويلك ابن آدم ما أغدرك، ألم تعط عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيت، فيقول: أي رب لا أكون أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه، فإذا ضحك الله منه قال له: ادخل الجنة، فإذا دخل الجنة قال الله له: تمن، فيتمنى، حتى إن الله ليذكره فيقول: تمن كذا وكذا، وإذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل، ذلك لك ومثله معه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
قال عطاء بن يزيد: قال أبو سعيدٍ الخدري وهو مع أبي هريرة يحدث هذا الحديث لا يرد عليه شيئاً من حديثه حتى إذا قال: ذلك لك ومثله معه، قال أبو سعيد: أشهد لحفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ذلك لك وعشرة أمثاله معه)) . قال أبو هريرة: وذلك آخر أهل الجنة دخولاً الجنة.
وأخبرنا به مختصراً محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا محمد بن إسماعيل الأنماطي سماعاً، قال: أنا عبد الصمد بن محمد الحرستاني حضوراً، وأبو روح الهروي إجازة، قال: أنا، وقال الأول أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أنا سعيد بن محمد، قال: أنا زاهر بن أحمد.
ح وكتب إلي عالياً جداً أحمد بن نعمة، عن عبد الله بن عمر، عن مسعود بن حسن القاسمي، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، عن زاهر ابن أحمد المذكور، قال: أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: ثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهابٍ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: ((هل تضارون في القمر ليلة البدر، قالوا: لا، قال: فكذلك ترونه يجمع الله العباد يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
وذكر الحديث. كذا في الأصل.
أخرجه البخاري، عن عبد العزيز بن عبد الله، ومسلم عن أبي خيثمة، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد بالحديث جميعه، فوقع لنا بدلاً عالياً للبخاري، وعالياً لمسلم، لا سيما في الطريق الأخيرة، وأخرجه البخاري عن أبي اليمان، ومسلم عن الدارمي، عنه، عن شعيب، عن الزهري، عن سعيدٍ وعطاء، عن أبي هريرة بالحديث كله، وقد وقع لنا هذا الحديث موافقة لهما عاليةً، لكنه مختصر.
أخبرنا أحمد بن أبي طالب الحجار، فيما أذن لنا أن أبا المنجا ابن اللتي أخبره سماعاً، قال: أنا عبد الأول بن عيسى الصوفي، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا عيسى بن عمر، قال: أنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: ثنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: هل نرى ربنا يوم القيامة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب، قالوا: لا، قال: فإنكم ترونه كذلك)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
أخبرنا محمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل الفيومي سماعاً، قال: أنا عبد الله بن عبد الواحد، قال: أنا هبة الله بن علي، قال: أنا مرشد بن يحيى، أنا علي بن ربيعة البزار، قال: أنا الحسن بن رشيق، قال: أنا محمد بن عبد السلام السراج، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني إبراهيم بن سعد.
ح وأنبأني بصعود درجة أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الخياط -واللفظ له- عن محمد بن أحمد بن الحسين المورخ، قال: أنا ابن فتحان المقرئ إجازةً، عن أبي الحسين الكرخي، قال: أنا عيسى بن علي الويزر. قال: أنا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمانٌ بالله، قيل: ثم ماذا، قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا، قال: ثم حج مبرور)) .
أخرجه مسلم، عن منصور على الموافقة العالية بدرجتين.
وبه إلى عبد الله بن صالح قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالحٍ بن كيسان، عن ابن شهابٍ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيفٍ، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
((بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمصٌ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، فقال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله قال: الدين)) .
وأخبرناه المعمر أبو المعالي عبد الله بن الحسين الأنصاري كتابة قال: أنا عثمان بن علي القرشي.
ح وكتب إلي عبد الله بن الحسين القاضي المقدسي، عن أبي القاسم السبط قال: أنا، وقال عثمان: أنبأنا أحمد بن محمد الحافظ قال: أنا مكي ابن منصور، قال: أنا أبو بكر الحيري، قال: أنا أبو علي الميداني، قال: ثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
(( [بينا] أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمصٌ، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا ما أولت ذلك يا رسول الله، قال: الدين)) .
متفق عليه أخرجه البخاري، عن محمد بن عبيد الله، ومسلم، عن منصور بن أبي مزاحم، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، فوقع لنا بدلاً لهما، وأخرجه البخاري أيضاً، عن علي بن المديني، ومسلم، والترمذي عن عبد بن حميد، زاد مسلم: وزهير بن حرب، وحسن الحلواني، وأخرجه النسائي عن محمد بن يحيى الذهلي، خمستهم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فوقع لنا موافقة عالية للنسائي، وبدلاً للباقين عالياً أيضاً، ولله الحمد على ما رزقنا.
وبه إلى عبد الله بن صالحٍ، قال: ثنا إبراهيم بن سعدٍ.
ح وأخبرني أبو الفتح الميدومي، قال أنا إبراهيم بن محمد الحسيني، وعبد الرحيم بن أبي الحجاج الموصلي، قالا: أنا عمر بن أبي بكرٍ، قال: أنا أبو القاسم الشيباني، قال: أنا أبو طالب بن غيلان، قال: ثنا أبو بكر الشافعي، قال: ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر أبو بكر قال: ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الطحان، قال: ثنا إبراهيم بن سعدٍ.
ح وقرئ على محمد بن إسماعيل الأيوبي، وأنا أسمع، أخبرك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
محمد بن أبي الطاهر المحدث، قال: أنا عبد الصمد بن محمد حضوراً، وأبو روحٍ الهروي، إجازةً، قال: أنا، وقال عبد الصمد: أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أنا سعيد بن محمد، قال: أنا زاهر بن أحمد السرخسي.
ح وأذن لي أبو العباس البياني أن أروي عنه، عن أنجب بن أبي السعادات الحمامي، وغير واحد، عن أبي الفرج بن أبي علي المحمودي، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق الحافظ، قال: أنا زاهر بن أحمد إجازةً، قال: أنا البغوي، قال: ثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن أبي وقاص قال:
((استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نساء من قريشٍ يكلمنه ويستكثرنه عاليةً أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر بن الخطاب تبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب فقال عمر: فأنت كنت أحق أن يهبن يا رسول الله، ثم أقبل عليهن فقال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلن: نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيهاً يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً إلا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
سلك غير فجك)) .
اللفظ لحديث عبد الله بن صالح، وحديث الطحان، والوركاني نحوه بمعناه.
هذا متفق على صحته أخرجه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله، وإسماعيل بن عبد الله، وأخرجه مسلم، عن منصور بن أبي مزاحم ثلاثتهم، عن إبراهيم بن سعد، فوقع بدلاً لهما عالياً ولله الحمد.
شيخنا هذا مولده في عام ستين وستمائة.
وسمع من عبد الله بن علاق ((مشيخة الرازي)) و ((سداسياته)) ، و ((الجمعة)) للنسائي، و ((نسخة إبراهيم بن سعد)) .
وكانت وفاته في يوم الجمعة رابع عشر شوال سنة سبع وأربعين وسبعمائة، ظاهر القاهرة، ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى وإيانا والمسلمين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)