Arabic source text

📘 আদাবুন নিসা লি আবদিল মালিক বিন হাবিব (আবদুল মালিক বিন হাবিব - মৃত্যু 238 হিজরী)

📘 أدب النساء لعبد الملك بن حبيب (عبد الملك بن حبيب - ت 238 هـ)

📘 আদাবুন নিসা লি আবদিল মালিক বিন হাবিব (আবদুল মালিক বিন হাবিব - মৃত্যু 238 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وعن عطاء [الخراساني] عن عائشة أنها قالت يوماً للنساء [وقد] اجتمعن عندها: ((يا معشر النساء. اتقين الله ربكن وبالغن في الوضوء، وأقمن صلاتكن، وآتين زكاتكن طيبةٌ بها أنفسكن! وأطعن أزواجكن فيما ما أحببتن أو كرهتن! وإياكن والحمامات! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما امرأةٍ دخلت الحمام وضع الشيطان يده على قبلها فإن شاء أقبل بها، وإن شاء أدبر بها. فاجتنبن الحمام فإنه بيتٌ من بيوت الكفار، وبابٌ من أبواب جهنم! فيا معشر الرجال! من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام! الرجال قوامون على النساء. فاحبسوا نساءكم ولا تلوموا إلا أنفسكم، وعلموهن القرآن، وامروهن بالتسبيح طرفي النهار، ولا تدعوهن إلى الخروج من بيوتهن!)) .
158- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن عائشة سئلت عن الحمام للنساء فقالت: ((حجابٌ لا يستر، وماءٌ لا يطهر، وبابٌ من أبواب السعير، وبيتٌ من بيوت المشركين، وملعبٌ للشياطين! إذا دخلت المرأة الحمام وضع الشيطان يده على قبلها. فإن شاء أقبلت وإن شاء أدبرت)) . ثم قالت عائشة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن عثمان يستحي من الله -تعالى! - وأنا أستحي! فمن يستحي من الله -تعالى! -؟)) . قالت عائشة: ((وكيف بالمرأة المتجردة في الحمام التي لا تستحي من الله عز وجل! -)) .
‌‌باب ما يكره للنساء من النياحة وشهود المناحات
159- عن مجاهد عن الأخيار الأربعة: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، و [عبد الله بن عمرو] بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((القاص ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأةٍ مستمعةٍ عليهن لعنة الله!)) .
قال مجاهد: ((فحدثت كعب الأحبار بهذا الحديث فقال لي: يا أبا الحجاج! أشد الناس عذاباً يوم القيامة ثلاث نسوةٍ: الزانية والنائحة والعاصية لزوجها! وأشدهن عذاباً وأبعدهن فترةً النائحة! ولأن تلقى المرأة ربها بمائة زنيةٍ أيسر عليها من أن تلقاه نائحةً أو جليسة نائحةٍ في نوحٍ)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

160- قال عبد الملك [بن حبيب] : والنوح كأنه والاجتماع إليه سواء، سراً كان أو علانية، مكروه منهي عنه.
وقد بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لعنت النائحة والمستمعة، والشاقة جيبها، واللاطمة وجهها!)) .
ونهى صلى الله عليه وسلم عن لطم الخدود، وشق الجيوب، وضرب الصدر، والدعاء بالويل والثبور.
161- وقال صلى الله عليه وسلم ((ليس منا من حلق ولا من خرق، ولا من دلق، ولا من سلق!)) .
فالخرق تخريق الثياب، والدلق تمريش الوجوه، والسلق الصياح في البكاء، والحلق حلق الشعر من وجوه الصبية.
قال عبد الملك [بن حبيب] : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدخلوا النائحة بيوتكم فإنها ملعونةٌ من كلاب جهنم!)) .
162-[قال عبد الملك بن حبيب] : وبلغني أن عمر بن الخطاب نظر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

إلى نائحةٍ فضربها بالدرة حتى مال خمارها وانكشف شعرها. فقيل: ((يا أمير المؤمنين! أما لها رحمةٌ؟)) فقال: ((لا والله! ما لها رحمةٌ! إن الله -تعالى! - يأمر بالصبر وينهى عن الجزع. وهذه تأخذ الدراهم على عبرتها)) .
163- قال عبد الملك [بن حبيب] : ولا يجوز للنساء اتباع الجنائز ولو كن غير نوائح. وينبغي للإمام أن يمنع من ذلك كله النساء فإنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في جنازةٍ فرأى فيها نساءً فقال لهن: ((أتحملنه في من يحمل؟)) قلن: ((لا!)) قال: ((فتدخلنه في من يدخل؟)) قلن: ((لا!)) قال: ((فارجعن موزوراتٍ غير مأجوراتٍ!)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيما امرأةٍ خرجت من بيتها إلى جنازةٍ لتصلي عليها كتب عليها بكل خطوةٍ سيئةً، وبكل من نظر إليها من الرجال سيئةٌ)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

‌‌باب ما يكره للنساء من الخروج إلى المساجد
164- عن عمرة [بنت عبد الرحمن] عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله! وليخرجن تفلاتٍ!))
ثم قالت عائشة: ((لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم حالهن اليوم لمنعهن!)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : والتفلات غير المتطيبات.
165- وعن عمرة [بنت عبد الرحمن] أنها قالت: ((قالت عائشة: لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعها نساء بني إسرائيل)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني ابن الماجشون عن إبراهيم بن سعد عن صفوان بن سليم عن (.. ..) أبي هريرة أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا خرجت المرأة فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة!)) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ركعتان للمرأة في قعر بيتها خيرٌ لها من أربعٍ في حجرةٍ. وأربعٌ في حجرتها خيرٌ لها من ثمان في المسجد)) .
وعن ابن مسعود أنه قال: ((ما صلت امرأةٌ في موضع خيرٍ لها من قعر بيتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
166- وعن ابن الزبير أن امرأةً خرجت [متطيبةً] فوجد عمر ريحها فقال: ((أتخرجن [متطيباتٍ] ؟ وإنما قلوب الرجال عند أنوفهن! أخرجن تفلاتٍ!)) .
وعن مالك بن معدان قال: ((وجد عمر بن الخطاب رائحةً طيبةً من ناحية صف النساء في المسجد فنهاهن وتوعدهن وقال: نارٌ في شنارٍ!.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

وما زال يتوعدهن حتى بالت امرأةٌ منهن في مجلسها)) .
167- وعن عاصم بن عبيد الله [عن عبيد الله مولى أبي رهم] عن أبي هريرة قال: ((مررت بأبي هريرة فاستقبلتنا امرأةٌ تنفح طيباً ولذيلها إعصارٌ فقال: يا أمة الله! إلى أين تريدين؟ قالت: إلى المسجد! قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يتقبل الله صلاةً للمرأة تطيبت لمسجدٍ حتى تغتسل كما تغتسل للجنابة)) .
وعن بكر بن يزيد بن سراقة عن أمه أنها أرسلت إلى حفصة تسألها عن الطيب وأرادت الخروج إلى المسجد فقالت حفصة: ((فإنما الطيب للفراش)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

168- وعن عروة بن الزبير قال: ((دخلت امرأةٌ مزينةً المسجد ترفل في زينةٍ لها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ فقال: أيها الناس! انهوا نساءكم عن الزينة والتبختر بها! فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة فتبخترن بها في مساجدهم)) .
169- وعن مجاهد قال: ((كنا عند [عبد الله] بن عمر فقال: [قال] رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذنوا للنساء إلى المسجد بالليل! فقال بعض بنيه: والله لا نأذن لهن يتخذنه دغلاً!. [والله لا نأذن لهن! فسبه وغضب] فقال: فعل الله بك! أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: لا تأذن لهن!)) .
170- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن عاتكة بنت زيد بن عمرو [بن] نفيلٍ، امرأة عمر بن الخطاب كانت تخرج بالليل إلى المسجد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

لصلاة العشاء فعلم عمر ذلك وكان يثقل ذلك عليه. وكان لها حظ من الحال والجمال وكان يقول لها: ((لو صليت في بيتك!)) فتقول: ((لا أدع ذلك حتى تنهاني عنه!)) . فكان عمر لا ينهاها عن الخروج إلى المسجد.
فلما طال ذلك عليه وشق خروجها خرج ليلةً إلى المسجد وسبقها بالخروج فقعد لها بالطريق مستتراً بجدارٍ في غلس الظلام. فلما مرت به ضرب على عجيزتها فانصرفت راجعةً إلى بيتها.
فلما كانت الليلة القابلة قامت ولم تخرج فقال لها عمر: ((ما لك لا تخرجين إلى المسجد؟)) قالت: ((كنا نخرج إذ كان الناس ناساً)) . وحسبت أن الذي كان من غير عمر فلم تخرج بعد.
‌‌باب ما يكره للنساء من خروجهن من بيوتهن وما عليهن في ذلك من الإثم
171- عن عطاء عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا خرجت المرأة من بيتها كتب عليها بكل خطوةٍ سيئةٌ وبكل من نظر إليها من الرجال سيئةٌ. وأيما امرأةٍ وقفت أو تكلمت مع غير زوجها أو كلمت رجلاً خالياً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

فإن الله وملائكته يلعنونها إلا أن يكون ذا محرمٍ منها)) .
172- وعن أبي رواد قال: ((قالت امرأة عبد الله بن مسعود: ألبسني جلباباً! فقال عبد الله: أخشى أن تدعي جلباب الله الذي جلببك، يعني لزوم البيت فقالت: سبحان الله! تقول لي هذا وأنا أختك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فلذلك قلت لك ذلك)) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : قال عمر بن الخطاب: ((استعينوا على النساء بالعري يلزمن الحجاب)) .
173- وعن أبي إسحاق الهمداني أن عمر بن الخطاب قال: ((باعدوا بين أنفاس النساء وأنفاس الرجال! واستعينوا عليهن بالعري لأن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

المرأة إذا عريت لزمت بيتها!)) .
وعن ابن مسعود أنه قال: ((شأن المرأة كله عورةٌ. وأقرب ما تكون في بيتها ما كانت في قعر بيتها. فإذا خرجت انتشر فيها الشيطان)) .
174- وعن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس النساء سواءً في الطريق -يعني وسط الطريق- وإنما ينبغي لهن أن يمشين جانباً)) .
وعن عائشة أنها قالت: ((شر النساء [اللاتي] يتشوفن للرجال! وشر الرجال الذين يتشوفون للنساء ويفتنون الناس!)) .
175- وعن محمد بن صدقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشاً فقال رجلٌ من القوم لامرأته: ((لا تخرجي من بيتك!)) . فلما خرج اشتكى أبوها بمرضٍ فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه في الخروج إلى أبيها. فأرسل إليها أن [اتقي] الله وأطيعي زوجك! ثم أرسلت إليه: ((إن أبي في الموت!)) فأرسل إليها أن [اتقي] الله وأطيعي زوجك! فأرسلت إليه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

((إنه قد مات!)) فأرسل إليها أن [اتقي] الله وأطيعي زوجك وقري في بيتك!)) .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهده. وكان إذا أتاه الوحي فكأنما في جيبه الجمار! فبينما هو على قبره إذ أصابه ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: ((اذهب إلى المرأة فأخبرها أن الله -تعالى! - غفر لأبيها بطاعة زوجها)) .
176- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيما امرأةٍ غاب عنها زوجها أو غيره فحفظت له غيبته، وطرحت زينتها، واستقرت في بيتها، وقنعت برزقها، وأقامت الصلاة ساحت في الجنة حيث شاءت)) .
‌‌ما يكره للمرأة من سؤال زوجها الطلاق
177- عن أنس بن عياض الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيما امرأةٍ سألت زوجها الطلاق من غير بأسٍ فحرامٌ عليها الجنة)) .
وعن أبي قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سألت المرأة زوجها الطلاق من غير بليةٍ لم تجد رائحة الجنة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أنبئكم بمن لا يريح ريح الجنة؟)) قالوا: ((نعم يا رسول الله!)) قال: ((من لا يحب الناس ولا [يحبونه] ! امرأةٌ سألت زوجها الطلاق من غير بأسٍ)) .
178- وعن الحسن البصري [عن أبي هريرة] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المختلعات المنتزعات هن المنافقات)) .
‌‌باب ما يجوز للرجال من ضرب نسائهم
179- عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر [بن الخطاب] [عن إياس بن عبد الله بن أبي ذبابٍ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تضربوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

إماء الله!)) فتركوا الضرب. فجاء عمر يوماً فقال: ((يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذئرن -النساء- على أزواجهن! فأذن لهم فضربوا. فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءٌ كثيرٌ [يشكون أزواجهن] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد طاف الليلة بآل محمدٍ سبعون امرأةً كلهن تشتكي زوجها. ولا تجدون أولئك خياركم!)) .
وعن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استؤذن في ضرب النساء فقال: ((اضربوا ولن يضرب خياركم!)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

180- وعن الحسن [البصري] أن رجلاً لطم امرأته فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((بئس ما صنعت!)) . فنزلت الآية: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب} -يقال: لغيبة أزواجهن- {بما حفظ الله} -يقال: بما أمر الله أن يحفظ- {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً} .
قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني المكفوف عن أيوب بن خوط عن قتادة أنه قال: ((نشوز المعصية [هو] المخالفة منها. فإذا فعلت المعصية [أدبت] بالقول فإن تمادت هجرت)) . يقال: اجتنب مضاجعها! فإن تمادت ضربها ضرباً غير موجع، يعني غير شائن.
181- وعن [بهز] بن حكيم السلمي، عن أبيه [حكيم بن معاوية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

السلمي] عن جده [معاوية القشيري] أنه قال: ((قلت يا رسول الله! نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر؟)) قال: ((حرثك فأت حرثك أنى شئت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت! وأطعم إذا طعمت، واكس إذا اكتسيت، ولا تضرب! كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعضٍ إلا في ما حل عليها؟)) .
[قال عبد الملك بن حبيب] : يقال: لا تضربها إلا بما استوجبت! فإذا استوجبت فلا بأس أن يضربها..
182- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن عبد الله بن عمر ضرب امرأته صفية بنت أبي عبيد حتى شجها. وقد أنزل القرآن بضربهن عند النشوز والمعصية والمخالفة لأمره.
وحدثني الغازي بن قيس أن الزبير بن العوام دخل منزله فأمر امرأته أسماء بنت أبي بكرٍ وامرأةً له أخرى أن تكنسا ما تحت فراشه ثم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

خرج عنهما فرجع فوجده بحاله.
قالت أسماء: فأخذ بقرون رؤوسنا وضربنا بالسوط ضربا وجيعاً فكانت صاحبتي تحسن الإتقاء وكنت لا أحسن فأثر في أثراً قبيحاً. فخرجت أشتكي إلى عائشة فأرسلت إلى أبي بكر فقالت: ما صنع هذا بأختي؟ فقال لي أبو بكرٍ: يا بنيتي! إنه رجلٌ صالحٌ وهو أبو ذريتك. ولعل الله أن يزوجكه في الجنة؟ فاصبري وارجعي إلى بيتك!)) .
183- وعن أبي بكر العمري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: للفضيل بن عباسٍ: ((لا ترفع عصاك عن أهلك وأدبهم في الله!)) يعني بالعصا الأدب [وباليد] واللسان.
وعن يحيى بن أبي كثير أن سليمان بن داود عليهما السلام! - قال: ((إذا أردت أن تغيظ عدوك فلا تبعد من بيتك العصا!)) .
وعن الرضي بن عطاء أنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أشراط الساعة أن يرجع الأدب فتنكروا لأهليكم)) ، يعني الشدة بالأدب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

‌‌باب ما يؤمر به من الرفق بالنساء والصبر عليهن
184- عن مطرف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما المرأة كالضلع إن ذهبت تقيمه يتكسر وإن تستمتع به تستمتع وهو أعوج)) .
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المرأة خلقت من ضلعٍ أعوج لا يزال في خلقها عوجٌ. فإن أقمتها كسرتها وكسرها طلاقها. وإن استمعت بها فإن بها متعةً)) .
185- وعن سفيان أن جرير بن عبد الله شكا إلى عمر بن الخطاب ما يلقى من غيرة النساء فقال له: ((إني لألقى مثل ذلك لأني لأخرج إلى الحاجة فتقول لي: ما خرجت إلا إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن!)) . فقال عبد الله بن مسعود: ((يا أمير المؤمنين! أما بلغك أن خليل الرحمن شكا إلى الله ضراً في حق سارة فأوحى الله إليه أن ألبسها على ما كان فيها فإنما خلقت من ضلعٍ إن قومتها كسرتها. فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

خزيةً في دينها)) .
قال [عبد الملك بن حبيب] : والخزية الفساد في الدين.
186- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يصبر على سوء خلق امرأته فله بكل يومٍ وليلةٍ مثل أجر الشهيد)) .
وعن محمد بن عبد الله بن عروة عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم خيركم لأهله)) .
187- وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٌ عندكم! استحللتم فروجهن بكتاب الله عز وجل! - وأخذتموهن بأمانة الله. لا تضربهن فإن ضربتم فاضربوهن غير مبرحٍ! خياركم خياركم لنسائهم، وأشراركم [أشراركم]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

لنسائهم. وأنا خيركم لنسائي)) .
188- وعن العلاء بن حارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأبغض الذواق الطلاق الذي يأكل ما وجد ويسأل عما فقد وهو عند أهله كالأسد وخارجاً كالثعلب. لكن علي لفاطمة يأكل ما وجد ولا يسأل عما فقد وهو عندها كالثعلب، وخارجاً كالسد. ولا يستحي أحدكم أن يتخبط تخبط البعير ثم يظل معانقها)) .
وعن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يعمد أحدكم فيضرب امرأته ضرب عبده ثم لعله يضاجعها من آخر يومه)) .
189- وعن عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني ثابت بن محمد الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليتزوج أحدكم المرأة الشابة الرضية! حتى إذا ذوى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)