Arabic source text

📘 আদাবুন নিসা লি আবদিল মালিক বিন হাবিব (আবদুল মালিক বিন হাবিব - মৃত্যু 238 হিজরী)

📘 أدب النساء لعبد الملك بن حبيب (عبد الملك بن حبيب - ت 238 هـ)

📘 আদাবুন নিসা লি আবদিল মালিক বিন হাবিব (আবদুল মালিক বিন হাবিব - মৃত্যু 238 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
جلدها ونفض بطنها طلقها. الله الله في النساء! ثم الله الله!)) .
وبلغني أن آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته أن قال: ((اتقوا الله في الضعيفين اللذين لا ينتصفان إلا بالله: المرأة والمملوك)) .
190- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأكره أن أرى الرجل ثائر قبض رقبته قائماً على امرأته يضربها)) .
ثم قال الله: {فإمساك بمعروفٍ أو تسريح بإحسانٍ} .
191- وعن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه أنه خرج إلى السوق فمر به عمر بن الخطاب وهو يسوم بمرطٍ فقال له عمر: ((ما تصنع بهذا؟)) قال: ((أشتريه وأتصدق)) فقال له عمر: ((أنت إذاً وما أتيت له!)) . فمضى عمر واشترى عمرو المرط ثم ذهب به إلى بيته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

فكساه امرأته رقية ثم خرج فلقيه عمر فقال له عمر: ((ما فعل المرط؟)) قال: ((اشتريته وتصدقت به)) قال: ((على من؟)) قال: ((على رقية)) قال: أو ليست رقية زوجتك؟)) قال: ((نعم! ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أعطيتموهن من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ)) فقال له عمر: ((يا عمرو! لا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال له عمرو: ((والله لا أفارقك حتى [نأتي] عائشة!)) .
فذهبا إليها فناداها عمر: ((يا أماه!)) من وراء الحجاب، قالت: ((لبيك يا عمر!)) قال: ((أنشدك الله! أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقةٌ؟)) فقالت: ((اللهم نعم!)) .
‌‌باب ما جاء في حق المرأة على زوجها
192- عن سالم بن عبد الله بن عمر [عن أبيه عبد الله] عن أبيه عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجلٌ فقال: ما حق امرأتي علي؟)) فقال: ((تطعمها مما تأكل وتلبسها مما تلبس)) قال: ((فما حق جاري علي؟)) قال: ((تنيله معروفك وتكف عنه أذاك)) قال: ((فما حق خادمي علي؟)) قال: ((هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

193- وعن الحسين بن يحيى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من حق المرأة على زوجها أن يشبع بطنها ويكسو ظهرها ويعلمها كتاب الله تعالى!)) .
وعن عطاء بن أبي رباح أن رجلاً من قيسٍ سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا رسول الله! ما حق زوجتي علي؟)) قال: ((تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا كسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبحه ولا تهجر إلا في البيت!)) .
‌‌باب ما جاء في حق الرجل على المرأة
194- عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيما امرأةٍ أحنثت زوجها في يمينه أحبط لها سبعون صلاةً! وأيما امرأةٍ لم تشكر لزوجها لم ينظر الله إليها يوم القيامة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

195- وعن الأعمش قال: ((بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبلٍ إلى اليمن. فلما قدم قال: يا رسول الله -صلى الله عليك! - إني رأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم! أفلا أسجد لك؟ فقال: لو كنت آمر بشراً أن يسجد لبشرٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها! ولا تؤدي المرأة حق زوجها عليها كله حتى لو سألها نفسها وهي على قتبٍ أعطته نفسها)) .
قال الأعمش: ((فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال: كانوا يقولون: لو أن المرأة لحست أنف زوجها من جذام حتى يموت ما أدت حقه)) .
196- قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني [الغازي] بن قيس عن يعقوب بن جعفر المدني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده لو أمرت أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها! ولو كان ما بين قرنيه إلى قدميه قرحةٌ ولحستها بلسانها حتى تقيه من ذلك ما أدت حق زوجها عليها!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

197- وعن الحسن [البصري] أن بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم جاءت إليه تشتكي زوجها وتريه ضرباً بجلدها فقال لها: ((يا بنيتي! ارجعي إلى زوجك وإلى بيتك! وإنه لا امرأةً [صالحةً] حتى تأتي ما يحب زوجها وهو فادعٌ! ولو أمرها أن تنقل من جبلٍ أسود إلى جبلٍ أحمر ومن جبلٍ أحمر إلى جبلٍ أسود [لكان] عليها من الحق أن تفعل! ولو كنت أمرت أحداً أن يسجد إلى أحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) .
198- وعن الأوزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في ناسٍ من أصحابه فدخل في حائطٍ من حوائط الأنصار، فإذا بنا ضحين. فلما رأياه ضربنا بمناخرهما ساجدين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما: ((ارفعا رأسيكما!)) فرفعا فقالوا له: ((يا رسول الله! نحن أحق أن نسجد لك من هذين البعيرين!)) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أموت فاسجدوا للذي لا يموت! وإني لو أمرت أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت أن تسجد المرأة لزوجها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

199- وعن حصين بن محصن، عن عمته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألها فقال لها: ((أذات زوجٍ أنت؟)) قالت: ((نعم!)) قال: ((انظري أين أنت منه فإنه جنتك أو نارك)) .
وقال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني عن محمد بن كعب القرظي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء: ((ألا توصين بأزواجكن خيراً فإنهم جناتكن أو ناركن؟)) .
200- وعن الحسن بن يحيى أن عائشة كانت تقول: ((خليفة الله -تعالى! - على المرأة زوجها! فإذا رضي عنها زوجها رضي الله عنها وإذا سخط عليها زوجها سخط الله عليها وملائكته لأنها تحمل زوجها على ما يحل لها)) .
وعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أول ما تسأل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

المرأة عنه يوم القيامة فعن صلاتها، والثانية عن رضى زوجها)) .
201- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني عن عبد الله بن مسعود، وعائشة أنهما قالا: ((من حق الزوج على المرأة أن تلزم فراشه، وتجتنب سخطه، وتتبع مرضاته، وتوفر كسبه، ولا تعصي له أمراً، وتحفظه في نفسها، ولا تخونه في فرجها! وإذا فعلت ذلك فدخل زوجها الجنة كانت زوجته في الجنة)) .
202- وعن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثل المرأة المسلمة التي تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتطيع زوجها، ولا توطئ فراشها غيره كمثل المجاهد في سبيل الله عز وجل! -)) ؟
وعنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى امرأةٍ تحمل ولداً لها وتقود آخر فقال: ((حاملاتٌ والداتٌ مرضعاتٌ رحيماتٌ! لولا ما يسأل عنه أزواجهن [لدخل] مصلياتهن الجنة)) .
وعن سليمان بن وهب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة تصلي ركعتين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

ثم تنصرف إلى ابنها تقبله ثم تصلي ركعتين ثم تنصرف تقبل ولدها فقال: ((حاملاتٌ والداتٌ مرضعاتٌ! لولا أزواجهن [لدخل] مصلياتهن الجنة)) .
203- وعن عبد العزيز بن أبي رواد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثةٌ لا يتقبل الله أعمالهم: امرأةٌ يبيت زوجها غضبان عليها، وإمام قومٍ هم له كارهون، والعبد الآبق حتى يرجع إلى سيده)) .
وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل لامرأةٍ أن تأذن في بيت زوجها وهو كارهٌ، ولا تضيف فيه أحداً، ولا تحسن فيه ولا تعتزل فراشه، ولا تصارمه وإن كان هو أظلم منها. وينبغي لها أن تأتيه حتى ترضيه. فإن هو قبل منها قبل الله منها وأفلح حجتها ولا إثم عليها. وإن أبى زوجها أن يقبل منها فقد بلغت إليه عذرها)) .
204- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تعتزل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

المرأة فراش زوجها إلا لعنتها الملائكة حتى ترجع إليها. وإذا غضب عليها زوجها لم يقبل الله منها صلاةً حتى تضع يدها في يده فترضيه. وإذا غضبت هي عليه من غير [موجبٍ] غضبت له الأرضون السبع والسماوات السبع حتى يخلص الغضب إلى العرش)) .
205- وعن عمرو [وبن] الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما المؤمن إذا آذته زوجته في الدنيا فإن زوجته من الحور العين تطلع فتنادي: ويحك! ما تؤذيه! فإنما هو عندك أياماً قلائل)) .
وعن الحسن [البصري] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن المرأة إذا أتت زوجها وأساءت إليه ثم غضب عليها لم تقبل لها صلاةٌ حتى يرضى عنها. وإن هو ظلمها وأساء إليها ثم شكت إلى الله نصرها. وأول ما تسأل عنه يوم القيامة صلاتها وعن زوجها كيف صنعت إليه)) .
206- وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينظر الله عز وجل! - إلى امرأةٍ لم تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

وعن الحسن [البصري] أنه قال: ((إذا قالت المرأة لزوجها: ما رأيت منك خيراً قط! حبط الله عملها)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن معاذ بن جبل قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمدٍ بين [يديه] لا تؤدي امرأةً حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها كله حتى لو دعاها وهي على قتبٍ أعطته نفسها!)) .
207- قال [عبد الملك بن حبيب] : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالسٌ في ملإٍ من أصحابه إذ أقبلت امرأةٌ من الأنصار -يقال لها: أسماء- فسلمت عليه ثم قالت: ((يا رسول الله! [إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين كلهن يقلن بقولي وعلى مثل رأيي!] . إن الله أرسلك إلى الناس كافةً [إلى الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك] وصدقنا بما أنزل عليك. ثم إن الله فضلكم -معشر الرجال- على النساء بفضائل شتىً فجعل لكم الجمعة والجماعة وعيادة المرضى، واتباع الجنائز، والحج، والعمرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

بعد الحج وخصكم بأفضل من هذا، الرباط والجهاد في سبيل الله. فما لنا -معشر النساء- ونحن [مقصورات مخدراتٌ] حواضن أولادكم، ومنتهى شهواتكم، وقواعد في دياركم، نربي لكم صبيانكم، وننسج لكم لباسكم، ولا نوطئ فراشكم غيركم. فما لنا من الأجر يا رسول الله؟)) .
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: ((هل سمعتم مثل منطق هذه المرأة؟)) قالوا: ((لا! والذي بعثك بالنبوة يا رسول الله! ما كنا نرى أن في النساء من يبلغ عقلها ومنتهى مسألتها مثل هذا)) .
ثم أقبل عليها فقال لها صلى الله عليه وسلم: ((أيتها المرأة! [انصرفي!] اعلمي وأعلمي نساء حيك، ومن لقيت من نساء الأنصار والمهاجرين وجميع نساء المسلمين أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، ورضاه عنها ساعةً من النهار يعدل الجهاد والرباط والحج والعمرة واتباع الجنائز، وعيادة المرضى، وشهود الجمعة والجماعة. فهذا للمرأة من الثواب)) .
[فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشاراً بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((منزلة الزوج من المرأة [بمنزلة] الرأس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

من الجسد. لا خير في جسدٍ من غير رأسٍ وكذلك المرأة لا خير فيها من غير زوجٍ)) .
208- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني عن جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لحمنة بنت جحشٍ منصرفه من أحدٍ وقد قتل حمزة وهو خالها فاسترجعت، ثم نعي لها أخوها ابن جحشٍ فاسترجعت، ثم نعي لها زوجها مصعب بن عميرٍ فقالت: ((واحزناها! واجهداها!)) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن للزوج شعبةً من المرأة ما هي لأحدٍ)) .
وعن سفيان الثوري أنه كان يقول: ((ذهب الزوج بحق الأب)) .
‌‌باب ما جاء في المرأة التي تخون زوجها في نفسها
209- وعن عبيد بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((استؤمنت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

المرأة على فرجها)) .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أيما امرأةٍ أوطأت فراش زوجها رجلاً غيره جعلها الله يوم القيامة بين مهمهين من نارٍ)) .
210- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأةٍ أورثت مال زوجها ولداً من غيره لم يقم لها يوم القيامة وزن حبةٍ من خردلٍ)) .
قال: وبلغني عن عائشة أنها كانت تقول: ((أيما امرأةٍ تجردت لغير زوجها بعثها الله يوم القيامة ويد الذي تجردت له على قبلها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

‌‌باب ما جاء في إحسان المرأة
211- عن سليمان بن موسى قال: ((كانت زينب الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعودٍ، تغزل بيدها فتنفق على زوجها وبنيه من غيرها فقالت له يوماً: ما تركت أنت وبنوك من عملي شيئاً أتصدق به لنفسي! فقال لها ابن مسعودٍ: فاصنعي ما شئت! فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت إليه ذلك فقال لها: ما أنفقت على زوجك وولده فهو لك صدقةٌ)) .
212-[عن سليمان بن موسى قال] : ((وإنها أتت عائشة فقالت لها: سلي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفقةٍ [جمعتها] أشتري بها رقبةً وأعتقها وأجعلها في سبيل الله وأنفقها على زوجي وولدي! أي ذلك أفضل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تعدون بها زوجها!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

213- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن امرأةً أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ((يا رسول الله! إني جمعت ثلاثين ديناراً وأنا أريد أن أجعلها في سبيل الله وزوجي خارجٌ في سبيل الله فأردت أن أعطيها إياه وهو ابن عمي فتهمت نفسي فيه لمكانه مني!)) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطها زوجك! فإن لك أجر الزوج، وأجر حق القرابة، وأجر سبيل الله)) .
‌‌باب ما يحق على المرأة من خدمة زوجها وحفظ ماله والقيام بمصلحة بيتها
214- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا استقر الماء في رحم المرأة كان لها مثل أجر الصائم القائم، المخبت، المجاهد في سبيل الله. فإذا ضربها الطلق ثم لا تعلم نفس ما أخفي لها من الأجر. فإذا وضعت حملها كان لها مثل أجر الشهيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

المتشحط في دمه في سبيل الله. فإذا أرضعت كان لها بكل رضعةٍ عتق رقبةٍ)) .
215- وعن سعيد بن المسيب أنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حملت المرأة كان لها مثل أجر المجاهد في سبيل الله، ومثل أجر الصائم الذي لا يفطر، والقائم الذي لا يفتر. فإذا أصابها المخاض كان لها بكل طلقةٍ مثل أجر من أعتق رقبةً. فإذا فطمت ولدها نادى منادٍ من السماء أن آستأنفي العمل فقد غفر الله لك!)) .
216- وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للحولاء: ((اعلمي -أيتها المرأة! - أنه ليس من امرأةٍ تحمل إلا كان لها مثل أجر الصائم المجاهد في سبيل الله. فإذا ضربها الطلق لم يدر أحدٌ ما ثوابها إلا الله. فإذا وضعت فأرضعته كان لها بكل مصةٍ كنسمةٍ تعتقها. فإذا فطمته نادى منادٍ من السماء: أيتها المرأة! استأنفي العمل في ما بقي فقد كفيت!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

‌‌باب ما يستحب للمرأة من الصبر عن النكاح بعد زوجها
217- عن أبي رواد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أنا والسعفاء التي صبرت على أولادها وحنت عليهم إلا كهاتين يوم القيامة!)) وأشار بإصبعه. قيل: ((يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السعفاء؟)) قال: ((الأرملة التي صبرت عن النكاح وأظهرت وجهها للشمس حتى تغير حوطاً على أولادها وقياماً بهم)) .
218- وعن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء: ((إنك خطبتني إلى آبائي في الدنيا فأنكحوك إياي وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة)) فقال لها: ((لا تنكحي بعدي أحداً!)) .
قال [عبد الملك بن حبيب] : فخطبها معاوية بن أبي سفيان فأخبرته بالذي كان فقال لها: ((فعليك بالصيام!)) . يعني أن الصيام يكسرها عن حب النكاح ويعينها على الصبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

219- وعن الفزاري، أن أبا الدرداء قال لأم الدرداء: ((إن صبرت بعدي كنت زوجتي في الجنة. وإن تزوجت بعدي فإن المرأة لآخر زوجها)) .
وعن سعيد بن المسيب أنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا: لأيهما تكون في الآخرة؟ فقال: المرأة للأخير)) .
وروي أن أبا بكر الصديق قال لابنته أسماء وهي تحت الزبير بن العوام: ((أي بنيتي! إن المرأة إذا كان لها الزوج الصالح فمات فلم تتزوج بعده جمع الله بينهما في الجنة)) .
‌‌باب ما جاء في قلة من يدخل الجنة من النساء
220- روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أريت أني دخلت الجنة فرأيت أقل أهلها النساء!)) فقيل لي: ((أتدرون لم ذاك يا رسول الله؟)) قلت: ((لا!)) قيل: ((ألهاهن الأحمران: الذهب والزعفران)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((رأيت الجنة فرأيت أكثر أهلها فقراء المسلمين وذراريهم! ورأيت أقل أهلها أغنياء المسلمين والنساء! بطأ بالنساء أزواجهن [والأحمران] : الذهب والحرير وبطأ بالأغنياء أموالهم!)) .
221- وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنما يهلك النساء أزواجهن وخير الدنيا!)) [وقيل] : ((يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بال أزواجهن؟)) قال: ((إنهن إذا أعطين لم يشكرن! فإذا منعن اشتكين! وإذا ائتمن فشين! والذي نفسي بيده لا تقوم إحداهن عن زوجها مجانبةً له إلا وهي عاصية لله ورسوله حتى ترجع إليه ويرضى عنها!)) .
222- وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لنسوةٍ: ((إنكن أكثر أهل النار! قلن: ((ولم ذاك يا رسول الله؟)) قال: ((لأنكن إذا ابتليتن لم تصبرن! وإذا أعطيتن لم تشكرن! وإذا ائتمنتن أفشيتن!)) .
وقال: ((ما أكفركن بالعشير، وما آمنكن باليسير)) .
وأنه صلى الله عليه وسلم قال: ((أكثرن من الصدقة! فإنكن أكثر أهل النار!)) فقالت إحداهن: ((ولم يا رسول الله!)) قال: ((إنكن أنكر الناس لنعمته! وإني لم أر ناقصات عقلٍ ودين وأصرف لقلوب الرجال ذوي الأحلام منكن!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

فاتقين الله! فاتقين الله!)) فقال رجلٌ: ((وما بهن من النقص يا رسول الله!)) قال: ((يحضن ولا يصلين! وشهادة اثنتين منهن كشهادة الرجل الواحد!)) قال: ((وما بهن من الكفر للنعمة؟)) قال: ((يتزوج الرجل إحداهن ولم تملك شيئاً فيحسن إليها حتى يطعمها ويلبسها. فإن كان بينهما تحاورٌ قالت: ((ما رأيت منك خيراً قط! ولذلك هن حطب السعير! وعسى أن تكون قد ولدت منه أولاداً)) .
223- وروي أن امرأةً من المبايعات قالت: ((إني من أهل الجنة؟)) قيل لها: ((وما يدريك؟)) قالت: ((بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا أشرك بالله شيئاً ولا أسرق ولا أزني، ولا أقتل ولدي، ولا آتي بهتانٍ أفتريه! ووفيت لله فالله أوفى وأكرم!)) .
فأتاها في منامها ملكٌ من الملائكة فقال لها: ((أنت القائلة ما قلت؟)) فقالت: ((نعم)) قال: ((كيف تدخلين الجنة؟ وأنت زينتك تبدين، وكلامك تزجين، وزوجك تعصين، وجارتك تؤذين، وخيرك تكذبين)) ثم نشر أصابعه في وجهها وقال: ((خمسٌ بخمسٍ! ولو زدت لزدناك!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)