Arabic source text

📘 আল মানসুর মিনাল হিকায়াতি ওয়াস সুআলাতি লি ইবনি তাহির আল মাকদিসি (ইবনুল কায়সারানী মুহাম্মদ বিন তাহের আল-মাকদিসী - মৃত্যু 507 হিজরী)

📘 المنثور من الحكايات والسؤالات لابن طاهر المقدسي (ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي - ت 507 هـ)

📘 আল মানসুর মিনাল হিকায়াতি ওয়াস সুআলাতি লি ইবনি তাহির আল মাকদিসি (ইবনুল কায়সারানী মুহাম্মদ বিন তাহের আল-মাকদিসী - মৃত্যু 507 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المنثور من الحكايات والسؤالات لابن طاهر المقدسي (ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: المنثور من الحكايات والسؤالات
المؤلف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (ت 507هـ)
المحقق: د. جمال عزون
الناشر: مكتبة دار المنهاج
الطبعة: الأولى 1430 هـ
عدد الصفحات: 55
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

سلسلة منشورات مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع بالرياض (61)

المنثور من الحكايات والسؤالات

من خلال مخطوط منتخب منه ونصوص عنه في كتب التراجم

تأليف
الحافظ الجوال الرحال
أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي
(408 - 507 هـ)

قرأه وعلق عليه
د. جمال عزون

مكتبة دار المنهاج

الطبعة الأولى
1430 هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أشياء مختارة من ((المنثور من الحكايات والسؤالات)) لمحمد بن طاهر بن علي المقدسي من خطه.
1- عن صالح جزرة: الأحول في المنازل مباركٌ يرى الشيء شيئين!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

2- سمعت أبي أبا الحسن طاهر بن علي يقول: الأحول خفيف الروح، والأعور ثقيل الروح؛ وذلك أن الأحول يرى الشيء شيئين، والأعور يرى الشيئين شيئاً واحداً!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

3- كان أبو القاسم عبيد الله بن محمد السقطي البغدادي ببغداد يدعو الله أن يرزقه الحج والإقامة بمكة أربع سنين، فحج وأقام بمكة مجاوراً أربعين سنة، فلما تمت الأربعون رأى رؤيا كأن قائلاً يقول له: يا أبا القاسم ⦗ص: 22⦘ طلبت أربعة وقد أعطيناك أربعين؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها. ومات في تلك السنة. لم يذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

4- سمعت عمر بن أحمد بن عمر السمسار بأصبهان يقول: سألت أبا نعيم الحافظ عن أبي عبد الله ابن منده فقال: جبل من الجبال.
أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني دخل بغداد وأقام بها مدة ولم يذكره أبو بكر الخطيب في ((التاريخ)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

5- وسألني أبو غالب الذهلي شجاع بن فارس عن السبب في تركه لذكره، فقلت له: لعله لم يحدث ببغداد. فقال: أقام بها مدة في زمن الحفاظ والأكابر، ولا بد أن يذكر عنه ما يجد به سبباً إلى ذكره لشهرته. وكره محبة الخطيب له. ورحلته إلى أصبهان كانت لأجلي خاصة. فقلت: إن أبا نعيم كان ينقم عليه أشياء:
⦗ص: 23⦘
منها: روايته لـ: ((جزء محمد بن عاصم)) ، والقصة فيه مشهورة.
ومنها: أنه كان يروي في كتبه أحاديث له بالإجازة ولا يبينها، والخطيب لو ذكره في ((التاريخ)) لم يكن له بد من ذكر حاله، ولا يؤثر أن يذكره بجرحٍ، فترك ذكره لهذا المعنى.
وحضر في هذا اليوم عبد الوهاب الأنماطي ونحن في هذه المجاراة فقال: وجدت بخط أبي بكر الخطيب: سألت أبا بكر (مستملي أبي نعيم) : كيف قرأت عليه ((جزء محمد بن عاصم)) ؟! فقال: ما أفعل؟! أخرج إلي الجزء [وقال: هو سماعي] فقرأته عليه.
وذكر الخطيب: أن أبا نعيم كان فيه تساهل، وذكر روايته الإجازة من غير أن يبينها.
⦗ص: 24⦘
وقد علقت هذه الحكاية بطولها في كتاب: ((تكملة الكامل)) ، وفي هذا الجزء -أيضاً- ذكرتها على الوجه.
قال لي الحافظ ابن الأنماطي:
شاهدت سماع أبي نعيم لـ: ((جزء محمد بن عاصم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

6- سألت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة عن أبي عبد الله الحاكم النيسابوري، فقال: ثقة في الحديث، رافضي خبيث.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ المعروف بالحاكم صاحب ((تاريخ نيسابور)) أحد أركان الحديث والحفظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

7- سألت الإمام أبا القاسم سعد بن علي الحافظ بمكة قلت له: أربعةٌ من الحفاظ تعاصروا أيهم كان أحفظ: الدارقطني ببغداد، وعبد الغني بمصر، وأبو عبد الله ابن منده بأصبهان، وأبو عبد الله الحاكم بنيسابور؟ فامتنع من الجواب، فألححت عليه، فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل، وأما عبد الغني فأعلمهم بالأنساب، وأما أبو عبد الله ابن منده فأكثرهم حديثاً مع معرفة تامة به، وأما أبو عبد الله الحاكم فأحسنهم تصنيفاً.
قلت: كان الحاكم شديد التعصب للشيعة في الباطن، وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة، وكان منحرفاً غالياً عن معاوية وأهل بيته، يتظاهر به ولا يعتذر منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

8- سمعت أبا الفتح المظفر بن حمزة الجرجاني ⦗ص: 26⦘ بها يقول: سمعت أبا سعد الماليني يقول: طالعت ((كتاب المستدرك على الشيخين)) الذي صنفه الحاكم من أوله إلى آخره، فلم أر فيه حديثاً على شرطهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

9- سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: كنت يوماً عند أبي نصر، فدق الباب فقمت ففتحته، فرأيت امرأةً فقالت: أريد أن أسال الشيخ عن مسألة، فاستأذنته فأذن لها، فلما دخلت عليه أخرجت ألف دينار ووضعتها بين يدي الشيخ وقالت: هذا يكون بحكم الشيخ ينفقه كما يرى. فقال لها: المقصود ماذا؟ قالت: تتزوجني ولا حاجة لي في ⦗ص: 27⦘ الزوج ولكن رغبتي في خدمته. فأمرها بأخذه والانصراف. فلما انصرفت نظر إلي وقال: يا إبراهيم خرجت من سجستان بنية طلب العلم، ومتى تزوجت سقط عني هذا الاسم، وما أؤثر على ثواب طلب العلم عرض الدنيا أو كما قال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

10- سمعت الكيا يحيى بن الحسين يقول: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: في الدارقطني تشيع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

11- سمعت القاضي أبا الحسن الخلعي بمصر يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وفي حجري هذا القط -وأشار إلى قط بين يديه- فقلت: يا رسول الله أيغسل الإناء من ولوغ هذا؟ فقال لي: إنها من الطوافين عليكم والطوافات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

12- سمعت زوجي خديجة بنت أحمد العلوية الموسوية تقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو مجتاز، فتبعته فالتفت إلي وقال: الحسب المال، والكرم التقوى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

13- سمعت الفقيه أبا محمد هياج بن عبيد الله الحطيني بمكة -وكان فقيه الحرم ومفتيها بعد رافع الحمال- يقول: كان لرافع الحمال في الزهد قدمٌ.
وكان هياج قد بلغ من زهده أن يصوم ثلاثة أيام ويواصل، ولا يفطر إلا على ماء زمزم، وإذا كان في آخر اليوم الثالث من أتاه بشيء أكله ولا يسأل عنه، وكان قد نيف على الثمانين، وكان يعتمر في كل يوم ثلاثة عمرٍ على ⦗ص: 29⦘ رجليه، ويدرس عدة دروس لأصحابه، وكان يزور عبد الله بن عباس بالطائف كل سنة مرة، يأكل بمكة أكلة ويأكل بالطائف أخرى، وكان يزور رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سنة مع أهل مكة، كان يتوقف إلى يوم الرحيل ثم يخرج، فأول من أخذ بيده كان في مؤنته إلى أن يرجع، وكان يمشي حافياً من مكة إلى المدينة ذاهباً وراجعاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

14- وسمعته يوماً -وقد شكا إليه بعض أصحابه أن نعله سرقت في الطواف- فقال: اتخذ نعلين لا يسرقهما أحدٌ. ورزق الشهادة في آخر عمره في وقعة وقعت لأهل السنة بمكة، وذلك أن بعض الروافض شكا إلى أمير مكة: أن أهل السنة ينالون منا ويبغضونا، فأنفذ، وأخذ الشيخ هياج وجماعةٌ من أصحابه مثل الشيخ أبي محمد ابن ⦗ص: 30⦘ الأنماطي المقرئ وأبي الفضل ابن قوام وغيرهما، وضربهم ضرباً شديداً، فمات الاثنان في الحال، وحمل الشيخ إلى مكة إلى زاويته، وبقي أياماً ومات من ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

15- سمعت أبا إسحاق الحبال بمصر يقول: لم يكن في الدنيا مثل أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني في الفضل، وكان يحضر معنا المجالس، ويقرأ الخطأ بين يديه فلا يرد على أحد شيئاً، ولو قرئ بين يديه الكفر، إلا أن يسأل فإذا سئل عن شيء أجاب. وأرى اليوم بعض الصبيان يتبعون الأغلاط، ويبادرون بالرد على المقرئ، ولا يحسنون الأدب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

16- سمعت الفقيه أبا محمد هياج بن عبيد الحطيني (إمام الحرم ومفتيه) يقول:
يومٌ لا أرى فيه سعد بن علي الزنجاني لا أعتد أني عملت خيراً.
⦗ص: 31⦘
وكان هياج رحمه الله يعتمر كل يوم ثلاث عمرٍ، ويواصل الصوم ثلاثة أيام، ويدرس عدة دروس، ومع هذا كله كان يعتقد أن نظره إلى الشيخ سعد والجلوس بين يديه أجل من سائر عمله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

17- سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد الكرجي يقول: لما عزم الشيخ سعد على الإقامة بالحرم والمجاورة به عزم على نفسه نيفاً وعشرين عزمةً أن يلزمها نفسه من المجاهدات والعبادات، ومات بعد ذلك بأربعين سنة ولم يحل منها عزمة واحدة رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

18- سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر ابن ماكولا ويثني عليه ويقول: دخل مصر في زي المكتبة، فلم نرفع به رأساً، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)