59-[58] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني شبيب بن سعيد التميمي؛ أن أبان بن أبي عياش حدثهم، عن شهر بن حوشب؛ أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان عندهم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
60-[59] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن سمعان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال:
ثمن كل خمر حرام.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قاتل الله يهوداً؛ حرمت عليهم الشحوم، فباعوه وأكلوا ثمنه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
61-[60] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الحارث بن نبهان؛ أن أبان ابن أبي عياش أخبره، عن أنس بن مالك؛ أنه سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي بتحريم الخمر، وأبو طلحة في نفر يشربون وأنا أسقيهم، وهم يشربون فضيخاً -وهي خمر أهل المدينة يومئذ- قال: ففتحنا عزلاء الراوية، ثم انطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((ألا إن الخمر قد حرمت، فلا تشربوها، ولا تبيعوها، ولا تبتاعوا بها، فمن كان عنده منها شيء فليهريقه)) .
⦗ص: 53⦘
فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، إني جعلت فيها مال يتيم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((قاتل الله يهوداً، حرمت عليهم الثروب، فلفوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
62-[61] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن محمد، وعبد الله ابن عمر، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، وأسامة بن زيد الليثي؛ أن نافعاً أخبرهم، قال:
أخذ في بيت رجل من ثقيف شراب، فأمر عمر بن الخطاب ببيته فأحرق: وكان الرجل يدعى رويشد، فقال عمر: أنت فويسق.
63- قال: وأخبرني ابن سمعان، وأسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عمر بن الخطاب
64- قال: وأخبرنيه ابن سمعان، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
65-[62] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني(1) عمرو بن الحارث أن عمر ⦗ص: 54⦘ ابن السائب حدثه؛ أن القاسم بن أبي القاسم حدثه؛ أنه سمع قاص الأجناد بالقسطنطينية يحدث عن عمر بن الخطاب أنه قال: أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة تدار عليها الخمر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام)) .--------------------------------------------
(1) [[من المخطوط وطبعة الشنقيطي، وفي المطبوع: أخبرني]]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
66-[63] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وابن سمعان؛ أن نافعاً أخبرهم، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب منها، حرمها في الآخرة، لم يسقها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
67-[64] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني حميد بن زياد أبو صخر؛ أن رجلاً حدثه عن عمارة بن حزم؛ أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص - وهو في ⦗ص: 55⦘ الحجر بمكة، وسئل عن الخمر فقال:
والله إن عظيماً عند الله الشيخ مثلي -وأخذ بلحيته- يكذب في هذا المقام على نبي الله صلى الله عليه وسلم، جاءني رجل وأنا في هذا المقام، فسألني عن الخمر، فقلت: ما سمعت فيها شيئاً ولا خبرها. ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، اذهب وسله وارجع إلي فأخبرني ما قال لك.
قال: فنظرت إليه حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلي فقال لي: سألته عن الخمر، فقال: ((هي أكبر الكبائر، وأم الفواحش، من شرب الخمر ترك الصلاة، ووقع على أمه وخالته وعمته)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
68-[65] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن محمد، عن عبد الله بن يسار؛ أنه سمع سالم بن عبد الله يقول: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، العاق لوالديه، ومدمن خمر، والمنان بما أعطى)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
69-[66] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني أبو محمد عاصم بن ⦗ص: 56⦘ حكيم، أن يحيى بن عمرو السيباني حدثه عن عبد الله الديلمي، عن رجل من نجران، أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص، عن الخمر؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من شرب الخمر فسكر، سخط الله تعالى عليه أربعين يوماً، ثم انتظر به التوبة، فإن تاب تاب الله عليه)) ، حتى قال: ((وإن سكر الرابعة لم يرض الله عنه حتى يلقاه، وهو في ردغة الخبال يوم القيامة؛ صديد أهل النار)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
70-[67] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني شبيب بن سعيد التميمي، عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من شرب جرعة من خمر لم يقبل الله له صلاة جمعتين، فإن تاب تاب الله عليه، فإن مات وهو يشربها، مات كافراً)) . ثم قال: أزيدكم؟ قالوا: نعم. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يدخل الجنة خمسة، لا يدخل الجنة مشرك، ولا كاهن، ولا منان، ولا عاقٌ، ولا مدمن خمر)) .
ثم قال: ((والذي نفسي بيده، إنه لفي الكتاب الأول أن خطيئتها تعلو كل خطيئة كما أن شجرتها تعلو كل الشجر)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
71-[68] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مسلمة، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
⦗ص: 58⦘
((إن أول ما يكفأ هذا الدين على وجهه، كما تكفى الإناء لفي الخمر))
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
72-[69] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث؛ أن ابن شهاب حدثه، عن سالم بن عبد الله حدثه؛ أن أول ما حرمت الخمر أن سعد ابن أبي وقاص وأصحاباً له شربوا فاقتتلوا، فكسر أنف سعد، فأنزل الله تعالى: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه} الآية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
73-[70] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن ابن شهاب حدثه [إلا](1) أنه قال: فشج سعد.--------------------------------------------
(1) [[من المخطوط وطبعة الشنقيطي]]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
74-[71] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن حميد ⦗ص: 59⦘ الطويل، عن أنس بن مالك قال: كنا في بيت أبي طلحة، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي بن كعب، وسهيل بن البيضاء، قال: وكنت أسقيهم وشرابهم يومئذٍ البسر والتمر، فجاء رجل فقال: إن الخمر قد حرمت.
قال: فوالله ما انتظروا حتى يعلموا أصادق الرجل أم كاذب، قالوا: يا أنس، أكفئ ما بقي، فوالله ما عادوا إليه حتى لقوا الله عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
75-[72] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي هبيرة الكلاعي(1) ، عن مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم ذات يوم وهم في المسجد، فقال:
((إن ربي عز وجل حرم علي الخمر والميسر والكوبة والقنين)) . والكوبة: ⦗ص: 60⦘ الطبل.--------------------------------------------
(1) في المخطوط الحكلاني، وهو خطأ وما أثبتناه من كتب الرواة والمسند.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
76-[73] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني الليث بن سعد، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد بن عبدة، عن قيس بن سعد -وكان صاحب راية النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك:
((والغبيرا وكل مسكر حرام)) .
قال عمرو بن الوليد: وبلغني عن عبد الله بن عمرو بن العاص مثله.
ولم يذكر الليث القنين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
77-[74] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن ابن هبيرة قال: سمعت شيخاً يحدث أبا تميم الجيشاني؛ أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة -وهو على مصر- يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مضجعاً من جهنم أو بيتاً، ألا ومن شرب الخمر أتى عطشاناً يوم القيامة، وكل مسكر حرام، وإياكم والغبيراء))
⦗ص: 61⦘
قال: ثم سمعت عبد الله بن عمرو يقول مثل ذلك، فلم يختلفا إلا في مضجع أو بيت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
78-[75] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أنه قال:
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به بإيليا بقدحين، خمر ولبن، فنظر إليهما، فأخذ اللبن، فقال له جبريل: الحمد لله الذي هداك الفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
79-[76] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني عمرو بن الحارث؛ أن عمرو ⦗ص: 62⦘ ابن شعيب حدثه، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((من ترك الصلاة سكراً [مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها، ومن ترك الصلاة سكراً](1) أربع مرات كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) .
قيل: وما طينة الخبال؟ قال: ((عصارة أهل جهنم)) .--------------------------------------------
(1) [[من المخطوط وطبعة الشنقيطي]]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
80-[77] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن ⦗ص: 63⦘ شهاب قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ أن أباه قال: سمعت عثمان بن عفان يقول:
اجتنبوا الخمر، فإنها أم الخبائث، إنه كان رجل ممن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس، فعلقته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها، فقالت: أنا أدعوك لشهادة. فدخل معها، فطفقت كلما دخل باباً أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة، عندها غلام وباطية خمر، فقالت: إني والله ما دعوتك لشهادة، ولكني دعوتك لتقع علي وتقتل هذا الغلام، أو تشرب هذا الخمر. فسقته كأساً، فقال: زيدوني. فلم يرم حتى وقع عليها، وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر؛ فإنها لا تجتمع هي والإيمان أبداً إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)