Arabic source text

📘 আদাবুন নিসা লি আবদিল মালিক বিন হাবিব (আবদুল মালিক বিন হাবিব - মৃত্যু 238 হিজরী)

📘 أدب النساء لعبد الملك بن حبيب (عبد الملك بن حبيب - ت 238 هـ)

📘 আদাবুন নিসা লি আবদিল মালিক বিন হাবিব (আবদুল মালিক বিন হাবিব - মৃত্যু 238 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
يكون أجرٌ؟)) قال: ((نعم! أرأيت لو كان [لك] ولدٌ فأدرك ثم زوجته ثم مات، أكنت محتسبه؟)) قال: ((نعم!)) قال: ((أكنت خلقته؟)) قال: ((بل الله خلقه)) قال: ((أكنت هديته؟)) قال: ((بل الله هداه)) قال: ((أفأنت كنت ترزقه؟)) قال: ((بل الله رزقه)) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فضعه في حلاله وجنبه حرامه وقدره قراره! فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجره)) .
62- وعن ابن شهاب أنه قال: ((قالت عائشة: ((جاءتني خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعونٍ وهي بذة الهيئة فسألتها عن ذلك فقالت: إن صاحبها قد تبتل وصام النهار وقام الليل)) . فذكرت ذلك عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عثمان فدعاه فقال: ((يا عثمان! إنه لم تكتب علينا الرهبانية! ألست لكم أسوةً حسنةً؟ فوالله إني لأخشاكم لله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

وأحفظ لحدوده! وليأثم امرؤٌ يدع غشيان أهله!)) .
63- وعن علي [بن أبي طالب] قال: ((ثلاثٌ أعطيهن الأنبياء: التعطر والسواك وكثرة الجماع)) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعٌ من سنن المرسلين: السواك والحناء والتعطر وكثرة غشيان النساء)) .
وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أعطيت قوة [بضعةٍ] وأربعين رجلاً في الجماع)) .
وعن عطاء بن أبي رباح قال: ((أعطي النبي صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلاً)) .
64- وعن وهب [بن منبه] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الجماع قال: ((كنت فيه كأحدكم حتى رأيت في منامي قدراً [أنزلت] علي من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

السماء فأكلت منها حتى تضلعت فأصبحت وأنا أصيب منها ما شئت)) .
وعن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أوتي [النبي] في الجماع ما لم يؤت أحدٌ)) . قال: ((فخرج ليلةً فطاف على نسائه فكلما خرج من عند امرأةٍ اغتسل)) . قال أبو رافعٍ: ((وأنا أصب عليه الماء. فقلت: يا رسول الله! هلا اغتسلت غسلاً واحداً؟)) فقال: ((هذا أطيب وأطهر)) .
65- ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((حبب إلي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)) .
وعن ميمون بن مهران قال: ((ما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من نعماء إلا النساء والطيب)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته قال: ((ما أصبت من دنياكم إلا نساءً وشيئاً من الطيب)) .
66- وعن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أصبت من هذه الدنيا إلا النسوان)) .
قال سفيان: ((ليس من النساء سرف! ولا يكرهن زهادةً ولا عبادةً!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

ولا بأس أن يجمع الرجل المؤمن أربعاً من الحرائر ومن الإماء ما شاء الله)) .
67- و [عن] عبد الله بن عمر أنه قال: ((أعطيت من الجماع ما لم يعط أحدٌ من هذه الأمة إلا أني كون رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
وعن مطرف عن مالك قال: ((قدم ابن عمر من سفرٍ. فلما أصبح أخبرهم أنه طاف في ليلته على إحدى [عشرة] امرأةً)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني عبد الله بن القاسم عن السري بن يحيى بن محمد بن سيرين أنه قال: ((كان عبد الله بن عمر بن الخطاب ربما بدأ بالجماع قبل الطعام إذا أفطر من صيامه)) .
68- وعن سليمان بن عبد الله الغازي قال: ((كانت لنافع، مولى ابن عمر، جارية تسمى كوكب الصبح، فكانت ربما فرت منه من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

كثرة الجماع)) .
وعن ابن وهب أن رجلاً أتى سعيد بن المسيب فقال له: ((إن عيني -كما ترى- ذهبت وإنه قيل لي: إنما ذهبت من كثرة الجماع! فما ترى؟)) . فقال ابن المسيب: ((لا تدعه وإن ذهبت عينك!)) .
69- عن وهب [بن منبه] أن رجلاً قال [لرسول] الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رسول الله! إذا [تبطن] الرجل امرأته اغتسل!)) فقال: ((وأنا إذا [تبطنتها] اغتسلت)) .
70- قال عبد الملك [بن حبيب] : حدثني المبارك بن عبد الله أبو أمية أن رجلاً استدعى علي بن أبي طالب على قومٍ فقال: ((يا أمير المؤمنين! هؤلاء زوجوني امرأةً مجنونةً!)) فقال علي: ((فما رأيت من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

جنونها؟)) قال: ((إذا أتيتها غشي عليها!)) فضحك علي وقال: ((ما كنت لها بأهلٍ!)) .
71- وعن نافع مولى ابن عمر أنه كان يقول: (( [العجيزة] أحسن الوجهين!)) فقيل له: ((ولم؟)) قال: ((الوجوه الحسان كثيرةٌ والأعجاز قليلةٌ)) .
وعن ابن عباس أنه قال: ((النساء لعب الرجال)) .
قال ابن وهب: ((ما تفسير ذلك؟)) . قال [ابن وهب] : ((يحضر لهن ويصفر)) .
72- وقال عمر بن الخطاب: ((اجعلوا أمركم في ثلاثٍ: النساء والخيل والنصال!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

‌‌باب ما يجوز من النخير والشهيق والحمحمة والمداعبة عند الجماع
73- وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي [فروة] أن عبد الله بن عمر كان يرخص في النخير عند الجماع.
قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني الخزامي عن معين بن يعقوب ابن طلحة أنه قال: ((قيل لنافع بن جبير بن مطعم: النخير عند الجماع؟ فقال: أما النخير فلا! ولكن تأخذني عند ذلك حمحمة كحمحمة الفرس)) .
وقال مالك: ((لا بأس بالنخير عند الجماع وأراه سفهاً في غير ذلك يعاب عليه)) .
74- قال معين: ((فكان محمد بن سيرين وعطاء ومجاهد يكرهون النخير في غير الجماع)) .
وقال عطاء: ((من انفلتت منه نخرة فليكبر أربع تكبيرات)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

وقال مجاهد: ((لما أهبط الله إبليس أن ونخر.. .. إلا ما أرخص فيه عند الجماع لما فيه من اللذة في غير محرم)) .
وعن عمر بن قيس المكي قال: ((سألتني امرأة عطاء بن أبي رباح فقالت: إن زوجي [يأمرني] أن أنخر عند الجماع)) . فقال لها: ((أطيعي زوجك!)) .
‌‌باب ما يكره للرجل أن يتحدث مما يخلو به عند أهله
75- عن الحسن [البصري] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: ((لعل أحدكم يتحدث بما يخلو عليه هو وأهله!)) فسكت القوم. ثم أقبل على النساء فقال: ((لعل إحداكن تحدث صواحبها بما تخلو عليه هي وزوجها؟)) فقالت امرأة ذات سنٍ: ((نعم يا رسول الله! إنهن ليتحدثن بذلك)) فقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تفعلوا! [فإنما] مثل ذلك كمثل شيطانٍ لقي شيطانة فوثب عليها في جانب الطريق [والناس ينظرون] )) .
‌‌باب ما جاء في فضل شهوة المرأة على شهوة الرجل
76- عن أناس [عن] أبي مسلم الغمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الشهوة عشرة أجزاءٍ: التسعة للنساء والعاشر للرجال)) .
قال عمرو بن العاص: ((فضل شهوة المرأة على شهوة الرجل كفضل أثر الكرزم على أثر المخيط، إلا أن الله -تعالى! - سترهن بالحياء)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

‌‌باب ما يكره للنساء من نكاح الشيخ ونكاح القبيح من الرجال
77- وعن أبي بكر بن أبي مريم أنه قال: ((رفع إلى عمر بن الخطاب [أن] امرأةً شابةً تزوجها شيخٌ كبيرٌ فقتلته فحبست فيه فقال: يا أيها الناس! اتقوا الله! وليتزوج أحدكم لمته من النساء ولتتزوج المرأة لمتها من الرجال!)) .
وعن الحكم بن [عتيبة] أن شيخاً تزوج شابةً فضمته إليها فدقت صدره فرفعت إلى علي بن أبي طالبٍ فقال: ((إنها لشبقةٌ)) . فجعل ديته على عاقلتها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

78- وعن معن أن علي بن أبي طالبٍ قال: (( [لا] تتزوج المرأة إلا مثلها! واعلموا أنهن يحببن منكم ما تحبون منهن!)) .
وعن هشام بن عروة عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب [قال] : ((يعمد أحدكم فيزوج [ابنته] الشيخ الدميم. إنهن [ليحببن] لأنفسهن ما تحبون لأنفسكم)) .
وعن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: ((لا تكرهوا فتياتكم على الرجل القبيح فإنهن يحببن ما تحبون!)) .
‌‌باب ما يتقى من فتنة النساء
79- عن حارثة قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما تركت [بعدي] فتنةً أضر على الرجال من النساء)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

وعن أبي صالح مولى أم هانئ قال: ((بلغني أن أكثر ذنوب أهل الجنة في النساء)) .
وعن علي بن زيد بن جدعان قال: ((سمعت ابن المسيب يقول: ما يئس الشيطان من ولي قط إلا أتاه من قبل النساء)) .
قال ابن جدعان: ((وسمعت ابن المسيب وهو ابن بضع وثمانين سنة وإحدى عينيه عوراء والأخرى يعشو بها وهو يقول: ما أمسيت أخاف على نفسي في ديني غيرهن)) .
80- وعن يونس بن عبيد قال: ((صحبت الحسن [البصري] [وثلاثين] سنة فما سمعته قط قال: عزل أمير! ولا: ولي! ولا: غلا سعر! ولا: رخص سعر! ولا: اشتد الحر!. وما كان ذكره إلا الموت جاءكم! حتى أتته امرأة يوماً. ناهيك من امرأة جمالاً وشباباً وشحماً ولحماً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

ترتج، يدفع بعضها بعضاً! فترامت جالسة بين يديه ثم قالت: يا شيخ! أيحل للرجل أن يتزوج على امرأته وهي شابة جميلة ولود؟ قال: نعم! أحل الله له أن يتزوج أربعاً. قالت: سبحان الله! قال: نعم! قالت: فبعيشك لا تخبر بذلك الرجال!.
((ثم قامت منصرفة فأتبعها الحسن [البصري] ببصره ثم قال: ما ضر امرءاً كانت هذه عنده؟ ما فاته من دنياه شيء!)) .
81- قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني بعض أشياخنا أن عائشة كانت تقول: ((من شقاوتنا أن الله -تعالى! - جعلنا رأس الشهوات وبدأ بنا في ذكرها)) ثم تتلو قوله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث} الآية.
82- وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزام أنه قال: ((لقي عمر بن الخطاب امرأة متنقبةً فقال [لها] : ضعي نقابك! فوضعته فرآها امرأةً ذميمةً فقال لها: لا تتنقبي!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

وروي أيضاً أن عمر بن الخطاب مر بنسوةٍ فقال لهن: ((انزعن النقاب!)) فنزعنه فإذا هي [بينهن] امرأةً حسناء فقال لها: [أما] أنت فانتقبي!)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : إنما خاف عليها أن تفتن من يراها لحسنها.
83- وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تدخلوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من [أحدكم] مجرى الدم!)) قال: ((ومنك يا رسول الله؟)) قال: ((ومني إلا أن الله -تعالى! - أعانني عليه فأسلم)) .
84- وعن إبراهيم [بن أدهم] عن أبيه أنه قال: ((قال عمر بن الخطاب: ألا لا يتحدث رجلٌ مع امرأةٍ إلا امرأةً هي عليه بالمحرم)) إلى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

أن قال: ((حموها وإن حموها الموت)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : ((والحمو والختن أبو الزوج، إنما منع من ذلك خوف الإفتتان)) .
85- وعن عبد الله بن زرارة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم وخضراء الدمن!)) قالوا: ((يا رسول الله! وما خضراء الدمن؟ قال: ((المرأة الحسناء في منبت السوء)) .
‌‌باب ما يؤمر الرجل أن يفعله إذا أعجبته المرأة
86- عن معاوية بن صالح الأزهر بن سعيد عن أبي كبشة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مرت بنا امرأة ونحن جلوسٌ مع رسول الله فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل ثم خرج إلينا وقد اغتسل. فقلنا: يا رسول الله! قد كان شيءٌ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: قد كانت مرت بنا فلانةً فوقع في نفسي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

شهوة النساء فوضعته في حلالٍ. فافعلوا كذلك! فإن من أماثل أعمالكم إتيانكم الحلال)) .
87- وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ((مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأةٍ فأعجبته فأتى سودة زوجته وعندها نسوةٌ فقمن عنها فقضى حاجته ثم قال: ((أيما رجلٍ أعجبته امرأة غيره فليأت أهله فإن مع أهله مثل الذي معها)) .
وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أعجبت أحدكم المرأة فليرجع إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد من نفسه)) .
‌‌باب ما يجوز للرجل من غشيان امرأته باركةً وكيف شاء
88- وعن جابر بن عتبة أن رجلاً أبرك امرأته فدسرها دسرةً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

فألقاها على وجهها فشدت بنيتها فرجع ذلك إلى علي بن أبي طالبٍ فقال: ((مطيةٌ يركبها كيف شاء!)) ولم يجعل لذلك عليه شيئاً)) .
عن حفصة أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ((إن زوجي يأتيني مدبرةً!)) فقال: ((لا بأس بذلك إذا كان في سمامٍ واحدٍ)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : يعني في الفرج، والسمام الثقب مثل قوله -تعالى!: { [سم] الخياط} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

89- وعن جابر بن عبد الله أنه قال: ((قالت اليهود بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل إذا أتى امرأته من خلفها في قبلها كان ولده أحول. فأنزل الله على رسوله: {نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} )) .
[قال جابر بن عبد الله] : ((أنى شئتم! إن شئتم من بين يديها! وإن شئتم من خلفها! غير أن السبيل واحدٌ في موضع الولد. فإن شئت أن تصيبها باركةً! وإن شئت أن تصيبها على جنبٍ! بعد أن يكون السبيل [واحداً] )) .
وعن ميمون بن مهران أنه قال: ((اشتهوا من نسائكم ما أحببتم! غير أن يكون المأتى [واحداً] يعني في الفرج.
‌‌باب ما جاء في كراهية مسيس النساء في غير الفرج
90- عن [عمرو] بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

صلى الله عليه وسلم نهى عن غشيان المرأة في دبرها وقال: ((هي اللوطية الصغرى)) .
وروي أن رجلاً سأل علي بن أبي طالبٍ حين جلس على المنبر في مسجد الكوفة يخطب الناس فقال: ((يا أمير المؤمنين! ما تقول في إتيان النساء في أدبارهن؟)) فغضب علي وقال: ((سفلت! سفل الله بك! أما تسمع قول الله - تعالى!: يقول: {أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين} . وإنها اللوطية الصغرى! وبها بدأ قوم لوطٍ فاستفتحوا بالنساء ثم رجعوا إلى الرجال)) .
91- وعن ابن عباس أنه قال: ((ألا أخبركم ببدء قوم لوطٍ؟ إنهم أتوا النساء في أدبارهن فأفشى ذلك بعضهم إلى بعضٍ حتى اجتمع على ذلك رأيهم فقالوا: ما أدبار النساء وأقبالهن إلا واحدٌ! ثم قالوا: ما أدبار النساء وأدبار الرجال وأدبار الصبيان إلا واحدٌ! فلما اجتمع على ذلك رأيهم أتاهم العذاب)) .
ثم قال ابن عباس: ((ما أشبه الليلة بالبارحة!)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : يعني ما أحدث الناس من ذلك اليوم.
92- وعن مجاهد في قول الله عز وجل!: {وتذرون ما خلق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون} قال: ترك أقبال النساء إلى أدبارهن وأدبار الرجال)) .
وفي قوله - تعالى!: {إنهم أناسٌ يتطهرون} قال [مجاهد] : من أدبار النساء وأدبار الرجال)) .
93- ويروى أن رجلاً أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((يا رسول الله! أتي امرأتي من دبرها؟)) قال: ((نعم! آتها في قبلها من دبرها!)) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا [يستحيي] من الحق! لا يحل مأتى النساء في حشوشهن)) يعني في أدبارهن.
94- وعن ابن عباس في قوله - تعالى!: {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإن تطهرن فأتوهن من حيث أمركم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)